جريدة الشاهد اليومية

البعض أسماني ويتني هيوستن

عريب: اكتشفت إمكاناتي الصوتية ومستحيل أن تقارنوني مع الماجد

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_133_16777215_0___images_w1(358).pngتستعد الفنانة عريب، لمرحلة جديدة من مراحل عمرها الفني والغنائي، من خلال الأعمال المنفردة التي ستطرحها خلال الفترة المقبلة، وهو الأسلوب الذي تنتهجه أخيرًا بعد أن طرحت أغنيتها »وصاتي« التي شهدت أول تعاون يجمعها مع الشاعرة الإماراتية »غياهيب« وكانت أول صوت نسائي يغني من أشعارها أيضاً.
وأكدت عريب أن هذه الأغنية أظهرت لديها إمكانيات صوتية جديدة لم تكن تعلم بنفسها أنها تملكها، وقالت: »استطاع الملحن والموزع الموسيقي محمد صالح أن يصل بصوتي الى أماكن لم اصل إليها أبداً في جميع أغنياتي التي قدمتها سابقًا، حيث قدمني بأسلوب غنائي شرقي عالمي جديد أبهرني أنا قبل غيري«.
وأضافت: »وعلى الرغم من أن الأغنية طرحت منذ حوالي الثلاثة الأشهر إلاّ أنني مازلت أتلقى اتصالات مختلفة عنها وعن الشكل الغنائي الذي قدمته بها والتي دفع البعض لتسميتي بـ»ويتني هيوستن العرب« وهذا الأمر أفرحني كثيراً، وأعتبرها ولادة فنية جديدة لي«.
وجاءت أغنية »وصاتي« التي قدمتها »عريب« من ألحان وتوزيع محمد صالح، بعدما غناها أيضاً الفنان راشد الماجد، بألحان وتوزيع موسيقي مختلف، وأكدت عريب أنها تخشى المقارنة معه وقالت: »بصراحة أخشى المقارنة مع راشد الماجد وأعتبرها مستحيلة لسببين، الأول أنه لا يمكن مقارنتي به كوني أعتبره علماً فنياً وأخشى المقارنة معه، أما السبب الآخر الذي لا يدعو للمقارنة هو أن الأغنية مختلفة جذرياً بأدائها لحناً وتوزيعاً عما قدمه الماجد، والذي أكن له كل الاحترام والتقدير، فهو قدمها بأسلوب غنائي شعبي إماراتي وأنا قدمتها بشكل غنائي ولحن مختلف كلياً«.
هذا وتعد عريب خلال الفترة المقبلة مجموعة من المفاجآت الغنائية التي ستطرحها خلال الفترة المقبلة، والتي يهتم بها فنيًا وإداريًا الموزع الموسيقي محمد صالح الذي أصبح يشرف ويدير أعمالها الفنية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث