جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 05 سبتمبر 2014

معاناة موظفي المنطقة المقسومة «الخفجي - النويصيب»

رغم الاتفاقيات الدولية الموقعة بين الحكومتين الكويتية والسعودية بتسهيل اجراءات تنقل المواطنين والموظفين الحاملين هوية المنطقة المقسومة الا ان هناك معاناة شبه يومية لا تخلو من بعض التصرفات الفردية غير اللائقة يتعرض لها حاملو تلك الهوية ويتعرض لها الموظفون العاملون في الشركات النفطية في الدولتين من ادارة المراكز الحدودية في المنفذين النويصيب - الخفجي في الذهاب والاياب لمقر اعمالهم رغم مظاهر التسهيل الشكلي التي لا تتعدى لوحة كتب عليها لحاملي بطاقة المنطقة المقسومة اقول: الشكلي فقط وليس الفعلي لان الفعلي انه لا يوجد اصلا موظف في تلك الكبينة وان تواجد فتواجده محدود او مثل عدمه فرغم ساعات العمل الطويلة التي يؤديها الموظفون في مقر اعمالهم وتسبب لهم ضغوطا وتوترا نفسيا بسبب طبيعة العمل وبعدهم عن اولادهم واسرهم، وهم في عزلة اجتماعية نتيجة لطبيعة عملهم وحين يريدون الراحة في منازلهم ايا كان موقعها يبدأ مسلسل المعاناة اليومي مع المنافذ ويضطرون الى الانتظار مع قوافل المسافرين لساعات تضاف لساعات عملهم الطويلة اصلا واجراءات امنية يفترض ان تخفف عليهم. ان الحل يتمثل في تخصيص مسار كامل بعيداً عن المسارات الحالية في كلا المنفذين ببوابة الكترونية آلية وبطاقة ممغنطة تمنح للموظفين او برقم سري حيث يكون التعامل آليا والكترونيا بعيدا عن التعامل البشري فذلك اقل كلفة من تخصيص موظف براتب وفيه راحة نفسية للموظفين ومنع الاحتكاك والتصرفات التي قد تبدر من البعض مع ملاحظة ان هؤلاء الموظفين معروفون ولديهم سجلات امنية في الدولتين ويمكن الوصول اليهم عبر مقار عملهم بأي حال من الاحوال، كما ان كلفة هذا المسار وتجهيزه الكترونيا قد تتكفل ادارة الشركات النفطية العاملة في الدولتين به ومنا الى المسؤولين لعل الله يهديهم الى الاخذ بهذا الاقتراح او ايجاد بديل مرض ينهي هذه المعاناة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث