جريدة الشاهد اليومية

أبرزهم ميعاد عواد ومنى عيسى ورجاء محمد واستقلال أحمد وسحر حسين.. وأنوار

فنانون وفنانات غابوا عن الساحة.. و لا يزالون في ذاكرة الجمهور

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_90_16777215_0___images_w2(410).pngكتب نايف الشمري:
تعلق الجمهور بأعمالهم منذ الصغر، وأحبوهم وتأثروا بهم كثيرا، ولا يزالون حتى هذه اللحظة يسألون عن أخبارهم، وأين اختفوا، وكيف هي حياتهم الأسرية والعائلية الآن.
أسماء فنية كثيرة لمعت في الساحة الفنية، لكنهم فجأة ودعوا المجال الفني دون عودة او رجعة ، بعضهم اجبرته الظروف على ترك المجال الفني نهائيا، والبعض منهم غادر الكويت دون رجعة، اما البعض الآخر ففضل حياته الاسرية واستقراره العائلي بعيدا عن الوسط الفني ومشاكله ومتاعبه.
من منا لا يتذكر منى عيسى أو سحر حسين أو ميعاد عواد أو استقلال احمد أو انوار احمد أو كوثر الدخيل.. الخ من الاسماء التي كانت لها صولات وجولات كثيرة في الساحة الفنية.
الفنانة انوار احمد سورية الأصل كويتية المنشأ، درست في المعهد العالي للفنون المسرحية، اعتزلت الفن بشكل مفاجئ ولا أحد يعرف اذا كانت داخل الكويت أو خارجها، اختفت مودعة الفن في أواخر عام 1995 وآخر ما قدمته مسلسل »أحلام نيران« كضيفة شرف، تميزت أنوار ببحة صوتها، واتقانها للهجة الكويتية ، قدمت بعض الأعمال التي ما زالت تعرض وهناك أعمالا أخرى اختفت اثناء فترة الغزو.
من اعمالها »النصيب« و»العقاب« وشاركت في »على الدنيا السلام «، »ظلال الماضي«.
اختفت أنوار الممثلة وبقيت أعمالها الفنية التي شاركت فيها تعرض الى الآن.
الفنانة منى عيسى كويتية الأصل، شاركت بالكثير من الأعمال وأكثرها للطفل سواء في المسرح أو في التلفزيون، تركت الفن فجأة وبعد اعتزالها انقطعت كل أخبارها عكس بعض زميلاتها المعتزلات الي نصادفهم احيانا أو يظهرون بين فترة والثانية.
من اعمالها: »على الدنيا السلام، فايز التوش، للحياة بقية، العائلة، الطماعون، الى الشباب مع التحية«، وآخر مسرحية قدمتها هي»سالي«.
وشاركت مع الفنان سعد الفرج وبوسي والراحلة عائشة ابراهيم في مسلسل »الماضي وخريف العمر« بدور بسيط كما شاركت بمسلسل »عايلة بومرزوق« في عام 1993.
رجاء محمد فنانة دلوعة وخجولة وتمتاز بالوجه الطفولي والصوت الحنون، ولدت عام 1962 سورية الأب كويتية الأم.
تنتمي الفنانة رجاء محمد سليم لأسرة فنية، حيث ان شقيقتها هي الممثلة عواطف محمد ،بدأت التمثيل في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات وهي في عمر 17 سنة، وكان أول ظهور لها في مسرحية السندباد البحري وكان دورها يقتصر على الرقص مع عدد من الفتيات من بينهم هدى حسين وإخلاص المسباح.
مثلت في عدد من المسلسلات ولها اغنية في مسلسل »افتح ياسمسم« وهي اغنية »أعيش في مدينة« وقدمت أيضا في البرنامج الإرشادي »سلامتك« أكثر من خمسين أغنية منها: »خذ الحذر« و »مواطن كثيرة فيها خطر« و غيرها، كما شاركت بمسلسل »أحلام صغيرة« وكان دورها حول شخصية الفتاة الحالمة المراهقة التي تعشق بجنون رغم ان حبها كان من طرف واحد شاركها بالعمل القديرة حياة الفهد، سعاد عبدالله، خالد العبيد، ابراهيم الحربي.
وشاركت في مسلسل »خالتي قماشة«، و»غدا قالت لي امي« هذا بالاضافة لسهرات تلفزيونية عديدة لم تعد موجودة بالأسواق بسبب اعمال السلب التي تعرضت لها اثناء الغزو، وقدمت اشهر المسرحيات الخاصة بالطفل وهي مسرحية »الزرزور وطرزان والسندباد«، بجانب عبدالرحمن العقل، وبصوتها الشجي اعادت اغنية »شويخ من أرض مكناس« من خلال أحد السهرات التلفزيونية مع عدد من نجوم الفن الكويتي.
تميزت رجاء محمد بصوتها الجميل الذي صقلته بدراستها في المعهد العالي للدراسات الموسيقية، و كان معها بنفس المرحلة، المطربة الكويتية نوال، وولد الديرة و الفنان محمد البلوشي، فشاركت في أوبريت »قناديل الأمل« مع الفنان محمد المنصور، وهو اوبريت جميل عن الأسرة، وغنت فيه الأغنية الشهيرة »يا ابونا و امنا يا سند بيت الهنا احنا ما ننسى فضلكم« وقد تم استخدام هذا المقطع من الاوبريت في مسلسل »إلى أبي و أمي مع التحية«.
في عام 1984 كان آخر أعمالها الفنية أوبريت »سندريلا «مع الفنان محمد المنصور وإبراهيم الصلال وعلي المفيدي، ثم فاجأت الجميع بزواجها و اعتزالها الفن، بعد 5 سنوات فقط في المجال الفني، ولم تظهر بعد ذلك في اي وسيلة من وسائل الاعلام باستثناء لقاء سريع مع جريدة الانباء الكويتية في العام 1989.
ومن قريباتها اللاتي سلكن طريق الفن والغناء خصوصا المطربة المعتزلة العنود.
الفنانه ميعاد عواد أبعدت من الكويت في عام 1986 الى قطر وتزوجت هناك وانجبت اربع ابناء، بنتين وولدين وبنتها الكبيره ريم عمرها 19 سنة.
واختفت ميعاد عواد عن الأضواء والأنظار ولكنها ظهرت في بداية سنة 2000 بإحدى المجلات متمنية العودة لزيارة الكويت لأن لها أهلا وأقرباء ما زالوا في الكويت.
من اعمالها : مسلسل »الغرباء« بدور »هند الفارس الملثم« العمل قدم عام 1968، وهو آخر عمل شاركت به قبل خروجها من الكويت، وشاركت ايضا في العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية منها »الأسوار، مغارة علي بابا، ناس من زجاج«، ومسرحية »دقت الساعة« ومن السهرات التلفزيونية »الوهم ، الحرمان، الصفعة، حب ومطب«.
الفنانة استقلال أحمد الزامل ممثلة عراقيه من مواليد نوفمبر 1962 برزت في أواخر السبعينات و النصف الأول من الثمانينات وبدأت تحديداً في 1975 في مسرحية »ضحية بيت العز«، عندما شاركت وهي في عمر 13 سنة، وغادرت الكويت في عام 1985 ثم تزوجت من مذيع بحريني فانتقلت إلى البحرين وعملت في التلفزيون البحريني ثم الاذاعة البحرينية.
زارت الكويت في أواخر التسعينات وتمت استضافتها على شاشة تلفزيون الكويت في برنامج حمل اسمها »عودة استقلال« تحدثت عن مشوارها وحياتها قبل وبعد الاعتزال، قرار اعتزالها اتخذته بقناعة، اشتهرت في السابق بتقديمها لمسرحيات الاطفال ، قدمت الكثير من الاعمال منها مسرحية »ضحية بيت العز، فرسان المناخ، عنتر بن شداد، السندباد«، ومن الأعمال التلفزيونية »خالتي قماشة« لعبت دور بنت »قماشة« التي أدت شخصيتها القديرة حياة الفهد وشكلت »دويتو« مع الفنانة رجاء محمد بالمواقف الكوميدية بالمسلسل وكذلك لها مشاركة في مسلسل »درب الزلق« بجوار نخبة من الفنانين الكويتيين حيث لعبت دور حبيبة »حسين« الفنان القدير حسين عبدالرضا، و قدمت استقلال العديد من الأغاني الوطنية بمسرحياتها التي ما زالت عالقة بالاذهان منها »حب الوطن غالي«. تدين بالفضل لدخولها عالم الفن لاخيها الممثل و المخرج كاظم الزامل.
سحر حسين غابت سحر عن الساحة الفنية ولكن أعمالها مستمرة خاصة عندما قدمت أروع المسرحيات مع شقيقتها الفنانة هدى حسين، انتقلت سحر الى قطر اثناء الغزو مكرهة على ذلك واستقرت هناك، قدمت أثناء الغزو بقطر مسرحية تتحدث عن معاناة الشعب الكويتي وقدمت أغنية هناك اسمها »أنا كويتية«.
بدأت سحر حسين مشوارها الفني مبكرا وشاهدناها وهي طفلة في المسلسل الناجح »الى أبي وأمي مع التحية«.
تميزت بالعفوية والجرأة والأداء المقنع، وقفت بجانب نجوم الفن الكويتي أمثال حسين عبدالرضا والقديرة حياة الفهد والراحل خالد النفيسي ومريم الغضبان، أكثر اعمالها كانت مع شقيقاتها هدى ونجاة وسعاد حسين، شاركت في »العتاوية« و»الى أبي وأمي مع التحية« و»أحلام البسطاء« و»شكرا أبي«، والكثير من السهرات التلفزيونية، ومن أعمالها المسرحية »فدولك، ليلى والذيب، العصابة، البنات والساحر، الواوي وبنات الشاوي، سندس، شمس الشموس، قفص الدجاج، عروسة البحر«، زارت سحر الكويت في سنة 2000.
هند كامل ممثلة ومخرجة ومنتجة عراقية مولودة في بغداد حاصلة على بكالوريوس فنون سمع بصرية من اكاديمية الفنون الجميلة ببغداد عام 1984، اعطت الكثير للدراما العراقية والخليجية قدمت طوال فترة الثمانينات والتسعينات اعمالا، كان لها دور البطولة فيها لبراعتها وحرفيتها الفنية. هذا كله كان عاملا واضحا لانتشارها منذ اول اعمالها »رائحة القهوة«، من أهم أعمالها »زوجة بالكمبيوتر،عائلة فوق تنورساخن، اليكم مع التحية«.
في احد اللقاءات قالت: عرفني الجمهور عموما من خلال مجموعة كبيرة من المسلسلات السعودية والكويتية والقطرية والإماراتية والخليجية عموماً والعربية ايضا، واليوم أنا مبتعدة قليلا عن المشاركة في الأعمال الفنية نتيجة ما أصاب العراق من حدث جلل انسحبت آثاره على أبناء الوطن جميعاً.
زينب الضاحي من مواليد 1948 واسمها الحقيقي زنوبة عبدالخضر خضير عاشور، وهي فنانة مسرحية وتلفزيونية واذاعية عراقية، عاشت في الكويت. بدأت مشوارها عام 1961 في مسلسل »يوميات بو عليوي«.
اتهمت في الكويت بالتعامل مع العراق وخصوصا في المؤسسات الاعلامية أثناء الغزو العراقي للكويت في العام 1990، والمقاومة اطلقوا عليها الرصاص ليعدموها بسبب انها متعاونة ولكنها لم تمت، وبعد تحرير الكويت حكم عليها بالاعدام، إلا أن الحكم خفف إلى 25 عاما، لتخرج من السجن في العام 2002 بعد العفو عنها وترحيلها إلى الدولة التي تختارها ومنذ فترة ظهرت بمسلسل عراقي عام 2007.
مسافر عبدالكريم ممثل عراقي قتل بالكويت على يد المقاومة الكويتية لثبوت تعاونه مع العراقيين. هو الذي دبلج صوت ساتولا في مسلسل الرجل الحديدي وصوت رامي في كرتون عدنان ولينا. من أشهر أعماله مسرحية »ضحية بيت العز« مع الفنان غانم الصالح والفنان عبدالعزيز النمش.
امبيريج: اسمه الحقيقي صالح حمد ولقبه »مبيريك« عراقي الجنسية، سجن بعد الغزو العراقي للكويت وحكم عليه بـ 15سنة وأمضى قرابة الخمس سنوات بالسجن وخرج بعفو من الشيخ سعد العبدالله وأبعد عن الكويت، ويقولون توفي قبل فترة بالمستشفى.
ومن الممثلات اللاتي تركن المجال بهدوء »ايمان العبيدي« ولا توجد أي أخبار عنها بعد مسلسل »الاسوار والجوهرة والصياد« وسمعت انها توفت الى رحمة الله.
كوثر الدخيل كويتية الأصل، أعمالها لم تكن كثيرة لكنها أدوار بطولة، قررت ترك الفن رغم امكانياتها الفنية، ولم تكن من الفنانات اللاتي يظهرن بوسائل الاعلام والصحف كثيرا بتلك الفترة، كانت تهتم بالتمثيل أكثر من الضجة الاعلامية وهذا ما جعلها غير معروفة رغم قدراتها الفنية، فقد اختفت بهدوء دون ان يشعر بها الكثيرون.
رشا مصطفى، مصرية مقيمة في الكويت تحجبت واتجهت للاذاعة.
سماح، »سورية« الأصل كويتية المنشأ، تركت سماح التمثيل فجأة وارتدت الحجاب وهي بقمة نجاحها، حيث لعبت بآخر أعمالها ادوار البطولة وشاركت في »خطوات على الجليد، لا يا عمر الزهور، الدردور، أنا حر، بيوت من ثلج«، والكثير من السهرات والمسرحيات الخاصة بالطفل.
الفنانة البحرينية فرح علي، عرفناها بأدوار الحزن حتى اطلق عليها »فنانة الحزن« ولقب »أم دمعة«، شاركت في »قاصد خير، آخر العنقود، الناس أجناس، الدردور، خطوات على الجليد، برنامج سلامتك، زحف العقارب«، وأعمال تلفزيونية ومسرحية أخرى، قررت فرح بعد اعتزالها الدخول بعالم التجارة حيث يقال انها اصبحت صاحبة صالون للتجميل.
نوال محمد ممثلة سعودية مقيمة في الكويت وابنة الممثلة ليلى السلمان، عن اسباب تركها للفن تقول: كنا نقوم بتصوير مشهد داخل مكتب تجاري وكنت أنا أسعى للحصول على وظيفة من أجل أخي المريض، وقد طلب مني المخرج القيام بأمر معين لم أوافق عليه، وقد حاول إقناعي مرارا أمام فريق العمل المتواجد في الموقع، حتى قال لي في النهاية أمام الجميع »ليش مو راضية؟ أنتي جسمك فني، كوني واثقة من نفسك«! قمت بالانسحاب من الموقع وأنا في حالة لا توصف بعد مشادة عنيفة بيني وبين المخرج، ورفضت العودة للعمل وتم استبدالي بفنانة أخرى، وقد تم التكتم على الموضوع.
وتقول: لماذا يعطي لنفسه الحق في التعليق على جسمي أو جسم غيري، خصوصا أن تعليقه كان أمام فريق العمل وبصوت مرتفع.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث