جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 23 نوفمبر 2014

بشارة هزيمة المنتخب

روعنا بالأمس القريب بنتيجة منتخبنا أمام الشقيق العماني، وتهدمت آمالنا وضجرنا بالمستوى الذي وصلنا له وبدأنا ننسج خيوط اليأس والإحباط من جديد ونتقاذف بالتهم ونسينا أن ما حصل بالرياضة من ركود وكسل واستهتار وتلاعب ماهو إلا الناتج الطبيعي للخلل في الرياضة بالكويت وهذا الخلل ليس بالشئ الجديد وكلنا على علم بالعلل. فقد أصبح ظاهرة عادية نراها كل يوم في الرياضة، والتعليم، والصحة، والتربية هل حقيقة أننا لم ندرك إلى الآن أن الخطرحقيقي وبينا ومنا؟ هل حقيقة أننا إلى الآن لم نشعر بالمرض في كل عضو في هذا الوطن؟ فالداء قد ?سرب في أنحاء الجسد ونحن بالأمس ذهلنا بهذا الألم، أيعقل أننا لم نشعر حتى الآن أن الكويت تصرخ وتئن من زمن طويل من الألم، والكويت ترتجي أبناءها ليسارعوا بالعمل وهم في غفلة منشغلون بالأنا، فمستقبل الكويت في خطر بسبب الفساد والتلاعب منذ زمن، فأين أنتم يا أبناء الكويت؟ أما آن الآوان أن تستيقظوا من السبات وتنتشلوا الوطن؟ أما آن الأوان أن تسعفوا ما تبقى من هذا الجسد؟
رغم قسوة أن ننهزم أمام المنتخب العماني فإني أرى أن ذلك ربما نعمة لكي ننهض ونشعر قليلا بأنات الوطن التي أوشكت أن تصبح طنيناً، نعم فخسارتنا ربما تكون بشارة لنبدأ من جديد ونعيد الأنفاس للوطن، فلنتق الله قليلا في هذا البلد، فالكويت أعطت الكثير وآن الأوان أن نرد ولو جزءاً بسيطاً لها، فنحن راحلون والكويت سوف تبقى للأجيال القادمة فاتركوها من دون أوجاع وألم. لننهض بالتعليم وبالصحة وبالرياضة وفي كل المجالات فنحن قادرون لنبني وطناً من جديد. نعم قادرون من خلال قرارات صارمة ومصيرية نغير بها عقارب الزمن، فالإصلاح السي?سي هو المهم لتبدأ خطوة بعد أخرى وساذكر بعض أساسيات الإصلاح السياسي لكن في مقالة الغد بمشيئة الله تعالى.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث