جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 26 سبتمبر 2014

مملكتنا الغالية

شاركنا جميعاً في احتفال المملكة العربية السعودية باليوم الوطني وهو ذكرى توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن سعود, طيب الله ثراه, ذلك الرجل الذي كانت أفكاره تسبق عصره بكثير. فبعد حالة الجهل والفوضى التي سادت الجزيرة العربية بعد ضعف الحكم الاسلامي ونشوء القبليات والطوائف والعرقيات وأمور الشرك وقطع الطريق وعبادة القبور وحالة الجهل والأمية والفقر وسلب المسلم اخاه المسلم وربما قتله ان هو حاول الدفاع عن نفسه وعن حلاله وما يملك. وكانت كل قبيلة تحتكر مساحة من الاراضي والمراعي  تفرض سيطرتها عليها وتقاتل من يقترب منها  وكانت شبه الجزيرة العربية مفككة الى دويلات وأقاليم  ضعيفة: امارة حائل بالشمال وإمارة الحجاز في الغرب وإمارة نجران في الجنوب وإمارة الاحساء في الشرق, ناهيك عن بعض الاراضي  والمراعي الصحراوية وابار المياه التي كانت كل قبيلة تفرض سيطرتها عليها في وضع مأساوي لا يسر الصديق,  اشبه ببعض قرى افريقيا اليوم. فأراد الله لهذه الجزيرة  وساكنيها الخير والطمأنينة والأمن  فأرسل المغفور له عبدالعزيز بن سعود  وعددا من جنوده المخلصين لا يتجاوزون المائة رجل  فانطلقوا من الكويت متوجهين الى العاصمة الرياض لتكون اولى فتوحات الخير وبشائره فنشر الامن والأمان والعدل والمساواة ووطن الأعراب في الهجر والقرى  وحارب المارق عن القانون وقطع يد السارق ووحد الأجزاء في كيان واحد بحكومة مركزية مقرها الرياض  وولّى حكاما على الاقاليم من ابنائه وابناء عمومته  يمثلون الحكومة والملك في الاقاليم وينشرون الامن المفقود وكان لهم ذلك, واستقدم الشركات النفطية لتنقب عن الذهب الاسود لتنعم شعوب هذه الجزيرة بالخيرات, وأقام المدن ونشر التعليم والمستشفيات وسرايا الامن في كل قرية ومدينة لنشر الأمن والطمأنينة, فأصبح المسافر يسافر من شرق الجزيرة الى غربها على راحلته منفردا آمنا على نفسه وأهله وماله. هذا الكيان الكبير الذي أسسه ووحده الملك المؤسس طيب الله ثراه وسار من بعده  ابناؤه  الملوك  على نهجه وسياسته اصبح الان ملاذنا بعد الله وملاذ كل مستضعف في أقصى الكره الأرضية  وادناها, فما ان تحدث أزمة من الازمات
الا كانت الانظار متجهة الى المملكة العربية السعودية للاستنجاد  والاستقواء بها. حفظ الله مملكتنا الغالية وحفظ ملوكها وشعبها وحفظ الله خليجنا وبيتنا الكبير بقيادة حكامه الخيّرين من كل سوء . والف مبروك لمملكتنا الغالية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث