جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 18 سبتمبر 2014

نفتخر بك يا صاحب السمو

نفتخر بمن كسا العريان وأطعم الجائع وأغاث المنكوب وكفل اليتيم وعالج الجريح وبذل المساعي والجهود تلو الجهود في نشر المحبة والسلام: نعم لنا الفخر ان نفتخر بهذا الانسان  الذي حقق هذا الانجاز وحصل على هذا التكريم الأممي غير المسبوق في تاريخ هذه المنظمة الدولية.أمام العالم وامام شعوب كل الكره الأرضية وعندما حصل له هذا التكريم لم يختزنه لنفسه بل قال: ان هذا التكريم هو لشعبي نعم يا صاحب السمو نفتخر بك ولا يكفي الفخر بل نسجد لله سجود الحامدين الشاكرين ان جعلك الله أباً لنا قبل ان تكون حاكماً علينا. يخاطبك الصغير قبل الكبير والمرأة قبل الرجل والفقير قبل الغني بدون لقب رسمي يخاطبونك بأعظم كلمة انسانية لم تفرضها عليهم وسائل الاعلام ولم تفرضها عليهم المراسيم والأوامر ولم تفرضها أجهزة المخابرات. بل فرضتها محبتك في قلوب شعبك فخرجت تلقائية من أفواههم تدفعها صدق المشاعر وما تخفي قلوبهم من محبة أعظم. يخاطبونك بكلمة «يبه» بكل ما تختصر هذه الكلمة من معان ومشاعر. نعم لأنك الأب الحقيقي لنا وأنت القائد وأنت الربان أنت أبونا ان قسيّت فهي قسوة الأب على أبنائه وان عاتبت فهو عتاب الأب وان ابتسمت فهي ابتسامة المحب وان جلست فجلسة المتواضع بين أبنائه وان وقفت فهي وقفة العز والفخر. نفخر بالأمير الحاكم الشيخ الحكيم الانسان الذي كان العمل الانساني سجية من سجاياه وعادة من عاداته متلازم معه منذ صغره وتوجه بتوجيهاته وأوامره عندما بدا حياته العملية في الخدمة العامة فأمر وساهم في بداية عمله السياسي في الدولة.في انشاء صندوق التنمية الاقتصادية وهيئة الجنوب وباب المندب والهلال الأحمر الكويتي والهيئة الخيرية العالمية الاسلامية وبيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف. ناهيك عن اللجان الأهلية والشعبية التي تتلقى الدعم المادي منه ولم يربط هذه الأعمال الانسانية بالمواقف والمصالح السياسية أو التوجهات الفكرية أو المعتقدات الدينية أو بالأماكن الجغرافية القريبة.بل كانت توجيهات سموه الانسانية «أغيثوا الانسان لأنه انسان» ونقول لك لأنك أنت الانسان.لم تكن هناك كارثة تقع في مكان على وجه الكرة الأرضية قريب أو بعيد إلا وتنطلق قوافل وجسور الخير الحكومية والأهلية والشعبية تخفف من اثار تلك الكارثة عن البشرية ولم يكن هناك خلاف سياسي أو تصلب في الرأي بين بعض الدول الا كانت لسموه مساع في تقريب وجهات النظر وإذابة الخلافات لتعود المياه لمجاريها. أبعد هذا ألا يحق لنا كشعب الفخر بهذا الانسان؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث