جريدة الشاهد اليومية

الشيخ جابر المبارك يدرك خطورة هذه الاختراقات

قيادات حكومية تعرقل تنفيذ القرارات لخدمة تياراتها السياسية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

1(333).jpgأكدت مصادر لـ»الشاهد« أن الحكومة تعاني ضعفاً كبيراً جراء عدم تماسك وتوحد القيادات في جميع الوزارات والإدارات الحكومية تحت توجه واستراتيجية واحدة لمواجهة الزحف الخطير من التيارات والكتل السياسية للاستحواذ والسيطرة على الوزارات.
وقالت ان اختراق الكتل والتيارات للحكومة جاء من الرأس وبالتحديد من أغلب الوزراء الذين ينتمون إلى تيارات وينفذون تعليمات تياراتهم السياسية دون الالتزام بتوجيهات سمو الشيخ جابر المبارك، وذلك لتحقيق مصلحة التيار أو الطائفة أو القبيلة التي ينتمي لها الوزير وهو ما يفسر ضعف وتردد القرار الحكومي.
وأضافت أن الطامة الكبرى تتمثل في أن أغلب القيادات في الدولة من وكلاء ووكلاء مساعدين ومدراء تم تعيينهم بعد صفقات سياسية مع تياراتهم أو طوائفهم، وهو ما أدى إلى أن أولئك بدأوا بالعمل على تحقيق أجنداتهم الخاصة على حساب المصلحة الوطنية ما حول الحكومة وقياداتها إلى دول داخل دولة الكل يحارب لأجل مصلحته دون اكتراث بالمصلحة العليا للبلاد.
وأشارت المصادر إلى أن سمو الشيخ جابر المبارك بدأ يدرك مدى الاختراق الذي تمثله تلك التيارات أو الطوائف أو القبائل من خلال التعطيل المتعمد من كثير من الادارات الحكومية لبعض القرارات الحكومية وتسريب الوثائق الحكومية إلى تلك التيارات لاحراج الحكومة ومحاولة بعض الادارات الحكومية تقديم الدعم المعنوي واللوجستي لبعض الكتل وتبادل الأدوار معها لدعمها في المستقبل، الأمر الذي وضع الحكومة ورئيسها على محك صعب جداً.
وقالت المصادر ان الحكومة الحالية بقيادييها ومستشاريها لا تستطيع مواجهة تلك التيارات لأنها مخترقة وأغلب القيادات والمستشارين يعملون لمصلحة تلك التيارات وهو ما يدركه سمو الشيخ جابر المبارك، الأمر الذي يحتاج إلى جهد كبير من المبارك، ونفضه لذلك الغبار من خلال وضع قانون دقيق يتم على أساسه اختيار القيادات العليا دون محاباة أو مواربة حتى يصل إلى المكان المناسب الرجل المناسب بجهده وعمله دون اتكال على تيار أو طائفة أو قبيلة ما يؤدي إلى تحول ذلك الولاء إلى الدولة والحكومة التي أوصلته إلى ذلك المنصب وليس كما يحدث حالياً من أن الولاء يذهب إلى ذلك التيار الذي تفضل عليه وأوصله إلى المنصب.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث