جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 18 نوفمبر 2014

إلى هذا المستوى وصل حالنا

عندما يشاهد ويسمع الإنسان الغربي العادي عن ما يدور ويحدث في أوطاننا العربية من اقتتال ودمار وتعذيب، يستغرب ويتعجب ويتساءل في نفسه ويقول ما هذا الجنون الذي يحصل في العالم العربي، وما هذه الأمة التي تحارب وتعذب نفسها بنفسها؟ فلا عجب في ذلك حين يستهزئ ويضحك علينا العالم الغربي على أفعالنا السخيفة التي يرتكبها بعض الجهلة والغوغائيين باتجاه اخوانهم في الدين، وها هو اليوم نرى المسلم في سورية يقتل اخاه المسلم وكذلك المسلم في مصر يعذب اخاه المسلم والمسلم في ليبيا واليمن والعراق يدمر اخاه المسلم حتى تناسينا كل معان? الرحمة والانسانية وفقدنا التكاتف والتلاحم والمحبة، والطامة الكبرى حاليا ما يحدث في فلسطين «قضية العرب الأولى» حيث انجرفت القوى الموجودة على الساحة وراء ما يسمى بالغباء والجنون العربي واخذت تفتعل السيناريو الأبله الذي تفتعله الشعوب العربية وتم زرع الفتنة والكراهية بين حركتي حماس وفتح وبدأوا بقتل بعضهم البعض بدماء باردة ورخيصة.
فاصبح اليوم الاقتتال وزرع الدمار في اوطاننا العربية هو الغاية والاهداف والمصالح التي تزهو بها امتنا العربية وذلك للسيطرة على منافذ القوة والتحكم بشعوب المنطقة، من خلال تثبيت بعض المهرجين والكومبارس وهذا ما تريده وتفعله اميركا وحليفتها اسرائيل لانهما هما المستفيدان الوحيدان مما يحدث ويدور.
وهنا اود ان اذكركم بما قاله ثيودر هرتزل مؤسس الصهيونية سنولي عليهم سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود والرياحين.
قال الله تعالى: «كنتم خير أمة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله» صدق الله العظيم، فعلا كنا خير أمة «حين» كنا نطبق اسلامنا بحذافيره، وحين كنا مؤمنين بشريعة رب العالمين، اما اليوم وللاسف اصبحنا وتحولنا الى اقبح وارذل امة تأمر بالمنكر وتنهى عن المعروف، والله المستعان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث