الجمعة, 03 أكتوير 2014

مشهد لا يتكرر

في محفل اظنني لن اشاهده مرة اخرى فقد تأملت عيناي أروع اللقطات منذ فترة كبيرة، هو مشهد عنوانه الواجب الوطني، ليس فقط، في روعة الحدث وانما في روعة الاشخاص فقد كنت من الذين شرفوا بالعمل في المشروع الذي افتتحه م.عبدالعزيز الابراهيم ورأيت فيه رجلا بكل معنى الكلمة قائدا للواء المسؤولية مثالاً مشرفاً على المستويين المهني والاخلاقي، ينبغي ان يحتذى به.

تطرقت لهذا المشهد لكي امضي في حديثي عن المسؤولية هذا المعنى الذي طالما تناسيناه رغم انه المحرك الحقيقي للابداع والانتاج، انه الشعور الذي يجعل الانسان اكثر رقياً وتحوله من العمل من اجل نفسه للعمل من أجل غيره من أجل هدف أسمى بين عينيه يرى مجتمعه ودينه ووطنه.
رغم هذا التفاؤل وهذه الروح إلا أنني أشعر بالأسف الشديد علينا جميعاً، فهذه الصفة البالغة الاهمية لم تعد موجودة فينا، او لم تعد موجودة في الكثيرين منا، كي لا اظلم الذين قبضوا على هذه الصفات كمن يقبض على جمر من نار، كما انني لا اعلم كيف نعيد هذه الصفات.
شعور المرء بالمسؤولية احد الاخلاق الحميدة، وصفة أتمنى ان يصبح الكثيرون عليها، وهو الشعور الذي اذا استطعنا تكوينه او تحديده بداخلنا ستنطلق امتنا الى أعلى القمم في سرعة تتجاوز بكثير سرعة البرق، فالأمور من حولنا تتسارع وتتغير ان لم نلحق بهذا الركب فسنظل تائهين الى النهاية ولا يتمنى احدنا ان نصبح على هذه الحال.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث