جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 29 أغسطس 2014

الجيش العراقي

الى الذين تباكوا على حل الجيش العراقي من قبل الحاكم المدني للعراق برايمر سنة 2003 نسوق هذه المعلومات البسيطة من الذاكرة وليس من الأرشيف. فقد تأسس الجيش العراقي منذ تاريخ 1921 أثناء الانتداب البريطاني للعراق، وأصبحت الآلة الاعلامية العراقية والدائرون في فلكها يمجدون ويطبلون لهذا الجيش الكرتوني حتى صنعت منه الجيش الذي لا يقهر، فتارة يصفونه بأنه القوة العسكرية الرابعة في العالم وتارة بأنه حامي البوابة الشرقية، وكان منذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا عبئاً على العراق والأمة العربية والاسلامية وجيرانه فبالاضافة الى تدخله في الشأن السياسي الداخلي للعراق عبر قيام ضباطه بالانقلابات العسكرية ضد الدولة المدنية والملكية وحكمهم للعراق بأسلوب دكتاتوري دموي كان هناك أيضا فشله في حروبه مع جيرانه ايران والكويت فبالرغم من مساعدة جميع الدول له في حربه مع ايران عبر امداده بالسلاح والذخائر والمعلومات فقد فشل في التقدم داخل الأراضي الايرانية شبرا واحدا وكانت أكثر المعارك تدور في الأراضي العراقية فبعد أن كان مهاجما أصبح في موقع الدفاع عن النفس وعند تحرير العراق من حكم المجرم صدام فشل هذا الجيش صاحب البطولات الوهمية في صد الفرق العسكرية المهاجمة ولم تفلح فرقه ذات التسميات التاريخية الرنانة وقادته بمسمياتهم الطويلة في صد اي كتيبة أو اسر اي جندي وعند تحرير الكويت رأى العالم اجمع ركوع تلك القيادات والجنود تحت أقدام جنود القوات الدولية المتحالفة يقبلون الأقدام ويذرفون الدموع ويرفعون الرايات البيضاء في مشهد ذليل. والآن أين قادة هذا الجيش الكرتوني من حفظ النظام العام داخل الأراضي العراقية بل نقول ونكاد نجزم: بأنهم من ينفذ الاغتيالات والتفجيرات أو يقف وراءها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث