جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 06 نوفمبر 2014

طلال الفهد.. هذا الشبل من ذاك الأسد

منذ أن لمع اسم الشيخ طلال الفهد في الساحة الرياضية وتحديدا بعد استلامه رئاسة نادي القادسية وهو يتعرض للكثير من الاتهامات الباطلة لا لشيء سوى أنه رجل ناجح في جميع الميادين الرياضية التي عمل بها
ولو رجعنا بالذاكرة إلى الوراء قليلا واستعرضنا انجازات ابو مشعل لاسيما في قيادة الزعيم الملكي نادي القادسية وكيف قام باحداث نقلة نوعية في مجال الاستثمار من حيث المنشآت  حين أنشأ برجين سكنيين للنادي ووفر الكثير من أجور سكن المدربين واللاعبين المحترفين وكذلك صالة مركز سلطان وغيرها من تحسين الخدمات داخل اروقة قلعة بني قادس. 
ناهيك بالالقاب التي تحققت في عهده عبر جميع الالعاب رغم الحرب الشعواء التي كان يتعرض لها من قبل الحاسدين واعداء  النجاح
ولو اطلقنا عليه اسم قائد الرياضة لن نوفيه حقه لانه ولد في بيت الرياضة وترعرع على يدي والد الرياضة الكويتية لذلك عاش معاناتها عندما كان لاعبا وادرك الكثير من الصعوبات التي تقف عائقا في طريق تطورها.
لقد كان هم الفهد الوحيد تطوير رياضة الكويت واللحاق بها نحو العالمية ونجح بذلك رغم انه لم يفكر بالربح التجاري لنفسه ولم يطمع باستلام منصب سياسي كما يعمل بعض المتطفلين على الرياضة الذين وصلوا الى مناصبهم المختلفة عبر البوابة الرياضية بطرق ملتوية وما ان جلسوا على الكرسي او تسلموا ادارة أو منصبا حتى توجهوا الى الاعلام ليلمعهم وطالما انهم لايملكون تاريخا رياضيا فانهم يلتفتون الى اتهام الشخصيات الكبيرة كذبا وافتراء لتغطية عقدة نقصهم وهؤلاء اصبحوا كثيرين في وقتنا الحالي وهم مانستطيع تسميتهم بمرتزقة الرياضة. 
يكفي طلال الفهد فخرا انه ابن اول شهداء الاسرة الحاكمة في الدفاع عن ارض الكويت ومن اوائل شهداء الكويت في الذود عن ارض الوطن اثناء الغزو الصدامي الغاشم.
لقدعرف طلال الفهد معنى التضحية من المرحوم والده لذلك كان صائبا في قراراته رجلا في مواقفه ماعرضه الى الايقاف وابعاده عن مناصبه لكنه لم ييأس واستمر في مسيرته حاملا لواء تطوير الرياضة صاندا غير آبه بالمكائد التي تحاك ضده.
وبحنكته الرياضية ومعرفته من اين تؤكل الكتف صبر على البلاء الذي حل بالرياضة الكويتية والسنوات العجاف التي تم فيها ايقاف النشاط الرياضي في الكويت وعاد بقوة الى الساحة الرياضية من جديد عبر محبة الناس.
الفهد لم يأت للرياضة عبر دبابة عسكرية اوبشراء الذمم لانه ليس تاجرا بل جاء بانجازاته التي يشهد لها القاصي والداني.
لذلك منذ استلامه رئاسة اتحاد كرة القدم اعتمد سياسة التطوير ونجح بتأهيل معظم المنتخبات الى النهائيات الآسيوية ومنها منتخب الصالات لكرة القدم الذي كان اول منتخب عربي اسيوي يصل لنهائيات كأس العالم مكررا بذلك انجاز والده الشهيد طيب الله ثراه بالوصول بالأزرق  «كأول منتخب عربي اسيوي» الى كاس العالم واول منتخب عربي يحصل على لقب بطل اسيا.
اذا عملية النجاح والوفاء بالوعود وراثة اكتسبها ابو مشعل من والده،
لذلك فانه لم ولن يعير انتباهه لجعجعة الفاشلين وزمرة المتربصين من أعداء النجاح.
حقا ان طلال الفهد شبل من ذاك الأسد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث