جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 19 مارس 2019

خاب أملي!

الويل لي أيتها السماء هل تسمعينني،أيتها الارض هل تشهدين حالي 
وكأنني في جهاد الأولين وأي جهاد هذا
وكأن السماء قد أمطرت النار بدلا عن الماء
وكأنني بقيت تذكاراً في عالم قمري
وكأنني تمثال قد كسر
لا أطيق حتى أن أنظر لنفسي وأسألها
لا يمكنني أن أمسك قلماً بعد الآن
سأكتب ماذا... رسالة وداعنا؟
كم حياتنا مليئة بالأكاذيب والخدع
هل حبنا خطأ كبير بهذا الحجم؟
اليوم لم يعد هناك وعود أصبحنا بلا مواعيد
اصبحنا لا شيء في عالم الأشياء
اصبحنا أشباحاً في عالم المخلوقات
تلوث حبنا بذنب ليس لنا فيه ذنب
نداؤنا بعد الآن سيكون عبثا
قلوبنا لم تعد مثل القمر الساطع
فقدت كل بريقها
أنا أحترق وسأبقى أحترق الى يوم ما لا نهاية
نحن الآن في صحراء لا توجد فيها مياه لامعة
كيف سنفترق وكل مكان في تفكيرنا تختبئ فيه ذكرياتنا
لن تكف عيوني عن البكاء ستبكي ما حييت
ليتني أستطيع الهروب في كل مكان شبحك يطاردني
بداخلي شجار لا ينتهي
لا قلبي ولا عقلي يفهمانه
تجاوزت كل طاقة الاستيعاب
هكذا شاءت الأقدار أن تعبث بنا
لا يمكنني الاستيعاب
أنا حائرة بين النارين
كنت أواجه قدراً صعباً عبث بي مثلما شاء وكأنني في دوامة وكأن عجلة الزمن تدور ولا تتوقف إلا عندي وكأن الصحف لم تكتب غير قدري
كنت ضائعة في غابات لم أبحث الا عنك  لتنقذني لكنك لن تنقذني لأنك بلوتي وجلادي
أنا الآن  لا أدري أين؟ لا مكاني الأرض ولا السماء
روحي قد تلاشت وفقدت كل معناها
أنا أموت بالبطيء
أسقط كل يوم من جديد
فات أوان كل شيء حتى الذكريات
استيقظت من أحلامي السرمدية لأواجه واقعي المخيف
تأخر الوقت جدا على وداعنا
كيف ستمضي الأيام وهل ستمضي مجددا؟
كان مينائي الذي التجئ إليه فيحتويني
نزيفي لا يتوقف يوما
هل له علاج؟
لماذا حبنا قد هدمه الزمن واجتازه
أبكي وأحترق ولا أنتظر حتى الانتظار أصبح محرماً لكنني لا أستطيع النسيان حتى النسيان لم يطرق بابي لحظة حاجتي له
لا يمكنني حتى أن أنسى أول حروفه
أختنق وأتعثر بين الطرق
أنا أكافح في كل العالم وحدي
أنا لا أعرف من أكون أنا بلا هوية
ليتنا نستمع لنفس الأغاني مجددا
هل سأطير من جديد بعد أن انكسرت جناحاي
لا يمكنني الاقتراب مجددا لمدينته
انا في الهاوية
كل حياتي أصبحت هباء وسراباً
كنت أجلد نفسي واعتبرت نفسي مذنبة هو القدر أين المفر منه صدمني في ليلة لا يوجد فيها ضوء قمر
لقد خاب أملي وخذلتني أحلامي وانهزمت أمام سلطة القدر

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث