جريدة الشاهد اليومية جريدة الشاهد اليومية يومية كويتية عربية شاملة http://alshahed.net/index.php 2018-11-14T20:10:45Z Joomla! 1.5 - Open Source Content Management قَبِل العرب أن يسجنوا بغترهم 2018-04-21T21:00:00Z 2018-04-21T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=185161:2018-04-21-20-11-27&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 ahmed a@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/1(2).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 500px; height: 267px;" />عند بدء مشروع إعادة تقسيم خارطة العالم والتركيز على الشرق الأوسط الجديد,&nbsp; نجد أنه منذ الحرب العالمية الثانية قُسمت دول العالم, شي تبع الرأسمالية, وشي تبع الاشتراكية, وظل العالم يلعب بين المجموعتين بحجة &laquo;من ينصرني فهو حليفي&raquo;, إلى ان سقطت نظرية الاشتراكية وسقط الاتحاد السوفييتي وبسقوط جدار برلين انتصرت الرأسمالية, وأصبحت اميركا شرطي العالم, الحاكم بأمره, حاكمة اسعار النفط, حاكمة اسعار الذهب, حاكمة سلة العملات, قائدة الاقتصاد العالمي, حاكمة الإعلام والتواصل الاجتماعي, حاكمة عقول الشعوب, تعاقب كل من<br /> لا ينفذ احلامها وشهواتها ورغباتها, إلى أن بدأت تعاقب أنصارها, الدول الأوروبية, بل تجرأت وأصبحت تعاقب بريطانيا وروسيا والصين, هذه مقدمة وما سيأتي شرح: في السبعينات أعلن وزير خارجية اميركا ذو الاصول اليهودية الصهيونية هنري كيسنجر عن خارطة تقسيم العالم, وما يهمني هي البقعة التي اسكنها وهي الشرق الأوسط, فكانت الخريطة كما يلي:<br /> لم تبق دولة عربية إلا وأتاها خط التقسيم, الدول الكبرى إلى اربع خمس دول والصغرى اما قسمت إلى دولتين أو ابتلعتها جاراتها من اليمين واليسار, لتختفي من الوجود, هذه هي خارطة كيسنجر , وبعدها بزمن قالت زوجة رئيس أميركا الأسبق, وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون, المرشحة للرئاسة وسقطت: لابد من تقسيم دول الشرق الأوسط إلى دويلات لإضعافها.<br /> وفي تصريح آخر قالت: نحن من أسسنا من الشعوب العربية جيشاً ينفذ مخططاتنا أسميناه &laquo;داعش&raquo; لتقسيم المنطقة. وفي كتابها قالت: &laquo;إن اميركا قد أوجدت الربيع العربي لضمان تقسيم الدويلات العربية الصغيرة&nbsp; أصلاً إلى كيانات وكنتونات&raquo;. وفي شهادتها امام الكونغرس الأميركي قالت هيلاري: &laquo;زرت 112 دولة لضمان أصواتهم لقبول إعلان الدولة الاسلامية التي كان من المفترض ان تعلن في سيناء يوم 5 يونيو 2013 وضمها إلى حماس وجزء منها لإسرائيل لحمايتها, وكنا ننتظر هذا الاعلان رسمياً لكي نعترف نحن ودول الاتحاد الاوروبي بهذه الدولة فوراً, كما كنا على اتفاق مع الإخوان المسلمين لإعلان الدولة وانضمام حلايب وشلاتين للسودان, وفتح الحدود مع ليبيا من جهة هضبة السلوم, وفكرنا باستخدام القوة لمناصرة الدولة الإسلامية وفرض الأمر الواقع, لكن مصر ليست العراق أو سوريا أو ليبيا, فعندما حركنا بعض قطع الاسطول الاميركي نحو الاسكندرية تحركت الصين وروسيا, رافضتين هذا الوضع, فعادت قطع الاسطول إلى المياه الدولية&raquo;, هذا ما قالته هيلاري كلينتون.<br /> ولا أحد ينسى التدخل الأميركي السافر, حين ظهر ما يسمى بالرئيس الاميركي الأفريقي أوباما, وقال للرئيس المصري حسني مبارك: الآن وأعني الآن تترك كرسي الحكم, فدخلت مصر في دوامة سيناء وما أدراك ما سيناء.<br /> أما ليبيا, وتحالف الناتو الدولي العربي الإسلامي لقصف وتدمير ليبيا وتفكيكها إلى دويلات مازالت إلى الآن دولة مفككة.<br /> أما سوريا وما حصل في سوريا, وهنا أذكر مقولة انسان حكيم قال لي:&nbsp; &laquo;ان دمرت سوريا وقسمت وسيطر عليها الإرهابيون فواويلاه, وان نجت سوريا وقيادتها, فمرتين واويلاه, لأنه سوف تنتقم وتضرب جميع الإرهابيين لينتشروا في الدول المجاورة, فيذوقوا<br /> ما ذاقته سوريا&raquo;.<br /> قبل هذه الدول كلها, بدأ المخطط ببلع العراق للكويت, والحمدلله نجت الكويت من براثن النظام البعثي الصدامي العراقي, ودارت الدائرة على العراق الذي مازال يعاني من الطائفية والمذهبية والعرقية لتقسيمه إلى دويلات.<br /> وليست دول المغرب العربي بعيدة عما سبق, وبدأت الشرارة في الجزائر منذ التسعينات, أما اليمن فكانت دولتين فتوحدتا, والآن هي عشرون دولة أسوة بلبنان الذي يمثل جميع دول العالم ولا يمثل اللبنانيين.<br /> هذا كله قليل قليل من كثير, الدول العربية كانت تطبق قانون &laquo;أنا واخوي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب&raquo;.<br /> اما اليوم فهي تطبق قانون &laquo;انا والعدو على ابن عمي وانا وابن عمي للجحيم&raquo;, والدليل على هذا المثل لا توجد دولة عربية واحدة حليفة لدولة عربية اخرى.<br /> كل الدول العربية تقول &laquo;انا ومن بعدي الطوفان&raquo;, كل يريد بناء دولته على حساب خراب الدول المجاورة له, تماماً كما فعل ملوك وأمراء الطوائف حينما فقدوا الأندلس من خلال محاربة بعضهم البعض.<br /> كل الدول العربية ترضخ لضغوط الصهاينة من خلال السفارات الأميركية التي باتت تحكم وتتحكم ليس بالحكام, بل أصبحت تتحكم بالشعوب من خلال الاعلام والتواصل الاجتماعي, والاشاعات والدسائس بين افراد المجتمع,&nbsp; إلى ان اصبح هذا يدعي العروبة وينكر على الآخرين نسبهم ولسانهم, هذا ليبرالي, هذا متدين, هذا سني, هذا شيعي,هذا متحضر, هذا بدوي, هذا ملحد... إلخ.<br /> فأصبح المجتمع العربي قاطبة ينفر من بعضه بعضاً, يريد الخلاص من الفئة غير المنتمية لعقله ومنطقه, إلى أن أصبح لا يوجد أحد يناصر الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية, بل أصبح البعض&nbsp; يطالب بتسليم القدس لليهود والبعض الآخر مكتفياً بالصمت المريب, فبلعت فلسطين, وستبلع باقي البلدان آجلاً أم عاجلاً, لأن العرب لا يسألون عن الجغرافيا, شعوب عاشت وستظل تعيش في أمجاد الماضي والتاريخ غارقون بتفاخرهم بأنسابهم.<br /> كان الاستعمار من خلال الجيوش البريطانية والفرنسية والايطالية المتواجدة والحاكمة بقوة السلاح, اما اليوم فالاستعمار أصبح من خلال حكم العقول ليتحول من استعمار الأرض والعرض إلى استعمار العقل واللسان, وعندما أعلن عن الربيع العربي في بعض الدول العربية, شجع هذا الربيع ودعم ومول من دول&nbsp; عربية أخرى لم يصلها الربيع لزيادة دمار وتخريب الدول العربية المختلفة معها التي سميت بـ &laquo;دول الربيع العربي&raquo;.<br /> منذ القرن الماضي تركت الدول العربية دون ترسيم حدود, وقبل المراكز الحدودية وقبل الهويات والجوازات والجناسي صدرت لنا بريطانيا الشماغ بدلاً عن الغترة، فأعطي أهل البادية في الجزيرة شماغ برتقالي, وأعطي أهل العراق شماغ أسود, وأعطي أهل فلسطين شماغ أخضر, وأهل الأردن شماغ عنابي, وأهل الساحل شماغ أبيض, هذه أول هوية تصدر للعرب لكي يستطيع الانكليز في ذلك الوقت معرفة القادم إليهم, من أي بقعة في المنطقة.<br /> انظروا يا هؤلاء إلى الشماغ ونقشته, فهو رسمة شبك, حاجز سجن, قَبِل&nbsp; العرب ان يسجنوا بغترهم.<br /> والله ولي التوفيق</p><p>صباح المحمد</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/1(2).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 500px; height: 267px;" />عند بدء مشروع إعادة تقسيم خارطة العالم والتركيز على الشرق الأوسط الجديد,&nbsp; نجد أنه منذ الحرب العالمية الثانية قُسمت دول العالم, شي تبع الرأسمالية, وشي تبع الاشتراكية, وظل العالم يلعب بين المجموعتين بحجة &laquo;من ينصرني فهو حليفي&raquo;, إلى ان سقطت نظرية الاشتراكية وسقط الاتحاد السوفييتي وبسقوط جدار برلين انتصرت الرأسمالية, وأصبحت اميركا شرطي العالم, الحاكم بأمره, حاكمة اسعار النفط, حاكمة اسعار الذهب, حاكمة سلة العملات, قائدة الاقتصاد العالمي, حاكمة الإعلام والتواصل الاجتماعي, حاكمة عقول الشعوب, تعاقب كل من<br /> لا ينفذ احلامها وشهواتها ورغباتها, إلى أن بدأت تعاقب أنصارها, الدول الأوروبية, بل تجرأت وأصبحت تعاقب بريطانيا وروسيا والصين, هذه مقدمة وما سيأتي شرح: في السبعينات أعلن وزير خارجية اميركا ذو الاصول اليهودية الصهيونية هنري كيسنجر عن خارطة تقسيم العالم, وما يهمني هي البقعة التي اسكنها وهي الشرق الأوسط, فكانت الخريطة كما يلي:<br /> لم تبق دولة عربية إلا وأتاها خط التقسيم, الدول الكبرى إلى اربع خمس دول والصغرى اما قسمت إلى دولتين أو ابتلعتها جاراتها من اليمين واليسار, لتختفي من الوجود, هذه هي خارطة كيسنجر , وبعدها بزمن قالت زوجة رئيس أميركا الأسبق, وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون, المرشحة للرئاسة وسقطت: لابد من تقسيم دول الشرق الأوسط إلى دويلات لإضعافها.<br /> وفي تصريح آخر قالت: نحن من أسسنا من الشعوب العربية جيشاً ينفذ مخططاتنا أسميناه &laquo;داعش&raquo; لتقسيم المنطقة. وفي كتابها قالت: &laquo;إن اميركا قد أوجدت الربيع العربي لضمان تقسيم الدويلات العربية الصغيرة&nbsp; أصلاً إلى كيانات وكنتونات&raquo;. وفي شهادتها امام الكونغرس الأميركي قالت هيلاري: &laquo;زرت 112 دولة لضمان أصواتهم لقبول إعلان الدولة الاسلامية التي كان من المفترض ان تعلن في سيناء يوم 5 يونيو 2013 وضمها إلى حماس وجزء منها لإسرائيل لحمايتها, وكنا ننتظر هذا الاعلان رسمياً لكي نعترف نحن ودول الاتحاد الاوروبي بهذه الدولة فوراً, كما كنا على اتفاق مع الإخوان المسلمين لإعلان الدولة وانضمام حلايب وشلاتين للسودان, وفتح الحدود مع ليبيا من جهة هضبة السلوم, وفكرنا باستخدام القوة لمناصرة الدولة الإسلامية وفرض الأمر الواقع, لكن مصر ليست العراق أو سوريا أو ليبيا, فعندما حركنا بعض قطع الاسطول الاميركي نحو الاسكندرية تحركت الصين وروسيا, رافضتين هذا الوضع, فعادت قطع الاسطول إلى المياه الدولية&raquo;, هذا ما قالته هيلاري كلينتون.<br /> ولا أحد ينسى التدخل الأميركي السافر, حين ظهر ما يسمى بالرئيس الاميركي الأفريقي أوباما, وقال للرئيس المصري حسني مبارك: الآن وأعني الآن تترك كرسي الحكم, فدخلت مصر في دوامة سيناء وما أدراك ما سيناء.<br /> أما ليبيا, وتحالف الناتو الدولي العربي الإسلامي لقصف وتدمير ليبيا وتفكيكها إلى دويلات مازالت إلى الآن دولة مفككة.<br /> أما سوريا وما حصل في سوريا, وهنا أذكر مقولة انسان حكيم قال لي:&nbsp; &laquo;ان دمرت سوريا وقسمت وسيطر عليها الإرهابيون فواويلاه, وان نجت سوريا وقيادتها, فمرتين واويلاه, لأنه سوف تنتقم وتضرب جميع الإرهابيين لينتشروا في الدول المجاورة, فيذوقوا<br /> ما ذاقته سوريا&raquo;.<br /> قبل هذه الدول كلها, بدأ المخطط ببلع العراق للكويت, والحمدلله نجت الكويت من براثن النظام البعثي الصدامي العراقي, ودارت الدائرة على العراق الذي مازال يعاني من الطائفية والمذهبية والعرقية لتقسيمه إلى دويلات.<br /> وليست دول المغرب العربي بعيدة عما سبق, وبدأت الشرارة في الجزائر منذ التسعينات, أما اليمن فكانت دولتين فتوحدتا, والآن هي عشرون دولة أسوة بلبنان الذي يمثل جميع دول العالم ولا يمثل اللبنانيين.<br /> هذا كله قليل قليل من كثير, الدول العربية كانت تطبق قانون &laquo;أنا واخوي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب&raquo;.<br /> اما اليوم فهي تطبق قانون &laquo;انا والعدو على ابن عمي وانا وابن عمي للجحيم&raquo;, والدليل على هذا المثل لا توجد دولة عربية واحدة حليفة لدولة عربية اخرى.<br /> كل الدول العربية تقول &laquo;انا ومن بعدي الطوفان&raquo;, كل يريد بناء دولته على حساب خراب الدول المجاورة له, تماماً كما فعل ملوك وأمراء الطوائف حينما فقدوا الأندلس من خلال محاربة بعضهم البعض.<br /> كل الدول العربية ترضخ لضغوط الصهاينة من خلال السفارات الأميركية التي باتت تحكم وتتحكم ليس بالحكام, بل أصبحت تتحكم بالشعوب من خلال الاعلام والتواصل الاجتماعي, والاشاعات والدسائس بين افراد المجتمع,&nbsp; إلى ان اصبح هذا يدعي العروبة وينكر على الآخرين نسبهم ولسانهم, هذا ليبرالي, هذا متدين, هذا سني, هذا شيعي,هذا متحضر, هذا بدوي, هذا ملحد... إلخ.<br /> فأصبح المجتمع العربي قاطبة ينفر من بعضه بعضاً, يريد الخلاص من الفئة غير المنتمية لعقله ومنطقه, إلى أن أصبح لا يوجد أحد يناصر الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية, بل أصبح البعض&nbsp; يطالب بتسليم القدس لليهود والبعض الآخر مكتفياً بالصمت المريب, فبلعت فلسطين, وستبلع باقي البلدان آجلاً أم عاجلاً, لأن العرب لا يسألون عن الجغرافيا, شعوب عاشت وستظل تعيش في أمجاد الماضي والتاريخ غارقون بتفاخرهم بأنسابهم.<br /> كان الاستعمار من خلال الجيوش البريطانية والفرنسية والايطالية المتواجدة والحاكمة بقوة السلاح, اما اليوم فالاستعمار أصبح من خلال حكم العقول ليتحول من استعمار الأرض والعرض إلى استعمار العقل واللسان, وعندما أعلن عن الربيع العربي في بعض الدول العربية, شجع هذا الربيع ودعم ومول من دول&nbsp; عربية أخرى لم يصلها الربيع لزيادة دمار وتخريب الدول العربية المختلفة معها التي سميت بـ &laquo;دول الربيع العربي&raquo;.<br /> منذ القرن الماضي تركت الدول العربية دون ترسيم حدود, وقبل المراكز الحدودية وقبل الهويات والجوازات والجناسي صدرت لنا بريطانيا الشماغ بدلاً عن الغترة، فأعطي أهل البادية في الجزيرة شماغ برتقالي, وأعطي أهل العراق شماغ أسود, وأعطي أهل فلسطين شماغ أخضر, وأهل الأردن شماغ عنابي, وأهل الساحل شماغ أبيض, هذه أول هوية تصدر للعرب لكي يستطيع الانكليز في ذلك الوقت معرفة القادم إليهم, من أي بقعة في المنطقة.<br /> انظروا يا هؤلاء إلى الشماغ ونقشته, فهو رسمة شبك, حاجز سجن, قَبِل&nbsp; العرب ان يسجنوا بغترهم.<br /> والله ولي التوفيق</p><p>صباح المحمد</p> اتقوا الله وجنِّسوا الكويتيين البدون 2018-02-10T21:00:00Z 2018-02-10T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=182292:2018-02-10-19-27-17&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 Hussain Saad hs777@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/1(2).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 200px; height: 107px;" /></p><p>بنيت الكويت وأسسّت وعمرت وقامت على المهاجرين حيث كان أول المهاجرين لهذه الأرض المباركة عائلة الصباح، ومن كان برفقتها من البشر منذ حوالي 450 عاماً، لتصبح بلداً، وظل المهاجرون يقصدون الكويت لخيرها وأمنها وحريتها، فظل المهاجرون يتوافدون الى الكويت، وفي القرن الماضي كان أشهر المهاجرين هم أهل نجد، الذين هربوا من الجوع والويلات والظلم الذي وقع عليهم وقصدوا الكويت.<br /> وبقيت الكويت أرض السلام، أرض المحبة، الأرض المباركة من الله سبحانه وتعالى،<br /> لا تنفّر أحداً بل كانت ترحب وتستفيد من كل من يأتي إليها ليضيف مهنة أو عادة حسنة.<br /> إلى أن صدر قانون الجنسية، وأغلق باب التجنيس في بداية الستينات، فضاعت البشر، من هنا أناشد السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية من خلال مؤسساتهم التابعة لهم أن يعيدوا النظر بقضية البدون.<br /> هناك نوعان إن لم يكن أكثر من البدون، فهناك بدون كويتي، ولديه احصاء 65.<br /> وهناك من لديه احصاء 75، وهناك من لديه شهادات عمل من الخمسينات، بل الأربعينات في مؤسسات الدولة، أشغال، بلدية، نفط، جيش...<br /> إلى أن وصلوا الجيل الثالث فلا يجوز إنكارهم والضغط على نفسياتهم بحجة أنتم لستم كويتيين ارضاء لفئة ما,أو لشخص ما,<br /> أو لحسبة سياسية, أو تركهم للمتاجرة بهم كل موسم انتخابات.<br /> هؤلاء حسب ما قاله الجهاز المركزي 36 ألفا يستحقون الجنسية، بينما عددهم كاملاً يصل إلى 97 ألفاً.<br /> اذا كان تجنيسهم عبئاً على ميزانية الدولة<br /> فلا توجد مشكلة، يصدر مجلس الأمة قانوناً بأن يجنس الكويتيون فئة البدون ابتداء من هذه اللحظة دون مميزات، دون قرض وأرض، دون وظيفة اجبارية من الدولة... الخ، بس عطوا الناس حقهم، عطوا الناس كرامتهم، هوية، جنسية، جواز، إجازة مرور، شهادة ميلاد، شهادة زواج، وأنا أضمن للمؤسسات الموقرة أن هؤلاء لا يريدون ميزات مالية، يريدون كرامة، يريدون الوظائف التي لا يقبل بها من حصلوا على الجنسية الكويتية.<br /> لو تم تجنيس هؤلاء حسب القانون الجديد لوفرنا 100 ألف عمالة خارجية ترجع لبلادها بدل أن يهددنا الرئيس الفلبيني وأمثاله، فابناؤنا أولى بنا ونحن أولى بهم، فهذه الفئة أغلبهم ولد وكبر وتعلم معنا وأصبحنا نحن كويتيين نتفاخر بالجنسية السوداء وهو ينزل رأسه، يقولون عني بدون.<br /> أما من أتوا للكويت بعد التسعينات واختلطوا بالبدون وادعوا أنهم بدون فعندكم الأدلة والبراهين بأنهم ليسوا بدون.<br /> في الستينات كان عددهم لا يتجاوز الألف، في السبعينات 5 آلاف، بالثمانينات اصبح عددهم 10 آلاف، واليوم مئة ألف، وغداً سيصبحون مليون، فلنحل المشكلة ونتقي الله ولا نفتري على الناس لأن الظلم ظلمات.<br /> لقد بارك الله في هذه الأرض لأن الصغير قبل الكبير والضعيف قبل القوي قد انصفوا بالماضي أيام عصا عبدالله الأحمد, فلهذا بارك الله في هذه الأرض ومن عليها فلا نظلم اليوم، وتدور الدائرة ويصبح الظالم...<br /> قد جنّس خلال الـ 25 سنة الماضية عدد تعدى الـ 400 ألف جنسية وكان اغلبهم سعوديين لديهم التابعية السعودية يليهم السوريون الذين لديهم الجنسية السورية، يليهم العراقيون فالإيرانيون والأشهر الفلبينيات اللواتي أصبحن يحملن الجنسية الكويتية لأنهن تزوجن كويتيين، ولا ننسى العراقية والسورية واللبنانية والمصرية، والآن الهّبة الجديدة تايلندية، سأذكر لكم حادثة, جاءني أحد أبناء الدائرة الثانية وهو فئة السلف، تزوج بيضاء، حمراء، شقراء، لبنانية، وبعد ان قدم لها طلباً وحصلت على الجنسية الكويتية، وأخذوا أرضا وقرضا وبنى منزلاً له ولزوجته وأبنائه طلبت منه الطلاق، وبعد ان فقد الأمل طلقها فتزوجت ابن عمها، واسكنته بالدور الثاني، ومن يومها والرجل فقد عقله، وامثال هذه الحادثة كثيرة، اصبحت زوجات الكويتيين يشغلن الوظائف بدل الكويتيات وأشهرهن المدرسات السعوديات بالجهراء والأحمدي، وغير هؤلاء كثيرون.<br /> اسحبوا جناسي هؤلاء الـ 400 ألف لمن يثبت عليهم الازدواجية وأنصفوا الكويتيين المظلومين وبذلك توفرون 300 ألف مزدوج جنسية, فأغلب السعوديين الذين أخذوا الجنسية الكويتية بغير وجه حق ويأخذون المميزات والمخصصات من الكويت والسعودية، فهؤلاء لا ولاء لهم<br /> لا للكويت ولا للسعودية، ولاؤهم للكسب حسب قانون الأعراب القديم، فإلى متى ونحن نطبق قانون البحرين، قانون عين عذاري، تسقي البعيد ولا يحق للقريب رشفة ماء؟<br /> جميع المقيمين في الكويت يحق لهم ما يحق للكويتيين، إلا الكويتيين البدون فهم منسيون.<br /> والله ولي التوفيق.<br /> صباح المحمد</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/1(2).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 200px; height: 107px;" /></p><p>بنيت الكويت وأسسّت وعمرت وقامت على المهاجرين حيث كان أول المهاجرين لهذه الأرض المباركة عائلة الصباح، ومن كان برفقتها من البشر منذ حوالي 450 عاماً، لتصبح بلداً، وظل المهاجرون يقصدون الكويت لخيرها وأمنها وحريتها، فظل المهاجرون يتوافدون الى الكويت، وفي القرن الماضي كان أشهر المهاجرين هم أهل نجد، الذين هربوا من الجوع والويلات والظلم الذي وقع عليهم وقصدوا الكويت.<br /> وبقيت الكويت أرض السلام، أرض المحبة، الأرض المباركة من الله سبحانه وتعالى،<br /> لا تنفّر أحداً بل كانت ترحب وتستفيد من كل من يأتي إليها ليضيف مهنة أو عادة حسنة.<br /> إلى أن صدر قانون الجنسية، وأغلق باب التجنيس في بداية الستينات، فضاعت البشر، من هنا أناشد السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية من خلال مؤسساتهم التابعة لهم أن يعيدوا النظر بقضية البدون.<br /> هناك نوعان إن لم يكن أكثر من البدون، فهناك بدون كويتي، ولديه احصاء 65.<br /> وهناك من لديه احصاء 75، وهناك من لديه شهادات عمل من الخمسينات، بل الأربعينات في مؤسسات الدولة، أشغال، بلدية، نفط، جيش...<br /> إلى أن وصلوا الجيل الثالث فلا يجوز إنكارهم والضغط على نفسياتهم بحجة أنتم لستم كويتيين ارضاء لفئة ما,أو لشخص ما,<br /> أو لحسبة سياسية, أو تركهم للمتاجرة بهم كل موسم انتخابات.<br /> هؤلاء حسب ما قاله الجهاز المركزي 36 ألفا يستحقون الجنسية، بينما عددهم كاملاً يصل إلى 97 ألفاً.<br /> اذا كان تجنيسهم عبئاً على ميزانية الدولة<br /> فلا توجد مشكلة، يصدر مجلس الأمة قانوناً بأن يجنس الكويتيون فئة البدون ابتداء من هذه اللحظة دون مميزات، دون قرض وأرض، دون وظيفة اجبارية من الدولة... الخ، بس عطوا الناس حقهم، عطوا الناس كرامتهم، هوية، جنسية، جواز، إجازة مرور، شهادة ميلاد، شهادة زواج، وأنا أضمن للمؤسسات الموقرة أن هؤلاء لا يريدون ميزات مالية، يريدون كرامة، يريدون الوظائف التي لا يقبل بها من حصلوا على الجنسية الكويتية.<br /> لو تم تجنيس هؤلاء حسب القانون الجديد لوفرنا 100 ألف عمالة خارجية ترجع لبلادها بدل أن يهددنا الرئيس الفلبيني وأمثاله، فابناؤنا أولى بنا ونحن أولى بهم، فهذه الفئة أغلبهم ولد وكبر وتعلم معنا وأصبحنا نحن كويتيين نتفاخر بالجنسية السوداء وهو ينزل رأسه، يقولون عني بدون.<br /> أما من أتوا للكويت بعد التسعينات واختلطوا بالبدون وادعوا أنهم بدون فعندكم الأدلة والبراهين بأنهم ليسوا بدون.<br /> في الستينات كان عددهم لا يتجاوز الألف، في السبعينات 5 آلاف، بالثمانينات اصبح عددهم 10 آلاف، واليوم مئة ألف، وغداً سيصبحون مليون، فلنحل المشكلة ونتقي الله ولا نفتري على الناس لأن الظلم ظلمات.<br /> لقد بارك الله في هذه الأرض لأن الصغير قبل الكبير والضعيف قبل القوي قد انصفوا بالماضي أيام عصا عبدالله الأحمد, فلهذا بارك الله في هذه الأرض ومن عليها فلا نظلم اليوم، وتدور الدائرة ويصبح الظالم...<br /> قد جنّس خلال الـ 25 سنة الماضية عدد تعدى الـ 400 ألف جنسية وكان اغلبهم سعوديين لديهم التابعية السعودية يليهم السوريون الذين لديهم الجنسية السورية، يليهم العراقيون فالإيرانيون والأشهر الفلبينيات اللواتي أصبحن يحملن الجنسية الكويتية لأنهن تزوجن كويتيين، ولا ننسى العراقية والسورية واللبنانية والمصرية، والآن الهّبة الجديدة تايلندية، سأذكر لكم حادثة, جاءني أحد أبناء الدائرة الثانية وهو فئة السلف، تزوج بيضاء، حمراء، شقراء، لبنانية، وبعد ان قدم لها طلباً وحصلت على الجنسية الكويتية، وأخذوا أرضا وقرضا وبنى منزلاً له ولزوجته وأبنائه طلبت منه الطلاق، وبعد ان فقد الأمل طلقها فتزوجت ابن عمها، واسكنته بالدور الثاني، ومن يومها والرجل فقد عقله، وامثال هذه الحادثة كثيرة، اصبحت زوجات الكويتيين يشغلن الوظائف بدل الكويتيات وأشهرهن المدرسات السعوديات بالجهراء والأحمدي، وغير هؤلاء كثيرون.<br /> اسحبوا جناسي هؤلاء الـ 400 ألف لمن يثبت عليهم الازدواجية وأنصفوا الكويتيين المظلومين وبذلك توفرون 300 ألف مزدوج جنسية, فأغلب السعوديين الذين أخذوا الجنسية الكويتية بغير وجه حق ويأخذون المميزات والمخصصات من الكويت والسعودية، فهؤلاء لا ولاء لهم<br /> لا للكويت ولا للسعودية، ولاؤهم للكسب حسب قانون الأعراب القديم، فإلى متى ونحن نطبق قانون البحرين، قانون عين عذاري، تسقي البعيد ولا يحق للقريب رشفة ماء؟<br /> جميع المقيمين في الكويت يحق لهم ما يحق للكويتيين، إلا الكويتيين البدون فهم منسيون.<br /> والله ولي التوفيق.<br /> صباح المحمد</p> من يحكم حكام العالم؟ 2018-01-27T22:21:19Z 2018-01-27T22:21:19Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=181674:2018-01-27-22-21-56&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 Hussain Saad hs777@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/1(2).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 300px; height: 160px;" /></p><p>من يتحكم ويحكم الدول العظمى، أميركا، بريطانيا، روسيا، الصين، فرنسا، ألمانيا، الهند، والتي بدورها كدول عظمى تحكم الدويلات الصغيرة، فلا يوجد أحد سواءً كان كبيراً قوياً غنياً فتياً هرماً إلا وتحكمه جهة لا يعلم أحد من هي، وإذا خرج عن الخط تم اغتياله، فكم من رئيس دولة اغتيل من أقرب المقربين له؟<br /> كيف وما الدليل؟<br /> في العصر الحديث كان هناك حرب عالمية أولى نشأت عند قتل ولي عهد النمسا فكانت الشرارة، وانقسم العالم قسمين دون أن يعلم أحد ما حقيقة هذه الحرب الحقيقية.<br /> والحرب العالمية الثانية والتي تلتها بعد عشرين عاماً، وقد أصر هتلر فيها على حرق يهود ألمانيا واستخدامهم كزيت، لماذا اليهود بالذات، وماذا كانت رسالة هتلر للعالم بأنه يحرق اليهود، فهل كان هناك سبب قام به يهود أميركا وبريطانيا، فاستفزوا هتلر، أم كانوا شركاء معه واختلفوا، ودائماً عندما يختلف الشركاء يصفّي أحدهم الآخر.<br /> بدأت الحرب سنة 1939 وانتهت 1945، وفي عام 1948 أعلنت دولة اليهود دولة اسرائيل، تنفيذاً لوعد بلفور حيث تم جلب اليهود واسكانهم في فلسطين.<br /> وظلت الحرب العالمية الباردة بين القطبين الرأسمالي والاشتراكي فانقسم العالم دولاً اشتراكية شيوعية ودولاً رأسمالية. ملاحظة:<br /> إلا الكويت فنحن الدولة الوحيدة في العالم التي تطبق القانون الاشتراكي والرأسمالي في وقت واحد.<br /> انتهت الملاحظة.<br /> نعود إلى السرد، فالحرب الباردة كانت حرباً استخباراتية، حرباً إعلامية، حرب تشويه الآخر دون مدافع، إلى أن أتت أول فرصة لتجربة دولة إسرائيل مع الدول الشرق أوسطية ليتحول اليهود من مستشارين ومحاسبين وأصدقاء الدول العربية والإسلامية في الأزمنة الغابرة إلى أعداء ومحاربين للدول العربية والإسلامية في الزمن الحاضر, فكان اليهود أعداء الكنيسة والدول المسيحية فتحولوا اليوم إلى أعداء الدول العربية ليخوضوا الحروب بالوكالة عن المسيحيين.&nbsp; وبدأت حرب 48 وكانت الخيانات والغدر بين الأشقاء فانتصرت إسرائيل نصراً ساحقاً ومن ثم حرب 1956 وما يسمى بالعدوان الثلاثي، وكانت الخيانة من مواطنين، قد عزلوا من مناصبهم السياسية، ثم حرب 1967 وتلقب بالنكسة للخيانات أيضاً من العسكر، ثم حرب 1973، واستعادة سيناء بعدها بالمفاوضات والمجاملات والدلع ما يسمى &laquo;تطبيع&raquo;.<br /> أما الجولان فراحت دون رجعة، ولحقها جنوب لبنان في العام 1982، وبدأت في هذا العصر حرب إسلامية- إسلامية وهي حرب العراق وإيران، ثم عربية- عربية وهي غزو العراق للكويت.<br /> هذا مجرد تنشيط للذاكرة للدخول إلى المقالة.<br /> من يحكم الدول العظمى والتي تحكم الدول الصغرى؟ بمعنى أوضح: من هو حاكم العالم، بمعنى أوضح وأوضح: من يحكم حكام وحكومات العالم؟ هناك من يقول المال يحكم، إذا كان المال هو حاكم فكيف يحكم بلد غني بالمال وتوزع أمواله، وبمعنى أوضح يدفع جزية لأسياده؟ فالمال لا يحكم العالم.<br /> هناك من يقول الجنرالات العسكر، هم من يحكم العالم، كلنا يعلم علم اليقين أن العسكر لا أفكار ولا رؤى لهم، فالعسكر ربوا منذ نعومة أظفارهم لتنفيذ ما يؤمرون به، فلا علاقة لهم بالتطوير والتفكير ولا بالحروب التي يخوضونها، بل يكتفون بإطاعة الأوامر والتحية العسكرية التي يتباهون بها: سيدي.<br /> مع أن هناك كثيرين من العسكر بعد أن ترصص الأوسمة على صدره وكتفه يغتر بنفسه ويتصور أنه حاكم الكون، ثم يطلع تقاعد ويقعد في بيته يندب حظه لعدم تقدير المجتمع له، ويؤلف كتاباً يمجد بشخصه، إذاً ليس العسكر هم حكام العالم.<br /> هناك من يقول الصناعة والمصانع هي الحاكم.<br /> الصناعة أنواع، هناك صناعة بشر، من خلال الاعلام بأنواعه المقروء والمسموع والمرئي والسوشال ميديا، كيف تؤدلج تفكير البشر ليصبحوا طوع بنانك نفس ما هو حاصل معنا في آخر تطورات هذه الصناعة، وهي مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعها، لا يستطيع الأب والأم والمدرس أن يدرسوا إنساناً، أصبح متروكاً لمواقع التواصل وشهواتها ورغباتها.<br /> وهناك صناعة المال والتي تقودها مؤسسات مالية عملاقة تحكم وتتحكم بالبنوك المركزية والتجارية، ودخل على الخط بنوك اسلامية، لا حلال ولا حرام، لا رحمة ولا مغفرة، يجب أن تدفع وإلا فالسجن مصيرك، يجب جمع وتكديس الأموال في كل يوم بعد الانتهاء من الدوامات كم حصد من الأموال، وهناك صناعة أخرى وهي صناعة سوق المال ما يسمى بالبورصة، فهناك بورصة نفط، بورصة ذهب، بورصة عملات، بورصة أحجار كريمة، بورصة برتقال في أميركا، واتفهها بورصة الحنطة والمواد الغذائية الأساسية للبشرية وباقي المخلوقات، ثم بورصة أسهم الشركات والشركات التابعة، والزميلة، والصديقة، والعائلية، وشركات الشركات، والتي لا يعلم أحد من يرفع السعر ومن يخفضه، فالنظرية الاقتصادية تقول: إذا زاد العرض قل السعر، وإذا قل العرض زاد السعر، والمحير أنه بالمواد الأساسية وأشهرها النفط يقل العرض ويقل السعر معاً!! وهناك المصانع المصنعة للأسلحة، طائرات، دبابات، رشاشات، وهناك مصانع الالكترونيات بضاعة العصر الجديد والتي نجبر سنوياً على أن نغيرها، حدّث، حدّث، حدّث بما يتماشى مع الجهاز الجديد فتجبر أن ترمي القديم خلال شهور، ثم صناعة السيارات، التلفزيونات وباقي الاحتياجات وغير الاحتياجات التي تباع بأغلى الأسعار.<br /> ناهيك عن الصناعات اللاسلكية الفضائية، وصناعات الطاقة، الكهرباء، مشتقات النفط، المفاعلات النووية، والهيدروجينية.<br /> لو جمعنا من يملك أكبر حصة بهذه الصناعات بأنواعها وأشكالها سنصل إلى أنه هو الحاكم بأمره.<br /> فلتساعدوني يا من أنتم مهتمون بهذا الشأن، هذا السؤال كان يدور في خاطري منذ سنين، ترى حاكماً يمينياً وصديقه وحليفه يساري.<br /> ترى حاكماً مؤمناً بالله وقدرات الله، وأقرب المقربين له وسنده وعونه في الصعائب ملحد.<br /> ترى حاكماً أرجوزاً تافهاً حقيراً لا تحترمه حاشيته، تتهافت عليه رؤساء الدول لتبارك خطاه وتدعم وتساند مبتغاه.<br /> وترى حاكماً ظالماً مفترياً على الصغير قبل الكبير، على المرأة قبل الرجل، مكروهاً من شعبه، منبوذاً من المجتمع الدولي فتذهب إليه رؤساء الدول تطلب مباركته ومساندته لإحقاق الحق ورفع الظلم الواقع عليهم.<br /> وترى حاكماً إنسانياً محبوباً من شعبه، كريم خلق قبل كرم المال والعطاء، لكنه إقليمياً غير مرضي عن الدور الريادي الذي يقوم به.<br /> تناقضات لا قبلها ولا بعدها، بل كذب ونفاق ما بعده كذب ونفاق من رجال يدعون أنهم يريدون تطوير وتحسين المجتمع بل والعالم.<br /> لا تكفي مقالة تكتب بنصف ساعة لنشرح هذه القضية.<br /> أتمنى أن يجرؤ أحد قادة العالم والسياسيون والمثقفون والاعلاميون ليسلطوا الضوء على هذا السؤال المحير:<br /> هل يستطيع أي حاكم في الكون أن يعمل ما يريد في بلده؟<br /> هناك من يحكم حكام العالم فمن هو، سواء كانت مؤسسة أو شخصاً أو تجمعاً أو منظمة<br /> أو مذهباً.<br /> والله ولي التوفيق.</p><p>صباح المحمد</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/1(2).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 300px; height: 160px;" /></p><p>من يتحكم ويحكم الدول العظمى، أميركا، بريطانيا، روسيا، الصين، فرنسا، ألمانيا، الهند، والتي بدورها كدول عظمى تحكم الدويلات الصغيرة، فلا يوجد أحد سواءً كان كبيراً قوياً غنياً فتياً هرماً إلا وتحكمه جهة لا يعلم أحد من هي، وإذا خرج عن الخط تم اغتياله، فكم من رئيس دولة اغتيل من أقرب المقربين له؟<br /> كيف وما الدليل؟<br /> في العصر الحديث كان هناك حرب عالمية أولى نشأت عند قتل ولي عهد النمسا فكانت الشرارة، وانقسم العالم قسمين دون أن يعلم أحد ما حقيقة هذه الحرب الحقيقية.<br /> والحرب العالمية الثانية والتي تلتها بعد عشرين عاماً، وقد أصر هتلر فيها على حرق يهود ألمانيا واستخدامهم كزيت، لماذا اليهود بالذات، وماذا كانت رسالة هتلر للعالم بأنه يحرق اليهود، فهل كان هناك سبب قام به يهود أميركا وبريطانيا، فاستفزوا هتلر، أم كانوا شركاء معه واختلفوا، ودائماً عندما يختلف الشركاء يصفّي أحدهم الآخر.<br /> بدأت الحرب سنة 1939 وانتهت 1945، وفي عام 1948 أعلنت دولة اليهود دولة اسرائيل، تنفيذاً لوعد بلفور حيث تم جلب اليهود واسكانهم في فلسطين.<br /> وظلت الحرب العالمية الباردة بين القطبين الرأسمالي والاشتراكي فانقسم العالم دولاً اشتراكية شيوعية ودولاً رأسمالية. ملاحظة:<br /> إلا الكويت فنحن الدولة الوحيدة في العالم التي تطبق القانون الاشتراكي والرأسمالي في وقت واحد.<br /> انتهت الملاحظة.<br /> نعود إلى السرد، فالحرب الباردة كانت حرباً استخباراتية، حرباً إعلامية، حرب تشويه الآخر دون مدافع، إلى أن أتت أول فرصة لتجربة دولة إسرائيل مع الدول الشرق أوسطية ليتحول اليهود من مستشارين ومحاسبين وأصدقاء الدول العربية والإسلامية في الأزمنة الغابرة إلى أعداء ومحاربين للدول العربية والإسلامية في الزمن الحاضر, فكان اليهود أعداء الكنيسة والدول المسيحية فتحولوا اليوم إلى أعداء الدول العربية ليخوضوا الحروب بالوكالة عن المسيحيين.&nbsp; وبدأت حرب 48 وكانت الخيانات والغدر بين الأشقاء فانتصرت إسرائيل نصراً ساحقاً ومن ثم حرب 1956 وما يسمى بالعدوان الثلاثي، وكانت الخيانة من مواطنين، قد عزلوا من مناصبهم السياسية، ثم حرب 1967 وتلقب بالنكسة للخيانات أيضاً من العسكر، ثم حرب 1973، واستعادة سيناء بعدها بالمفاوضات والمجاملات والدلع ما يسمى &laquo;تطبيع&raquo;.<br /> أما الجولان فراحت دون رجعة، ولحقها جنوب لبنان في العام 1982، وبدأت في هذا العصر حرب إسلامية- إسلامية وهي حرب العراق وإيران، ثم عربية- عربية وهي غزو العراق للكويت.<br /> هذا مجرد تنشيط للذاكرة للدخول إلى المقالة.<br /> من يحكم الدول العظمى والتي تحكم الدول الصغرى؟ بمعنى أوضح: من هو حاكم العالم، بمعنى أوضح وأوضح: من يحكم حكام وحكومات العالم؟ هناك من يقول المال يحكم، إذا كان المال هو حاكم فكيف يحكم بلد غني بالمال وتوزع أمواله، وبمعنى أوضح يدفع جزية لأسياده؟ فالمال لا يحكم العالم.<br /> هناك من يقول الجنرالات العسكر، هم من يحكم العالم، كلنا يعلم علم اليقين أن العسكر لا أفكار ولا رؤى لهم، فالعسكر ربوا منذ نعومة أظفارهم لتنفيذ ما يؤمرون به، فلا علاقة لهم بالتطوير والتفكير ولا بالحروب التي يخوضونها، بل يكتفون بإطاعة الأوامر والتحية العسكرية التي يتباهون بها: سيدي.<br /> مع أن هناك كثيرين من العسكر بعد أن ترصص الأوسمة على صدره وكتفه يغتر بنفسه ويتصور أنه حاكم الكون، ثم يطلع تقاعد ويقعد في بيته يندب حظه لعدم تقدير المجتمع له، ويؤلف كتاباً يمجد بشخصه، إذاً ليس العسكر هم حكام العالم.<br /> هناك من يقول الصناعة والمصانع هي الحاكم.<br /> الصناعة أنواع، هناك صناعة بشر، من خلال الاعلام بأنواعه المقروء والمسموع والمرئي والسوشال ميديا، كيف تؤدلج تفكير البشر ليصبحوا طوع بنانك نفس ما هو حاصل معنا في آخر تطورات هذه الصناعة، وهي مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعها، لا يستطيع الأب والأم والمدرس أن يدرسوا إنساناً، أصبح متروكاً لمواقع التواصل وشهواتها ورغباتها.<br /> وهناك صناعة المال والتي تقودها مؤسسات مالية عملاقة تحكم وتتحكم بالبنوك المركزية والتجارية، ودخل على الخط بنوك اسلامية، لا حلال ولا حرام، لا رحمة ولا مغفرة، يجب أن تدفع وإلا فالسجن مصيرك، يجب جمع وتكديس الأموال في كل يوم بعد الانتهاء من الدوامات كم حصد من الأموال، وهناك صناعة أخرى وهي صناعة سوق المال ما يسمى بالبورصة، فهناك بورصة نفط، بورصة ذهب، بورصة عملات، بورصة أحجار كريمة، بورصة برتقال في أميركا، واتفهها بورصة الحنطة والمواد الغذائية الأساسية للبشرية وباقي المخلوقات، ثم بورصة أسهم الشركات والشركات التابعة، والزميلة، والصديقة، والعائلية، وشركات الشركات، والتي لا يعلم أحد من يرفع السعر ومن يخفضه، فالنظرية الاقتصادية تقول: إذا زاد العرض قل السعر، وإذا قل العرض زاد السعر، والمحير أنه بالمواد الأساسية وأشهرها النفط يقل العرض ويقل السعر معاً!! وهناك المصانع المصنعة للأسلحة، طائرات، دبابات، رشاشات، وهناك مصانع الالكترونيات بضاعة العصر الجديد والتي نجبر سنوياً على أن نغيرها، حدّث، حدّث، حدّث بما يتماشى مع الجهاز الجديد فتجبر أن ترمي القديم خلال شهور، ثم صناعة السيارات، التلفزيونات وباقي الاحتياجات وغير الاحتياجات التي تباع بأغلى الأسعار.<br /> ناهيك عن الصناعات اللاسلكية الفضائية، وصناعات الطاقة، الكهرباء، مشتقات النفط، المفاعلات النووية، والهيدروجينية.<br /> لو جمعنا من يملك أكبر حصة بهذه الصناعات بأنواعها وأشكالها سنصل إلى أنه هو الحاكم بأمره.<br /> فلتساعدوني يا من أنتم مهتمون بهذا الشأن، هذا السؤال كان يدور في خاطري منذ سنين، ترى حاكماً يمينياً وصديقه وحليفه يساري.<br /> ترى حاكماً مؤمناً بالله وقدرات الله، وأقرب المقربين له وسنده وعونه في الصعائب ملحد.<br /> ترى حاكماً أرجوزاً تافهاً حقيراً لا تحترمه حاشيته، تتهافت عليه رؤساء الدول لتبارك خطاه وتدعم وتساند مبتغاه.<br /> وترى حاكماً ظالماً مفترياً على الصغير قبل الكبير، على المرأة قبل الرجل، مكروهاً من شعبه، منبوذاً من المجتمع الدولي فتذهب إليه رؤساء الدول تطلب مباركته ومساندته لإحقاق الحق ورفع الظلم الواقع عليهم.<br /> وترى حاكماً إنسانياً محبوباً من شعبه، كريم خلق قبل كرم المال والعطاء، لكنه إقليمياً غير مرضي عن الدور الريادي الذي يقوم به.<br /> تناقضات لا قبلها ولا بعدها، بل كذب ونفاق ما بعده كذب ونفاق من رجال يدعون أنهم يريدون تطوير وتحسين المجتمع بل والعالم.<br /> لا تكفي مقالة تكتب بنصف ساعة لنشرح هذه القضية.<br /> أتمنى أن يجرؤ أحد قادة العالم والسياسيون والمثقفون والاعلاميون ليسلطوا الضوء على هذا السؤال المحير:<br /> هل يستطيع أي حاكم في الكون أن يعمل ما يريد في بلده؟<br /> هناك من يحكم حكام العالم فمن هو، سواء كانت مؤسسة أو شخصاً أو تجمعاً أو منظمة<br /> أو مذهباً.<br /> والله ولي التوفيق.</p><p>صباح المحمد</p> من لا ماضي له فهو بلا حاضر ولا مستقبل 2018-01-20T21:00:00Z 2018-01-20T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=181351:2018-01-20-20-05-08&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 Hussain Saad hs777@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/1(2).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" />منذ عصر النبوة، على&nbsp; يد سيد الخلق محمد, عليه افضل الصلاة والسلام، ونحن نحفظ التاريخ والأسماء والأحداث التي وقعت في عصر الرسول عليه الصلاة والسلام.<br /> بل ما قبل الرسالة هناك كتب ومؤلفات عن أهل مكة، وأهل يثرب، واليمن، والطائف، والحبشة، وفارس، والروم، والمناذرة والغساسنة، والأقباط واليهود.<br /> روايات وقصص وأحداث وأسماء تجعل الناس تفتخر بانتمائهم للجزيرة العربية والدول العربية قاطبة.<br /> وبعد عصر الرسول, صلى الله عليه وسلم، كان هناك تاريخ زمن الخلافة الراشدة وما دار من أحداث، ثم الدولة الأموية، كلنا يحفظ الأسماء والروايات، وأشهرهم من أعشقه وأعشق سياسته وعقله وتصرفاته وتاريخه الحجاج بن يوسف الثقفي، لم تلد العرب شبيهاً له، كان أشهر من الخلفاء الأمويين الذين لا نذكر اسماء الكثيرين منهم، ثم الدولة العباسية التي دمرت الدولة الأموية بحجة أنهم لا يطبقون الشريعة الإسلامية، وأنهم الأقرب الى رسول الله, صلى الله عليه وسلم, وبنيت على أشلاء وأنقاض الدولة الأموية وعندما&nbsp; بلغت الدولة العباسية القمة، بدأ عصر&nbsp; الخيانات والغدر من الداخل. فجاءت من الاخوة. ومن ابناء العم. ومن الولاة. ومن الوزراء ومن المستشارين.&nbsp; وكان الحريم ألعن الكل في ذلك. وهن زوجات كل هؤلاء. ونسوا وتناسوا تقوى الله، ولهوا ببناء القصور والشهوات والملذات, فسلط الله عليهم هولاكو فتفتتت الدولة العربية الاسلامية, وأصبحت دويلات وهي الفاطمية والأيوبية، ودولة السلاجقة، والموحدين وبني الأحمر، ودولة الحشاشين التي مازالت موجودة الى يومنا هذا, وهم &laquo;الإخوان المسلمين&raquo;، لأنها لا تعتمد على أرض وحدود بل تعتمد على أناس<br /> لا ذمة لهم، فقامت دولة الأتراك، دولة العثمانيين على تحالفات وانقاض بعض الدويلات، ببيعة ومباركة آخر بني العباس، الذي هرب الى مصر وهو المتوكل على الله الثالث، فمنح&nbsp; العثمانيون الشرعية لدولتهم التي أصبحت الدولة العربية الإسلامية الحاكمة بأمرها.<br /> فكانوا أول ما بدأ&nbsp; بسلب ونهب المدن العربية من مشاريع وافكار ومال وتراث، فعاقبوا من لا ينفذ أحلامهم بالسجن. وقتلوا من يتحداهم، فأشاعوا التهم ونسبوا العار لمن لا يسير في ركبهم، لقد نهبوا القاهرة، دمشق، فلسطين، بغداد، المغرب العربي، واليمن، وكان جل اهتمامهم بمكة, شرفها الله, والمدينة المنورة التي ازالوا الكثير من معالمها وتحفها ونفائسها&nbsp; وأزالوا&nbsp; آثارها المرتبطة بالرسول والصحابة&nbsp; ليضعوا بصمتهم وتاريخهم وثقافتهم، فظلوا يفتحون المدن الأوروبية الواحدة تلو الأخرى، أسوة بما فعلت الدولة الأموية ومن ثم الدولة العباسية.&nbsp; فظلوا يذهبون شرقاً وغرباً يبنون المساجد ويكبرون المناطق والمدن, ناسين متناسين الجزيرة العربية متعمدين ان يبقى الأعراب أناسا رحّلاً، لا بلد لهم ولا ولاء لأرض، ولا ثقافة، ولا تاريخ، وهنا بيت القصيد. فمن هم الأعراب في زمننا؟ وما هو تاريخهم؟ وما هي سلالتهم؟ والى من ينتمون؟ لقد&nbsp; اختلط الحابل بالنابل. والدليل أنه لا يوجد على مدى 500 سنة ماضية كتاب واحد موثق ومصحح ولايقبل اللبس، يروي تاريخ أهل الجزيرة العربية. وإن وجد فإن من يقرأه سيصطدم بالكثير من المغالطات والتناقضات والأكاذيب والتهويل والتزوير. وهي أمور ترتب وتسوغ لمصلحة&nbsp; شخص هو المنتصر. وكذلك حال تاريخ الغني ذي المال والجاه والسلطان.&nbsp; فإلى متى سنظل&nbsp; نزوّر تاريخنا العربي&nbsp; ونفتخر بأمجاد ليست لنا وننسبها زورا لأنفسنا! فيما كان المستفيد الوحيد في كل العهود والعصور هم اليهود الذين غنموا الذهب والمال. فكانوا مستشارين للولاة والملوك والخلفاء. وهم اليوم سادة العالم بالمال الذي غنموه ونهبوه واستغفلوا به من عملوا معهم من كبار العرب والمسلمين!&nbsp; للأسف مازلنا وإلى وقت قريب جدا لا يتعدى عشرات السنين, نكابر ونغالط وندعي ونرفض مجاملة لفلان أو هيبة من بطش فلان، أن نكتب تاريخنا الحقيقي،&nbsp; متحججين بأننا لا نريد نبش الماضي.&nbsp; فيما يقول المثل:&nbsp; &laquo;إن من لا ماضي له لا تاريخ له. سواء كان مشرفاً أو عكس ذلك. فلا حاضر له ولا مستقبل&raquo;.<br /> قارنوا أنفسكم يا عرب بالدول العظمى اليوم، مثل بريطانيا، ايطاليا، فرنسا، ألمانيا، روسيا، الصين، الهند، وآخرهم وأقربهم بالتاريخ أميركا, يروون ويكتبون ويتفاخرون بأخطائهم التي أصلحوها من الدروس التي أخذوها من الآخرين،&nbsp; فأصبحوا دولاً عظمى, فيما نحن باقون على ما نحن عليه.<br /> والله ولي التوفيق</p><p>صباح المحمد</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/1(2).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" />منذ عصر النبوة، على&nbsp; يد سيد الخلق محمد, عليه افضل الصلاة والسلام، ونحن نحفظ التاريخ والأسماء والأحداث التي وقعت في عصر الرسول عليه الصلاة والسلام.<br /> بل ما قبل الرسالة هناك كتب ومؤلفات عن أهل مكة، وأهل يثرب، واليمن، والطائف، والحبشة، وفارس، والروم، والمناذرة والغساسنة، والأقباط واليهود.<br /> روايات وقصص وأحداث وأسماء تجعل الناس تفتخر بانتمائهم للجزيرة العربية والدول العربية قاطبة.<br /> وبعد عصر الرسول, صلى الله عليه وسلم، كان هناك تاريخ زمن الخلافة الراشدة وما دار من أحداث، ثم الدولة الأموية، كلنا يحفظ الأسماء والروايات، وأشهرهم من أعشقه وأعشق سياسته وعقله وتصرفاته وتاريخه الحجاج بن يوسف الثقفي، لم تلد العرب شبيهاً له، كان أشهر من الخلفاء الأمويين الذين لا نذكر اسماء الكثيرين منهم، ثم الدولة العباسية التي دمرت الدولة الأموية بحجة أنهم لا يطبقون الشريعة الإسلامية، وأنهم الأقرب الى رسول الله, صلى الله عليه وسلم, وبنيت على أشلاء وأنقاض الدولة الأموية وعندما&nbsp; بلغت الدولة العباسية القمة، بدأ عصر&nbsp; الخيانات والغدر من الداخل. فجاءت من الاخوة. ومن ابناء العم. ومن الولاة. ومن الوزراء ومن المستشارين.&nbsp; وكان الحريم ألعن الكل في ذلك. وهن زوجات كل هؤلاء. ونسوا وتناسوا تقوى الله، ولهوا ببناء القصور والشهوات والملذات, فسلط الله عليهم هولاكو فتفتتت الدولة العربية الاسلامية, وأصبحت دويلات وهي الفاطمية والأيوبية، ودولة السلاجقة، والموحدين وبني الأحمر، ودولة الحشاشين التي مازالت موجودة الى يومنا هذا, وهم &laquo;الإخوان المسلمين&raquo;، لأنها لا تعتمد على أرض وحدود بل تعتمد على أناس<br /> لا ذمة لهم، فقامت دولة الأتراك، دولة العثمانيين على تحالفات وانقاض بعض الدويلات، ببيعة ومباركة آخر بني العباس، الذي هرب الى مصر وهو المتوكل على الله الثالث، فمنح&nbsp; العثمانيون الشرعية لدولتهم التي أصبحت الدولة العربية الإسلامية الحاكمة بأمرها.<br /> فكانوا أول ما بدأ&nbsp; بسلب ونهب المدن العربية من مشاريع وافكار ومال وتراث، فعاقبوا من لا ينفذ أحلامهم بالسجن. وقتلوا من يتحداهم، فأشاعوا التهم ونسبوا العار لمن لا يسير في ركبهم، لقد نهبوا القاهرة، دمشق، فلسطين، بغداد، المغرب العربي، واليمن، وكان جل اهتمامهم بمكة, شرفها الله, والمدينة المنورة التي ازالوا الكثير من معالمها وتحفها ونفائسها&nbsp; وأزالوا&nbsp; آثارها المرتبطة بالرسول والصحابة&nbsp; ليضعوا بصمتهم وتاريخهم وثقافتهم، فظلوا يفتحون المدن الأوروبية الواحدة تلو الأخرى، أسوة بما فعلت الدولة الأموية ومن ثم الدولة العباسية.&nbsp; فظلوا يذهبون شرقاً وغرباً يبنون المساجد ويكبرون المناطق والمدن, ناسين متناسين الجزيرة العربية متعمدين ان يبقى الأعراب أناسا رحّلاً، لا بلد لهم ولا ولاء لأرض، ولا ثقافة، ولا تاريخ، وهنا بيت القصيد. فمن هم الأعراب في زمننا؟ وما هو تاريخهم؟ وما هي سلالتهم؟ والى من ينتمون؟ لقد&nbsp; اختلط الحابل بالنابل. والدليل أنه لا يوجد على مدى 500 سنة ماضية كتاب واحد موثق ومصحح ولايقبل اللبس، يروي تاريخ أهل الجزيرة العربية. وإن وجد فإن من يقرأه سيصطدم بالكثير من المغالطات والتناقضات والأكاذيب والتهويل والتزوير. وهي أمور ترتب وتسوغ لمصلحة&nbsp; شخص هو المنتصر. وكذلك حال تاريخ الغني ذي المال والجاه والسلطان.&nbsp; فإلى متى سنظل&nbsp; نزوّر تاريخنا العربي&nbsp; ونفتخر بأمجاد ليست لنا وننسبها زورا لأنفسنا! فيما كان المستفيد الوحيد في كل العهود والعصور هم اليهود الذين غنموا الذهب والمال. فكانوا مستشارين للولاة والملوك والخلفاء. وهم اليوم سادة العالم بالمال الذي غنموه ونهبوه واستغفلوا به من عملوا معهم من كبار العرب والمسلمين!&nbsp; للأسف مازلنا وإلى وقت قريب جدا لا يتعدى عشرات السنين, نكابر ونغالط وندعي ونرفض مجاملة لفلان أو هيبة من بطش فلان، أن نكتب تاريخنا الحقيقي،&nbsp; متحججين بأننا لا نريد نبش الماضي.&nbsp; فيما يقول المثل:&nbsp; &laquo;إن من لا ماضي له لا تاريخ له. سواء كان مشرفاً أو عكس ذلك. فلا حاضر له ولا مستقبل&raquo;.<br /> قارنوا أنفسكم يا عرب بالدول العظمى اليوم، مثل بريطانيا، ايطاليا، فرنسا، ألمانيا، روسيا، الصين، الهند، وآخرهم وأقربهم بالتاريخ أميركا, يروون ويكتبون ويتفاخرون بأخطائهم التي أصلحوها من الدروس التي أخذوها من الآخرين،&nbsp; فأصبحوا دولاً عظمى, فيما نحن باقون على ما نحن عليه.<br /> والله ولي التوفيق</p><p>صباح المحمد</p> خططوا ليحكموا العالم... فذهبوا وبقي العالم 2018-01-13T21:00:00Z 2018-01-13T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=181041:2018-01-13-19-58-10&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 ahmed a@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/1(2)(1).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" />بانتهاء الحرب العالمية الثانية تم إعادة تقسيم ثروات الأرض، ومن خلالها تقسيم الدول وتقسيم أنواع السياسات، رأسمالية، شيوعية، اشتراكية، فئوية، عنصرية، فبدأ العالم يرى دولاً قد غيرت شكلها، منطقها، ثقافتها حتى لبسها، وظل الحال على ما هو عليه حتى بداية السبعينات، فخرج على العالم تقرير هنري كسينجر والذي أشار إلى تفكيك الرأسماليين والشيوعيين والاشتراكيين على أن يأتي بديلاً عنهم المذهبية الاسلامية والمسيحية واليهودية بأنواعها، فأصبح البشر متعصبين لمذهبهم وانتمائهم لسادتهم بدلاً من عقولهم وقناعاتهم،&nbsp;&nbsp; وقال حكماؤهم وخبثاؤهم وأحبارهم وعملاؤهم وهم كانوا ومازالوا موجودين في كل دول العالم، قالوا الكثير، إلا أن كل ما قيل ويقال مازال يصب في مصلحة آل صهيون, ووفقا لما تزعمه نبؤاتهم, اليهود هم حكام العالم الفعليين، شاء من شاء وأبى من أبى، فهم من حكموا، وأقنعوا الرومان بصلب المسيح، وهم من حاربوا الرسول عليه الصلاة والسلام، وأشهرها غزوة خيبر، ومن ثم دولة الأمويين، وكان اليهود هم المستشارين في الظاهر والحكام أو راسمي القرار أو المؤثرين وأصحاب النفوذ ، وظل الحال على ما هو عليه في الدولة العباسية، ثم في الدولة العثمانية، إلى أن قرروا أن يسقطوا الدولة الإسلامية، لصالح الدولة الفتية في ذلك الوقت، بريطانيا، فصبوا رؤوس أموالهم وذهبهم واستثمروا بالنفط والذهب والسكر والماس، وشجعوا صناعة السلاح بأنواعه وأشكاله، واستثمروه أسوأ الاستثمارات، لكي تشتغل مصانع السلاح، يجب أن يتحارب الأخوة، والجيران، كانت مصلحة الصهاينة هي من تحكم العالم، سياسياً، دبلوماسياً، واقتصادياً، فأرضت بريطانيا اليهود واعطتهم أرض فلسطين لتكون دولة بعد أن شردهم الله في الأرض 5 آلاف سنة، الى ان بدأت اليوم ملامح انقسام بالفكر، فالحرس القديم للسياسات السابقة لم يبق منهم إلا قلة قليلة لكبر سنهم، فأتى الحرس الجديد، مستعجلين للسيطرة، متلهفين لجمع أكبر كمية من المال، متباهين بالأنا مستغلين فئات الناس حيث أتوا بغير أبيض من أصول أفريقية ليحكم أميركا، ومن ثم أوجدوا الجدال : من ينفع في البيت الأبيض أكثر من سواه:&nbsp;&nbsp; امرأة؟&nbsp; أم أحد الدهماء الرعاع ممن لا عقل له،&nbsp; ليقبل أن يلعب دور الأراجوز؟ هذا لا يحدث فقط&nbsp; في أميركا بل في أغلب الدول العظمى&nbsp; وآخرهم رئيس فرنسا الشاب زوج العجوز ابنة صاحب أكبر بنك في أوروبا، فأصبح الحكام يأتون بالمال لان عقول كل&nbsp; البشر صارت تباع&nbsp; وتشترى بالمال والمناصب، فاختلط الحابل بالنابل، ولم يعد أحد يعرف&nbsp; ما هو الحق وما هو الباطل، وتراجع وسقط كل ما تربى عليه العالم من أسس، قوانين، قواعد،اعراف، فقد&nbsp; أصبح اليوم&nbsp; الكل ينادون بالعولمة، باللا احترام.<br /> لو أخذنا نقطة نقطة، نبدأ بالسياسة، فالسياسات السابقة كانت تؤخذ بتأنٍ وهوادة ودراسة، والدبلوماسية كانت تلعب دوراً كبيراً بتهدئة النفوس، ومحاولة لم الصفوف وتقريب وجهات النظر لضمان استقرار العالم.<br /> أما الاقتصاد فكان يبنى على مراحل متنقلا من قوى إلى قوى أعظم، وهلم جرا، وقد انكشفت حرب الاقتصاد، ففي الحرب الباردة بين أميركا وحلفائها والاتحاد السوفييتي وحلفائه والتي أدت الى انهيار الاتحاد السوفييتي الذي كان يعيش على التكامل والتساوي بين البشر أصبح اليوم رأسمالياً، الكبير يأكل الصغير، اسوة بأميركا، بل والعالم أجمع. وهكذا لم يعد&nbsp; أحد يعلم هل سيستمر الحرس القديم بقيادة ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية&nbsp; لثقله وامكانياته وعقليته، أم سينتصر الحرس الجديد الشاب ذو الدم الثائر، ذو الهمة والعزيمة والاندفاع والمال ومواقع التواصل الاجتماعي و الإعلام الجديد؟&nbsp; لا أتصور أنه سيبقى العالم على ما هو عليه حتى 2020.<br /> قطعاً، لن تتغير الجغرافيا، ولا الخرائط وقد يتم&nbsp; تقسيم بعض الدول فقط، إلا أن&nbsp; التغيير سيكون فكرياً، ثقافياً، علمياً، متفككاً، لا قيم ولا انتماء إلا للذهب، للمال، أسوة بالصهاينة اليهود، هذا ما استطعت أن أحلله عن المشاهد التي نراها، ومن التقارير التي نقرأها، ومن التصرفات التي نلاحظها ليس فقط على مستوى العالم والدول الكبرى بل حتى على مستوى&nbsp; الشرق الأوسط، فالكل يريد أن يحكم الآخر، لا أحد راضٍ بما لديه من نعم.<br /> السياسيون يسيسون كل شيء، حتى علاقة الزوج بالزوجة، والابن بالأهل، ليسيطروا على عقله.<br /> والاقتصاديون والرأسماليون حريصون كل الحرص على أن يستعبدوا البشر من خلال القروض والتسهيلات وشراء الذمم و ما لا يلزم.<br /> أما تجار السلاح وباقي الصناعات المساندة، المكملة، فهم مصرّون على تصنيع ما يدمر الكون والطبيعة، ناهيك عن الاعلام وأكاذيبه وتزويره للحقائق. والدبلوماسيون ضائعون بين كل هؤلاء، لا يعلمون كيف يقربون وجهات النظر، ناسين أو متناسين كلهم&nbsp; أن للكون والأرض إلهاً لا إله إلا هو سبحانه، حيث تقول الآية الكريمة: &laquo;إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً&raquo;, فاعلموا يا هؤلاء أن المثل يقول &laquo;أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد&raquo;.<br /> قد سبقكم بالتخطيط للسيطرة على الأرض والبشر قوم عاد وثمود والفراعنة والآشوريون والبابليون والرومان والاسكندر الكبير&nbsp; وغيرهم كثيرون، حرصوا أن يحكموا العالم، فذهبوا وظل العالم.<br /> والله ولي التوفيق.</p><p>صباح المحمد</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/1(2)(1).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" />بانتهاء الحرب العالمية الثانية تم إعادة تقسيم ثروات الأرض، ومن خلالها تقسيم الدول وتقسيم أنواع السياسات، رأسمالية، شيوعية، اشتراكية، فئوية، عنصرية، فبدأ العالم يرى دولاً قد غيرت شكلها، منطقها، ثقافتها حتى لبسها، وظل الحال على ما هو عليه حتى بداية السبعينات، فخرج على العالم تقرير هنري كسينجر والذي أشار إلى تفكيك الرأسماليين والشيوعيين والاشتراكيين على أن يأتي بديلاً عنهم المذهبية الاسلامية والمسيحية واليهودية بأنواعها، فأصبح البشر متعصبين لمذهبهم وانتمائهم لسادتهم بدلاً من عقولهم وقناعاتهم،&nbsp;&nbsp; وقال حكماؤهم وخبثاؤهم وأحبارهم وعملاؤهم وهم كانوا ومازالوا موجودين في كل دول العالم، قالوا الكثير، إلا أن كل ما قيل ويقال مازال يصب في مصلحة آل صهيون, ووفقا لما تزعمه نبؤاتهم, اليهود هم حكام العالم الفعليين، شاء من شاء وأبى من أبى، فهم من حكموا، وأقنعوا الرومان بصلب المسيح، وهم من حاربوا الرسول عليه الصلاة والسلام، وأشهرها غزوة خيبر، ومن ثم دولة الأمويين، وكان اليهود هم المستشارين في الظاهر والحكام أو راسمي القرار أو المؤثرين وأصحاب النفوذ ، وظل الحال على ما هو عليه في الدولة العباسية، ثم في الدولة العثمانية، إلى أن قرروا أن يسقطوا الدولة الإسلامية، لصالح الدولة الفتية في ذلك الوقت، بريطانيا، فصبوا رؤوس أموالهم وذهبهم واستثمروا بالنفط والذهب والسكر والماس، وشجعوا صناعة السلاح بأنواعه وأشكاله، واستثمروه أسوأ الاستثمارات، لكي تشتغل مصانع السلاح، يجب أن يتحارب الأخوة، والجيران، كانت مصلحة الصهاينة هي من تحكم العالم، سياسياً، دبلوماسياً، واقتصادياً، فأرضت بريطانيا اليهود واعطتهم أرض فلسطين لتكون دولة بعد أن شردهم الله في الأرض 5 آلاف سنة، الى ان بدأت اليوم ملامح انقسام بالفكر، فالحرس القديم للسياسات السابقة لم يبق منهم إلا قلة قليلة لكبر سنهم، فأتى الحرس الجديد، مستعجلين للسيطرة، متلهفين لجمع أكبر كمية من المال، متباهين بالأنا مستغلين فئات الناس حيث أتوا بغير أبيض من أصول أفريقية ليحكم أميركا، ومن ثم أوجدوا الجدال : من ينفع في البيت الأبيض أكثر من سواه:&nbsp;&nbsp; امرأة؟&nbsp; أم أحد الدهماء الرعاع ممن لا عقل له،&nbsp; ليقبل أن يلعب دور الأراجوز؟ هذا لا يحدث فقط&nbsp; في أميركا بل في أغلب الدول العظمى&nbsp; وآخرهم رئيس فرنسا الشاب زوج العجوز ابنة صاحب أكبر بنك في أوروبا، فأصبح الحكام يأتون بالمال لان عقول كل&nbsp; البشر صارت تباع&nbsp; وتشترى بالمال والمناصب، فاختلط الحابل بالنابل، ولم يعد أحد يعرف&nbsp; ما هو الحق وما هو الباطل، وتراجع وسقط كل ما تربى عليه العالم من أسس، قوانين، قواعد،اعراف، فقد&nbsp; أصبح اليوم&nbsp; الكل ينادون بالعولمة، باللا احترام.<br /> لو أخذنا نقطة نقطة، نبدأ بالسياسة، فالسياسات السابقة كانت تؤخذ بتأنٍ وهوادة ودراسة، والدبلوماسية كانت تلعب دوراً كبيراً بتهدئة النفوس، ومحاولة لم الصفوف وتقريب وجهات النظر لضمان استقرار العالم.<br /> أما الاقتصاد فكان يبنى على مراحل متنقلا من قوى إلى قوى أعظم، وهلم جرا، وقد انكشفت حرب الاقتصاد، ففي الحرب الباردة بين أميركا وحلفائها والاتحاد السوفييتي وحلفائه والتي أدت الى انهيار الاتحاد السوفييتي الذي كان يعيش على التكامل والتساوي بين البشر أصبح اليوم رأسمالياً، الكبير يأكل الصغير، اسوة بأميركا، بل والعالم أجمع. وهكذا لم يعد&nbsp; أحد يعلم هل سيستمر الحرس القديم بقيادة ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية&nbsp; لثقله وامكانياته وعقليته، أم سينتصر الحرس الجديد الشاب ذو الدم الثائر، ذو الهمة والعزيمة والاندفاع والمال ومواقع التواصل الاجتماعي و الإعلام الجديد؟&nbsp; لا أتصور أنه سيبقى العالم على ما هو عليه حتى 2020.<br /> قطعاً، لن تتغير الجغرافيا، ولا الخرائط وقد يتم&nbsp; تقسيم بعض الدول فقط، إلا أن&nbsp; التغيير سيكون فكرياً، ثقافياً، علمياً، متفككاً، لا قيم ولا انتماء إلا للذهب، للمال، أسوة بالصهاينة اليهود، هذا ما استطعت أن أحلله عن المشاهد التي نراها، ومن التقارير التي نقرأها، ومن التصرفات التي نلاحظها ليس فقط على مستوى العالم والدول الكبرى بل حتى على مستوى&nbsp; الشرق الأوسط، فالكل يريد أن يحكم الآخر، لا أحد راضٍ بما لديه من نعم.<br /> السياسيون يسيسون كل شيء، حتى علاقة الزوج بالزوجة، والابن بالأهل، ليسيطروا على عقله.<br /> والاقتصاديون والرأسماليون حريصون كل الحرص على أن يستعبدوا البشر من خلال القروض والتسهيلات وشراء الذمم و ما لا يلزم.<br /> أما تجار السلاح وباقي الصناعات المساندة، المكملة، فهم مصرّون على تصنيع ما يدمر الكون والطبيعة، ناهيك عن الاعلام وأكاذيبه وتزويره للحقائق. والدبلوماسيون ضائعون بين كل هؤلاء، لا يعلمون كيف يقربون وجهات النظر، ناسين أو متناسين كلهم&nbsp; أن للكون والأرض إلهاً لا إله إلا هو سبحانه، حيث تقول الآية الكريمة: &laquo;إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً&raquo;, فاعلموا يا هؤلاء أن المثل يقول &laquo;أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد&raquo;.<br /> قد سبقكم بالتخطيط للسيطرة على الأرض والبشر قوم عاد وثمود والفراعنة والآشوريون والبابليون والرومان والاسكندر الكبير&nbsp; وغيرهم كثيرون، حرصوا أن يحكموا العالم، فذهبوا وظل العالم.<br /> والله ولي التوفيق.</p><p>صباح المحمد</p> أمير الأمراء يفوز بكل الكؤوس 2018-01-06T21:00:00Z 2018-01-06T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=180762:2018-01-06-20-12-14&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 Hussain Saad hs777@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/1(2).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" />خلال 10 أيام حضّر وجهز لـ&laquo;خليجي 23&raquo; وفازت الكويت في لمّ الشمل الخليجي رغم الصراعات والخلافات الحادة والتراشق الإعلامي بين الأشقاء، وفازت عمان بالكأس، كما فازت الكويت رغم المؤامرة والحرب التي شنتها المنظمات الرياضية الدولية على دولة الكويت، فعدّل وأصدر قانون الرياضة وأجبرت &laquo;الفيفا&raquo; جبراً على رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية.<br /> النجاحات الكويتية لم تقتصر فقط على &laquo;خليجي 23&raquo;, فقد فازت قبلها بأسابيع بانعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي بحضور جميع الدول، وإن كان ممثلوهم أقل من المستوى المطلوب، إلا أن بعثاتهم وحضورهم وجلوسهم على الكراسي بممثليهم سواء كانوا حكاماً أو مجرد وزراء فهذا بحد ذاته نجاح لضمان بقاء واستمرار مسيرة مجلس التعاون الخليجي.<br /> أما الفوز بالنهضة التنموية الاقتصادية والمعمارية والإسكانية والصحية والتعليمية والثقافية والرياضية من خلال أهم المشاريع التي أصبحنا نسابق الزمن لإنجازها فهناك ما هو تحت التسليم وهناك ما هو قيد الإنشاء، من أهم هذه المشاريع جسر جابر الأطول، وميناء مبارك الأكبر شرق أوسطياً، ومستشفى جابر الأفخم والأضخم والأكبر، ومدينة صباح السالم الجامعية، إضافة إلى الطرق والجسور المعلقة وأكبرها طريق جمال عبدالناصر وطريق الجهراء، ومطار الكويت، التوسعة والمبنى الرئيسي، وإعادة تفعيل الخطوط الجوية وشراء افضل واحدث انواع الطائرات،&nbsp; والمستشفيات التخصصية بأنواعها في منطقة الصباح الصحية، وتوسعات المستشفيات في المحافظات، وتشجير وزراعة الخطوط السريعة والضواحي والمناطق الجديدة، وحديقة الشهيد التي لا تماثلها حديقة في الشرق الأوسط لا بأنواع الأشجار ولا بطولها ولا بالخدمات المتوافرة فيها.<br /> 6 مدن جديدة أهمها&nbsp; مدينة صباح الأحمد، ومنطقة جابر الأحمد، وغرب عبدالله المبارك، وشمال غرب الصليبخات، وخيطان والوفرة الجديدة، إضافة إلى المشاريع البترولية مثل مشروع الوقود البيئي، والمصفاة الجديدة، وانجاز وتحليل الكبريت، وهو أكبر مشروع في الشرق الأوسط.<br /> إضافة إلى أكبر مركز ثقافي وهو مركز جابر الأحمد الثقافي ومدينة الحرير وتطوير الجزر. ولم ينس سموه الشباب فقد أسس صندوقاً بملياري دينار كويتي لدعم أفكار ومشاريع الشباب، وهذا قليل من كثير، ناهيك عن مشاريع القطاع الخاص الممول بأموال وقروض من خلال ودائع الحكومة في البنوك.<br /> أما الديمقراطية والحرية والثوابت الدستورية من خلال الاستجوابات والنقاشات والسجالات البرلمانية والخلافات والتجادلات في المنصات الإعلامية المقروءة والمرئية والالكترونية ناهيك عن تطبيق القانون والالتزام بتنفيذ احكام القضاء على الصغير والكبير دون تعسف حتى مع خصوم الدولة من المشاغبين والفوضويين, فهناك قضايا قد اخذت ست إن لم نقل سبع سنوات دون أن تمس شعرة واحدة من هؤلاء المجرمين المخالفين للقانون. فلا يوجد في الكويت سجين واحد إلا من خلال حكم قضائي نافذ قانونياً ودستورياً. وهذا كله ليس إلا&nbsp; إضاءة من إضاءات الحرية والثوابت الكويتية، فهذه كلها فوز وأهداف دولية، فرغم ما مر به الشرق الأوسط من ربيع صهيوني إسرائيلي أميركي ودمار جميع الدول العربية وتراجعها، إلا أن الكويت تتقدم بهذه المشاريع رغم تأخر الآخرين.<br /> والفوز الأكبر كان من خلال تصريح سمو الأمير في واشنطن بالبيت الأبيض حين قال سموه: أوقفنا الخيار العسكري بين الأشقاء الخليجيين، وإن الكويت ليست على الحياد، بل مع الجميع.<br /> أما فوز الكويت للمرة الثانية بعضوية مجلس الأمن بعدد أصوات 188 دولة من أصل 193 دولة فما هذا إلا دليل إضافي على أن الكويت دولة كبيرة جداً بعلاقاتها وسياستها ودبلوماسيتها وإنسانيتها التي شهدت بها الامم المتحدة واشادت بها الشعوب وقادة العالم. فالكويت كبيرة جداً بعلاقاتها ونشاطها الانساني.<br /> والفوز الآخر في عام 2017 كان إصلاح البيت من الداخل بعد محاولات كثيرة إن لم نقل بجميع الحكومات والمتمثل بإقناع الشيخ ناصر صباح الأحمد بقبول منصب نائب أول لرئيس مجلس الوزراء ووزير للدفاع، ليلتم أبناء الصباح وتتكامل الحكومة.<br /> إن الفائز في كل هذه النجاحات والأهداف الذي استحق بجدارة&nbsp; أن يتوج دولياً وإسلامياً وعربياً وخليجياً وكويتياً والذي فاز بجميع الكؤوس هو قائد العمل الإنساني الأممي، عميد الدبلوماسية العالمية، رسول السلام، حضرة صاحب السمو رئيس السلطات الثلاث القائد الأعلى للقوات المسلحة أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، وأمده بالصحة والعافية.<br /> والله ولي التوفيق.<br /> صباح المحمد</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/1-2018/1(2).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" />خلال 10 أيام حضّر وجهز لـ&laquo;خليجي 23&raquo; وفازت الكويت في لمّ الشمل الخليجي رغم الصراعات والخلافات الحادة والتراشق الإعلامي بين الأشقاء، وفازت عمان بالكأس، كما فازت الكويت رغم المؤامرة والحرب التي شنتها المنظمات الرياضية الدولية على دولة الكويت، فعدّل وأصدر قانون الرياضة وأجبرت &laquo;الفيفا&raquo; جبراً على رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية.<br /> النجاحات الكويتية لم تقتصر فقط على &laquo;خليجي 23&raquo;, فقد فازت قبلها بأسابيع بانعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي بحضور جميع الدول، وإن كان ممثلوهم أقل من المستوى المطلوب، إلا أن بعثاتهم وحضورهم وجلوسهم على الكراسي بممثليهم سواء كانوا حكاماً أو مجرد وزراء فهذا بحد ذاته نجاح لضمان بقاء واستمرار مسيرة مجلس التعاون الخليجي.<br /> أما الفوز بالنهضة التنموية الاقتصادية والمعمارية والإسكانية والصحية والتعليمية والثقافية والرياضية من خلال أهم المشاريع التي أصبحنا نسابق الزمن لإنجازها فهناك ما هو تحت التسليم وهناك ما هو قيد الإنشاء، من أهم هذه المشاريع جسر جابر الأطول، وميناء مبارك الأكبر شرق أوسطياً، ومستشفى جابر الأفخم والأضخم والأكبر، ومدينة صباح السالم الجامعية، إضافة إلى الطرق والجسور المعلقة وأكبرها طريق جمال عبدالناصر وطريق الجهراء، ومطار الكويت، التوسعة والمبنى الرئيسي، وإعادة تفعيل الخطوط الجوية وشراء افضل واحدث انواع الطائرات،&nbsp; والمستشفيات التخصصية بأنواعها في منطقة الصباح الصحية، وتوسعات المستشفيات في المحافظات، وتشجير وزراعة الخطوط السريعة والضواحي والمناطق الجديدة، وحديقة الشهيد التي لا تماثلها حديقة في الشرق الأوسط لا بأنواع الأشجار ولا بطولها ولا بالخدمات المتوافرة فيها.<br /> 6 مدن جديدة أهمها&nbsp; مدينة صباح الأحمد، ومنطقة جابر الأحمد، وغرب عبدالله المبارك، وشمال غرب الصليبخات، وخيطان والوفرة الجديدة، إضافة إلى المشاريع البترولية مثل مشروع الوقود البيئي، والمصفاة الجديدة، وانجاز وتحليل الكبريت، وهو أكبر مشروع في الشرق الأوسط.<br /> إضافة إلى أكبر مركز ثقافي وهو مركز جابر الأحمد الثقافي ومدينة الحرير وتطوير الجزر. ولم ينس سموه الشباب فقد أسس صندوقاً بملياري دينار كويتي لدعم أفكار ومشاريع الشباب، وهذا قليل من كثير، ناهيك عن مشاريع القطاع الخاص الممول بأموال وقروض من خلال ودائع الحكومة في البنوك.<br /> أما الديمقراطية والحرية والثوابت الدستورية من خلال الاستجوابات والنقاشات والسجالات البرلمانية والخلافات والتجادلات في المنصات الإعلامية المقروءة والمرئية والالكترونية ناهيك عن تطبيق القانون والالتزام بتنفيذ احكام القضاء على الصغير والكبير دون تعسف حتى مع خصوم الدولة من المشاغبين والفوضويين, فهناك قضايا قد اخذت ست إن لم نقل سبع سنوات دون أن تمس شعرة واحدة من هؤلاء المجرمين المخالفين للقانون. فلا يوجد في الكويت سجين واحد إلا من خلال حكم قضائي نافذ قانونياً ودستورياً. وهذا كله ليس إلا&nbsp; إضاءة من إضاءات الحرية والثوابت الكويتية، فهذه كلها فوز وأهداف دولية، فرغم ما مر به الشرق الأوسط من ربيع صهيوني إسرائيلي أميركي ودمار جميع الدول العربية وتراجعها، إلا أن الكويت تتقدم بهذه المشاريع رغم تأخر الآخرين.<br /> والفوز الأكبر كان من خلال تصريح سمو الأمير في واشنطن بالبيت الأبيض حين قال سموه: أوقفنا الخيار العسكري بين الأشقاء الخليجيين، وإن الكويت ليست على الحياد، بل مع الجميع.<br /> أما فوز الكويت للمرة الثانية بعضوية مجلس الأمن بعدد أصوات 188 دولة من أصل 193 دولة فما هذا إلا دليل إضافي على أن الكويت دولة كبيرة جداً بعلاقاتها وسياستها ودبلوماسيتها وإنسانيتها التي شهدت بها الامم المتحدة واشادت بها الشعوب وقادة العالم. فالكويت كبيرة جداً بعلاقاتها ونشاطها الانساني.<br /> والفوز الآخر في عام 2017 كان إصلاح البيت من الداخل بعد محاولات كثيرة إن لم نقل بجميع الحكومات والمتمثل بإقناع الشيخ ناصر صباح الأحمد بقبول منصب نائب أول لرئيس مجلس الوزراء ووزير للدفاع، ليلتم أبناء الصباح وتتكامل الحكومة.<br /> إن الفائز في كل هذه النجاحات والأهداف الذي استحق بجدارة&nbsp; أن يتوج دولياً وإسلامياً وعربياً وخليجياً وكويتياً والذي فاز بجميع الكؤوس هو قائد العمل الإنساني الأممي، عميد الدبلوماسية العالمية، رسول السلام، حضرة صاحب السمو رئيس السلطات الثلاث القائد الأعلى للقوات المسلحة أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، وأمده بالصحة والعافية.<br /> والله ولي التوفيق.<br /> صباح المحمد</p> الصبر مفتاح الفرج 2017-11-27T21:00:00Z 2017-11-27T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=179079:2017-11-27-19-55-02&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 Hussain Saad hs777@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/10-2017/1(30).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" /></p><p>عندما بدأ الربيع العربي بقيادة السفارات الأميركية مع بعض الدول العربية، مدعومين من بعض الحكام العرب، مجيشين الإخوان المسلمين في جميع الدول العربية، كانت الشرارة الأولى من تونس، وبسرعة البرق ثار الشارع المصري، ومن ثم رفع السلاح في ليبيا، ومن ثم بدأت الحرب الأهلية الطائفية في سوريا، ولم يسلم العراق من هذا الحراك، فقسموه مذاهب وطوائف. ودخلوا الخليج، وبدأت سنة وشيعة في البحرين، وحرصوا كل الحرص على أن ينقلوا ربيعهم المدمر إلى الكويت، فصرفوا على الإعلام ببذخ.. بملايين، سواء الإعلام المرئي أو المسموع أو المقروء، وكان أكثرهم تأثيراً مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعها &laquo;فيسبوك&raquo; و&laquo;تويتر&raquo; و&laquo;واتساب&raquo; و&laquo;المدونات الخبيثة&raquo;، فأججوا البشر وهيجوا الجهلة واندفع الشباب دون أن يعلموا من يقودهم وإلى أين سيكون مصيرهم ومصير بلدهم، فظل الخونة المرتزقة المنتفعون من بعض حكام الدول العربية والسفارة الأميركية يبثون معلومات كاذبة، وبيانات عنترية، وكان الحرص كل الحرص من زبانية الإخوان المسلمين على التصادم مع الشرطة.. مع رجال الأمن، ليدّعوا أن الشرطة تعتدي عليهم، فقامت الدولة بكل حكمة بإرسال وزير الداخلية، حينذاك الشيخ أحمد الحمود ليوزع الماء والعصير على المخربين، ليفوت عليهم الفرصة، ولا يقدم لهم الحجة بالقول &laquo;لكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار ومعاكسة له في الاتجاه&raquo;، إلا أن إصرارهم كان يفوق حلم وحكمة القيادة السياسية، فعادوا وكان إصرارهم أكثر حماساً بالتعدي على رجال الأمن وصعقهم بأسلحة كهربائية، واستغلال شبك الحديد لضرب رجال الأمن، وعندما حاول رجال الأمن أن يدافعوا عن أنفسهم ووطنهم، قرر المخربون أن يستولوا على قصر السيف، الديوان الأميري، قصر الحكم، وبالفعل قفز عدد منهم إلى داخل القصر وتصدى لهم الحرس الأميري، فتداركوا وذهبوا إلى البرلمان ليستولوا عليه، فهجموا عليه لأن رجل الأمن لا يحق له قانونياً دخول البرلمان ونجحوا في ذلك، وظل الأمن واقفاً خارج مبنى البرلمان تطبيقاً للقانون، فبدأوا يتصادمون مع رجال الحرس الوطني المكلف بحراسة البرلمان فاعتدوا على الحرس وضربوهم وكسروا الأبواب ودخلوا قاعة عبدالله السالم وقاموا بما قاموا به، ونادى أحدهم بتسمية رئيس جمهورية دولة الكويت، وبعد انتهاء الدور المطلوب منهم استوعبتهم الدولة وكل منهم ذهب إلى بيته آمناً، مطمئنين بأنهم كسروا جميع القوانين والأنظمة وأصبحوا هم من يحكمون الشارع، وسمي ذلك اليوم بالأربعاء الأسود، ولأن الكويت دولة العلم والتعليم، دولة الثقافة والتثقيف، دولة تطبيق القانون، الدولة الدستورية الوحيدة في المنطقة، لجأت الدولة إلى الأطر القانونية المسموحة لها، فرفعت قضايا على كل من ثبت عليه دخول وتكسير وفعل مشين، ولأن الأعداد كانت بالمئات لم ترفع قضايا على من لا علاقة له بما حدث، ورفعت القضايا فقط على المسببين المؤججين المخربين المتآمرين، فتم التحقيق معهم في النيابة ومن ثم في محكمة أول درجة وظلوا يعترضون على الدوائر والقضاة واحداً تلو الآخر، وكان صبراً وحلماً لتلبية رغباتهم، لعدم إعطائهم فرصة للادعاء بأنهم حُكموا سياسياً أو حُكموا ظلماً، وظلت الكويت منذ تاريخ الأربعاء الأسود 16/11/2011، تحت ضغوطات المساومة والابتزاز، &laquo;نريد عفو عام&raquo;، &laquo;نريد مصالحة&raquo;، جمل لا تسمن ولا تغني من جوع، بل رشح عدد من المتهمين أنفسهم وأصبحوا أعضاء في البرلمان، متصورين أنهم من خلال عضويتهم سيمارسون ضغوطهم وابتزازهم، ليصدر بالأمس حكم بإدانة من رأت المحكمة إدانته وبرأت من يجب تبرئته، فتنفس الكويتيون الصعداء، بعد ست سنوات من الصبر وضبط النفس، واطمأن الجميع بأنهم في دولة يأخذ كل إنسان حقه مهما طال الزمن. ومازال أمام هؤلاء محكمة التمييز.<br /> هذا السرد مجرد تأكيد على أن الكويت هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا تمارس فيها رغبات حاكم أو مسؤول أو قيادي، فكلنا تحت مظلة القانون.<br /> والله ولي التوفيق<br /> صباح المحمد</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/10-2017/1(30).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" /></p><p>عندما بدأ الربيع العربي بقيادة السفارات الأميركية مع بعض الدول العربية، مدعومين من بعض الحكام العرب، مجيشين الإخوان المسلمين في جميع الدول العربية، كانت الشرارة الأولى من تونس، وبسرعة البرق ثار الشارع المصري، ومن ثم رفع السلاح في ليبيا، ومن ثم بدأت الحرب الأهلية الطائفية في سوريا، ولم يسلم العراق من هذا الحراك، فقسموه مذاهب وطوائف. ودخلوا الخليج، وبدأت سنة وشيعة في البحرين، وحرصوا كل الحرص على أن ينقلوا ربيعهم المدمر إلى الكويت، فصرفوا على الإعلام ببذخ.. بملايين، سواء الإعلام المرئي أو المسموع أو المقروء، وكان أكثرهم تأثيراً مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعها &laquo;فيسبوك&raquo; و&laquo;تويتر&raquo; و&laquo;واتساب&raquo; و&laquo;المدونات الخبيثة&raquo;، فأججوا البشر وهيجوا الجهلة واندفع الشباب دون أن يعلموا من يقودهم وإلى أين سيكون مصيرهم ومصير بلدهم، فظل الخونة المرتزقة المنتفعون من بعض حكام الدول العربية والسفارة الأميركية يبثون معلومات كاذبة، وبيانات عنترية، وكان الحرص كل الحرص من زبانية الإخوان المسلمين على التصادم مع الشرطة.. مع رجال الأمن، ليدّعوا أن الشرطة تعتدي عليهم، فقامت الدولة بكل حكمة بإرسال وزير الداخلية، حينذاك الشيخ أحمد الحمود ليوزع الماء والعصير على المخربين، ليفوت عليهم الفرصة، ولا يقدم لهم الحجة بالقول &laquo;لكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار ومعاكسة له في الاتجاه&raquo;، إلا أن إصرارهم كان يفوق حلم وحكمة القيادة السياسية، فعادوا وكان إصرارهم أكثر حماساً بالتعدي على رجال الأمن وصعقهم بأسلحة كهربائية، واستغلال شبك الحديد لضرب رجال الأمن، وعندما حاول رجال الأمن أن يدافعوا عن أنفسهم ووطنهم، قرر المخربون أن يستولوا على قصر السيف، الديوان الأميري، قصر الحكم، وبالفعل قفز عدد منهم إلى داخل القصر وتصدى لهم الحرس الأميري، فتداركوا وذهبوا إلى البرلمان ليستولوا عليه، فهجموا عليه لأن رجل الأمن لا يحق له قانونياً دخول البرلمان ونجحوا في ذلك، وظل الأمن واقفاً خارج مبنى البرلمان تطبيقاً للقانون، فبدأوا يتصادمون مع رجال الحرس الوطني المكلف بحراسة البرلمان فاعتدوا على الحرس وضربوهم وكسروا الأبواب ودخلوا قاعة عبدالله السالم وقاموا بما قاموا به، ونادى أحدهم بتسمية رئيس جمهورية دولة الكويت، وبعد انتهاء الدور المطلوب منهم استوعبتهم الدولة وكل منهم ذهب إلى بيته آمناً، مطمئنين بأنهم كسروا جميع القوانين والأنظمة وأصبحوا هم من يحكمون الشارع، وسمي ذلك اليوم بالأربعاء الأسود، ولأن الكويت دولة العلم والتعليم، دولة الثقافة والتثقيف، دولة تطبيق القانون، الدولة الدستورية الوحيدة في المنطقة، لجأت الدولة إلى الأطر القانونية المسموحة لها، فرفعت قضايا على كل من ثبت عليه دخول وتكسير وفعل مشين، ولأن الأعداد كانت بالمئات لم ترفع قضايا على من لا علاقة له بما حدث، ورفعت القضايا فقط على المسببين المؤججين المخربين المتآمرين، فتم التحقيق معهم في النيابة ومن ثم في محكمة أول درجة وظلوا يعترضون على الدوائر والقضاة واحداً تلو الآخر، وكان صبراً وحلماً لتلبية رغباتهم، لعدم إعطائهم فرصة للادعاء بأنهم حُكموا سياسياً أو حُكموا ظلماً، وظلت الكويت منذ تاريخ الأربعاء الأسود 16/11/2011، تحت ضغوطات المساومة والابتزاز، &laquo;نريد عفو عام&raquo;، &laquo;نريد مصالحة&raquo;، جمل لا تسمن ولا تغني من جوع، بل رشح عدد من المتهمين أنفسهم وأصبحوا أعضاء في البرلمان، متصورين أنهم من خلال عضويتهم سيمارسون ضغوطهم وابتزازهم، ليصدر بالأمس حكم بإدانة من رأت المحكمة إدانته وبرأت من يجب تبرئته، فتنفس الكويتيون الصعداء، بعد ست سنوات من الصبر وضبط النفس، واطمأن الجميع بأنهم في دولة يأخذ كل إنسان حقه مهما طال الزمن. ومازال أمام هؤلاء محكمة التمييز.<br /> هذا السرد مجرد تأكيد على أن الكويت هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا تمارس فيها رغبات حاكم أو مسؤول أو قيادي، فكلنا تحت مظلة القانون.<br /> والله ولي التوفيق<br /> صباح المحمد</p> خلصنا عشر... والله يعينّا ويعينكم على الجاي 2017-11-25T21:00:00Z 2017-11-25T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=178983:2017-11-25-20-02-00&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 Hussain Saad hs777@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/10-2017/1(30).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" />اليوم الأحد 26/11/2017 تكون &laquo;الشاهد&raquo; قد أكملت عشر سنوات على إصدارها الأول، بوصولها إلى العدد &laquo;3208&raquo;.<br /> كان صدور العدد الأول حلماً واليوم أكملنا عشر سنوات... لم تكن سهلة، كانت أصعب من الصعبة، والمثل يقول: &laquo;إرضاء الناس غاية لا تدرك&raquo;.<br /> لقبنا بالصحيفة الصفراء... الصحيفة الكاذبة... الإعلام الفاسد.<br /> لم يكن هناك أحد يقبل بنا لا من الصحف القديمة الخمس، الذين كانوا يقولون إننا جسم خبيث سيدمر جسد الصحافة المحلية، ولا من تجار السياسة ولا من التجمعات السياسية والتيارات والمتحزبين، بل إن أغلب أبناء الشيوخ، أبناء الصباح، كانوا غير مقتنعين بـ&laquo;الشاهد&raquo;. هناك من كان يلقبنا بالمتطفلين، هناك من كان يلقبنا بالحاقدين، هناك من كان يدعي أننا انتهازيون، ومع مرور العشر سنوات أصبح الجميع يلقبنا بالصادقين، الجريئين، أصحاب المبادئ، مع أننا لم نتغير<br /> لا بالأسلوب ولا بالطريقة ولا بجرأة طرح المواضيع بل هم من تغيروا. كانوا ينظرون لنا من منظورهم الضيق وأصبحوا ينظرون لنا من خلال ما قمنا به خلال العشر سنوات الماضية، حيث لم نتلون على مدى العشر سنوات ولم نكن نقول إلا كلمة الحق، عندما انعدم من يقول كلمة الحق، زعل من زعل ورضي من رضي، مع أننا حوربنا ليس فقط بالكلام بل بالفعل، فعلى مستواي الشخصي كمواطن قد حوربت بتجارتي وبرزقي. أما على مستوى &laquo;الشاهد&raquo; فقد حاربتنا الحكومة التي كانت تتصيد علينا وتتربص بنا لسحب ترخيصنا أو إحالتنا إلى النيابة بتهم صحف أخرى وضعت نفس الخبر ولم تُحل، وأُحلنا منفردين، أو تسليط زبانية الحكومة مدعي المعارضة برفع قضايا علينا شبه يومية لإرهابنا.<br /> اللهم أحمدك وأشكرك شكراً كثيراً على نعمك التي لا تعد ولا تحصى، اللهم إني أحمدك وأشكرك كثيراً على استكمال أول عشر سنوات من مسيرتنا الإعلامية دون دعم حكومي، دون دعم سفارات أو جهات استخباراتية خارجية، دون دعم إعلاني.<br /> اللهم أحمدك وأشكرك شكراً كثيراً على الثقة التي حظينا بها من سمو الأمير أعزه الله ونصره في مساعيه لرفعة الكويت، وولي العهد أدامه الله، والشعب الكويتي حفظهم الله وأبعدهم عن شرور أنفسهم، وأعانني الله على العشر سنوات القادمة.<br /> والله ولي التوفيق<br /> صباح المحمد</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/10-2017/1(30).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" />اليوم الأحد 26/11/2017 تكون &laquo;الشاهد&raquo; قد أكملت عشر سنوات على إصدارها الأول، بوصولها إلى العدد &laquo;3208&raquo;.<br /> كان صدور العدد الأول حلماً واليوم أكملنا عشر سنوات... لم تكن سهلة، كانت أصعب من الصعبة، والمثل يقول: &laquo;إرضاء الناس غاية لا تدرك&raquo;.<br /> لقبنا بالصحيفة الصفراء... الصحيفة الكاذبة... الإعلام الفاسد.<br /> لم يكن هناك أحد يقبل بنا لا من الصحف القديمة الخمس، الذين كانوا يقولون إننا جسم خبيث سيدمر جسد الصحافة المحلية، ولا من تجار السياسة ولا من التجمعات السياسية والتيارات والمتحزبين، بل إن أغلب أبناء الشيوخ، أبناء الصباح، كانوا غير مقتنعين بـ&laquo;الشاهد&raquo;. هناك من كان يلقبنا بالمتطفلين، هناك من كان يلقبنا بالحاقدين، هناك من كان يدعي أننا انتهازيون، ومع مرور العشر سنوات أصبح الجميع يلقبنا بالصادقين، الجريئين، أصحاب المبادئ، مع أننا لم نتغير<br /> لا بالأسلوب ولا بالطريقة ولا بجرأة طرح المواضيع بل هم من تغيروا. كانوا ينظرون لنا من منظورهم الضيق وأصبحوا ينظرون لنا من خلال ما قمنا به خلال العشر سنوات الماضية، حيث لم نتلون على مدى العشر سنوات ولم نكن نقول إلا كلمة الحق، عندما انعدم من يقول كلمة الحق، زعل من زعل ورضي من رضي، مع أننا حوربنا ليس فقط بالكلام بل بالفعل، فعلى مستواي الشخصي كمواطن قد حوربت بتجارتي وبرزقي. أما على مستوى &laquo;الشاهد&raquo; فقد حاربتنا الحكومة التي كانت تتصيد علينا وتتربص بنا لسحب ترخيصنا أو إحالتنا إلى النيابة بتهم صحف أخرى وضعت نفس الخبر ولم تُحل، وأُحلنا منفردين، أو تسليط زبانية الحكومة مدعي المعارضة برفع قضايا علينا شبه يومية لإرهابنا.<br /> اللهم أحمدك وأشكرك شكراً كثيراً على نعمك التي لا تعد ولا تحصى، اللهم إني أحمدك وأشكرك كثيراً على استكمال أول عشر سنوات من مسيرتنا الإعلامية دون دعم حكومي، دون دعم سفارات أو جهات استخباراتية خارجية، دون دعم إعلاني.<br /> اللهم أحمدك وأشكرك شكراً كثيراً على الثقة التي حظينا بها من سمو الأمير أعزه الله ونصره في مساعيه لرفعة الكويت، وولي العهد أدامه الله، والشعب الكويتي حفظهم الله وأبعدهم عن شرور أنفسهم، وأعانني الله على العشر سنوات القادمة.<br /> والله ولي التوفيق<br /> صباح المحمد</p> شرف تطبيق القانون شرف لكِ يا حكومة 2017-11-18T21:00:00Z 2017-11-18T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=178677:2017-11-18-20-29-10&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 Hussain Saad hs777@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/10-2017/1(30).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" />إلى سمو رئيس مجلس الوزراء المستقيل ورئيس وزراء تصريف العاجل من الأمور، ورئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة القادمة، سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح... قرار تطبيق قانون المرور في شوارع دولة الكويت أخذ منذ شهرين ونصف من حكومتك المستقيلة، وأخذ قرار تنفيذه حين أصبحت الحكومة بنفس الوزراء لتصريف العاجل من الأمور، ومن المفترض أن نرى في حكومتك القادمة تطبيق القانون في جميع وزارات دولة الكويت، وليس في المرور فقط.<br /> الإنسان عندما يزور أي بلد في العالم ومن الوهلة الأولى بعد استقلاله السيارة من المطار يرى من خلال الشوارع والالتزام بالنظام مواطني هذا البلد مثقفين أم لا، وحكومة هذا البلد تحترم القانون أم لا.<br /> نحن في الكويت عندما يقود أي إنسان سيارته يشعر بأنه في حرب، حرب شوارع، حرب قليلين أدب، حرب جهلة، حرب صعاليك، لا أحد يعلم هل سيرجع أحباؤه إلى البيت<br /> أم سيذهبون إلى مقابر الصليبخات إثر حادث... لا أحد يحترم قوانين الشارع،<br /> ولا أحد يرغب بتطبيق قوانين الشارع، الكل يتكلم بتلفونه، أو يبعث مسجات من تلفونه، وعلى من حوله أن يتحملوا الخطر من خلاله، لفه يمين أو يسار أو تخفيف سرعته... إلخ.<br /> لا أحد يستخدم الإشارة للانتقال من حارة إلى حارة، لا أحد يقف بالدور عند المنحنيات فيأتي الأغلب من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، وعلى الكل أن ينتظر هذا ليمر.<br /> لا أحد يقف عند التقاطعات... لا أحد يهدّي سرعته عندما تضيء الإشارة الصفراء... دخول الدوار بأقصى سرعة، لا أحد يمر حسب القانون من ناحية اليمين... الكل يأتي من اليسار، ناهيك عن من لا يلتزم بالخط، يشخط يمين يسار &laquo;يبتون&raquo;... هذا قليل من كثير.<br /> المشكلة ليست وليدة اليوم، المشكلة مشكلة سنوات، المشكلة ليست بثقافة السائق، المشكلة بقصور رجال الأمن بالقيام بدورهم، ولكي لا نظلمهم، القصور بإدارة المرور التي لم تخطط لتوزيعهم للقيام بالأدوار المنوطة بهم، ولم تثقف صغيري السن من العسكر بمن هو أكبر عمراً وأكثر خبرة، فلا نرى في الشوارع إلا شباب عسكر طائش أكثر من بعض مستخدمي الطريق.<br /> القصور بعدم وضع لائحات: قف، يمين، يسار، مطب، كل هذه كانت موجودة بالسبعينات،<br /> إلا أننا اليوم لا نرى علامات مرورية بالشوارع.<br /> القانون شيء جميل إذا كان يطبق على الكبير قبل الصغير، وعلى المرأة قبل الرجل وعلى الكويتي قبل المقيم.<br /> هذه مقدمة يا سمو رئيس الوزراء وشرح مبسط لتعوا مدى خطورة حرب الشوارع.<br /> لو نظمت حركة المرور ستخف الزحمة وسيعلم الناس كيف يطبقون القوانين في كل مكان وليس في الشارع فقط.<br /> لا أحد، لا من الشعب الكويتي ولا من المقيمين يقبل أن يقف بالدور لا بمستشفى ولا بمستوصف ولا بأي وزارة. ثقافة كسر القانون بدأت من الشارع ولكي تنتهي يجب أن يطبق القانون بكل صرامة في الشارع، وأن تغلظ العقوبات لأن المخالفين يخافون ما يستحون. وهنا يجب أن يطبق القانون دون تعسف، ضباط وشرطة سعيدين بلبسهم العسكري يتمادون بصلاحياتهم فيستهين بعضهم بالناس<br /> أو بمعنى أصح يحتقرهم أو يمس كراماتهم!<br /> المطلوب تطبيق القانون بكل احترام وتقدير سواء للكويتي أو المقيم دون استفزاز الناس.<br /> بالمعاملة الحسنة طبقوا القانون، سيكون الجميع سعيداً. بالابتسامة طبقوا القانون سيجبر الجميع على الانصياع.<br /> بكبار السن وأهل الخبرة من عسكر وضباط تنظم الشوارع.<br /> شرف المهنة سواء كان شرف مهنة رئيس الوزراء أو شرف مهنة الوزير أو الوكيل<br /> أو الوكيل المساعد أو مدير الإدارة أو رئيس القسم أو الضابط أو العسكري، على المحك.<br /> سؤال: لماذا لم يسوّق إعلانياً لهذا القرار على جميع وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والتواصل الاجتماعي؟<br /> تعرفون تسوون جوائز للابداع الإعلاني لمدة خمس سنوات متتالية تحت رعاية الشيخ محمد عبدالله المبارك لجهة اسمها الملتقى الإعلامي العربي التابع لماضي الخميس! سوقوا لشيء يفيد البشر ويفيد الدولة... كفاكم تنفيعاً لأشخاص بميزانيات. لا يعلم أحد أين الإدارة العامة للإعلام الأمني والعلاقات العامة. كان بالسابق عادل الحشاش نبطل الحنفية يطلع مع الماي في كل مكان نلاقيه، في كل تصريح نلاقيه في كل تلفزيون، في كل جريدة...<br /> وين مختفي؟!<br /> سمو الرئيس طُبق القرار يوم الأربعاء 15/11، ومن المفترض أن يجتمع اليوم معالي وزير الداخلية العائد من الإجازة الشيخ خالد الجراح، الحمد لله على سلامته، مع كبار ضباط وزارة الداخلية لاتخاذ القرار المناسب باستكمال تطبيق القرار أو إلغائه أو تعديله.<br /> أمانةً وصدقاً أقولها يا سمو الرئيس: عيب... شرف المهنة يحتم عليك أن لا يصدر قرار ويلغى لضغط من مواقع تواصل أو من نائب!<br /> شرف المهنة يحتم على حكومتك كاملة احترام القانون وتطبيق القانون، لأن القسم الذي أقسمتموه أمام سمو الأمير: أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للوطن وللأمير وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة وأن أذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأن أؤدي أعمالي بالأمانة والصدق.<br /> وأقول لسموك: إن هذا قسم لو تعلمون عظيم.<br /> من يتهاون بتطبيق القانون فهو لا يحترم القانون.<br /> والله ولي التوفيق</p><p>صباح المحمد</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/10-2017/1(30).png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" />إلى سمو رئيس مجلس الوزراء المستقيل ورئيس وزراء تصريف العاجل من الأمور، ورئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة القادمة، سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح... قرار تطبيق قانون المرور في شوارع دولة الكويت أخذ منذ شهرين ونصف من حكومتك المستقيلة، وأخذ قرار تنفيذه حين أصبحت الحكومة بنفس الوزراء لتصريف العاجل من الأمور، ومن المفترض أن نرى في حكومتك القادمة تطبيق القانون في جميع وزارات دولة الكويت، وليس في المرور فقط.<br /> الإنسان عندما يزور أي بلد في العالم ومن الوهلة الأولى بعد استقلاله السيارة من المطار يرى من خلال الشوارع والالتزام بالنظام مواطني هذا البلد مثقفين أم لا، وحكومة هذا البلد تحترم القانون أم لا.<br /> نحن في الكويت عندما يقود أي إنسان سيارته يشعر بأنه في حرب، حرب شوارع، حرب قليلين أدب، حرب جهلة، حرب صعاليك، لا أحد يعلم هل سيرجع أحباؤه إلى البيت<br /> أم سيذهبون إلى مقابر الصليبخات إثر حادث... لا أحد يحترم قوانين الشارع،<br /> ولا أحد يرغب بتطبيق قوانين الشارع، الكل يتكلم بتلفونه، أو يبعث مسجات من تلفونه، وعلى من حوله أن يتحملوا الخطر من خلاله، لفه يمين أو يسار أو تخفيف سرعته... إلخ.<br /> لا أحد يستخدم الإشارة للانتقال من حارة إلى حارة، لا أحد يقف بالدور عند المنحنيات فيأتي الأغلب من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، وعلى الكل أن ينتظر هذا ليمر.<br /> لا أحد يقف عند التقاطعات... لا أحد يهدّي سرعته عندما تضيء الإشارة الصفراء... دخول الدوار بأقصى سرعة، لا أحد يمر حسب القانون من ناحية اليمين... الكل يأتي من اليسار، ناهيك عن من لا يلتزم بالخط، يشخط يمين يسار &laquo;يبتون&raquo;... هذا قليل من كثير.<br /> المشكلة ليست وليدة اليوم، المشكلة مشكلة سنوات، المشكلة ليست بثقافة السائق، المشكلة بقصور رجال الأمن بالقيام بدورهم، ولكي لا نظلمهم، القصور بإدارة المرور التي لم تخطط لتوزيعهم للقيام بالأدوار المنوطة بهم، ولم تثقف صغيري السن من العسكر بمن هو أكبر عمراً وأكثر خبرة، فلا نرى في الشوارع إلا شباب عسكر طائش أكثر من بعض مستخدمي الطريق.<br /> القصور بعدم وضع لائحات: قف، يمين، يسار، مطب، كل هذه كانت موجودة بالسبعينات،<br /> إلا أننا اليوم لا نرى علامات مرورية بالشوارع.<br /> القانون شيء جميل إذا كان يطبق على الكبير قبل الصغير، وعلى المرأة قبل الرجل وعلى الكويتي قبل المقيم.<br /> هذه مقدمة يا سمو رئيس الوزراء وشرح مبسط لتعوا مدى خطورة حرب الشوارع.<br /> لو نظمت حركة المرور ستخف الزحمة وسيعلم الناس كيف يطبقون القوانين في كل مكان وليس في الشارع فقط.<br /> لا أحد، لا من الشعب الكويتي ولا من المقيمين يقبل أن يقف بالدور لا بمستشفى ولا بمستوصف ولا بأي وزارة. ثقافة كسر القانون بدأت من الشارع ولكي تنتهي يجب أن يطبق القانون بكل صرامة في الشارع، وأن تغلظ العقوبات لأن المخالفين يخافون ما يستحون. وهنا يجب أن يطبق القانون دون تعسف، ضباط وشرطة سعيدين بلبسهم العسكري يتمادون بصلاحياتهم فيستهين بعضهم بالناس<br /> أو بمعنى أصح يحتقرهم أو يمس كراماتهم!<br /> المطلوب تطبيق القانون بكل احترام وتقدير سواء للكويتي أو المقيم دون استفزاز الناس.<br /> بالمعاملة الحسنة طبقوا القانون، سيكون الجميع سعيداً. بالابتسامة طبقوا القانون سيجبر الجميع على الانصياع.<br /> بكبار السن وأهل الخبرة من عسكر وضباط تنظم الشوارع.<br /> شرف المهنة سواء كان شرف مهنة رئيس الوزراء أو شرف مهنة الوزير أو الوكيل<br /> أو الوكيل المساعد أو مدير الإدارة أو رئيس القسم أو الضابط أو العسكري، على المحك.<br /> سؤال: لماذا لم يسوّق إعلانياً لهذا القرار على جميع وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والتواصل الاجتماعي؟<br /> تعرفون تسوون جوائز للابداع الإعلاني لمدة خمس سنوات متتالية تحت رعاية الشيخ محمد عبدالله المبارك لجهة اسمها الملتقى الإعلامي العربي التابع لماضي الخميس! سوقوا لشيء يفيد البشر ويفيد الدولة... كفاكم تنفيعاً لأشخاص بميزانيات. لا يعلم أحد أين الإدارة العامة للإعلام الأمني والعلاقات العامة. كان بالسابق عادل الحشاش نبطل الحنفية يطلع مع الماي في كل مكان نلاقيه، في كل تصريح نلاقيه في كل تلفزيون، في كل جريدة...<br /> وين مختفي؟!<br /> سمو الرئيس طُبق القرار يوم الأربعاء 15/11، ومن المفترض أن يجتمع اليوم معالي وزير الداخلية العائد من الإجازة الشيخ خالد الجراح، الحمد لله على سلامته، مع كبار ضباط وزارة الداخلية لاتخاذ القرار المناسب باستكمال تطبيق القرار أو إلغائه أو تعديله.<br /> أمانةً وصدقاً أقولها يا سمو الرئيس: عيب... شرف المهنة يحتم عليك أن لا يصدر قرار ويلغى لضغط من مواقع تواصل أو من نائب!<br /> شرف المهنة يحتم على حكومتك كاملة احترام القانون وتطبيق القانون، لأن القسم الذي أقسمتموه أمام سمو الأمير: أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للوطن وللأمير وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة وأن أذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأن أؤدي أعمالي بالأمانة والصدق.<br /> وأقول لسموك: إن هذا قسم لو تعلمون عظيم.<br /> من يتهاون بتطبيق القانون فهو لا يحترم القانون.<br /> والله ولي التوفيق</p><p>صباح المحمد</p> ما هو الحل؟ 2017-10-30T21:00:00Z 2017-10-30T21:00:00Z http://alshahed.net/index.php?option=com_content&view=article&id=177818:2017-10-30-19-34-42&catid=358:2011-10-13-18-31-40&Itemid=570 Hussain Saad hs777@gmail.com <p><img src="http://alshahed.net/images/10-2017/1_31-10-2017.png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" />بالأمس استقالت حكومة سمو الشيخ جابر المبارك السادسة على مدى ست سنوات، يعني المفروض حكومة ونص، مو ست حكومات، لأن كل حكومة مدتها 4 سنوات، دستورياً، برلمانيا، لكن تعودنا في الكويت كل كم شهر تقدم الحكومة استقالتها لاستجواب وزير، لاستجواب رئيس الوزراء.<br /> نفس ما حصل مع سمو الشيخ ناصر المحمد قاعد يحصل مع سمو الشيخ جابر المبارك، نفس ما حصل مع سمو الشيخ صباح الأحمد، وسمو الشيخ سعد العبدالله وسمو الشيخ جابر الأحمد.<br /> يستجوب وزير على مخالفات قانونية، فجأة يؤجج الشارع تبدأ اجتماعات في سفارات، منها عربية، ومنها أجنبية، يتبنى الإعلام القضية، فجأة تصبح قضايا، تثار البشر، يبتدي القيل والقال، تبتدي الاقتراحات، يبتدي كل يبدي وجهة نظره، يدخل الحاقد يحط حقده، يدخل الكاره يضيف كرهه، يدخل الخائن يبهرها خيانة، يدخل المصلحجي يساوم على مصلحته، فجأة دون سابق انذار طرح ثقة، ترتبك الحكومة تقدم استقالة جماعية، وبعض الأحيان ترفع كتاب عدم تعاون فيحل مجلس الأمة معاها.<br /> أين هي المشكلة، وما هي الحقيقة؟ وهل العيب بالدستور أم بمن يطبق الدستور، سواء من اعضاء مجلس الوزراء أو النواب هل هناك أجندات خارجية تفرض على الساحة الكويتية؟<br /> هل هناك من هو حريص على إلهائنا وتصفية سياسيينا سواء كانوا وزراء أو نواباً، فيمررون مشاريعهم على حساب توقيف وتعطيل مشاريعنا، مثل المطار، ميناء مبارك، المصفاة الرابعة، الداو... الخ؟<br /> المنطقة تغلي، دول الخليج تتخاصم، الدول العربية لديها حروب داخلية، وكل دولة اصبح لها اجندتها الخاصة، التصادم وتضارب المصالح بين الدول أصبح لا يطاق، فالكل غير قابل بالآخر، كانوا بالسابق ينتقدون بعض، يتآمرون على بعض بالسر، بالدسائس، الآن أصبح بالعلن، غير مرغوب بهذا الرئيس، بهذا الحاكم، بهذه الحكومة، يجب ان يرحل، سندعم معارضيه، ونمدهم بالسلاح والمال، والإعلام، وكل يقول أنا على حق، وقبل هذا يبدأ تهريب وإدخال المخدرات لإذهاب عقول البشر.<br /> ولم نعد نعرف من هو الظالم ومن هو المظلوم، من هو صاحب الحجة والبينة، ومن هو المتنفذ، فارض رغباته بقوة نفوذه وحلفائه.<br /> هل هناك ربط بين ما يحصل في مجلس الأمة من أعضاء الأمة وبين ما يدور حولنا في الشرق الأوسط؟ في المجالس الغابرة اكتشفنا وجود خونة باعوا ضمائرهم وباعوا بلدهم، وأججوا الشارع وكانوا حريصين على ان يرفع السلاح كما حصل في عدد من الدول العربية، بالتعاون مع شيوخ وتجار وإعلام ودول وأجهزة استخبارات اقليمية ودولية، إلا أن حنكة وحكمة القيادة فوتت على هؤلاء الخونة مبتغاهم.<br /> هل هناك أحد في مجلس الأمة لا يعي ولا يفهم إلى أين هذه الصراعات ستأخذنا؟ الى اين هذه الاختلافات والتخالفات ستوصلنا؟<br /> هل هناك حل؟<br /> ما هو الحل؟ من لديه الحل؟<br /> كيف سيحل؟<br /> والله ولي التوفيق<br /> صباح المحمد</p> <p><img src="http://alshahed.net/images/10-2017/1_31-10-2017.png" style="margin-right: 10px; float: left; width: 100px; height: 53px;" />بالأمس استقالت حكومة سمو الشيخ جابر المبارك السادسة على مدى ست سنوات، يعني المفروض حكومة ونص، مو ست حكومات، لأن كل حكومة مدتها 4 سنوات، دستورياً، برلمانيا، لكن تعودنا في الكويت كل كم شهر تقدم الحكومة استقالتها لاستجواب وزير، لاستجواب رئيس الوزراء.<br /> نفس ما حصل مع سمو الشيخ ناصر المحمد قاعد يحصل مع سمو الشيخ جابر المبارك، نفس ما حصل مع سمو الشيخ صباح الأحمد، وسمو الشيخ سعد العبدالله وسمو الشيخ جابر الأحمد.<br /> يستجوب وزير على مخالفات قانونية، فجأة يؤجج الشارع تبدأ اجتماعات في سفارات، منها عربية، ومنها أجنبية، يتبنى الإعلام القضية، فجأة تصبح قضايا، تثار البشر، يبتدي القيل والقال، تبتدي الاقتراحات، يبتدي كل يبدي وجهة نظره، يدخل الحاقد يحط حقده، يدخل الكاره يضيف كرهه، يدخل الخائن يبهرها خيانة، يدخل المصلحجي يساوم على مصلحته، فجأة دون سابق انذار طرح ثقة، ترتبك الحكومة تقدم استقالة جماعية، وبعض الأحيان ترفع كتاب عدم تعاون فيحل مجلس الأمة معاها.<br /> أين هي المشكلة، وما هي الحقيقة؟ وهل العيب بالدستور أم بمن يطبق الدستور، سواء من اعضاء مجلس الوزراء أو النواب هل هناك أجندات خارجية تفرض على الساحة الكويتية؟<br /> هل هناك من هو حريص على إلهائنا وتصفية سياسيينا سواء كانوا وزراء أو نواباً، فيمررون مشاريعهم على حساب توقيف وتعطيل مشاريعنا، مثل المطار، ميناء مبارك، المصفاة الرابعة، الداو... الخ؟<br /> المنطقة تغلي، دول الخليج تتخاصم، الدول العربية لديها حروب داخلية، وكل دولة اصبح لها اجندتها الخاصة، التصادم وتضارب المصالح بين الدول أصبح لا يطاق، فالكل غير قابل بالآخر، كانوا بالسابق ينتقدون بعض، يتآمرون على بعض بالسر، بالدسائس، الآن أصبح بالعلن، غير مرغوب بهذا الرئيس، بهذا الحاكم، بهذه الحكومة، يجب ان يرحل، سندعم معارضيه، ونمدهم بالسلاح والمال، والإعلام، وكل يقول أنا على حق، وقبل هذا يبدأ تهريب وإدخال المخدرات لإذهاب عقول البشر.<br /> ولم نعد نعرف من هو الظالم ومن هو المظلوم، من هو صاحب الحجة والبينة، ومن هو المتنفذ، فارض رغباته بقوة نفوذه وحلفائه.<br /> هل هناك ربط بين ما يحصل في مجلس الأمة من أعضاء الأمة وبين ما يدور حولنا في الشرق الأوسط؟ في المجالس الغابرة اكتشفنا وجود خونة باعوا ضمائرهم وباعوا بلدهم، وأججوا الشارع وكانوا حريصين على ان يرفع السلاح كما حصل في عدد من الدول العربية، بالتعاون مع شيوخ وتجار وإعلام ودول وأجهزة استخبارات اقليمية ودولية، إلا أن حنكة وحكمة القيادة فوتت على هؤلاء الخونة مبتغاهم.<br /> هل هناك أحد في مجلس الأمة لا يعي ولا يفهم إلى أين هذه الصراعات ستأخذنا؟ الى اين هذه الاختلافات والتخالفات ستوصلنا؟<br /> هل هناك حل؟<br /> ما هو الحل؟ من لديه الحل؟<br /> كيف سيحل؟<br /> والله ولي التوفيق<br /> صباح المحمد</p>