جريدة الشاهد اليومية

في كل مرة يدعون الشعب الكويتي للتظاهر يفشلون فيبحثون عن خطة جديدة

ثورة الأغلبية صارت حفلات سمر .. وكنتاكي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

1(335).jpgاستغربت مصادر تخبط نواب كتلة الاغلبية بتزعم مبادرات شعبية، وحين يفشلون يأتون بمبادرة جديدة للتغطية على السقوط.
وقالت لـ»الشاهد« نواب الأغلبية تداعوا في رمضان الماضي للتوقيع على وثيقة لمقاطعة الانتخابات في حال لم تقم الحكومة بحل مجلس 2009 أو إذا قررت الحكومة الذهاب إلى المحكمة الدستورية للطعن في دستورية الدوائر الخمس وهي المبادرة التي فتح لها نواب الأغلبية أبواب ديوانياتهم ليوقع الجمهور عليها فكانت المفاجأة قلة الأعداد التي وقعت على تلك الوثيقة رغم ادعائهم بان تلك الوثيقة سيوقع عليها أكثر من 100 ألف مواطن، بالإضافة إلى اكتشاف اسماء وهمية وقعت على الوثيقة ما اجبرهم على التراجع لحفظ ماء الوجه.
وأضافت المصادر ان فشل تلك الوثيقة وعدم قبولها شعبياً اجبر نواب الأغلبية على الدعوة الى ما يسمى بدواوين الاثنين لتأجيج الشارع ضد الحكومة وربطها تاريخياً مع أحداث ما قبل الغزو العراقي الغاشم للبلاد إلا ان تحول ديوانيات النواب الى ساحة للتصريحات الانتخابية افرغها من محتواها وأدى الى عزوف المجاميع الشبابية عن حضور تلك الندوات الانتخابية المستهلكة.
واشارت الى ان الفشل تلو الفشل لتحركات الأغلبية اجبرهم على العودة الى ساحة الارادة من جديد للتظاهر والاعتصام فدعا مسلم البراك نساء وأطفال الكويت للمبيت فكانت النتيجة حضوراً ضعيفاً وجلسات سمر لبعض الشباب أمام البحر والاستمتاع بأكل وجبات الكنتاكي.
وقالت المصادر ان نواب الأغلبية يدركون عدم القبول والحماس الشعبي لتحركاتهم ومبادراتهم الامر الذي جعل خططهم ومناوراتهم تعول كثيراً على النسيان بالنسبة للشارع الكويتي وبالتالي الانتقال من مبادرة الى اخرى للتغطية على الفشل، وهو ما أكدته الايام الماضية من دعوات عدة انطلقت من الأغلبية خلال أيام قليلة ما تمثلت في الدعوة الى ما يسمى بالجبهة الوطنية التي لم يوقع عليها سوى 70 شخصاً مغمورين غير معروفين، لديهم تطلعات انتخابية والتي اتهمها النائب السابق عبدالله النيباري بالعنصرية والاقصائية ـ واخيراً وليس آخر دعوة البراك لما يسمى بالتعبئة العامة في يوم 24 الحالي للضغط على المحكمة الدستورية عشية صدور حكم متوقع حول مدى دستورية الدوائر الخمس.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث