جريدة الشاهد اليومية

رسموا في ديوان الداهوم خارطة التجمع

نواب في الأغلبية يرفضون توجيه اعتصام الغد للضغط على الدستورية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

2(158).jpgاجتمعت كتلة الأغلبية المبطلة مساء امس في ديوانية بدر الداهوم وناقش المجتمعون العديد من القضايا التي غلب عليها طابع السرية، حيث تناولوا تجمعات مساء غد الاثنين وآلية حشد الجماهير استباقاً لموعد صدور حكم المحكمة الدستورية في قضية الطعن بقانون الدوائر الانتخابية الذي تقدمت به الحكومة.
وكشفت مصادر مقربة من الأغلبية ان نواباً في الكتلة رفضوا بشكل قاطع توجيه حشد الاثنين للضغط على المحكمة، حيث طالب نواب مؤثرون بذلك من خلال المبيت في ساحة الإرادة ومن ثم التوجه إلى قصر العدل صبيحة صدور الحكم الثلاثاء.
ولفتت المصادر إلى ان قضية المتحدثين في ساحة الارادة حازت نصيباً كبيراً من الوقت، حيث ارتأى نواب عدم تكرار المتحدثين بل تنوعهم لإعطاء انطباع للجمهور بأن الأغلبية لا تنقاد لنواب معينين، وانما كل منهم يمتلك قراره خلاف ما شاع عن الكتلة من انها منقادة لعدد معين من أعضائها.
وبينت المصادر ان المتحدثين تم اختيارهم بترشيح من »نهج« التي اقفلت باب الحديث بوجه عبيد الوسمي ود. عبدالله النفيسي خشية تعرضهما لرموز في الاسرة أو التطاول على الحكومة.
وقالت ان المتجمعين جددوا مقاطعتهم للانتخابات البرلمانية المقبلة في حال تم تعديل الدوائر او تقليل الاصوات لكنهم ابدوا استعداداً لخوض الانتخابات اذا لم يطرأ أي تعديل على قانون الانتخابات المطعون به امام المحكمة الدستورية ورأت المحكمة عدم اختصاصها بالطعن.
واضافت ان نواب العدالة في الأغلبية طرحوا فكرة عدم التطرق للحكومة المنتخبة ورئيس الوزراء الشعبي فضلاً عن الامارة الدستورية، كي لا تتشعب مطالبات الاغلبية، ودعوا إلى التركيز على عدم تفرد الحكومة بقضية تعديل الدوائر الانتخابية اياً كان حكم المحكمة وانهم ليسوا مع تلك المطالبات وهي لا تمثل كتلة العدالة التي ترى وجوب طاعة ولي الامر، لكن نواباً آخرين يرون خلاف ذلك قالوا ان المطالبات انطلقت ولا يمكن ان تتراجع لان ذلك يعني فقدان مصداقية الكتلة امام الجماهير وحضور ساحة الارادة، وقد انتهى الاجتماع من دون التوصل إلى اتفاق حول هذه النقطة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث