جريدة الشاهد اليومية

الاجتماعات المنفردة تؤكد انعدام الثقة وعدم صفاء النوايا

انشقاق الشعبي والعدالة يهز الأغلبية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

1(344).jpgعقد نواب كتلة العمل الشعبي اجتماعاً طارئاً مساء أمس الأول في ديوان النائب خالد الطاحوس بعيداً عن اجتماعات نواب الأغلبية، وذلك لمناقشة عدم جدية بعض نواب كتلة الأغلبية في الاستمرار، بعد التخبطات التي شهدتها تصريحاتهم، وبعد هذا الاجتماع عقدت كتلة العدالة اجتماعاً آخر، وهذا يؤكد أن الأغلبية قد انفرط عقدها.
وقد كشفت الاجتماعات الأخيرة للكتل والتيارات السياسية المنضوية تحت ما يسمى بالأغلبية مدى الانشقاقات التي تعاني منها الكتلة خصوصاً بعد الخلافات الحادة بين نواب حول قضية الدوائر والحكومة المنتخبة والإمارة الدستورية.
وقالت مصادر لـ»الشاهد« ان الاجتماعات المنفردة والتي عقدها نواب الشعبي أول من أمس منفردين، بالاضافة إلى اجتماع نواب كتلة العدالة تؤكد انفراط عقد الأغلبية ورجوع النواب إلى تياراتهم حتى أصبحت في حكم المنعدمة بعد صدور حكم المحكمة الدستورية بإبطال مجلس 2012.
وأضافت ان سبب تقوقع نواب الأغلبية وعودتهم إلى تياراتهم وكتلهم السياسية يعود بالدرجة الأولى إلى الخلافات الأيديولوجية والسياسية والفكرية بين نواب الأغلبية والتي جاء تشكيلها بعد انتخابات 2012 ككتلة برلمانية للتنسيق والتوافق بين تلك التيارات حول عدد من القوانين والمقترحات البرلمانية لتسريع عملية اقرار القوانين.
وأكدت المصادر أن محاولات نواب الشعبي المستميتة للإبقاء على كتلة الأغلبية البرلمانية للاستفادة منها للضغط وارهاب الحكومة باءت بالفشل بعد أن اكتشف عدد كبير من النواب المستقلين في الأغلبية استغلال نواب الشعبي للكتلة لتحقيق أهداف وأجندات الشعبي على حساب بقية نواب الكتلة، بالاضافة إلى عدم التوافق المستمر بين نواب الأغلبية حول عدد كبير من القضايا السياسية المطروحة على الساحة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث