جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 27 أغسطس 2014

بين قوسين

لم أهتم بتلك التعددية في عمق التاريخ، منذ القرن التاسع عشر، حين بدأت الترجمة من الكتب العالمية الى اللغة العربية وخلط الثقافة وفهم الآخر واكتساب ما هو مفيد، من كل هذا، والتواصل بطريقة الآخر، مثل اللغة أو بعض العادات المحببة عند الشعوب التي تكون في دائرة الأخلاق، لم يكن هناك ضد أو من يريد استخدام هذا الخلط في الثقافة، استخدام الحروب، ان فهم تلك الفصول الأربعة في الطبيعة وفي العمر هو فهم تلك الشخصية المتعددة في كل فرد. ان كل فرد يحمل أكثر من شخصية في المنزل أو العمل أو السفر، ينتقل وهو لا يشعر بذلك ويكون ثابتاً في أمور أخرى، الشخصية الحقيقية، هي المرونة، يستغل البعض المرونة مثل السلطة والشعب، الكل يستغل الآخر، هو خلط لتلك الثقافة ان تعطي السلطة مفهوم، ابحث عن العلم ولو في الصين، ثم ترفض ذلك العلم عند التطبيق ولا تكون مرنة في توضيح السبب، وان تهرب الى الشخصية الحقيقية الثابتة. والشعب يريد ذلك الخلط الثقافي الذي يستفيد منه، نريد العلم ولا نريد استغلال التعدد في أمور السلطة، ان الشخصية الواحدة الثابتة التي لا تتغير مغلقة على نفسها في مجتمع مغلق يخاف العالم أو الانفتاح، لا يملك السيطرة، هم السلطة التي تخاف التحول الى تناقضات، أجبرني التجاهل ان اخترع السلطة التي أمارسها على أفراد المجتمع من حولي، هي تلك الشخصيات التي هي عمود التعامل مع العالم الآخر، نمارس تلك الفكرة. هل هو المجهول؟ أو التجاهل؟ أو الجهل؟ نتحدث هنا عن فرد يحمل تلك الشخصيات بمفرده.

الأخير من سعد حمود

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث