جريدة الشاهد اليومية

بينهم الرومي والصقر والعبدالـجادر والغانم والملا

التحالف والمنبر الديمقراطي يتفقان على تسمية 10 مرشحين في الانتخابات

أرسل إلى صديق طباعة PDF

6(153).jpgبدأت قيادات سياسية ترتيبات لمواجهة نواب الأغلبية المبطلة في الانتخابات النيابية المقبلة في عدد من الدوائر التي تحظى تلك التيارات بتواجد قواعدها الانتخابية المؤثرة فيها.
ووفق مصادر مطلعة فإن اتفاقا مبدئياً تم بين التحالف الوطني الديمقراطي والمنبر الديمقراطي على تسمية مرشحيهما عقب الإعلان عن حل مجلس 2009 وابقاء الأمر طي الكتمان حالياً، وزادت المصادر ان التيارين اتفقا على عدم دعم أي من المرشحين الذين ينتمون لكتلة الأغلبية دون تسمية أحد منهم، مرجحة ان يخوض التياران الانتخابات في قائمة واحدة، لاسيما بعد التوافق في الآراء على خلفية الحراك السياسي الذي سبق حكم المحكمة الدستورية وبعد صدور الحكم ايضاً، مشيرة الى تركيز التيارين على الدوائر الانتخابية الثلاثة الأولى نظراً للتواجد القوى بالقواعد الانتخابية والوجوه الليبرالية المعروفة للناخبين.
وزادت المصادر ان مرشحي التيارين لن يختلفوا عن المرشحين السابقين وان الجديد هو التحالف القوي بين المرشحين، حيث غاب التنسيق بالانتخابات السابقة.
ولفتت المصادر إلى ان اجمالي مرشحي هذا التحالف سيقارب الـ 10 مرشحين من بينهم نواب حاليون وسابقون يتوزعون على الدوائر الانتخابية الثلاث الأولى، حيث سيكون مرشح التيارين في الدوائر الأولى نائب رئيس مجلس الأمة 2009 عبدالله الرومي ان تراجع عن قرار اعتزال العمل البرلماني فضلاً عن التحالف مع مرشح شيعي ليبرالي للاستفادة من اصوات الناخبين الشيعة.
في حين سيكون التركيز في الدائرة الثانية على عدد من المرشحين من بينهم النائب السابق محمد الصقر في حال نزوله الانتخابات والنائب السابق محمد العبدالجادر، بالإضافة إلى مرزوق الغانم ودعم النائب علي الراشد، أما على صعيد الدائرة الثالثة فقالت المصادر سيكون التركيز على النائب صالح الملا والنائبة اسيل العوضي.
ولفتت المصادر إلى ان قواعد التحالف الليبرالي سيتوجه اصواتها في الدائرتين الرابعة والخامسة تجاه المرشحين المستقلين والابتعاد قدر الامكان عن مرشحي الاغلبية المبطلة.
وزادت المصادر ان مصير هذا التحالف سيتوقف على مرسوم الدعوة لانتخابات جديدة وفق نظام الدوائر والاصوات الحالي، وفي غير ذلك سيكون التحالف وفق رؤية مغايرة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث