جريدة الشاهد اليومية

سمحت للسعدون بالوقوف على المنبر ليعوض فشله في المرة الماضية

نهج: منعت متشددي الأغلبية من الحديث في ساحة الإرادة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

3(63).JPGكشفت مصادر برلمانية مقربة من كتلة الاغلبية ان تحديد اسماء المتحدثين في تجمع ساحة الارادة اليوم جاء رضوخاً لرغبة المنظمين من نهج الذين رفضوا الزج بمتحدثين جدد من نواب الاغلبية، وذلك لعدم تكرار الإساءة لرموز من ابناء الاسرة الحاكمة او حتى لاعضاء من الحكومة.
وبينت المصادر ان النائب احمد السعدون لم يكن من ضمن قائمة المتحدثين لكن ادرج اسمه بناء على طلب من المنظمين الذين رأوا ان وجوده ضروري لتعويض الفشل الذي مني به على اثر نقل لقائه في احدى القنوات الفضائية من خلال شاشة عملاقة، حيث لم يجد صدى يذكر سوى تكرار ما اعلن عنه سابقاً. ولفتت إلى ضرورة ان يوجه النائب السعدون خطابه للحراك السياسي قبيل صدور حكم المحكمة الدستورية، حيث ابتعد السعدون عن منبر الارادة بعد اعلان المحكمة الدستورية بطلان مجلس 2012 بعد ان كان يعتليه في التجمعات السابقة التي سبقت حل مجلس 2009.
واشارت المصادر الى ان المنظمين سعوا بشكل لافت إلى ان يكون من بين المتحدثين نواب يختلفون مع طرح نهج وتحديداً في المطالبة بالامارة الدستورية والحكومة المنتخبة ورئيس الوزراء الشعبي مثل محمد هايف الذي كان من المرشحين لاعتلاء منبر الارادة ليكون ممثلاً عن كتلة العدالة، والنائب المبطلة عضويته عبدالله الطريجي الذي لا يقر هو الاخر بالحكومة المنتخبة في الوقت الحالي ولتركيبة دائرته المعقدة، وحتى لا يحسب على نهج كداعمين له في ظل وجود اعضائهم الاقرب لاطروحات نهج في الحراك السياسي الذي ينشدون من ورائه الحكومة المنتخبة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث