جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 21 أبريل 2019

أين الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية؟!

تعد الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني التابعة لوزارة الداخلية من أهم القطاعات والمؤسسات الإعلامية الحيوية والرسمية في الدولة حيث إنها تمثل المصدر الرسمي للمعلومة والحقيقة في آن واحد، وإنها الإدارة المختصة في أن تكون حلقة الوصل بين الجهة الرسمية الممثلة في وزارة الداخلية وقطاعتها وبين الإعلام بكافة وسائله وجميع المؤسسات وشرائح المجتمع والمهتمين والمتابعين، مقدمة لهم كل أشكال الخدمات الإعلامية المتاحة والمستمرة وعلى مدار الساعة، الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني لها أهداف ورسائل وطنية وأمنية واجتماعية وخطة عمل إعلامية تنبثق من منطلق الحرص على تحقيق مبدأ الشفافية والوضوح لتقديم المعلومات والحقائق والأرقام والاحصائيات والنسب والأخبار والاستفسارات، الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني هي الجهة والواجهة الإعلامية للوزارة ومن واجباتها تغطية أخبار ونشاطات وفعاليات الوزارة والمصدر الرئيسي لتزويد كافة الوسائل الإعلامية بكل ما تحتاجه من أخبار أو معلومات كذلك الرد على الأسئلة والاستفسارات والوقوف على الأحداث وآخر المستجدات.
ومن خلال موقع إدارة الاعلام الأمني بوزارة الداخلية الذي لم يتم تحديث محتواه من يونيو 2010م إلى تاريخ نشر هذا المقال من إصدارات توعوية أمنية ومرورية وبرامج تلفزيونية وإذاعية واصدارات التي كنا نحرص على متابعتها، ومنها مجلة الداخلية ومروريات ومجلة شطور للأطفال والعب بأمان، من ذاك العام 2010 إلى 2019م لم يكن هناك تحديث في الموقع الرسمي ونقتبس منه هذه النبذة المختصرة عن الإعلام الأمني وأهميته حيث لم تكن الرسالة الإعلامية الأمنية بمعزل عن التطور الذي شهدته وسائل الاتصال وفنون الإعلام ونظرياته، وكانت التطورات والإنجازات التي حققها العمل الأمني في مختلف المجالات باعثة لضرورة تبني رؤية إعلامية متخصصة قادرة على التعبير عن تلك الإنجازات، وهو ما يتطلب الإعداد الجيد للرسالة الأمنية، واتباع الأساليب والإجراءات المنهجية والعلمية في صياغتها، والإعلام الأمني في أبسط معانيه يقصد به الوظيفة الإعلامية التي تمارسها أجهزة الأمن في إطار خطتها الأمنية الشاملة».
من خلال ما طرح من سياق بشأن الإعلام الأمني والحقبة السابقة يجدر بنا الإشارة إلى العقيد محمد هاشم الصبر الذي حقيقة يستحق الإشادة والتقدير على ما بذله من تأسيس للإعلام الأمني الحديث حيث كان لا يفوته خبر ولا فرصة للتصدي للإشاعات وكذلك الرد في كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ولا يسمح أن تمر مرورا عابرا إلا وكان الرد المباشر والرسمي، الأمر الذي نفتقده كثيرا في إدارة الإعلام الأمني حاليًا مع كل التقدير لما يبذله العاملون من جهود إلا أننا نريد في ظل الإمكانيات المتطورة والحديثة أن يكون التفاعل أكثر تجاوبا، فما نشهده في قطاع الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني هي مرحلة فتور في التواصل والرد في بعض الأمور والأحداث التي هي من الواجبات.
فهناك الكثير من الملاحظات والاقتراحات والشكاوى والاستفسارات التي تصل إلينا ونطرحها في المقالات ولا نجد الرد الذي هو من واجبات الجهات المختصة، لذلك رسالة منا إلى الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني.
وهذا أيضا رابط موقع الإعلام الأمني بوزارة الداخلية الذي وقف فيه تاريخ التحديث عند يونيو 2010!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث