جريدة الشاهد اليومية

بعد تعرض الأغلبية للخسائر في ساحة الإرادة

السعدون يغازل السلطان والعميري ويلوّح للعنجري بدعم قبيلة عنزة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

5(149).jpgتواجه كتلة الأغلبية النيابية المبطلة انحساراً في المواقف المؤيدة لها، لاسيما في الدوائر الداخلية الأولى والثانية، إضافة إلى انحسار المؤيدين أيضاً من أبناء القبائل في الدائرتين الرابعة والخامسة، الرافضين للامارة الدستورية والحكومة المنتخبة. ووفق مصادر مطلعة فإن رئيس كتلة الأغلبية وعرابها أحمد السعدون يحاول جاهداً وبكل ما أوتي من نفوذ الحيلولة دون فقدان أي كرسي لأعضاء الأغلبية جراء تصعيدهم في ساحة الإرادة. وأضافت ان الصراعات الداخلية بين أعضاء الكتلة وحركة نهج أدت إلى اشتداد الصراع على قيادة الحراك الشبابي في ساحة الإرادة وبسط النفوذ على الخطاب السياسي أيضاً.
وقالت المصادر ان السعدون بدأ ترتيبات جديدة مع الحركة الدستورية بغية دعم النائب خالد السلطان في الدائرة الثانية، بالاضافة إلى زميله في التجمع السلفي الاسلامي عبداللطيف العميري الذي أصبحت عودته إلى كرسي البرلمان شبه محدودة، بعد مواقف التجمع السلفي من ساحة الإرادة والدعوات المؤيدة للحكومة المنتخبة التي يطلقها السلطان ويعوم على عومها العميري الذي حل في المراكز الأخيرة في نتائج انتخابات 2012، مستفيداً من دعم تجمعه آنذاك. وتابعت المصادر ان السعدون يريد من حدس دعم السلطان والعميري وان أمكن دعم النائب عبدالرحمن العنجري من قبل قبيلة عنزة، والتي استفاد منها العنجري في الانتخابات الأخيرة، إلا أن قبيلة عنزة تريد توجيه اصوات ناخبيها هذه المرة نحو مرشحين من أبناء القبيلة أياً كانت توجهاتهم مما يقلل من فرص العنجري بالنجاح.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث