جريدة الشاهد اليومية جريدة الشاهد اليومية يومية كويتية عربية شاملة http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=category&id=358&layout=blog&Itemid=570 Sun, 21 Jul 2019 09:02:18 +0000 Joomla! 1.5 - Open Source Content Management ar-aa ماذا تريد عصابتا المال اليهودية والإخوان الإرهابية؟ http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=195419:2019-07-20-19-32-14&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=195419:2019-07-20-19-32-14&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570

مصر في أفريقيا، لبنان في بلاد الشام، الكويت في الجزيرة العربية،دول تؤثر وتتأثر، لديمقراطيتها وبرلماناتها وحرية إعلامها. كل ما حصل في العالم العربي والإسلامي كان له أثر عليهم، وكل ما حصل في هذه الدول الثلاث كان له تأثير على الدول العربية بأسرها.

1916 اتفاق سايكس بيكو بريطاني فرنسي لتقسيم الدول العربية بغير الحدود المتعارف عليها، لضمان زرع الفتن إلى أبد الآبدين، لطالما لم ترسم الحدود للإبقاء على هذا الواقع قائماً.
1917 كان وعد بلفور لإقامة دولة إسرائيل استقطاعاً من بلاد الشام، وتحويل مسمى الدول العربية إلى الشرق الأوسط لكي تنضم إسرائيل إلى الخريطة بدلاً من فلسطين, وفي عام 1928 أعلن عن مسمى العصابة الإرهابية للإخوان المسلمين وهي كانت موجودة قبل ذلك في الجزيرة تحت مسمى إخوان «من طاع الله»، وقد شنوا في عام 1920 حربا على الكويت فخسروا المعركة ولاذوا بالفرار، كما سبق غزوهم وقتلهم وسلبهم كربلاء في العراق، كما غزوا واستولوا على منطقة البريمي في ساحل عمان.
وفي سنة 1948 حصل انقلاب في اليمن على الإمام وأدخل اليمن في حرب أهلية منذ ذلك اليوم حتى يومنا هذا، كما أعلن عن تأسيس دولة إسرائيل في نفس السنة، وفي نفس السنة 1948 أعلنت عصابة الإخوان الإرهابيين انتشارها وتأسيس مكاتب وأفرع لها في أغلب الدول العربية والإسلامية إلى أن انتشرت مكاتبها الرئيسية واستثماراتها وقرارها في أوروبا وأصبح عددها اليوم 72 مكتباً.
وتعرضت مصر عام 1952  لانقلاب من الجيش بدعم من الإخوان الإرهابيين فطرد الملك، وفي عام 1953 انفصلت مصر عن السودان، وفي عام 1955  حصل استفتاء رسمي لانفصال مصر عن السودان أيضاً بدعم الإخوان الإرهابيين.
وفي تونس ألغيت الملكية سنة 1957 بإجماع المجلس التأسيسي وأعلن رئيس الجمهورية وأصبح أقوى الأحزاب إلى يومنا هذا حزب الإخوان الإرهابيين.
وفي العراق عام 1958 حصل انقلاب من الجيش بدعم انكليزي وقتل الملك، وفي السودان بنفس العام حصل انقلاب من عسكري على عسكري، وفي العام 1963 ثار الجيش في سورية وأسقط رئيس الجمهورية.
وفي الجزائر عام 1965 وقع انقلاب أطاح رئيس الجمهورية، وفي ليبيا حصل انقلاب عسكري عام 1969، وكان المختبر للدول العربية والاسلامية لبنان، حيث قسم طوائف ومذاهب وبدأت الحرب الأهلية سنة 1975، فعمم النموذج على باقي الدول العربية والاسلامية،ما نجح في لبنان ينجح في كل مكان، وفي عام 1979 كان انقلاب الملالي على ملك الملوك الإيراني ، وفي عام 1980 نشبت حرب حدودية بين إيران والعراق استمرت حتى عام 1988، وفي عام 1990 غزت العراق الكويت وانقسم العرب يمينا ويسارا, وفي عام 1992 بدأ انقلاب الإخوان الإرهابيين في مصر، فبثوا الرعب في كل ارجاء مصر الى ان عزلوا وسجنوا رئيس الجمهورية وحكّموا أحد مساجين الإخوان رئيسا للجمهورية، كل هذا كان بدعم وتوجيهات اميركا، وظلت الانقلابات في الدول العربية وظل  تغيير الحدود يمتد يمينا ويسارا بدعم أميركي لأنه قد انتهى نفوذ بريطانيا وفرنسا الا انه لم ينته الخلاف بين العرب والمسلمين، لا على الأرض ولا على العقيدة، وبسبب الأميركان واليهود وذراعهم الرئيس في جميع الدول العربية عصابة الإخوان الارهابية وتوابعها: التكفير والهجرة والقاعدة والسلف وداعش والنصرة وحدس وشريكهم السياسي «حزب الله»، أصبحنا خصوما، اعداء لبعضنا بعضا، والدليل ما يحصل من حرب في العراق بين عراقيين، وسورية بين سوريين، ولبنان بين لبنانيين وليبيا بين ليبيين، واليمن بين يمنيين، والجزائر بين جزائريين، والسودان بين سودانيين، ولا ننسى الحرب بين الدولة المصرية وبين الإخوان الإرهابيين،انتهى زمن الانقلابات وبدأ زمن الحروب الأهلية بدعم سياسي مالي وعسكري وإعلامي من أميركا بمؤسساتها وأذرعها، ندعي في مراسلاتنا اننا دول شقيقة الا انه لا توجد دولتان عربيتان على قرار واحد، فجميع الدول العربية دون استثناء خصوم لباقي الدول العربية، وان كان بينهم من هو ذو تجارب، عاقل واع رزين ينصح ويقرب وجهات النظر تحولوا الى اعداء مهاجمين رافضين متعنتين ولم تقف هذه الخصومة عند هذا الحد، خصومة حكام وحكومات بل تحولت الى خصومة شعوب.
ولم تقف الخصومة فقط بين الشعوب، بل أصبحت في كل دولة عربية، خصومة بين شعبها، هذا من هذه الطائفة، هذا من هذه القبيلة، هذا من هذا المذهب أو الملة، فأصبحت الشعوب العربية في الدولة الواحدة اناسا متنافرة، كارهة بعضها بعضا.
الى أين نحن ذاهبون؟ وماذا تريد بنا عصابة المالية الصهيونية، وعصابة الإخوان الإرهابية؟
على ماذا اتفقوا؟
لماذا نحن متخاصمون مع باقي الدول الإسلامية وعلى رأسها إيران التي لم تقطّعها بريطانيا عكس الدول العربية، فأصبحنا دويلات، إلا أن إيران ظلت امبراطورية توسعية منذ عهد الإمبراطورية البريطانية.
المثل يقول «لو دامت لغيرك لما اتصلت اليك» يا انسان، ستبقى الأرض والدول وسنذهب نحن جميعاً.
اللهم أحسن خاتمتنا واغفر لنا ووفقنا لما تحب وترضى.
والله ولي التوفيق. 

صباح المحمد

]]>
hs777it@gmail.com (Hussain Saad) الإفتتاحية Sat, 20 Jul 2019 21:00:00 +0000
«العربية و«الجزيرة» »... وجهان لعملة واحدة http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=195265:l-lr-r---&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=195265:l-lr-r---&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570

الشكر كل الشكر إلى حكومة دولة الكويت، وإلى رئيسها سمو الشيخ جابر المبارك، بالأمس كان قرار وزارة الداخلية تسمية الإخوان المسلمين الإرهابيين وإلقاء القبض على المطلوبين، مدعاة للفخر والاعتزاز بهذه الحكومة الصارمة وقتما يجب أن تكون صارمة.

والشكر اليوم موصول أيضاً لسمو رئيس الوزراء وكذلك وزير الإعلام للرسالة الواضحة إلى الباقة الاميركية MBC1، 2، 3، 4، MBC Drama MBC Max،MBC Action، والعربية العبرية كما يصفونها في مواقع التواصل، و«الحدث» التي لم تصل سن الرشد بعد، ما زالت حدثاً.
أُسست ورُخصت هذه المجموعة في لندن عاصمة الاستخبارات الدولية العالمية، ثم انتقلت الى بيروت بلد الحرية الإعلامية بلا حدود، ثم انتقلت الى الإمارات.
من يملك هذه المحطات؟ من يدفع مصاريف وتكاليف هذه الامبراطورية الإعلامية وهي بمئات الملايين؟ من يديرها؟ وما هي استراتيجيتها؟ ولماذا تزج الكويت في كل شاردة وواردة لدى هذه الباقة؟
أليس أنتم من دعم ربيع الإخوان المسلمين المدعوم من الكيان الصهيوني الأميركي. من خلال مذيعيكم، ومكتبكم في الكويت مطبقين مبدأ فرق تسد؟ ولماذا يسلط الضوء على الإخونجية، مثيري الفوضى والشغب ويبرز دورهم؟.
ما هي عقدتكم في التهكم والتلميح والغمز واللمز على الكويت؟
لماذا كانت «العربية» و«الجزيرة» متحدتين أيام الربيع العربي لدعم الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط قاطبة وخصوصاً في الكويت وهل كان قائدهم وموجههم واحدا؟ وما الذي جرى ولماذا اختلفوا الآن، وعلى ماذا؟
حينما كانوا متحدين «العربية» العبرية، و«الجزيرة» الخنزيرة كما يصفونهما في الشارع العربي ومواقع التواصل، كانوا متحدين لتشويه صورة الكويت وديمقراطيتها والحرية والحضارة والتحضر والبناء والإعمار في العقول وليس في البطون، والآن حين اختلفوا وبدأوا يهاجمون بعضهم بعضا، دائما يوجدون الكويت مدخلاً لضرب بعضهم بعضا هل هذا دور مناط بهم من قائدهم وموجههم لأنهم وجهان لعملة واحدة؟
أنتم كجهازين انوجدتم بمسميات وإقناع الشارع العربي بأن لديكم هدفاً عربياً نبيلاً، إلا أن الدولار الأميركي والشيكل الإسرائيلي والذهب اليهودي قد حولكم لتصبحوا عملاء ليس فقط على مستوى جهازكم الإعلامي بل حتى على مستوى موظفيكم من خلال كروشهم، فالكل انحنى وانوطأ ليلتقط المقسوم، فأصبحتم أجهزة كذب وافتراء وتدليس وتفريق وتفرقة وتقطيع المجتمع العربي والإسلامي إلى سني شيعي، علوي درزي حوثي، امازيغي بربري، ملتح علماني، مثقف أمي، سلفي إخواني، خليجي عربي مغربي عربي، أفارقة، فراعنة، بعثيين، حشد شعبي، شوام... إلخ.
حتى في الجزيرة العربية لم نسلم حيث حولتم القبائل إلى شمالي وجنوبي، إلى أين أنتم ذاهبون يا هؤلاء ألم يكفكم التفرقة والخصام والانشقاق والشقاق والدمار الذي يحصل في جميع الدول العربية، والمستفيد الوحيد مالياً «أميركا» وأمنياً وعسكرياً «إسرائيل» واقتصادياً «تركيا» ومع هذا تدعون بأنكم عرب ومسلمون؟ حاشا لله. 
والله ولي التوفيق

صباح المحمد

]]>
hs777it@gmail.com (Hussain Saad) الإفتتاحية Sun, 14 Jul 2019 21:00:00 +0000
شكراً وزير الداخلية لتسميتك الإخوان المسلمين إرهابيين http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=195241:2019-07-13-19-49-54&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=195241:2019-07-13-19-49-54&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570

الشكر كل الشكر إلى معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح الصباح، أفرحتني وأفرحت الشعب الكويتي والإعلام الكويتي والسياسيين الكويتيين بوصفك الإخوان المسلمين بالإرهابيين في بيان وزارة الداخلية، حول اعتقال عناصر خلية إرهابية تتبع تنظيم الإخوان المسلمين مطلوبين أمنيا لدى مصر، صدر بحقهم أحكام قضائية، وقد تأخرت وزارة الداخلية سنوات عديدة في وصف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية إسوة بكثير من دول العالم، مصر، سورية، السعودية، الإمارات، البحرين، كندا، روسيا، كازاخستان، أرمينيا، طاجيكستان، أوزبكستان، بيلا روسيا  وقيرغيزيا.

وهنا أتمنى على الأخ بو محمد ألا يكتفي بإلقاء القبض على جماعة الخلية الإرهابية المصرية فقط، فهناك الكثير من الإخوان المسلمين مدسوسون في كثير من مؤسسات الدولة وجمعيات النفع العام تحت ما يسمى «خيرية»، ولا ننسى الإخوان المسلمين السوريين، فهم ألعن من المصريين مئة مرة، ناهيك عن الإخوان المسلمين الفلسطينيين الذين ثقفوا وعلموا منذ ولادتهم في الكويت الانتماء وحب الإخوان المسلمين، وهناك الإخوان المسلمين  الهاربين من السعودية  الموجودين في الكويت وهم كثر، والإخوان المسلمين السودانيين والتوانسة والأردنيين، ويجب إلقاء القبض على جميع الإرهابيين سواء كانوا حمائم أو صقوراً، حسب ما يدعي الإخوان، وبعدين نتفرغ للإخوان المسلمين الكويتيين المختبئين، تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان.
وبعد بيان وزارة الداخلية بيوم صدر بيان من الإخوان المسلمين يدافع عن الإخوان في الكويت وانهم لم يرتكبوا جرماً واحداً أو مخالفة للقانون في الكويت، وكان الكلام عاماً ولم يحدد من هم الإخوان المسلمين في الكويت كعادتهم دائماً يتركون الأمور عائمة، يتركون الأبواب مواربة، دائما يدعون بأنهم الأغلبية، بأنهم الأكثر تنظيماً، بأنهم الأكثر قبولاً شعبياً، لأنهم لابسو عباءة التقوى إلا أن هذا كله كذب وافتراء، وما كان لينجح أحد منهم أو من الجماعات المنتمية لهم إلا بدعم ومساندة الدينار.
الإخوان المسلمين للتذكير هم من رفضوا تحرير دولة الكويت من قبل جيوش العالم، هم من جلسوا مع صدام وفاوضوه على حكم الكويت حسب ما صرحوا هم في الأجهزة الإعلامية.
الإخوان المسلمين لم تمر على الكويت حادثة صغيرة تافهة كانت أو كبيرة إلا وحاولوا تضخيمها وتكبيرها، ناهيك عن الابتزاز الذي يمارسه الإخوان في كل انتخابات من خلال التهديد والوعيد والتحذير مما هو قادم، أما قوانينهم البرلمانية التي أصدروها فحدث ولا حرج، دمار، خراب، فساد تشريعي، قانوني، أمني، اجتماعي، اقتصادي، إعلامي، رياضي.
لم يتركوا بابا إلا ووضعوا وساختهم فيه، وما زلنا نعاني إلى يومنا هذا لإعادة إصلاح ما أفسدوه من تشريعات وقوانين، وكلنا يذكر أيام الربيع العربي، كرامة وطن، الحراك الشعبي، عيش حرية عدالة اجتماعية.
وآخرها الأسبوع الماضي بيان حدس حول وفاة الشاب البدون وتشويه صورة الكويت ومساومة الحكومة بمزيد من التسهيلات لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية.
السؤال المطروح الى منتسبي حدس وغيرهم: هل أنتم إخوان مسلمين؟
وإلى منتسبي الجمعيات الخيرية: هل أنتم إخوان مسلمين؟ من هو ممثلكم الذي يمثل علينا الورع والتقوى وهو إرهابي وهو وكيل مرشدكم؟
في فترة من الزمن كان هناك بعض المحصنين دستورياً في البرلمان يدعون أنه لا يوجد بيت في الكويت إلا وفيه إخواني، وبعد انكشافكم وجرائمكم وهروبكم من تنفيذ أحكام القضاء باسم القانون هربتم واختبأتم في الجحور. فمن هو الكويتي الذي يدعي انه إخوان مسلمين؟
هل يوجد واحد لديه الشجاعة والرجولة ليخرج علينا ويقول: أنا إخوان مسلمين؟ لأنه حسب ما قاله زعماء الإخوان أيام الانقلاب على حسني مبارك، ومن ثم الانقلاب على أحمد شفيق بعد التصويت والانتخابات وسلب السجين الهارب الإرهابي المقبور محمد مرسي لرئاسة مصر، بدأت الصيحات: الإخوان أكبر من مصر، ونفس الشيء قاله أحد زنادقة الإخوان في غزة: الإخوان أكبر من فلسطين، فمن ينتمي للإخوان لا ينتمي لبلده ولا لأهله ولا لجماعته، بل ينتمي فقط لصاحب اليد الناعمة. المرشد الإرهابي المجرم.
هذا أنتم يا إخوان مسلمين، بانتظار مواقفكم وسيكون الرد عليها كلمة بكلمة. أعيد الشكر للحكومة الكويتية قاطبة وبالأخص معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراج الصباح، البطل الشجاع الذي لا تأخذه في الحق لومة لائم، امض قدماً بمحاربة الإرهابيين بأنواعهم وأشكالهم ونحن معك يداً بيد.
والله ولي التوفيق.

صباح المحمد

]]>
hs777it@gmail.com (Hussain Saad) الإفتتاحية Sat, 13 Jul 2019 21:00:00 +0000
500 مليار دولار يجمعها أثرياء فلسطين خلال ساعة http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=194935:500-------&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=194935:500-------&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570

• عاقد النكاح الأميركي جهز الصالة والفرقة والمدعوين وتجاهل العروسين

انتهت منذ يومين ما تسمى بورشة السلام الاميركية للازدهار, وكانت سابقاً تسمى صفقة القرن بين العرب وإسرائيل, بين اليهود والمسلمين مع أن هناك من يقول: الاجتماع كان للتطبيع مع دول عربية لا حدود جغرافية لها مع اسرائيل, على العكس من دول الجوار والصراع والحرب مع  اسرائيل وهي الأردن وسورية ولبنان,  فتفاجأ المحللون والراصدون والسياسيون والاقتصاديون والإعلاميون بأنها كانت مجرد حفل استعراضي, ما جعل جميع المؤيدين والمناصرين لهذه الفكرة يكتفون بإرسال مناديب بمستوى تمثيل متدن جداً, كما سارعت اغلب الدول بإصدار بيانات خط رجعة يؤكدون فيها بأنهم مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية, والمحير في هذا كله انه لم يحضر احد من الدولة الإسرائيلية, بل حضرت شخصيات اعلامية سياسية تجارية الا انه لم يحضر وفد رسمي, وهذا كان بمثابة علامة استفهام كبرى.
أما عدم حضور الحكومة الفلسطينية ولا حتى احد على المستوى الاعلامي والاقتصادي فهذا جعل الحفل بمثابة حفل زواج قد كلف عاقد النكاح الاميركي بتجهيز قاعة الحفل ومسؤول البهرجة والفرق العازفة ولم ينس المصفقين والمهللين, الا انه تجاهل ان يدعو العريس والعروس, فكان حفل زواج  هو الاول من نوعه في الكون, حفل زواج دون حضور العريس والعروس وأهل العروسين, فقط حضر مناديب عن المدعوين وملاحظة اخرى ان جميع وسائل الاعلام العالمية سواء كانت المؤيدة او الرافضة قد بدأت تشير إلى الفشل الذريع من قبل مستشار الرئيس الأميركي, فهو تكلم عن كيفية بناء مجمعات تجارية وأسواق «مولات» بكلفة تبلغ 50 ملياراً لحل قضية عمرها 71 عاماً منذ سنة 1948 وكأن هذا المبلغ هو بمثابة جائزة تحصل عليها دول الصراع المباشر مع اسرائيل فلسطين ومصر والأردن ولبنان, وسقطت سهواً او عمداً سورية, لم يأت أحد  على ذكرها مع ان اطول حدود مع اسرائيل هي الحدود السورية, فما كان من الاعلام العالمي إلا أن قال رأيه وأشار إلى ملاحظاته, والإعلام العربي, الشرق أوسطي, صاحب الشأن والقضية كان متفرجاً خجولاً كالعذارى مشتهية ومستحية ولم يشارك لا بالمدح ولا بالقدح.
ماذا اصاب الاعلام العربي ؟ ماذا اصاب الرأي العام العربي؟ من يكمم الأفواه؟ من يرهب ويهدد ويتوعد من يقول رأيه بمنطق وعقل وحياد؟
كيف نعالج قضية شعوب دون ان نناقش اسبابها, القضية العربية الاسرائيلية ما هي الا افتعال بين ارهابيين من الطرفين, العربي كان هناك الوهابية, السلفية, الاخوان المسلمين, القاعدة, داعش, النصرة.... الخ
اما غير الملتحين فهم القوميون العرب, البعثيون,  الناصريون, الاشتراكيون, التقدميون, الشيوعيون, الديمقراطيون,  العلمانيون... إلخ
اما من الطرف الآخر فهناك, الاسرائيلين, الصهاينة جماعة شاس, الهاجانة الهوتاريون, الليكود,... الخ.
فما  هؤلاء الطرفان العربي واليهودي الا عبّاد سلطة ونفوذ وجاه وسلطان ومال لا يهمهم الأمن والامان والاستقرار في الشرق الاوسط, كل ما يهمهم شهواتهم ونزواتهم.
لم تكن هناك مشكلة بين العرب والمسلمين واليهود, المشكلة اصطنعتها بريطانيا العظمى بتوجيهات ودعم اميركي  لتبقى دويلات الشرق الأوسط مشرذمة لا تتطور ولا تكبر ولا تتثقف ولا تصنع ولا تبني ولاتزرع, تبقى عالة على العالم, نفط مقابل الحياة.
ناسياً كوشنر او لا معلومة لديه بان أغنى أغنياء العرب هم الفلسطينيون في اسرائيل نفسها وجميع الدول العربية واميركا وجميع الدول الأوروبية, وروسيا والصين, وفي اميركا الجنوبية اصبحوا هم الحكام, يملكون بنوكاً حول العالم, ومصانع ومزارع وشركات غذائية وشركات عقارية وفندقية ومدارس وجامعات.
ولو أن كوشنر استدعى بعض التجار والاقتصاديين والرأسماليين الفلسطينيين امثال ابراهيم دبدوب وسعيد خوري وتوفيق ابو خاطر وعبدالحميد قرقش وحسيب الصباغ وعبدالحميد شومان وعبداللطيف جميل ومنيب المصري وخميس عصفور ورامي ابو غزالة وطلال ابو غزالة وراي ايراني وعزمي بشارة ويوسف بيدس, وكبيرهم عليان,  اما الأثرياء من «حماس» فهم موسى ابومرزوق وخالد مشعل واسماعيل هنية وايمن طه وعلاء الاعرج وابو اسامة الكردي وسالم سلامة وماهر الحولي, والأثرياء السياسيون من «فتح» هم محمد دحلان وخليل الوزير وفاروق القدومي وابو ماهر غنيم وسليم الزعنون وعبدالله الدنان وصبحي ابوكرش وسعيد المزين ومنير سويد, وهذا قليل جداً من الأثرياء الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني والعربي والعالمي, لاستطاعوا ان يجمعوا 500 مليار دولار وليس 50 ملياراً فلن يأخذ هذا منهم الا ساعة, ناهيك يا سيد كوشنر عن اثرياء مصر والأردن وسورية, اما اثرياء لبنان فهم, اسياد الاثرياء حول العالم, فما قيمة هذه الـ 50 ملياراً التي تنادي بها للسلام؟
سيد كوشنر, أنت لم تذاكر جيداً وسقطت في الامتحان وعلامتك صفر... أعد حسبتك وتوجه إلى اصحاب الحل والربط من التجار, اصحاب القرار, مع التمنيات بالتوفيق في الامتحان المقبل.
والله ولي التوفيق
صباح المحمد

]]>
hs777it@gmail.com (Hussain Saad) الإفتتاحية Thu, 27 Jun 2019 21:00:00 +0000
قَبِل العرب أن يسجنوا بغترهم http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=185161:2018-04-21-20-11-27&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=185161:2018-04-21-20-11-27&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 عند بدء مشروع إعادة تقسيم خارطة العالم والتركيز على الشرق الأوسط الجديد,  نجد أنه منذ الحرب العالمية الثانية قُسمت دول العالم, شي تبع الرأسمالية, وشي تبع الاشتراكية, وظل العالم يلعب بين المجموعتين بحجة «من ينصرني فهو حليفي», إلى ان سقطت نظرية الاشتراكية وسقط الاتحاد السوفييتي وبسقوط جدار برلين انتصرت الرأسمالية, وأصبحت اميركا شرطي العالم, الحاكم بأمره, حاكمة اسعار النفط, حاكمة اسعار الذهب, حاكمة سلة العملات, قائدة الاقتصاد العالمي, حاكمة الإعلام والتواصل الاجتماعي, حاكمة عقول الشعوب, تعاقب كل من
لا ينفذ احلامها وشهواتها ورغباتها, إلى أن بدأت تعاقب أنصارها, الدول الأوروبية, بل تجرأت وأصبحت تعاقب بريطانيا وروسيا والصين, هذه مقدمة وما سيأتي شرح: في السبعينات أعلن وزير خارجية اميركا ذو الاصول اليهودية الصهيونية هنري كيسنجر عن خارطة تقسيم العالم, وما يهمني هي البقعة التي اسكنها وهي الشرق الأوسط, فكانت الخريطة كما يلي:
لم تبق دولة عربية إلا وأتاها خط التقسيم, الدول الكبرى إلى اربع خمس دول والصغرى اما قسمت إلى دولتين أو ابتلعتها جاراتها من اليمين واليسار, لتختفي من الوجود, هذه هي خارطة كيسنجر , وبعدها بزمن قالت زوجة رئيس أميركا الأسبق, وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون, المرشحة للرئاسة وسقطت: لابد من تقسيم دول الشرق الأوسط إلى دويلات لإضعافها.
وفي تصريح آخر قالت: نحن من أسسنا من الشعوب العربية جيشاً ينفذ مخططاتنا أسميناه «داعش» لتقسيم المنطقة. وفي كتابها قالت: «إن اميركا قد أوجدت الربيع العربي لضمان تقسيم الدويلات العربية الصغيرة  أصلاً إلى كيانات وكنتونات». وفي شهادتها امام الكونغرس الأميركي قالت هيلاري: «زرت 112 دولة لضمان أصواتهم لقبول إعلان الدولة الاسلامية التي كان من المفترض ان تعلن في سيناء يوم 5 يونيو 2013 وضمها إلى حماس وجزء منها لإسرائيل لحمايتها, وكنا ننتظر هذا الاعلان رسمياً لكي نعترف نحن ودول الاتحاد الاوروبي بهذه الدولة فوراً, كما كنا على اتفاق مع الإخوان المسلمين لإعلان الدولة وانضمام حلايب وشلاتين للسودان, وفتح الحدود مع ليبيا من جهة هضبة السلوم, وفكرنا باستخدام القوة لمناصرة الدولة الإسلامية وفرض الأمر الواقع, لكن مصر ليست العراق أو سوريا أو ليبيا, فعندما حركنا بعض قطع الاسطول الاميركي نحو الاسكندرية تحركت الصين وروسيا, رافضتين هذا الوضع, فعادت قطع الاسطول إلى المياه الدولية», هذا ما قالته هيلاري كلينتون.
ولا أحد ينسى التدخل الأميركي السافر, حين ظهر ما يسمى بالرئيس الاميركي الأفريقي أوباما, وقال للرئيس المصري حسني مبارك: الآن وأعني الآن تترك كرسي الحكم, فدخلت مصر في دوامة سيناء وما أدراك ما سيناء.
أما ليبيا, وتحالف الناتو الدولي العربي الإسلامي لقصف وتدمير ليبيا وتفكيكها إلى دويلات مازالت إلى الآن دولة مفككة.
أما سوريا وما حصل في سوريا, وهنا أذكر مقولة انسان حكيم قال لي:  «ان دمرت سوريا وقسمت وسيطر عليها الإرهابيون فواويلاه, وان نجت سوريا وقيادتها, فمرتين واويلاه, لأنه سوف تنتقم وتضرب جميع الإرهابيين لينتشروا في الدول المجاورة, فيذوقوا
ما ذاقته سوريا».
قبل هذه الدول كلها, بدأ المخطط ببلع العراق للكويت, والحمدلله نجت الكويت من براثن النظام البعثي الصدامي العراقي, ودارت الدائرة على العراق الذي مازال يعاني من الطائفية والمذهبية والعرقية لتقسيمه إلى دويلات.
وليست دول المغرب العربي بعيدة عما سبق, وبدأت الشرارة في الجزائر منذ التسعينات, أما اليمن فكانت دولتين فتوحدتا, والآن هي عشرون دولة أسوة بلبنان الذي يمثل جميع دول العالم ولا يمثل اللبنانيين.
هذا كله قليل قليل من كثير, الدول العربية كانت تطبق قانون «أنا واخوي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب».
اما اليوم فهي تطبق قانون «انا والعدو على ابن عمي وانا وابن عمي للجحيم», والدليل على هذا المثل لا توجد دولة عربية واحدة حليفة لدولة عربية اخرى.
كل الدول العربية تقول «انا ومن بعدي الطوفان», كل يريد بناء دولته على حساب خراب الدول المجاورة له, تماماً كما فعل ملوك وأمراء الطوائف حينما فقدوا الأندلس من خلال محاربة بعضهم البعض.
كل الدول العربية ترضخ لضغوط الصهاينة من خلال السفارات الأميركية التي باتت تحكم وتتحكم ليس بالحكام, بل أصبحت تتحكم بالشعوب من خلال الاعلام والتواصل الاجتماعي, والاشاعات والدسائس بين افراد المجتمع,  إلى ان اصبح هذا يدعي العروبة وينكر على الآخرين نسبهم ولسانهم, هذا ليبرالي, هذا متدين, هذا سني, هذا شيعي,هذا متحضر, هذا بدوي, هذا ملحد... إلخ.
فأصبح المجتمع العربي قاطبة ينفر من بعضه بعضاً, يريد الخلاص من الفئة غير المنتمية لعقله ومنطقه, إلى أن أصبح لا يوجد أحد يناصر الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية, بل أصبح البعض  يطالب بتسليم القدس لليهود والبعض الآخر مكتفياً بالصمت المريب, فبلعت فلسطين, وستبلع باقي البلدان آجلاً أم عاجلاً, لأن العرب لا يسألون عن الجغرافيا, شعوب عاشت وستظل تعيش في أمجاد الماضي والتاريخ غارقون بتفاخرهم بأنسابهم.
كان الاستعمار من خلال الجيوش البريطانية والفرنسية والايطالية المتواجدة والحاكمة بقوة السلاح, اما اليوم فالاستعمار أصبح من خلال حكم العقول ليتحول من استعمار الأرض والعرض إلى استعمار العقل واللسان, وعندما أعلن عن الربيع العربي في بعض الدول العربية, شجع هذا الربيع ودعم ومول من دول  عربية أخرى لم يصلها الربيع لزيادة دمار وتخريب الدول العربية المختلفة معها التي سميت بـ «دول الربيع العربي».
منذ القرن الماضي تركت الدول العربية دون ترسيم حدود, وقبل المراكز الحدودية وقبل الهويات والجوازات والجناسي صدرت لنا بريطانيا الشماغ بدلاً عن الغترة، فأعطي أهل البادية في الجزيرة شماغ برتقالي, وأعطي أهل العراق شماغ أسود, وأعطي أهل فلسطين شماغ أخضر, وأهل الأردن شماغ عنابي, وأهل الساحل شماغ أبيض, هذه أول هوية تصدر للعرب لكي يستطيع الانكليز في ذلك الوقت معرفة القادم إليهم, من أي بقعة في المنطقة.
انظروا يا هؤلاء إلى الشماغ ونقشته, فهو رسمة شبك, حاجز سجن, قَبِل  العرب ان يسجنوا بغترهم.
والله ولي التوفيق

صباح المحمد

]]>
a@gmail.com (ahmed) الإفتتاحية Sat, 21 Apr 2018 21:00:00 +0000
اتقوا الله وجنِّسوا الكويتيين البدون http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=182292:2018-02-10-19-27-17&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=182292:2018-02-10-19-27-17&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570

بنيت الكويت وأسسّت وعمرت وقامت على المهاجرين حيث كان أول المهاجرين لهذه الأرض المباركة عائلة الصباح، ومن كان برفقتها من البشر منذ حوالي 450 عاماً، لتصبح بلداً، وظل المهاجرون يقصدون الكويت لخيرها وأمنها وحريتها، فظل المهاجرون يتوافدون الى الكويت، وفي القرن الماضي كان أشهر المهاجرين هم أهل نجد، الذين هربوا من الجوع والويلات والظلم الذي وقع عليهم وقصدوا الكويت.
وبقيت الكويت أرض السلام، أرض المحبة، الأرض المباركة من الله سبحانه وتعالى،
لا تنفّر أحداً بل كانت ترحب وتستفيد من كل من يأتي إليها ليضيف مهنة أو عادة حسنة.
إلى أن صدر قانون الجنسية، وأغلق باب التجنيس في بداية الستينات، فضاعت البشر، من هنا أناشد السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية من خلال مؤسساتهم التابعة لهم أن يعيدوا النظر بقضية البدون.
هناك نوعان إن لم يكن أكثر من البدون، فهناك بدون كويتي، ولديه احصاء 65.
وهناك من لديه احصاء 75، وهناك من لديه شهادات عمل من الخمسينات، بل الأربعينات في مؤسسات الدولة، أشغال، بلدية، نفط، جيش...
إلى أن وصلوا الجيل الثالث فلا يجوز إنكارهم والضغط على نفسياتهم بحجة أنتم لستم كويتيين ارضاء لفئة ما,أو لشخص ما,
أو لحسبة سياسية, أو تركهم للمتاجرة بهم كل موسم انتخابات.
هؤلاء حسب ما قاله الجهاز المركزي 36 ألفا يستحقون الجنسية، بينما عددهم كاملاً يصل إلى 97 ألفاً.
اذا كان تجنيسهم عبئاً على ميزانية الدولة
فلا توجد مشكلة، يصدر مجلس الأمة قانوناً بأن يجنس الكويتيون فئة البدون ابتداء من هذه اللحظة دون مميزات، دون قرض وأرض، دون وظيفة اجبارية من الدولة... الخ، بس عطوا الناس حقهم، عطوا الناس كرامتهم، هوية، جنسية، جواز، إجازة مرور، شهادة ميلاد، شهادة زواج، وأنا أضمن للمؤسسات الموقرة أن هؤلاء لا يريدون ميزات مالية، يريدون كرامة، يريدون الوظائف التي لا يقبل بها من حصلوا على الجنسية الكويتية.
لو تم تجنيس هؤلاء حسب القانون الجديد لوفرنا 100 ألف عمالة خارجية ترجع لبلادها بدل أن يهددنا الرئيس الفلبيني وأمثاله، فابناؤنا أولى بنا ونحن أولى بهم، فهذه الفئة أغلبهم ولد وكبر وتعلم معنا وأصبحنا نحن كويتيين نتفاخر بالجنسية السوداء وهو ينزل رأسه، يقولون عني بدون.
أما من أتوا للكويت بعد التسعينات واختلطوا بالبدون وادعوا أنهم بدون فعندكم الأدلة والبراهين بأنهم ليسوا بدون.
في الستينات كان عددهم لا يتجاوز الألف، في السبعينات 5 آلاف، بالثمانينات اصبح عددهم 10 آلاف، واليوم مئة ألف، وغداً سيصبحون مليون، فلنحل المشكلة ونتقي الله ولا نفتري على الناس لأن الظلم ظلمات.
لقد بارك الله في هذه الأرض لأن الصغير قبل الكبير والضعيف قبل القوي قد انصفوا بالماضي أيام عصا عبدالله الأحمد, فلهذا بارك الله في هذه الأرض ومن عليها فلا نظلم اليوم، وتدور الدائرة ويصبح الظالم...
قد جنّس خلال الـ 25 سنة الماضية عدد تعدى الـ 400 ألف جنسية وكان اغلبهم سعوديين لديهم التابعية السعودية يليهم السوريون الذين لديهم الجنسية السورية، يليهم العراقيون فالإيرانيون والأشهر الفلبينيات اللواتي أصبحن يحملن الجنسية الكويتية لأنهن تزوجن كويتيين، ولا ننسى العراقية والسورية واللبنانية والمصرية، والآن الهّبة الجديدة تايلندية، سأذكر لكم حادثة, جاءني أحد أبناء الدائرة الثانية وهو فئة السلف، تزوج بيضاء، حمراء، شقراء، لبنانية، وبعد ان قدم لها طلباً وحصلت على الجنسية الكويتية، وأخذوا أرضا وقرضا وبنى منزلاً له ولزوجته وأبنائه طلبت منه الطلاق، وبعد ان فقد الأمل طلقها فتزوجت ابن عمها، واسكنته بالدور الثاني، ومن يومها والرجل فقد عقله، وامثال هذه الحادثة كثيرة، اصبحت زوجات الكويتيين يشغلن الوظائف بدل الكويتيات وأشهرهن المدرسات السعوديات بالجهراء والأحمدي، وغير هؤلاء كثيرون.
اسحبوا جناسي هؤلاء الـ 400 ألف لمن يثبت عليهم الازدواجية وأنصفوا الكويتيين المظلومين وبذلك توفرون 300 ألف مزدوج جنسية, فأغلب السعوديين الذين أخذوا الجنسية الكويتية بغير وجه حق ويأخذون المميزات والمخصصات من الكويت والسعودية، فهؤلاء لا ولاء لهم
لا للكويت ولا للسعودية، ولاؤهم للكسب حسب قانون الأعراب القديم، فإلى متى ونحن نطبق قانون البحرين، قانون عين عذاري، تسقي البعيد ولا يحق للقريب رشفة ماء؟
جميع المقيمين في الكويت يحق لهم ما يحق للكويتيين، إلا الكويتيين البدون فهم منسيون.
والله ولي التوفيق.
صباح المحمد

]]>
hs777it@gmail.com (Hussain Saad) الإفتتاحية Sat, 10 Feb 2018 21:00:00 +0000
من يحكم حكام العالم؟ http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=181674:2018-01-27-22-21-56&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=181674:2018-01-27-22-21-56&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570

من يتحكم ويحكم الدول العظمى، أميركا، بريطانيا، روسيا، الصين، فرنسا، ألمانيا، الهند، والتي بدورها كدول عظمى تحكم الدويلات الصغيرة، فلا يوجد أحد سواءً كان كبيراً قوياً غنياً فتياً هرماً إلا وتحكمه جهة لا يعلم أحد من هي، وإذا خرج عن الخط تم اغتياله، فكم من رئيس دولة اغتيل من أقرب المقربين له؟
كيف وما الدليل؟
في العصر الحديث كان هناك حرب عالمية أولى نشأت عند قتل ولي عهد النمسا فكانت الشرارة، وانقسم العالم قسمين دون أن يعلم أحد ما حقيقة هذه الحرب الحقيقية.
والحرب العالمية الثانية والتي تلتها بعد عشرين عاماً، وقد أصر هتلر فيها على حرق يهود ألمانيا واستخدامهم كزيت، لماذا اليهود بالذات، وماذا كانت رسالة هتلر للعالم بأنه يحرق اليهود، فهل كان هناك سبب قام به يهود أميركا وبريطانيا، فاستفزوا هتلر، أم كانوا شركاء معه واختلفوا، ودائماً عندما يختلف الشركاء يصفّي أحدهم الآخر.
بدأت الحرب سنة 1939 وانتهت 1945، وفي عام 1948 أعلنت دولة اليهود دولة اسرائيل، تنفيذاً لوعد بلفور حيث تم جلب اليهود واسكانهم في فلسطين.
وظلت الحرب العالمية الباردة بين القطبين الرأسمالي والاشتراكي فانقسم العالم دولاً اشتراكية شيوعية ودولاً رأسمالية. ملاحظة:
إلا الكويت فنحن الدولة الوحيدة في العالم التي تطبق القانون الاشتراكي والرأسمالي في وقت واحد.
انتهت الملاحظة.
نعود إلى السرد، فالحرب الباردة كانت حرباً استخباراتية، حرباً إعلامية، حرب تشويه الآخر دون مدافع، إلى أن أتت أول فرصة لتجربة دولة إسرائيل مع الدول الشرق أوسطية ليتحول اليهود من مستشارين ومحاسبين وأصدقاء الدول العربية والإسلامية في الأزمنة الغابرة إلى أعداء ومحاربين للدول العربية والإسلامية في الزمن الحاضر, فكان اليهود أعداء الكنيسة والدول المسيحية فتحولوا اليوم إلى أعداء الدول العربية ليخوضوا الحروب بالوكالة عن المسيحيين.  وبدأت حرب 48 وكانت الخيانات والغدر بين الأشقاء فانتصرت إسرائيل نصراً ساحقاً ومن ثم حرب 1956 وما يسمى بالعدوان الثلاثي، وكانت الخيانة من مواطنين، قد عزلوا من مناصبهم السياسية، ثم حرب 1967 وتلقب بالنكسة للخيانات أيضاً من العسكر، ثم حرب 1973، واستعادة سيناء بعدها بالمفاوضات والمجاملات والدلع ما يسمى «تطبيع».
أما الجولان فراحت دون رجعة، ولحقها جنوب لبنان في العام 1982، وبدأت في هذا العصر حرب إسلامية- إسلامية وهي حرب العراق وإيران، ثم عربية- عربية وهي غزو العراق للكويت.
هذا مجرد تنشيط للذاكرة للدخول إلى المقالة.
من يحكم الدول العظمى والتي تحكم الدول الصغرى؟ بمعنى أوضح: من هو حاكم العالم، بمعنى أوضح وأوضح: من يحكم حكام وحكومات العالم؟ هناك من يقول المال يحكم، إذا كان المال هو حاكم فكيف يحكم بلد غني بالمال وتوزع أمواله، وبمعنى أوضح يدفع جزية لأسياده؟ فالمال لا يحكم العالم.
هناك من يقول الجنرالات العسكر، هم من يحكم العالم، كلنا يعلم علم اليقين أن العسكر لا أفكار ولا رؤى لهم، فالعسكر ربوا منذ نعومة أظفارهم لتنفيذ ما يؤمرون به، فلا علاقة لهم بالتطوير والتفكير ولا بالحروب التي يخوضونها، بل يكتفون بإطاعة الأوامر والتحية العسكرية التي يتباهون بها: سيدي.
مع أن هناك كثيرين من العسكر بعد أن ترصص الأوسمة على صدره وكتفه يغتر بنفسه ويتصور أنه حاكم الكون، ثم يطلع تقاعد ويقعد في بيته يندب حظه لعدم تقدير المجتمع له، ويؤلف كتاباً يمجد بشخصه، إذاً ليس العسكر هم حكام العالم.
هناك من يقول الصناعة والمصانع هي الحاكم.
الصناعة أنواع، هناك صناعة بشر، من خلال الاعلام بأنواعه المقروء والمسموع والمرئي والسوشال ميديا، كيف تؤدلج تفكير البشر ليصبحوا طوع بنانك نفس ما هو حاصل معنا في آخر تطورات هذه الصناعة، وهي مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعها، لا يستطيع الأب والأم والمدرس أن يدرسوا إنساناً، أصبح متروكاً لمواقع التواصل وشهواتها ورغباتها.
وهناك صناعة المال والتي تقودها مؤسسات مالية عملاقة تحكم وتتحكم بالبنوك المركزية والتجارية، ودخل على الخط بنوك اسلامية، لا حلال ولا حرام، لا رحمة ولا مغفرة، يجب أن تدفع وإلا فالسجن مصيرك، يجب جمع وتكديس الأموال في كل يوم بعد الانتهاء من الدوامات كم حصد من الأموال، وهناك صناعة أخرى وهي صناعة سوق المال ما يسمى بالبورصة، فهناك بورصة نفط، بورصة ذهب، بورصة عملات، بورصة أحجار كريمة، بورصة برتقال في أميركا، واتفهها بورصة الحنطة والمواد الغذائية الأساسية للبشرية وباقي المخلوقات، ثم بورصة أسهم الشركات والشركات التابعة، والزميلة، والصديقة، والعائلية، وشركات الشركات، والتي لا يعلم أحد من يرفع السعر ومن يخفضه، فالنظرية الاقتصادية تقول: إذا زاد العرض قل السعر، وإذا قل العرض زاد السعر، والمحير أنه بالمواد الأساسية وأشهرها النفط يقل العرض ويقل السعر معاً!! وهناك المصانع المصنعة للأسلحة، طائرات، دبابات، رشاشات، وهناك مصانع الالكترونيات بضاعة العصر الجديد والتي نجبر سنوياً على أن نغيرها، حدّث، حدّث، حدّث بما يتماشى مع الجهاز الجديد فتجبر أن ترمي القديم خلال شهور، ثم صناعة السيارات، التلفزيونات وباقي الاحتياجات وغير الاحتياجات التي تباع بأغلى الأسعار.
ناهيك عن الصناعات اللاسلكية الفضائية، وصناعات الطاقة، الكهرباء، مشتقات النفط، المفاعلات النووية، والهيدروجينية.
لو جمعنا من يملك أكبر حصة بهذه الصناعات بأنواعها وأشكالها سنصل إلى أنه هو الحاكم بأمره.
فلتساعدوني يا من أنتم مهتمون بهذا الشأن، هذا السؤال كان يدور في خاطري منذ سنين، ترى حاكماً يمينياً وصديقه وحليفه يساري.
ترى حاكماً مؤمناً بالله وقدرات الله، وأقرب المقربين له وسنده وعونه في الصعائب ملحد.
ترى حاكماً أرجوزاً تافهاً حقيراً لا تحترمه حاشيته، تتهافت عليه رؤساء الدول لتبارك خطاه وتدعم وتساند مبتغاه.
وترى حاكماً ظالماً مفترياً على الصغير قبل الكبير، على المرأة قبل الرجل، مكروهاً من شعبه، منبوذاً من المجتمع الدولي فتذهب إليه رؤساء الدول تطلب مباركته ومساندته لإحقاق الحق ورفع الظلم الواقع عليهم.
وترى حاكماً إنسانياً محبوباً من شعبه، كريم خلق قبل كرم المال والعطاء، لكنه إقليمياً غير مرضي عن الدور الريادي الذي يقوم به.
تناقضات لا قبلها ولا بعدها، بل كذب ونفاق ما بعده كذب ونفاق من رجال يدعون أنهم يريدون تطوير وتحسين المجتمع بل والعالم.
لا تكفي مقالة تكتب بنصف ساعة لنشرح هذه القضية.
أتمنى أن يجرؤ أحد قادة العالم والسياسيون والمثقفون والاعلاميون ليسلطوا الضوء على هذا السؤال المحير:
هل يستطيع أي حاكم في الكون أن يعمل ما يريد في بلده؟
هناك من يحكم حكام العالم فمن هو، سواء كانت مؤسسة أو شخصاً أو تجمعاً أو منظمة
أو مذهباً.
والله ولي التوفيق.

صباح المحمد

]]>
hs777it@gmail.com (Hussain Saad) الإفتتاحية Sat, 27 Jan 2018 22:21:19 +0000
من لا ماضي له فهو بلا حاضر ولا مستقبل http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=181351:2018-01-20-20-05-08&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=181351:2018-01-20-20-05-08&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 منذ عصر النبوة، على  يد سيد الخلق محمد, عليه افضل الصلاة والسلام، ونحن نحفظ التاريخ والأسماء والأحداث التي وقعت في عصر الرسول عليه الصلاة والسلام.
بل ما قبل الرسالة هناك كتب ومؤلفات عن أهل مكة، وأهل يثرب، واليمن، والطائف، والحبشة، وفارس، والروم، والمناذرة والغساسنة، والأقباط واليهود.
روايات وقصص وأحداث وأسماء تجعل الناس تفتخر بانتمائهم للجزيرة العربية والدول العربية قاطبة.
وبعد عصر الرسول, صلى الله عليه وسلم، كان هناك تاريخ زمن الخلافة الراشدة وما دار من أحداث، ثم الدولة الأموية، كلنا يحفظ الأسماء والروايات، وأشهرهم من أعشقه وأعشق سياسته وعقله وتصرفاته وتاريخه الحجاج بن يوسف الثقفي، لم تلد العرب شبيهاً له، كان أشهر من الخلفاء الأمويين الذين لا نذكر اسماء الكثيرين منهم، ثم الدولة العباسية التي دمرت الدولة الأموية بحجة أنهم لا يطبقون الشريعة الإسلامية، وأنهم الأقرب الى رسول الله, صلى الله عليه وسلم, وبنيت على أشلاء وأنقاض الدولة الأموية وعندما  بلغت الدولة العباسية القمة، بدأ عصر  الخيانات والغدر من الداخل. فجاءت من الاخوة. ومن ابناء العم. ومن الولاة. ومن الوزراء ومن المستشارين.  وكان الحريم ألعن الكل في ذلك. وهن زوجات كل هؤلاء. ونسوا وتناسوا تقوى الله، ولهوا ببناء القصور والشهوات والملذات, فسلط الله عليهم هولاكو فتفتتت الدولة العربية الاسلامية, وأصبحت دويلات وهي الفاطمية والأيوبية، ودولة السلاجقة، والموحدين وبني الأحمر، ودولة الحشاشين التي مازالت موجودة الى يومنا هذا, وهم «الإخوان المسلمين»، لأنها لا تعتمد على أرض وحدود بل تعتمد على أناس
لا ذمة لهم، فقامت دولة الأتراك، دولة العثمانيين على تحالفات وانقاض بعض الدويلات، ببيعة ومباركة آخر بني العباس، الذي هرب الى مصر وهو المتوكل على الله الثالث، فمنح  العثمانيون الشرعية لدولتهم التي أصبحت الدولة العربية الإسلامية الحاكمة بأمرها.
فكانوا أول ما بدأ  بسلب ونهب المدن العربية من مشاريع وافكار ومال وتراث، فعاقبوا من لا ينفذ أحلامهم بالسجن. وقتلوا من يتحداهم، فأشاعوا التهم ونسبوا العار لمن لا يسير في ركبهم، لقد نهبوا القاهرة، دمشق، فلسطين، بغداد، المغرب العربي، واليمن، وكان جل اهتمامهم بمكة, شرفها الله, والمدينة المنورة التي ازالوا الكثير من معالمها وتحفها ونفائسها  وأزالوا  آثارها المرتبطة بالرسول والصحابة  ليضعوا بصمتهم وتاريخهم وثقافتهم، فظلوا يفتحون المدن الأوروبية الواحدة تلو الأخرى، أسوة بما فعلت الدولة الأموية ومن ثم الدولة العباسية.  فظلوا يذهبون شرقاً وغرباً يبنون المساجد ويكبرون المناطق والمدن, ناسين متناسين الجزيرة العربية متعمدين ان يبقى الأعراب أناسا رحّلاً، لا بلد لهم ولا ولاء لأرض، ولا ثقافة، ولا تاريخ، وهنا بيت القصيد. فمن هم الأعراب في زمننا؟ وما هو تاريخهم؟ وما هي سلالتهم؟ والى من ينتمون؟ لقد  اختلط الحابل بالنابل. والدليل أنه لا يوجد على مدى 500 سنة ماضية كتاب واحد موثق ومصحح ولايقبل اللبس، يروي تاريخ أهل الجزيرة العربية. وإن وجد فإن من يقرأه سيصطدم بالكثير من المغالطات والتناقضات والأكاذيب والتهويل والتزوير. وهي أمور ترتب وتسوغ لمصلحة  شخص هو المنتصر. وكذلك حال تاريخ الغني ذي المال والجاه والسلطان.  فإلى متى سنظل  نزوّر تاريخنا العربي  ونفتخر بأمجاد ليست لنا وننسبها زورا لأنفسنا! فيما كان المستفيد الوحيد في كل العهود والعصور هم اليهود الذين غنموا الذهب والمال. فكانوا مستشارين للولاة والملوك والخلفاء. وهم اليوم سادة العالم بالمال الذي غنموه ونهبوه واستغفلوا به من عملوا معهم من كبار العرب والمسلمين!  للأسف مازلنا وإلى وقت قريب جدا لا يتعدى عشرات السنين, نكابر ونغالط وندعي ونرفض مجاملة لفلان أو هيبة من بطش فلان، أن نكتب تاريخنا الحقيقي،  متحججين بأننا لا نريد نبش الماضي.  فيما يقول المثل:  «إن من لا ماضي له لا تاريخ له. سواء كان مشرفاً أو عكس ذلك. فلا حاضر له ولا مستقبل».
قارنوا أنفسكم يا عرب بالدول العظمى اليوم، مثل بريطانيا، ايطاليا، فرنسا، ألمانيا، روسيا، الصين، الهند، وآخرهم وأقربهم بالتاريخ أميركا, يروون ويكتبون ويتفاخرون بأخطائهم التي أصلحوها من الدروس التي أخذوها من الآخرين،  فأصبحوا دولاً عظمى, فيما نحن باقون على ما نحن عليه.
والله ولي التوفيق

صباح المحمد

]]>
hs777it@gmail.com (Hussain Saad) الإفتتاحية Sat, 20 Jan 2018 21:00:00 +0000
خططوا ليحكموا العالم... فذهبوا وبقي العالم http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=181041:2018-01-13-19-58-10&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=181041:2018-01-13-19-58-10&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 بانتهاء الحرب العالمية الثانية تم إعادة تقسيم ثروات الأرض، ومن خلالها تقسيم الدول وتقسيم أنواع السياسات، رأسمالية، شيوعية، اشتراكية، فئوية، عنصرية، فبدأ العالم يرى دولاً قد غيرت شكلها، منطقها، ثقافتها حتى لبسها، وظل الحال على ما هو عليه حتى بداية السبعينات، فخرج على العالم تقرير هنري كسينجر والذي أشار إلى تفكيك الرأسماليين والشيوعيين والاشتراكيين على أن يأتي بديلاً عنهم المذهبية الاسلامية والمسيحية واليهودية بأنواعها، فأصبح البشر متعصبين لمذهبهم وانتمائهم لسادتهم بدلاً من عقولهم وقناعاتهم،   وقال حكماؤهم وخبثاؤهم وأحبارهم وعملاؤهم وهم كانوا ومازالوا موجودين في كل دول العالم، قالوا الكثير، إلا أن كل ما قيل ويقال مازال يصب في مصلحة آل صهيون, ووفقا لما تزعمه نبؤاتهم, اليهود هم حكام العالم الفعليين، شاء من شاء وأبى من أبى، فهم من حكموا، وأقنعوا الرومان بصلب المسيح، وهم من حاربوا الرسول عليه الصلاة والسلام، وأشهرها غزوة خيبر، ومن ثم دولة الأمويين، وكان اليهود هم المستشارين في الظاهر والحكام أو راسمي القرار أو المؤثرين وأصحاب النفوذ ، وظل الحال على ما هو عليه في الدولة العباسية، ثم في الدولة العثمانية، إلى أن قرروا أن يسقطوا الدولة الإسلامية، لصالح الدولة الفتية في ذلك الوقت، بريطانيا، فصبوا رؤوس أموالهم وذهبهم واستثمروا بالنفط والذهب والسكر والماس، وشجعوا صناعة السلاح بأنواعه وأشكاله، واستثمروه أسوأ الاستثمارات، لكي تشتغل مصانع السلاح، يجب أن يتحارب الأخوة، والجيران، كانت مصلحة الصهاينة هي من تحكم العالم، سياسياً، دبلوماسياً، واقتصادياً، فأرضت بريطانيا اليهود واعطتهم أرض فلسطين لتكون دولة بعد أن شردهم الله في الأرض 5 آلاف سنة، الى ان بدأت اليوم ملامح انقسام بالفكر، فالحرس القديم للسياسات السابقة لم يبق منهم إلا قلة قليلة لكبر سنهم، فأتى الحرس الجديد، مستعجلين للسيطرة، متلهفين لجمع أكبر كمية من المال، متباهين بالأنا مستغلين فئات الناس حيث أتوا بغير أبيض من أصول أفريقية ليحكم أميركا، ومن ثم أوجدوا الجدال : من ينفع في البيت الأبيض أكثر من سواه:   امرأة؟  أم أحد الدهماء الرعاع ممن لا عقل له،  ليقبل أن يلعب دور الأراجوز؟ هذا لا يحدث فقط  في أميركا بل في أغلب الدول العظمى  وآخرهم رئيس فرنسا الشاب زوج العجوز ابنة صاحب أكبر بنك في أوروبا، فأصبح الحكام يأتون بالمال لان عقول كل  البشر صارت تباع  وتشترى بالمال والمناصب، فاختلط الحابل بالنابل، ولم يعد أحد يعرف  ما هو الحق وما هو الباطل، وتراجع وسقط كل ما تربى عليه العالم من أسس، قوانين، قواعد،اعراف، فقد  أصبح اليوم  الكل ينادون بالعولمة، باللا احترام.
لو أخذنا نقطة نقطة، نبدأ بالسياسة، فالسياسات السابقة كانت تؤخذ بتأنٍ وهوادة ودراسة، والدبلوماسية كانت تلعب دوراً كبيراً بتهدئة النفوس، ومحاولة لم الصفوف وتقريب وجهات النظر لضمان استقرار العالم.
أما الاقتصاد فكان يبنى على مراحل متنقلا من قوى إلى قوى أعظم، وهلم جرا، وقد انكشفت حرب الاقتصاد، ففي الحرب الباردة بين أميركا وحلفائها والاتحاد السوفييتي وحلفائه والتي أدت الى انهيار الاتحاد السوفييتي الذي كان يعيش على التكامل والتساوي بين البشر أصبح اليوم رأسمالياً، الكبير يأكل الصغير، اسوة بأميركا، بل والعالم أجمع. وهكذا لم يعد  أحد يعلم هل سيستمر الحرس القديم بقيادة ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية  لثقله وامكانياته وعقليته، أم سينتصر الحرس الجديد الشاب ذو الدم الثائر، ذو الهمة والعزيمة والاندفاع والمال ومواقع التواصل الاجتماعي و الإعلام الجديد؟  لا أتصور أنه سيبقى العالم على ما هو عليه حتى 2020.
قطعاً، لن تتغير الجغرافيا، ولا الخرائط وقد يتم  تقسيم بعض الدول فقط، إلا أن  التغيير سيكون فكرياً، ثقافياً، علمياً، متفككاً، لا قيم ولا انتماء إلا للذهب، للمال، أسوة بالصهاينة اليهود، هذا ما استطعت أن أحلله عن المشاهد التي نراها، ومن التقارير التي نقرأها، ومن التصرفات التي نلاحظها ليس فقط على مستوى العالم والدول الكبرى بل حتى على مستوى  الشرق الأوسط، فالكل يريد أن يحكم الآخر، لا أحد راضٍ بما لديه من نعم.
السياسيون يسيسون كل شيء، حتى علاقة الزوج بالزوجة، والابن بالأهل، ليسيطروا على عقله.
والاقتصاديون والرأسماليون حريصون كل الحرص على أن يستعبدوا البشر من خلال القروض والتسهيلات وشراء الذمم و ما لا يلزم.
أما تجار السلاح وباقي الصناعات المساندة، المكملة، فهم مصرّون على تصنيع ما يدمر الكون والطبيعة، ناهيك عن الاعلام وأكاذيبه وتزويره للحقائق. والدبلوماسيون ضائعون بين كل هؤلاء، لا يعلمون كيف يقربون وجهات النظر، ناسين أو متناسين كلهم  أن للكون والأرض إلهاً لا إله إلا هو سبحانه، حيث تقول الآية الكريمة: «إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً», فاعلموا يا هؤلاء أن المثل يقول «أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد».
قد سبقكم بالتخطيط للسيطرة على الأرض والبشر قوم عاد وثمود والفراعنة والآشوريون والبابليون والرومان والاسكندر الكبير  وغيرهم كثيرون، حرصوا أن يحكموا العالم، فذهبوا وظل العالم.
والله ولي التوفيق.

صباح المحمد

]]>
a@gmail.com (ahmed) الإفتتاحية Sat, 13 Jan 2018 21:00:00 +0000
أمير الأمراء يفوز بكل الكؤوس http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=180762:2018-01-06-20-12-14&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=180762:2018-01-06-20-12-14&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 خلال 10 أيام حضّر وجهز لـ«خليجي 23» وفازت الكويت في لمّ الشمل الخليجي رغم الصراعات والخلافات الحادة والتراشق الإعلامي بين الأشقاء، وفازت عمان بالكأس، كما فازت الكويت رغم المؤامرة والحرب التي شنتها المنظمات الرياضية الدولية على دولة الكويت، فعدّل وأصدر قانون الرياضة وأجبرت «الفيفا» جبراً على رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية.
النجاحات الكويتية لم تقتصر فقط على «خليجي 23», فقد فازت قبلها بأسابيع بانعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي بحضور جميع الدول، وإن كان ممثلوهم أقل من المستوى المطلوب، إلا أن بعثاتهم وحضورهم وجلوسهم على الكراسي بممثليهم سواء كانوا حكاماً أو مجرد وزراء فهذا بحد ذاته نجاح لضمان بقاء واستمرار مسيرة مجلس التعاون الخليجي.
أما الفوز بالنهضة التنموية الاقتصادية والمعمارية والإسكانية والصحية والتعليمية والثقافية والرياضية من خلال أهم المشاريع التي أصبحنا نسابق الزمن لإنجازها فهناك ما هو تحت التسليم وهناك ما هو قيد الإنشاء، من أهم هذه المشاريع جسر جابر الأطول، وميناء مبارك الأكبر شرق أوسطياً، ومستشفى جابر الأفخم والأضخم والأكبر، ومدينة صباح السالم الجامعية، إضافة إلى الطرق والجسور المعلقة وأكبرها طريق جمال عبدالناصر وطريق الجهراء، ومطار الكويت، التوسعة والمبنى الرئيسي، وإعادة تفعيل الخطوط الجوية وشراء افضل واحدث انواع الطائرات،  والمستشفيات التخصصية بأنواعها في منطقة الصباح الصحية، وتوسعات المستشفيات في المحافظات، وتشجير وزراعة الخطوط السريعة والضواحي والمناطق الجديدة، وحديقة الشهيد التي لا تماثلها حديقة في الشرق الأوسط لا بأنواع الأشجار ولا بطولها ولا بالخدمات المتوافرة فيها.
6 مدن جديدة أهمها  مدينة صباح الأحمد، ومنطقة جابر الأحمد، وغرب عبدالله المبارك، وشمال غرب الصليبخات، وخيطان والوفرة الجديدة، إضافة إلى المشاريع البترولية مثل مشروع الوقود البيئي، والمصفاة الجديدة، وانجاز وتحليل الكبريت، وهو أكبر مشروع في الشرق الأوسط.
إضافة إلى أكبر مركز ثقافي وهو مركز جابر الأحمد الثقافي ومدينة الحرير وتطوير الجزر. ولم ينس سموه الشباب فقد أسس صندوقاً بملياري دينار كويتي لدعم أفكار ومشاريع الشباب، وهذا قليل من كثير، ناهيك عن مشاريع القطاع الخاص الممول بأموال وقروض من خلال ودائع الحكومة في البنوك.
أما الديمقراطية والحرية والثوابت الدستورية من خلال الاستجوابات والنقاشات والسجالات البرلمانية والخلافات والتجادلات في المنصات الإعلامية المقروءة والمرئية والالكترونية ناهيك عن تطبيق القانون والالتزام بتنفيذ احكام القضاء على الصغير والكبير دون تعسف حتى مع خصوم الدولة من المشاغبين والفوضويين, فهناك قضايا قد اخذت ست إن لم نقل سبع سنوات دون أن تمس شعرة واحدة من هؤلاء المجرمين المخالفين للقانون. فلا يوجد في الكويت سجين واحد إلا من خلال حكم قضائي نافذ قانونياً ودستورياً. وهذا كله ليس إلا  إضاءة من إضاءات الحرية والثوابت الكويتية، فهذه كلها فوز وأهداف دولية، فرغم ما مر به الشرق الأوسط من ربيع صهيوني إسرائيلي أميركي ودمار جميع الدول العربية وتراجعها، إلا أن الكويت تتقدم بهذه المشاريع رغم تأخر الآخرين.
والفوز الأكبر كان من خلال تصريح سمو الأمير في واشنطن بالبيت الأبيض حين قال سموه: أوقفنا الخيار العسكري بين الأشقاء الخليجيين، وإن الكويت ليست على الحياد، بل مع الجميع.
أما فوز الكويت للمرة الثانية بعضوية مجلس الأمن بعدد أصوات 188 دولة من أصل 193 دولة فما هذا إلا دليل إضافي على أن الكويت دولة كبيرة جداً بعلاقاتها وسياستها ودبلوماسيتها وإنسانيتها التي شهدت بها الامم المتحدة واشادت بها الشعوب وقادة العالم. فالكويت كبيرة جداً بعلاقاتها ونشاطها الانساني.
والفوز الآخر في عام 2017 كان إصلاح البيت من الداخل بعد محاولات كثيرة إن لم نقل بجميع الحكومات والمتمثل بإقناع الشيخ ناصر صباح الأحمد بقبول منصب نائب أول لرئيس مجلس الوزراء ووزير للدفاع، ليلتم أبناء الصباح وتتكامل الحكومة.
إن الفائز في كل هذه النجاحات والأهداف الذي استحق بجدارة  أن يتوج دولياً وإسلامياً وعربياً وخليجياً وكويتياً والذي فاز بجميع الكؤوس هو قائد العمل الإنساني الأممي، عميد الدبلوماسية العالمية، رسول السلام، حضرة صاحب السمو رئيس السلطات الثلاث القائد الأعلى للقوات المسلحة أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، وأمده بالصحة والعافية.
والله ولي التوفيق.
صباح المحمد

]]>
hs777it@gmail.com (Hussain Saad) الإفتتاحية Sat, 06 Jan 2018 21:00:00 +0000