جريدة الشاهد اليومية جريدة الشاهد اليومية يومية كويتية عربية شاملة http://alshahed.net/index.php 2019-02-19T21:27:31Z Joomla! 1.5 - Open Source Content Management أكبر تراجع لإنتاج «أوبك» في عامين ... وأسعار النفط تستقر 2019-02-02T21:00:00Z 2019-02-02T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=194569:-lr-&catid=42:04&Itemid=414 Abdelhamed Amer eng.abdoamer2011@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/e1(118).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 107px;" />هدت &laquo;منظمة الدول المصدرة للبترول&raquo; &laquo;أوبك&raquo; أكبر انخفاض خلال عامَين لمعروضها من النفط في يناير، نتيجة تخطي السعودية حصتها في اتفاق خفض الإنتاج إلى جانب التخفيضات غير الطوعية لإيران وليبيا وفنزويلا، فيما اتجهت الأسعار إلى الاستقرار.فقد أظهر مسح أجرته &laquo;رويترز&raquo; أن المنظمة المكوّنة من 14 عضواً ضخّت 30.98 مليون برميل يومياً في يناير الماضي، بانخفاض 890 ألف برميل عن ديسمبر، وفي أكبر تراجع عن الشهر السابق منذ يناير2017.<br /> المسح يشير إلى أن السعودية وحلفاءها الخليجيين تجاوزوا تخفيضات المعروض المتعهد بها، لتفادي إمكان تكوّن تخمة جديدة هذا العام، علماً أنه بدأ في أول يناير الماضي، سريان اتفاق رسمي بين &laquo;أوبك&raquo; وحلفائها على خفض المعروض عام 2019.وفي جديد السوق العالمية، استقرت أسعار النفط الخميس الماضي، بعدما حققت مكاسب على مدى يومين، فيما تعززت ثقة المستثمرين بفضل زيادة مخزون الوقود الأميركي بأقل من المتوقع، والعقوبات التي فرضتها واشنطن على إنتاج فنزويلا، لكن التوترات التجارية الأميركية - الصينية أثّرت سلباً في المعنويات.وانخفض سعر برميل النفط في العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 9 سنتات إلى 54.14 دولاراً، بينما ارتفع في العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج &laquo;برنت&raquo; 14 سنتاً إلى 61.79 دولاراً.<br /> بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أظهرت، ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية بوتيرة أقل من التوقعات الأسبوع الماضي بسبب تراجع الواردات، ولا سيما مع انخفاض إمدادات النفط السعودية. وكتب محللو مصرف &laquo;إيه.إن.زد&raquo; في مذكرة، أن &laquo;أسعار النفط الخام صارت أقوى بعد ظهور مؤشرات على أن تخفيضات أوبك بدأت تؤثر على التجارة&raquo;. وتسبب العقوبات الأميركية المفروضة على شركة النفط الحكومية &laquo;بتروليوس دي فنزويلا&raquo; &laquo;بي.دي.في.إس.إيه&raquo;، هذا الأسبوع بعض الاضطرابات في الإمدادات.وبدأت مخزونات النفط في الارتفاع في المرافئ الفنزويلية، حيث تجد &laquo;بي.دي.في.إس.إيه&raquo; نفسها غير قادرة على تصدير النفط بالمعدلات المعتادة، بسبب العقوبات الأميركية المفروضة عليها هذا الأسبوع.<br /> وتترقب الأسواق العالمية بقلق نتائج محادثات بدأت في واشنطن، تهدف إلى تهدئة حرب الرسوم التجارية المستمرة منذ أشهر بين أكبر اقتصادين في العالم.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/e1(118).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 107px;" />هدت &laquo;منظمة الدول المصدرة للبترول&raquo; &laquo;أوبك&raquo; أكبر انخفاض خلال عامَين لمعروضها من النفط في يناير، نتيجة تخطي السعودية حصتها في اتفاق خفض الإنتاج إلى جانب التخفيضات غير الطوعية لإيران وليبيا وفنزويلا، فيما اتجهت الأسعار إلى الاستقرار.فقد أظهر مسح أجرته &laquo;رويترز&raquo; أن المنظمة المكوّنة من 14 عضواً ضخّت 30.98 مليون برميل يومياً في يناير الماضي، بانخفاض 890 ألف برميل عن ديسمبر، وفي أكبر تراجع عن الشهر السابق منذ يناير2017.<br /> المسح يشير إلى أن السعودية وحلفاءها الخليجيين تجاوزوا تخفيضات المعروض المتعهد بها، لتفادي إمكان تكوّن تخمة جديدة هذا العام، علماً أنه بدأ في أول يناير الماضي، سريان اتفاق رسمي بين &laquo;أوبك&raquo; وحلفائها على خفض المعروض عام 2019.وفي جديد السوق العالمية، استقرت أسعار النفط الخميس الماضي، بعدما حققت مكاسب على مدى يومين، فيما تعززت ثقة المستثمرين بفضل زيادة مخزون الوقود الأميركي بأقل من المتوقع، والعقوبات التي فرضتها واشنطن على إنتاج فنزويلا، لكن التوترات التجارية الأميركية - الصينية أثّرت سلباً في المعنويات.وانخفض سعر برميل النفط في العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 9 سنتات إلى 54.14 دولاراً، بينما ارتفع في العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج &laquo;برنت&raquo; 14 سنتاً إلى 61.79 دولاراً.<br /> بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أظهرت، ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية بوتيرة أقل من التوقعات الأسبوع الماضي بسبب تراجع الواردات، ولا سيما مع انخفاض إمدادات النفط السعودية. وكتب محللو مصرف &laquo;إيه.إن.زد&raquo; في مذكرة، أن &laquo;أسعار النفط الخام صارت أقوى بعد ظهور مؤشرات على أن تخفيضات أوبك بدأت تؤثر على التجارة&raquo;. وتسبب العقوبات الأميركية المفروضة على شركة النفط الحكومية &laquo;بتروليوس دي فنزويلا&raquo; &laquo;بي.دي.في.إس.إيه&raquo;، هذا الأسبوع بعض الاضطرابات في الإمدادات.وبدأت مخزونات النفط في الارتفاع في المرافئ الفنزويلية، حيث تجد &laquo;بي.دي.في.إس.إيه&raquo; نفسها غير قادرة على تصدير النفط بالمعدلات المعتادة، بسبب العقوبات الأميركية المفروضة عليها هذا الأسبوع.<br /> وتترقب الأسواق العالمية بقلق نتائج محادثات بدأت في واشنطن، تهدف إلى تهدئة حرب الرسوم التجارية المستمرة منذ أشهر بين أكبر اقتصادين في العالم.</p> الغانم: أهمية دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية بين الجانبين الكويتي والأردني 2019-01-20T21:00:00Z 2019-01-20T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=194536:2019-01-20-17-37-41&catid=42:04&Itemid=414 Abdelhamed Amer eng.abdoamer2011@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/E1(195).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 67px;" />استقبل علي الغانم رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت، أمس صقر أبو شتال &ndash; سفير المملكة الاردنية الهاشمية لدى الكويت، كما حضر اللقاء رباح الرباح&nbsp; مدير عام الغرفة.<br /> في بداية اللقاء، رحب الغانم بالسفير، مشيداً بالعلاقات الاقتصادية بين الكويت والمملكة الاردنية، والتي شهدت تقدماً ملحوظاً في السنوات الماضية، مشيراً الى أهمية دور القطاع الخاص في مجالات التنمية الاقتصادية وتعزيز التعاون التجاري من خلال استقطاب المشاريع الاستثمارية وعمل شراكات ناجحة بين الجانبين الكويتي والاردني، وقد أكد أن الغرفة على اتم الاستعداد لتقديم كافة خدماتها للتوصل الى نتائج ايجابية بين البلدين الصديقين، ذلك من خلال تبادل زيارة الوفود التجارية والاقتصادية، للتعرف عن كثب على الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة.<br /> من جانبه، تقدم السفير بالشكر للغرفة على حسن الاستقبال مثمناً جهودها الكبيرة في سبيل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مؤكداً حرصه على الاستماع والتعرف على مرئيات القطاع الخاص الكويتي حول كيفية زيادة حجم الاستثمارات في المجالات التجارية والصناعية والسياحية في المملكة. حيث دعا الشركات الكويتية لعمل شراكات استراتيجية مع نظرائهم الاردنيين لتفتح آفاقاً اقتصادية جديدة بين البلدين الشقيقين.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/E1(195).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 67px;" />استقبل علي الغانم رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت، أمس صقر أبو شتال &ndash; سفير المملكة الاردنية الهاشمية لدى الكويت، كما حضر اللقاء رباح الرباح&nbsp; مدير عام الغرفة.<br /> في بداية اللقاء، رحب الغانم بالسفير، مشيداً بالعلاقات الاقتصادية بين الكويت والمملكة الاردنية، والتي شهدت تقدماً ملحوظاً في السنوات الماضية، مشيراً الى أهمية دور القطاع الخاص في مجالات التنمية الاقتصادية وتعزيز التعاون التجاري من خلال استقطاب المشاريع الاستثمارية وعمل شراكات ناجحة بين الجانبين الكويتي والاردني، وقد أكد أن الغرفة على اتم الاستعداد لتقديم كافة خدماتها للتوصل الى نتائج ايجابية بين البلدين الصديقين، ذلك من خلال تبادل زيارة الوفود التجارية والاقتصادية، للتعرف عن كثب على الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة.<br /> من جانبه، تقدم السفير بالشكر للغرفة على حسن الاستقبال مثمناً جهودها الكبيرة في سبيل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مؤكداً حرصه على الاستماع والتعرف على مرئيات القطاع الخاص الكويتي حول كيفية زيادة حجم الاستثمارات في المجالات التجارية والصناعية والسياحية في المملكة. حيث دعا الشركات الكويتية لعمل شراكات استراتيجية مع نظرائهم الاردنيين لتفتح آفاقاً اقتصادية جديدة بين البلدين الشقيقين.</p> الحكومة تدعم المشاريع الغذائية والسياحية للشباب الكويتي 2019-01-20T21:00:00Z 2019-01-20T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=194537:2019-01-20-17-38-17&catid=42:04&Itemid=414 Abdelhamed Amer eng.abdoamer2011@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/E2(199).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 113px;" />كتبت سمر أمين:</p><p>تتبنى وزارة الشؤون الاقتصادية اعداد مجموعة من الخطط التي تهدف إلى خلق فرص عمل للشباب الكويتي في خطوة تهدف إلى تنمية المنتجات الوطنية المحلية حيث ستوفر الحكومة جميع سبل الدعم وبخاصة القطاع الصناعي في البلاد ممثلا في الصناعات الغذائية والتي تشكل اهمية كبيرة في تعزيز الامن الغذائي الاستراتيجي في البلاد فضلا عن اهمية تطوير قطاعات الضيافة والفنادق والمطاعم.<br /> وكشفت مصادر لـ &laquo;الشاهد&raquo; أن وزارة الشؤون الاقتصادية بدأت تضع خطة لمتابعة التنسيق بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، بما يساهم في تعزيز الشراكة المجتمعية بالتعاون بين القطاعين العام والخاص، وكذلك منظمات المجتمع المدني لتفعيل تنامي مشروعات الاستثمار الصناعي والسياحي والخدمي، وذلك بهدف تعزيز متطلبات الركائز السبع لرؤية الكويت الاقتصادية وخلق وتوفير فرص عمل تخدم السوق المحلي.<br /> وذكرت المصادر أن الحكومة سوف تدعم بكافة السبل الشباب المتجه للاستثمار في المشاريع السياحية والترفيهية ضمن قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة لإيجاد الفرصة الإيجابية للاستثمار حيث تحرص الحكومة على دعم كل ما من شأنه المساهمة في دفع عجلة التنمية، ولاسيما مساهمات القطاع الخاص الذي يعد جزءا لا يتجزأ من رؤية الكويت التنموية.<br /> ولفتت إلى ان الحكومة ستقدم الدعم الفني والتمويلي عبر المؤسسات التمويلية والبنوك المتخصصة لتنمية القطاعات السياحية ومنها الضيافة والصناعات الغذائية وتجهيزات الفنادق والمطاعم والمنتجعات، بهدف ايجاد فرص عمل جديدة للعمالة الوطنية وتحسين بيئة العمل وتنمية آفاق المشروعات الصغيرة والمتوسطة.<br /> وتتوقع المصادر ان تتجه الحكومة إلى تعزيز دور المنتجات الوطنية بخاصة المشاريع التي تساهم في تطوير وتنمية الصناعات الغذائية والتي تشكل اهمية كبيرة في تعزيز الامن الغذائي الاستراتيجي في البلاد، حيث بلغت الاعتمادات المالية المخصصة للمشاريع المعتمدة من قبل الصندوق الوطني لدعم وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في العام الماضي 70 مليون دينار، تهدف إلى توفير بدائل لتجاوز التحديات الاقتصادية التي تواجهها الكويت من خلال تنويع مصادر الدخل لافتة إلى أهمية دعم وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مختلف المجالات لاسيما قطاع الصناعات التحويلية.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/E2(199).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 113px;" />كتبت سمر أمين:</p><p>تتبنى وزارة الشؤون الاقتصادية اعداد مجموعة من الخطط التي تهدف إلى خلق فرص عمل للشباب الكويتي في خطوة تهدف إلى تنمية المنتجات الوطنية المحلية حيث ستوفر الحكومة جميع سبل الدعم وبخاصة القطاع الصناعي في البلاد ممثلا في الصناعات الغذائية والتي تشكل اهمية كبيرة في تعزيز الامن الغذائي الاستراتيجي في البلاد فضلا عن اهمية تطوير قطاعات الضيافة والفنادق والمطاعم.<br /> وكشفت مصادر لـ &laquo;الشاهد&raquo; أن وزارة الشؤون الاقتصادية بدأت تضع خطة لمتابعة التنسيق بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، بما يساهم في تعزيز الشراكة المجتمعية بالتعاون بين القطاعين العام والخاص، وكذلك منظمات المجتمع المدني لتفعيل تنامي مشروعات الاستثمار الصناعي والسياحي والخدمي، وذلك بهدف تعزيز متطلبات الركائز السبع لرؤية الكويت الاقتصادية وخلق وتوفير فرص عمل تخدم السوق المحلي.<br /> وذكرت المصادر أن الحكومة سوف تدعم بكافة السبل الشباب المتجه للاستثمار في المشاريع السياحية والترفيهية ضمن قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة لإيجاد الفرصة الإيجابية للاستثمار حيث تحرص الحكومة على دعم كل ما من شأنه المساهمة في دفع عجلة التنمية، ولاسيما مساهمات القطاع الخاص الذي يعد جزءا لا يتجزأ من رؤية الكويت التنموية.<br /> ولفتت إلى ان الحكومة ستقدم الدعم الفني والتمويلي عبر المؤسسات التمويلية والبنوك المتخصصة لتنمية القطاعات السياحية ومنها الضيافة والصناعات الغذائية وتجهيزات الفنادق والمطاعم والمنتجعات، بهدف ايجاد فرص عمل جديدة للعمالة الوطنية وتحسين بيئة العمل وتنمية آفاق المشروعات الصغيرة والمتوسطة.<br /> وتتوقع المصادر ان تتجه الحكومة إلى تعزيز دور المنتجات الوطنية بخاصة المشاريع التي تساهم في تطوير وتنمية الصناعات الغذائية والتي تشكل اهمية كبيرة في تعزيز الامن الغذائي الاستراتيجي في البلاد، حيث بلغت الاعتمادات المالية المخصصة للمشاريع المعتمدة من قبل الصندوق الوطني لدعم وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في العام الماضي 70 مليون دينار، تهدف إلى توفير بدائل لتجاوز التحديات الاقتصادية التي تواجهها الكويت من خلال تنويع مصادر الدخل لافتة إلى أهمية دعم وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مختلف المجالات لاسيما قطاع الصناعات التحويلية.</p> «أوبك»: الطلب النفطي يواجه ضغطاً من ارتفاع المعروض والتوترات الجيوسياسية 2019-01-20T21:00:00Z 2019-01-20T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=194538:lr---------&catid=42:04&Itemid=414 Abdelhamed Amer eng.abdoamer2011@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/E3(196).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 100px;" />سيطرت حالة من التفاؤل والثقة على السوق النفطي بعد إعلان منظمة الدول المصدرة للنفط &laquo;أوبك&raquo; جدولاً تفصيلياً بحجم إنتاج الدول الـ 24 المشاركة فى &laquo;إعلان التعاون&raquo;، وخطة خفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا اعتباراً من بداية العام الحالي، لمدة ستة أشهر، مع إجراء مراجعة غير عادية فى&nbsp; &laquo;أبريل&raquo; المقبل.<br /> وكسبت أسعار النفط الخام أكثر من 2% في ختام الأسبوع في أول رد فعل سريع على موقف &laquo;أوبك&raquo; الذي وصفه المراقبون في السوق بأنه يتسم بالشفافية ويدعم أجواء الثقة ويعزز فرص تنمية التعاون بين تحالف المنتجين.<br /> كما كشفت البيانات الجديدة عن تحسن معدلات المطابقة لمستويات الإنتاج المستهدفة، وهو ما بدد مخاوف كانت قد انتشرت في السوق عقب انتهاء اجتماع المنتجين في الشهر الماضي دون تحديد موعد الاجتماع المقبل، وهو ما فسره البعض بصعوبة التوافق بين المنتجين، إلا أن المنظمة احتوت هذا الأمر على الفور بالإعلان عن الاجتماع الوزاري المقبل في 17&nbsp; &laquo;أبريل&raquo; المقبل.<br /> وفي هذا السياق، أكدت &laquo;أوبك&raquo; أنه كان واضحا خلال الربع الرابع من 2018 أن هناك إجماعا واسعا على أن توقعات العام الحالي تشير إلى ارتفاع المعروض النفطي بأكثر مما كان متوقعا مقارنة بمستوى الطلب العالمي.<br /> وأشار تقرير حديث للمنظمة إلى وجود علامات قوية على التباطؤ المحتمل في الطلب مع الأخذ في الحسبان الشكوك السائدة المتمثلة في عدم اليقين، نتيجة تصاعد تأثير العوامل الجيوسياسية.<br /> ونوه بتصريحات المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بأن العلاقة بين جميع الوزراء كانت وستظل ودية وستتيح فرصاً مواتية للغاية لبناء الثقة، معبرا عن ثقته بأن منظومة التعاون بين المنتجين ستحقق مزيداً من النجاح على المدى الطويل.<br /> ولفت إلى تأكيد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، أن السوق لا تزال تواجه تحديات واسعة خلال العام الحالي، أهمها التقلبات المستمرة في بيئة السوق وأساسياتها.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/E3(196).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 100px;" />سيطرت حالة من التفاؤل والثقة على السوق النفطي بعد إعلان منظمة الدول المصدرة للنفط &laquo;أوبك&raquo; جدولاً تفصيلياً بحجم إنتاج الدول الـ 24 المشاركة فى &laquo;إعلان التعاون&raquo;، وخطة خفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا اعتباراً من بداية العام الحالي، لمدة ستة أشهر، مع إجراء مراجعة غير عادية فى&nbsp; &laquo;أبريل&raquo; المقبل.<br /> وكسبت أسعار النفط الخام أكثر من 2% في ختام الأسبوع في أول رد فعل سريع على موقف &laquo;أوبك&raquo; الذي وصفه المراقبون في السوق بأنه يتسم بالشفافية ويدعم أجواء الثقة ويعزز فرص تنمية التعاون بين تحالف المنتجين.<br /> كما كشفت البيانات الجديدة عن تحسن معدلات المطابقة لمستويات الإنتاج المستهدفة، وهو ما بدد مخاوف كانت قد انتشرت في السوق عقب انتهاء اجتماع المنتجين في الشهر الماضي دون تحديد موعد الاجتماع المقبل، وهو ما فسره البعض بصعوبة التوافق بين المنتجين، إلا أن المنظمة احتوت هذا الأمر على الفور بالإعلان عن الاجتماع الوزاري المقبل في 17&nbsp; &laquo;أبريل&raquo; المقبل.<br /> وفي هذا السياق، أكدت &laquo;أوبك&raquo; أنه كان واضحا خلال الربع الرابع من 2018 أن هناك إجماعا واسعا على أن توقعات العام الحالي تشير إلى ارتفاع المعروض النفطي بأكثر مما كان متوقعا مقارنة بمستوى الطلب العالمي.<br /> وأشار تقرير حديث للمنظمة إلى وجود علامات قوية على التباطؤ المحتمل في الطلب مع الأخذ في الحسبان الشكوك السائدة المتمثلة في عدم اليقين، نتيجة تصاعد تأثير العوامل الجيوسياسية.<br /> ونوه بتصريحات المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بأن العلاقة بين جميع الوزراء كانت وستظل ودية وستتيح فرصاً مواتية للغاية لبناء الثقة، معبرا عن ثقته بأن منظومة التعاون بين المنتجين ستحقق مزيداً من النجاح على المدى الطويل.<br /> ولفت إلى تأكيد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، أن السوق لا تزال تواجه تحديات واسعة خلال العام الحالي، أهمها التقلبات المستمرة في بيئة السوق وأساسياتها.</p> «الشال»: 2.65 مليار دينار سيولة شركات السوق الأول في البورصة 2019-01-19T21:00:00Z 2019-01-19T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=194512:lr-265--------&catid=42:04&Itemid=414 Hussain Saad hs777it@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/e1(117).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 54px;" /></p><p>قال تقرير الشال الاقتصادي الأسبوعي: &laquo;لقد بذلت جهود مقدرة لتطوير عمل البورصة الكويتية، صاحب ذلك التطوير ارتفاع كبير في تدفقات الاستثمار الأجنبي غير المباشر وهو أمر طيب أيضاً وإن لم يكن بأهمية تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، إلا أنها دليل ارتقاء بجودة وكفاية المعلومة&raquo;. ومضى 9 أشهر على تقسيم سوق البورصة إلى ثلاثة أسواق، وكانت نتيجة تقويم إدارة البورصة لأداء تلك الأسواق مؤخراً ترقية شركتين، هما &laquo;هيومن سوفت القابضة&raquo; و&laquo;القرين لصناعة الكيماويات البترولية&raquo; من السوق الرئيسي إلى السوق الأول، مع التقيد بقرارها وقف نقل شركات في السوق الرئيسي إلى سوق المزادات حتى 31 ديسمبر 2019.</p><p>وأضاف التقرير أن حركة المؤشرات متغير تابع وطردي لحركة السيولة. كان تركيز السيولة كبيراً على شركات السوق الأول الذي بدأ نشاطه في الأول من أبريل وأنهى عام 2018 على نحو 17 شركة، حصدت نحو 2.65 مليار دينار من سيولة البورصة، أو نحو 78.5% من إجمالي السيولة البالغة نحو 3.37 مليارات دينار، تاركة نحو 0.72 مليار دينار أو نحو 21.4% من إجمالي السيولة للسوق الرئيسي وفيه 146 شركة، وفقط 0.38 مليون دينار لسوق المزادات وفيه 12 شركة.<br /> ذلك يعني أن معدل نصيب الشركة الواحدة في السوق الأول بلغ نحو 155.74 مليون دينار، وبلغ ذلك المعدل للشركة في السوق الرئيسي 4.95 ملايين دينار، ومعدل نصيب الشركة بسوق المزادات 31.9 ألف دينار. ورغم الارتفاع الكبير في معدل نصيب الشركـة مـن السيولـة فـي السـوق الأول، إلا أن التفاوت كبير ضمنه ما بين أعلى الشركات سيولة وأدناها، فأعلى 3 شركات سيولة ضمنه حصدت نحو 52.1% من سيولة ذلك السوق، وكانت على التوالي 20.4% لـ &laquo;بيت التمويل الكويتي&raquo;، و19.7% لـ &laquo;بنك الكويت الوطني&raquo;، و12% لـ شركة &laquo;زين&raquo; بمجموع للسيولة بحدود 1.379 مليار دينار. بينما حصدت أدنى 3 شركات ضمنه نحو 2.9% فقط من سيولة السوق الأول، وكانت على التوالي، مجموعة &laquo;جي إف إتش المالية&raquo; بنحو 0.8%، وشركة &laquo;مشاريع الكويت القابضة&raquo; بنحو 1% وشركة &laquo;ميزان القابضة&raquo; بنحو 1.1% بمجموع للسيولة للشركات الثلاث بحدود 77.9 مليون دينار. وتفوقت 5 شركات من السوق الرئيسي في نصيبها من السيولة على أدنى شركتين سيولة في السوق الأول، أعلاها سيولة كانت شركة &laquo;هيومن سوفت القابضة&raquo; بنصيب بحدود 86.7 مليون دينار، ثم &laquo;السفن&raquo; بنحو 54.6 مليون دينار، ثم &laquo;أعيان للإجارة&raquo; بنحو 36.3 مليون دينار، ثم &laquo;القرين لصناعة الكيماويات البترولية&raquo; بنحو 31.4 مليون دينار، ثم &laquo;مجموعة الامتياز&raquo; بنحو 28.8 مليون دينار، واثنتان منها تمت ترقيتهما إلى السوق الأول.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/e1(117).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 54px;" /></p><p>قال تقرير الشال الاقتصادي الأسبوعي: &laquo;لقد بذلت جهود مقدرة لتطوير عمل البورصة الكويتية، صاحب ذلك التطوير ارتفاع كبير في تدفقات الاستثمار الأجنبي غير المباشر وهو أمر طيب أيضاً وإن لم يكن بأهمية تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، إلا أنها دليل ارتقاء بجودة وكفاية المعلومة&raquo;. ومضى 9 أشهر على تقسيم سوق البورصة إلى ثلاثة أسواق، وكانت نتيجة تقويم إدارة البورصة لأداء تلك الأسواق مؤخراً ترقية شركتين، هما &laquo;هيومن سوفت القابضة&raquo; و&laquo;القرين لصناعة الكيماويات البترولية&raquo; من السوق الرئيسي إلى السوق الأول، مع التقيد بقرارها وقف نقل شركات في السوق الرئيسي إلى سوق المزادات حتى 31 ديسمبر 2019.</p><p>وأضاف التقرير أن حركة المؤشرات متغير تابع وطردي لحركة السيولة. كان تركيز السيولة كبيراً على شركات السوق الأول الذي بدأ نشاطه في الأول من أبريل وأنهى عام 2018 على نحو 17 شركة، حصدت نحو 2.65 مليار دينار من سيولة البورصة، أو نحو 78.5% من إجمالي السيولة البالغة نحو 3.37 مليارات دينار، تاركة نحو 0.72 مليار دينار أو نحو 21.4% من إجمالي السيولة للسوق الرئيسي وفيه 146 شركة، وفقط 0.38 مليون دينار لسوق المزادات وفيه 12 شركة.<br /> ذلك يعني أن معدل نصيب الشركة الواحدة في السوق الأول بلغ نحو 155.74 مليون دينار، وبلغ ذلك المعدل للشركة في السوق الرئيسي 4.95 ملايين دينار، ومعدل نصيب الشركة بسوق المزادات 31.9 ألف دينار. ورغم الارتفاع الكبير في معدل نصيب الشركـة مـن السيولـة فـي السـوق الأول، إلا أن التفاوت كبير ضمنه ما بين أعلى الشركات سيولة وأدناها، فأعلى 3 شركات سيولة ضمنه حصدت نحو 52.1% من سيولة ذلك السوق، وكانت على التوالي 20.4% لـ &laquo;بيت التمويل الكويتي&raquo;، و19.7% لـ &laquo;بنك الكويت الوطني&raquo;، و12% لـ شركة &laquo;زين&raquo; بمجموع للسيولة بحدود 1.379 مليار دينار. بينما حصدت أدنى 3 شركات ضمنه نحو 2.9% فقط من سيولة السوق الأول، وكانت على التوالي، مجموعة &laquo;جي إف إتش المالية&raquo; بنحو 0.8%، وشركة &laquo;مشاريع الكويت القابضة&raquo; بنحو 1% وشركة &laquo;ميزان القابضة&raquo; بنحو 1.1% بمجموع للسيولة للشركات الثلاث بحدود 77.9 مليون دينار. وتفوقت 5 شركات من السوق الرئيسي في نصيبها من السيولة على أدنى شركتين سيولة في السوق الأول، أعلاها سيولة كانت شركة &laquo;هيومن سوفت القابضة&raquo; بنصيب بحدود 86.7 مليون دينار، ثم &laquo;السفن&raquo; بنحو 54.6 مليون دينار، ثم &laquo;أعيان للإجارة&raquo; بنحو 36.3 مليون دينار، ثم &laquo;القرين لصناعة الكيماويات البترولية&raquo; بنحو 31.4 مليون دينار، ثم &laquo;مجموعة الامتياز&raquo; بنحو 28.8 مليون دينار، واثنتان منها تمت ترقيتهما إلى السوق الأول.</p> 5.9 مليارات دينار صادرات الكويت السلعية خلال الربع الثالث 2019-01-19T21:00:00Z 2019-01-19T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=194513:59--------&catid=42:04&Itemid=414 Hussain Saad hs777it@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/e2(115).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 56px;" /></p><p>أوضح &laquo;الشال&raquo; ان النشرة الإحصائية الفصلية &laquo;يوليو &ndash; سبتمبر 2018&raquo; لبنك الكويت المركزي المنشورة على موقعه على الإنترنت تذكر بعض المؤشرات الاقتصادية والنقدية، التي تستحق تطوراتها متابعة وتوثيقاً. ومن ذلك مثلاً، أن إجمالي عدد السكان في الكويت قد بلغ نحو 4.605 ملايين نسمة كما في نهاية الربع الثالث من العام الفائت 2018، وهو رقم يزيد بنحو 142 ألف نسمة، عن الرقم المسجل في نهاية الربع الثالث من عام 2017، أي بنسبة نمو سنوي بلغت نحو 3.2%.</p><p>وتابع التقرير &laquo;تشير النشرة إلى أن الميزان التجاري -صادرات سلعية ناقصاً واردات سلعية- قد حقق فائضاً في الربع الثالث من العام 2018، بلغ نحو 3.139 مليارات دينار، بعد أن بلغت قيمة صادرات الكويت السلعية خلال هذا الربع نحو 5.946 مليارات دينار، منها نحو 92.2% صادرات نفطية، بينما بلغت قيمة وارداتها السلعية -لا تشمل العسكرية- نحو 2.807 مليار دينار.&nbsp; وكان الميزان التجاري قد حقق فائضــــاً فـــي الربـــع الأول مـــن العـــام 2018، بلــغ نحو 2.310 مليار دينار، وارتفع هذا الفائض في الربع الثاني إلى نحو 2.645 مليار دينار، أي إن الميزان التجاري قد حقق فائضاً، في الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2018، بلغ نحو 8.094 مليارات دينار، أو نحو 10.792 مليارات دينار لكامل عام 2018 إذا قدرنا استمرار الفائض على نفس المستوى للربع الرابع.<br /> وعليه، سيتحقق فائض أعلى بما نسبته 66.2%، عن مثيله المحقق في عام 2017 والبالغ نحو 6.495 مليارات دينار، وذلك بسبب التحسن في أسعار النفط مقارنةً بمعدل أسعار عام 2017.<br /> وحققت أسعار المستهلك في الربع الثالث من العام 2018 نمواً موجباً بلغت نسبته نحو 0.4%، إذ بلغ معدلها نحو 113.1 مرتفعاً من معدل 112.7 في الربع الثاني، وهو معدل في الحدود المحتملة، ويعزى هذا النمو إلى غلبة تأثير ارتفاع أسعار خدمات الاتصالات من معدل 102.9 إلى معدل 104.8&nbsp; للفترة نفسها. وارتفاع أسعار الأغذية والمشروبات من معدل 107 إلى معدل 108.3 للفترة نفسها.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/e2(115).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 56px;" /></p><p>أوضح &laquo;الشال&raquo; ان النشرة الإحصائية الفصلية &laquo;يوليو &ndash; سبتمبر 2018&raquo; لبنك الكويت المركزي المنشورة على موقعه على الإنترنت تذكر بعض المؤشرات الاقتصادية والنقدية، التي تستحق تطوراتها متابعة وتوثيقاً. ومن ذلك مثلاً، أن إجمالي عدد السكان في الكويت قد بلغ نحو 4.605 ملايين نسمة كما في نهاية الربع الثالث من العام الفائت 2018، وهو رقم يزيد بنحو 142 ألف نسمة، عن الرقم المسجل في نهاية الربع الثالث من عام 2017، أي بنسبة نمو سنوي بلغت نحو 3.2%.</p><p>وتابع التقرير &laquo;تشير النشرة إلى أن الميزان التجاري -صادرات سلعية ناقصاً واردات سلعية- قد حقق فائضاً في الربع الثالث من العام 2018، بلغ نحو 3.139 مليارات دينار، بعد أن بلغت قيمة صادرات الكويت السلعية خلال هذا الربع نحو 5.946 مليارات دينار، منها نحو 92.2% صادرات نفطية، بينما بلغت قيمة وارداتها السلعية -لا تشمل العسكرية- نحو 2.807 مليار دينار.&nbsp; وكان الميزان التجاري قد حقق فائضــــاً فـــي الربـــع الأول مـــن العـــام 2018، بلــغ نحو 2.310 مليار دينار، وارتفع هذا الفائض في الربع الثاني إلى نحو 2.645 مليار دينار، أي إن الميزان التجاري قد حقق فائضاً، في الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2018، بلغ نحو 8.094 مليارات دينار، أو نحو 10.792 مليارات دينار لكامل عام 2018 إذا قدرنا استمرار الفائض على نفس المستوى للربع الرابع.<br /> وعليه، سيتحقق فائض أعلى بما نسبته 66.2%، عن مثيله المحقق في عام 2017 والبالغ نحو 6.495 مليارات دينار، وذلك بسبب التحسن في أسعار النفط مقارنةً بمعدل أسعار عام 2017.<br /> وحققت أسعار المستهلك في الربع الثالث من العام 2018 نمواً موجباً بلغت نسبته نحو 0.4%، إذ بلغ معدلها نحو 113.1 مرتفعاً من معدل 112.7 في الربع الثاني، وهو معدل في الحدود المحتملة، ويعزى هذا النمو إلى غلبة تأثير ارتفاع أسعار خدمات الاتصالات من معدل 102.9 إلى معدل 104.8&nbsp; للفترة نفسها. وارتفاع أسعار الأغذية والمشروبات من معدل 107 إلى معدل 108.3 للفترة نفسها.</p> ارتفاع احتمالات تعرض الاقتصاد العالمي لأزمة كبرى 2019-01-19T21:00:00Z 2019-01-19T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=194514:2019-01-19-18-05-46&catid=42:04&Itemid=414 Hussain Saad hs777it@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/e3(103).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 56px;" /></p><p>ذكر تقرير الشال انه في الفترة الأخيرة كثر حديث المحللين حول ارتفاع احتمالات تعرض الاقتصاد العالمي لأزمة كبرى تتعدى تبعاتها ما حدث بعد أزمة عام 2008، وفي دعم توقعاتهم، يستخدمون حججاً منطقية في ترجيح هذا الاحتمال. فهم أولاً يستذكرون ما حدث بعد أزمة شركات الإنترنت ثم أحداث 11 سبتمبر 2001 من خفض كبير لأسعار الفائدة على الدولار -طبع نقود- ما حدا بتشجيع الدول والشركات على الإسراف في الاقتراض من 87 تريليون دولار في عام 2000 إلى نحو 168 تريليوناً في عام 2008 والذي دفع بدوره أسعار الأصول -مالية وعقارية- إلى أعلى مستوياتها، ما أدى إلى إنفجار الفقاعة في عام 2008 مع بدء ارتفاع الفوائد وانخفاض أسعار الأصول وبدايات عجز الدائنين عن مواجهة التزاماتهم.</p><p>وأوضح التقرير ان ذلك تكرر بعد أزمة عام 2008، فالديون السيادية والخاصة ارتفعت من نحو 168 تريليون دولار في ذلك العام، إلى مستوى 244 تريليون دولار في عام 2018 وفقاً لـ &laquo;معهد التمويل الدولي &laquo;IIF&raquo; على صعيد آخر، ارتفعت أسعار الأصول المالية -الأسهم- في أكبر أسواق العالم المالية ببلوغ مؤشر &laquo;داو جونز&raquo; نحو 2.66 ضعف أو بزيادة 166% ما بين نهاية عام 2008 ونهاية عام 2018، ومثله ارتفاع مؤشر&laquo;نيكي&raquo; الياباني بنحو 2.3 ضعف لنفس الفترة، أو بزيادة بحدود 130%.&nbsp; وتابع التقرير ان الأزمات لا تحدث عندما يتزامن ارتفاع مستوى الديون مع ارتفاع مستوى أسعار الأصول، الأزمة تبدأ عندما تبدأ أسعار الفائدة بالارتفاع المتصل، وسعر الفائدة على الأميركي بدأ بارتفاع وحيد بربع النقطة المئوية في ديسمبر من عامي 2015 ثم في ديسمبر 2016، ولكن بدأ الارتفاع المتصل لثلاث مرات وأربع مرات بربع النقطة المئوية في كل من عامي 2017 و2018 على التوالي، مع نية لرفعه مرتين بربع النقطة المئوية أيضاً في عام 2019.<br /> وقدمت تركيا في خريف العام الفائت نموذجاً على صيغة أزمة سيادية قد تتكرر في أي دولة أخرى، ويتردد حديث حالياً عن احتمال عجز شركة واحدة من كل 7 شركات على مؤشر &laquo;ستاندرد آند بورز 500&raquo; عن مواجهة مستحقات ديونها، وذلك نموذج آخر عن أزمة محتملة على مستوى القطاع الخاص.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/e3(103).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 56px;" /></p><p>ذكر تقرير الشال انه في الفترة الأخيرة كثر حديث المحللين حول ارتفاع احتمالات تعرض الاقتصاد العالمي لأزمة كبرى تتعدى تبعاتها ما حدث بعد أزمة عام 2008، وفي دعم توقعاتهم، يستخدمون حججاً منطقية في ترجيح هذا الاحتمال. فهم أولاً يستذكرون ما حدث بعد أزمة شركات الإنترنت ثم أحداث 11 سبتمبر 2001 من خفض كبير لأسعار الفائدة على الدولار -طبع نقود- ما حدا بتشجيع الدول والشركات على الإسراف في الاقتراض من 87 تريليون دولار في عام 2000 إلى نحو 168 تريليوناً في عام 2008 والذي دفع بدوره أسعار الأصول -مالية وعقارية- إلى أعلى مستوياتها، ما أدى إلى إنفجار الفقاعة في عام 2008 مع بدء ارتفاع الفوائد وانخفاض أسعار الأصول وبدايات عجز الدائنين عن مواجهة التزاماتهم.</p><p>وأوضح التقرير ان ذلك تكرر بعد أزمة عام 2008، فالديون السيادية والخاصة ارتفعت من نحو 168 تريليون دولار في ذلك العام، إلى مستوى 244 تريليون دولار في عام 2018 وفقاً لـ &laquo;معهد التمويل الدولي &laquo;IIF&raquo; على صعيد آخر، ارتفعت أسعار الأصول المالية -الأسهم- في أكبر أسواق العالم المالية ببلوغ مؤشر &laquo;داو جونز&raquo; نحو 2.66 ضعف أو بزيادة 166% ما بين نهاية عام 2008 ونهاية عام 2018، ومثله ارتفاع مؤشر&laquo;نيكي&raquo; الياباني بنحو 2.3 ضعف لنفس الفترة، أو بزيادة بحدود 130%.&nbsp; وتابع التقرير ان الأزمات لا تحدث عندما يتزامن ارتفاع مستوى الديون مع ارتفاع مستوى أسعار الأصول، الأزمة تبدأ عندما تبدأ أسعار الفائدة بالارتفاع المتصل، وسعر الفائدة على الأميركي بدأ بارتفاع وحيد بربع النقطة المئوية في ديسمبر من عامي 2015 ثم في ديسمبر 2016، ولكن بدأ الارتفاع المتصل لثلاث مرات وأربع مرات بربع النقطة المئوية في كل من عامي 2017 و2018 على التوالي، مع نية لرفعه مرتين بربع النقطة المئوية أيضاً في عام 2019.<br /> وقدمت تركيا في خريف العام الفائت نموذجاً على صيغة أزمة سيادية قد تتكرر في أي دولة أخرى، ويتردد حديث حالياً عن احتمال عجز شركة واحدة من كل 7 شركات على مؤشر &laquo;ستاندرد آند بورز 500&raquo; عن مواجهة مستحقات ديونها، وذلك نموذج آخر عن أزمة محتملة على مستوى القطاع الخاص.</p> الكويت في المركز السادس عربياً في احتياطي الذهب بنحو 79 طنا 2019-01-18T21:00:00Z 2019-01-18T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=194486:---------79-&catid=42:04&Itemid=414 Abdelhamed Amer eng.abdoamer2011@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/e1(116).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 78px;" />استحوذت السعودية على ربع احتياطي الدول العربية من الذهب بنهاية الربع الثالث من العام الماضي، بنحو 323.1 طناً، بنسبة تقدر بـ 24.9% من الاحتياطي العربي البالغ نحو 1.3 ألف طن.<br /> ووفقا لتحليل فإن احتياطي السعودية من الذهب شكل بنهاية الربع الثالث من العام الماضي، نحو 1% من الاحتياطيات العالمية البالغة 33.64 ألف طن من الذهب، فيما تشكل احتياطيات العرب نحو 3.9% من الاحتياطي العالمي.<br /> وزاد الاحتياطي العالمي من الذهب خلال عام بنسبة 0.1% فقط &laquo;38.4 طناً،، حيث كان 33.56 ألف طنا بنهاية الربع الثالث 2017.فيما ارتفع احتياطي العرب خلال الفترة نفسها بنسبة 1.2% &laquo;15.5 طنا&raquo;، حيث كان 1.28 ألف طن بنهاية الربع الثالث 2017.<br /> وزادت أربع دول عربية احتياطيات الذهب لديها خلال عام، تصدرها العراق بـ6.5 أطنان، والأردن بـ6.2 أطنان. فيما زادت قطر بـ1.6 طن، ومصر بـ1.2 طن.<br /> وعن الترتيب عربيا، حلت السعودية في المرتبة الأولى، بين 18 دولة عربية لديها احتياطيات معلنة من الذهب فيما الدول الست الأخرى فحيازتها غير معلنة.وفي المرتبة الثانية جاء لبنان باحتياطي يبلغ 286.8 طناً، يمثل 22.1% من احتياطي الذهب العربي، ثم الجزائر باحتياطي يبلغ 173.6 طناً، يعادل 13.4% من العرب.<br /> رابعا تأتي ليبيا باحتياطي يبلغ 116.6 طناً، يمثل 9% من احتياطي الذهب بالدول العربية، ثم العراق باحتياطي يبلغ 96.3 طناً، يشكل 7.4%.وفي المرتبة السادسة جاءت الكويت باحتياطي يبلغ 79 طنا، يمثل 6.1% من احتياطي العرب من الذهب، ثم مصر باحتياطي يصل إلى 77.5 طناً، يشكل 6%.<br /> ثامنا تأتي الأردن باحتياطي يبلغ 43.5 طناً، يشكل 3.4%، ثم قطر باحتياطي يصل إلى 31.3 طناً، يعادل 2.4%.وعاشرا سورية باحتياطي يبلغ 25.8 طناً، يمثل 2%، ثم المغرب باحتياطي يبلغ 22.1 طناً، يشكل 1.7% من احتياطي الذهب عربيا، تلتها الإمارات باحتياطي يبلغ 7.5 اطنان، يشكل 0.6%.<br /> وجاءت تونس في المرتبة الـ 13 باحتياطي يصل إلى 6.8 اطنان، يشكل 0.5%، ثم البحرين باحتياطي يبلغ 4.7 اطنان، يشكل 0.4%، ثم اليمن باحتياطي يبلغ 1.6 طن، يشكل 0.1%.وفي المراتب الـ16 والـ17 والـ18 عربيا، جاءت موريتانيا وعُمان وجزر القمر باحتياطي ذهب دون النصف طن على الترتيب.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/e1(116).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 78px;" />استحوذت السعودية على ربع احتياطي الدول العربية من الذهب بنهاية الربع الثالث من العام الماضي، بنحو 323.1 طناً، بنسبة تقدر بـ 24.9% من الاحتياطي العربي البالغ نحو 1.3 ألف طن.<br /> ووفقا لتحليل فإن احتياطي السعودية من الذهب شكل بنهاية الربع الثالث من العام الماضي، نحو 1% من الاحتياطيات العالمية البالغة 33.64 ألف طن من الذهب، فيما تشكل احتياطيات العرب نحو 3.9% من الاحتياطي العالمي.<br /> وزاد الاحتياطي العالمي من الذهب خلال عام بنسبة 0.1% فقط &laquo;38.4 طناً،، حيث كان 33.56 ألف طنا بنهاية الربع الثالث 2017.فيما ارتفع احتياطي العرب خلال الفترة نفسها بنسبة 1.2% &laquo;15.5 طنا&raquo;، حيث كان 1.28 ألف طن بنهاية الربع الثالث 2017.<br /> وزادت أربع دول عربية احتياطيات الذهب لديها خلال عام، تصدرها العراق بـ6.5 أطنان، والأردن بـ6.2 أطنان. فيما زادت قطر بـ1.6 طن، ومصر بـ1.2 طن.<br /> وعن الترتيب عربيا، حلت السعودية في المرتبة الأولى، بين 18 دولة عربية لديها احتياطيات معلنة من الذهب فيما الدول الست الأخرى فحيازتها غير معلنة.وفي المرتبة الثانية جاء لبنان باحتياطي يبلغ 286.8 طناً، يمثل 22.1% من احتياطي الذهب العربي، ثم الجزائر باحتياطي يبلغ 173.6 طناً، يعادل 13.4% من العرب.<br /> رابعا تأتي ليبيا باحتياطي يبلغ 116.6 طناً، يمثل 9% من احتياطي الذهب بالدول العربية، ثم العراق باحتياطي يبلغ 96.3 طناً، يشكل 7.4%.وفي المرتبة السادسة جاءت الكويت باحتياطي يبلغ 79 طنا، يمثل 6.1% من احتياطي العرب من الذهب، ثم مصر باحتياطي يصل إلى 77.5 طناً، يشكل 6%.<br /> ثامنا تأتي الأردن باحتياطي يبلغ 43.5 طناً، يشكل 3.4%، ثم قطر باحتياطي يصل إلى 31.3 طناً، يعادل 2.4%.وعاشرا سورية باحتياطي يبلغ 25.8 طناً، يمثل 2%، ثم المغرب باحتياطي يبلغ 22.1 طناً، يشكل 1.7% من احتياطي الذهب عربيا، تلتها الإمارات باحتياطي يبلغ 7.5 اطنان، يشكل 0.6%.<br /> وجاءت تونس في المرتبة الـ 13 باحتياطي يصل إلى 6.8 اطنان، يشكل 0.5%، ثم البحرين باحتياطي يبلغ 4.7 اطنان، يشكل 0.4%، ثم اليمن باحتياطي يبلغ 1.6 طن، يشكل 0.1%.وفي المراتب الـ16 والـ17 والـ18 عربيا، جاءت موريتانيا وعُمان وجزر القمر باحتياطي ذهب دون النصف طن على الترتيب.</p> رهونات الأراضي بدبي تصل لـ1.9 مليار درهم 2019-01-18T21:00:00Z 2019-01-18T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=194487:----19--&catid=42:04&Itemid=414 Abdelhamed Amer eng.abdoamer2011@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/e2(114).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 56px;" />حققت التصرفات العقارية في دائرة الأراضي و الاملاك في دبي اكثر من 2.9 مليار درهم وكانت أبرزها رهون بقيمة 1.9 مليار درهم من خلال 199 إجراء.وشهدت الدائرة هذا الأسبوع تسجيل 538 مبايعة بقيمة 1 مليار درهم، منها 75 مبايعة للأراضى بقيمة 450 مليون درهم و 463 مبايعة للشقق و الفلل بقيمة 550 مليون درهم.<br /> وجاءت أهم مبايعات الأراضي بقيمة 54 مليون درهم في منطقة مجمع دبي للاستثمار الاول تليها مبايعة بقيمة 37 مليون درهم في منطقة مجمع دبي للاستثمار الاول تليها مبايعة بقيمة 37 مليون درهم في منطقة &laquo;وادي الصفا 4&raquo;.<br /> وتصدرت منطقة اليفره 2 المناطق من حيث عدد المبايعات إذ سجلت 12 مبايعة بقيمة 19 مليون درهم وتلتها منطقة الحبية الثالثة بتسجيلها 7 مبايعات بقيمة 18 مليون درهم وثالثة في معيصم الأول بتسجيلها 5 مبايعات بقيمة 1 مليون درهم. أما فيما يتعلق بأهم مبايعات الشقق و الفلل فقد جاءت مبايعة بقيمة 27 مليون درهم بمنطقة المركاض كأهم المبايعات تلتها مبايعة بقيمة 16 مليون درهم في منطقة المركاض و أخيرا مبايعة بقيمة 14 مليون درهم في منطقة نخلة جميرا.<br /> وتصدرت منطقة حدائق الشيخ محمد بن راشد المناطق من حيث عدد مبايعات الشقق و الفلل إذ سجلت 112 مبايعة بقيمة 96 مليون درهم وتلتها منطقة الخليج التجاري بتسجيلها 54 مبايعة بقيمة 76 مليون درهم وثالثة في&nbsp; مرسى دبي بتسجيلها 34 مبايعة بقيمة 78 مليون درهم.<br /> وسجلت الرهونات قيمة قدرها 1.9 مليار درهم منها 94 رهونات أراض بقيمة 1.6 مليار درهم و 105 رهونات فلل وشقق بقيمة 300 مليون درهم، وكان أهمها بمنطقة الرفاعه بقيمة 269مليون درهم وأخرى في منطقة مجمع دبي للاستثمار الاول بقيمة 200 مليون درهم.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/e2(114).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 56px;" />حققت التصرفات العقارية في دائرة الأراضي و الاملاك في دبي اكثر من 2.9 مليار درهم وكانت أبرزها رهون بقيمة 1.9 مليار درهم من خلال 199 إجراء.وشهدت الدائرة هذا الأسبوع تسجيل 538 مبايعة بقيمة 1 مليار درهم، منها 75 مبايعة للأراضى بقيمة 450 مليون درهم و 463 مبايعة للشقق و الفلل بقيمة 550 مليون درهم.<br /> وجاءت أهم مبايعات الأراضي بقيمة 54 مليون درهم في منطقة مجمع دبي للاستثمار الاول تليها مبايعة بقيمة 37 مليون درهم في منطقة مجمع دبي للاستثمار الاول تليها مبايعة بقيمة 37 مليون درهم في منطقة &laquo;وادي الصفا 4&raquo;.<br /> وتصدرت منطقة اليفره 2 المناطق من حيث عدد المبايعات إذ سجلت 12 مبايعة بقيمة 19 مليون درهم وتلتها منطقة الحبية الثالثة بتسجيلها 7 مبايعات بقيمة 18 مليون درهم وثالثة في معيصم الأول بتسجيلها 5 مبايعات بقيمة 1 مليون درهم. أما فيما يتعلق بأهم مبايعات الشقق و الفلل فقد جاءت مبايعة بقيمة 27 مليون درهم بمنطقة المركاض كأهم المبايعات تلتها مبايعة بقيمة 16 مليون درهم في منطقة المركاض و أخيرا مبايعة بقيمة 14 مليون درهم في منطقة نخلة جميرا.<br /> وتصدرت منطقة حدائق الشيخ محمد بن راشد المناطق من حيث عدد مبايعات الشقق و الفلل إذ سجلت 112 مبايعة بقيمة 96 مليون درهم وتلتها منطقة الخليج التجاري بتسجيلها 54 مبايعة بقيمة 76 مليون درهم وثالثة في&nbsp; مرسى دبي بتسجيلها 34 مبايعة بقيمة 78 مليون درهم.<br /> وسجلت الرهونات قيمة قدرها 1.9 مليار درهم منها 94 رهونات أراض بقيمة 1.6 مليار درهم و 105 رهونات فلل وشقق بقيمة 300 مليون درهم، وكان أهمها بمنطقة الرفاعه بقيمة 269مليون درهم وأخرى في منطقة مجمع دبي للاستثمار الاول بقيمة 200 مليون درهم.</p> ارتفاع التجارة بين قطر وتركيا لملياري دولار في العام الماضي 2019-01-18T21:00:00Z 2019-01-18T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=194488:2019-01-18-17-24-06&catid=42:04&Itemid=414 Abdelhamed Amer eng.abdoamer2011@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/e3(102).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 60px;" />اكد نائب وزير المالية التركي ارتفاع حجم التجارة بين بلاده وقطر خلال العام الماضي بنسبة 54% إلى ملياري دولار.<br /> وأضاف عثمان دينشباش في تصريحات على هامش انعقاد معرض إكسبو تركيا في قطر أن قطر تعد من أسرع المناطق نمواً فيما يتعلق بالتجارة مع تركيا خلال 2018، مرجحاً نمو رقم الملياري دولار.<br /> وأشار إلى وصول جزء من المساعدات التي عهدت بها قطر إلى تركيا في العام الماضي، دون الإشارة إلى حجم المساعدات.<br /> وكانت قطر قد أعلنت العام الماضي عزمها ضخ مشروعات واستثمارات في الاقتصاد التركي بقيمة 15 مليار دولار، مع إقرار اتفاقية مبادلة العملة، وذلك بعد تراجع الليرة التركية لمستويات قياسية.<br /> وكشف مسؤول تجاري تركي أن حجم التجارة بين قطر وتركيا بلغت في الـ10 أشهر الأولى من 2018 نحو 1.7 مليار دولار، علماً بأنها كانت تبلغ في عام 2017 نحو 1.3 مليار دولار.<br /> وكان وكيل وزارة التجارة والصناعة القطري قد أعلن أن حجم التبادل التجاري بين بلاده وتركيا ارتفع في العام الماضي بنسبة 49% عن مستويات 2017، ليتجاوز 7 مليارات ريال &laquo;1.65 مليار دولار&raquo;.يذكر أن حجم استثمارات الشركات التركية في قطر بلغ 16 مليار دولار، علماً بأن قطر تحتل المرتبة الثانية في حجم الاستثمارات الخارجية في تركيا، إذ تبلغ الاستثمارات التركية في قطر 20 مليار دولار تشمل قطاعات الزراعة والسياحة والعقارات والمصارف.<br /> ويبلغ عدد الشركات التركية العاملة في قطر برأس مال قطري وتركي 242 شركة، فيما يصل عدد الشركات التركية العاملة في قطر برأس مال تركي بنسبة 100%، نحو 26 شركة.</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/e3(102).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 60px;" />اكد نائب وزير المالية التركي ارتفاع حجم التجارة بين بلاده وقطر خلال العام الماضي بنسبة 54% إلى ملياري دولار.<br /> وأضاف عثمان دينشباش في تصريحات على هامش انعقاد معرض إكسبو تركيا في قطر أن قطر تعد من أسرع المناطق نمواً فيما يتعلق بالتجارة مع تركيا خلال 2018، مرجحاً نمو رقم الملياري دولار.<br /> وأشار إلى وصول جزء من المساعدات التي عهدت بها قطر إلى تركيا في العام الماضي، دون الإشارة إلى حجم المساعدات.<br /> وكانت قطر قد أعلنت العام الماضي عزمها ضخ مشروعات واستثمارات في الاقتصاد التركي بقيمة 15 مليار دولار، مع إقرار اتفاقية مبادلة العملة، وذلك بعد تراجع الليرة التركية لمستويات قياسية.<br /> وكشف مسؤول تجاري تركي أن حجم التجارة بين قطر وتركيا بلغت في الـ10 أشهر الأولى من 2018 نحو 1.7 مليار دولار، علماً بأنها كانت تبلغ في عام 2017 نحو 1.3 مليار دولار.<br /> وكان وكيل وزارة التجارة والصناعة القطري قد أعلن أن حجم التبادل التجاري بين بلاده وتركيا ارتفع في العام الماضي بنسبة 49% عن مستويات 2017، ليتجاوز 7 مليارات ريال &laquo;1.65 مليار دولار&raquo;.يذكر أن حجم استثمارات الشركات التركية في قطر بلغ 16 مليار دولار، علماً بأن قطر تحتل المرتبة الثانية في حجم الاستثمارات الخارجية في تركيا، إذ تبلغ الاستثمارات التركية في قطر 20 مليار دولار تشمل قطاعات الزراعة والسياحة والعقارات والمصارف.<br /> ويبلغ عدد الشركات التركية العاملة في قطر برأس مال قطري وتركي 242 شركة، فيما يصل عدد الشركات التركية العاملة في قطر برأس مال تركي بنسبة 100%، نحو 26 شركة.</p>