جريدة الشاهد اليومية

لن تبث بسبب قلة الدعم المادي

الأغلبية عجزت عن تمويل فضائيتها

أرسل إلى صديق طباعة PDF

6(146).jpgلم يكن مستغرباً أن تتسع هوة الخلاف بين نواب الأغلبية في ظل سيطرة قلة منهم على خط التوجه العام للأغلبية. ووفق مصادر برلمانية فإن قضية انشاء أو تأجير قناة فضائية حظيت بمناقشة مستفيضة في اجتماعات الأغلبية الأخيرة، بعد تعذر جمع الأموال بسبب رفض عدد من النواب »القطية« والتي طالب البعض بزيادتها من أربعة آلاف إلى أربعين ألفاً، بغية خدمة الأغلبية وقضاياهم التي يسعون إلى اقرارها من خلال الضغط على الحكومة، مشيرة إلى أن أعضاء في الكتلة لا يرون جدوى من اقامة تلك القناة، لاسيما في ظل مساندة احدى القنوات الفضائية لأطروحاتهم بل واستضافتهم في الكثير من اللقاءات . ولفتت المصادر إلى أن نواباً آخرين يرون ان القناة المفترضة لن تخدم سوى الرموز في الكتلة ويجيرونها لحسابهم لاكسابهم مزيداً من التعاطف الشعبي قبيل الانتخابات النيابية المقبلة، فضلاً عن أن القناة ستكون مؤقتة ولن تستمر طويلاً، لذا فلن تقدم ما يستحق من طرح اعلامي حقيقي ولن تتضمن طرحاً للرأي الآخر ما يجعل مردودها سلبياً.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث