جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 12 سبتمبر 2017

العزيز عادل الزواوي «1-2»

أكاد اجزم بأن من العنوان فقط قد يحكم البعض علي بأني غير وطني وضد القبائل وعديم الرحمة وعنصري حتى النخاع، وأقول لك عزيزي القارئ عسى الا تكون منهم أرجوك انتظر حتى قراءة المقال، كل المقال، ثم بعد ذلك احكم علي هل انا وطني أم لا وهل انا منحاز لغير الكويت أم ماذا؟
بداية، كنت في أيام الشباب، على أساس أني بالأيام المقبلة سأدخل الـ 38 عاماً بلا فخر، اقرأ واتابع تلك «المانشيتات» السياسية الدسمة بالسياسة، رغم قلة كلماتها وأتساءل من صاحبها، كلمات قليلة في اسطر معدودة ولكنها تختصر الكثير من الكلام الخارج من القلب، قلب كل مواطن غيور على هذه الأرض ويرجو لها الأفضل دائماً، كلمات تشعرك بأنك لست وحدك من يحمل هم هذه السفينة، مشاعر منحازة للمواطن دائماً وأبدا وهذا ما جذبني لها بلا نفاق أو رياء لأحد، ولاني مازلت قليل الخبرة في الصحافة، أو ربما بسبب ظروف العمل والمشاغل، فإني اعترف على نفسي بأني لم اعرف عن الاستاذ عادل الزواوي إلا منذ سنتين تقريبا، ولم أقابله في حياتي، لكني احببت حكاية «تاجر المانشيتات» الغامضة التي تظهر في الصحافة تارة، أو في وسائل التواصل الاجتماعي تارة اخرى، ويتناقل الناس «نغزات» تلك المانشيتات في مجالسهم وفي الديوانيات ايضا.
مشكلة الاستاذ الزواوي انه مأكل حبتين شجاعة على ثلاث حبات جرأة وشارب مرقة صراحة، في وقت اعتاد البعض وخصوصا في العشر سنوات الماضية الحافلة بالاحداث السياسية الداخلية، أقول اعتاد البعض على النفاق والرياء ومال لظاهرة الصوت العالي والصراخ الخالي من المنطق أو الحجة، الصراخ من أجل إرهاب الآخرين، في هذه الفترة الحرجة من تاريخ الكويت السياسي، مال البعض من أصحاب الاهواء السياسية الى التطرّف الحزبي والطائفي والقبلي وحاولوا بشكل أو بآخر، اثارة تلك النعرات الدنيئة لحاجة في نفوسهم، ربما حسب رأيي المتواضع، لتحقيق مكاسب انتخابية أو ابتزاز الحكومة في احيان أخرى ولا أعمم، في الناحية الأخرى كان هناك كويتيون، أهل «الديرة» الذين يخافون على الديرة بحق ولم يلتفتوا الى التكسب الشعبي في قضايا الرأي العام على حساب الوطن، الاستاذ عادل الزواوي كان احدهم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث