جريدة الشاهد اليومية

انكشفت حقيقته فليتق الله في نفسه وولده قبل أن يتقي الله في وطنه

السعدون حرض العراق على غزونا.. واليوم يتوعدنا بالسوريين

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_76_16777215_0___images_1(50).JPGالشكر للشيخ أحمد الـحمود الذي تدارك بيان الداخلية.. ونطالبه بكشف الـخونة
إذا لم نكن كويتيي القلب والهوى والفكر فعلينا السلام
نريد معرفة أعداد السوريين والإخونجية المصريين الذين جاؤوا للكويت هذه السنة

هذه ثلاث رسائل أوجهها لأهلها:
1- الشكر كل الشكر إلى معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود الجابر الصباح، على أن تلاحق البيان المشين لوزارة الداخلية وأعطى تعليماته لرجال الأمن للتعامل مع البشر بالحسنى كعادة وزارة الداخلية، والحرص على عدم الاحتكاك بالمشاغبين وبنفس الوقت تفويت الفرص عليهم لتنفيذ مخططهم الماسوني لتمزيق الوحدة الوطنية الكويتية، متمنياً على الشيخ أحمد أن يعلن عمن تسبب بصياغة البيان المشين ومحاسبته علناً لنعرف ويعرف الشارع الكويتي قاطبة من هم الخونة في مؤسسات الدولة، كما انني أناشد الشيخ أحمد والذي الى يومنا هذا لم يصدر قرار تسمية الضباط المقبولين في كلية الشرطة، متمنياً على الشيخ ان كل من أتى بواسطة من كائن من كان لا يقبل في الكلية لأن بداية القصيدة كفر، من أتى في أول يوم لدخول الكلية بواسطة فهو غير مقتنع بدور الشرطة مستقبلا متكل على واسطة ومتنفذ ولا ولاء له للكويت ولا لترابها ولا لأميرها ولا لشعبها، أن يقبل فقط من لم يأت بواسطة، فهذا وطني متأكد أنه كويتي لا يحتاج واسطة ليتعين بكلية الشرطة.
وهذا الكلام أناشد فيه أيضا وزير الدفاع بعد أن صدر كشف بأسماء المقبولين أن يعاد النظر ويلغى كل من قبل بواسطة، ويقال للشارع فلان رفض لأن واسطته فلان، وأن يعين بدلاً منهم الطلبة الذين لم يأتوا بواسطة. ولا أنسى أن أشكر الشيخ مشعل الأحمد الذي ارتاح وريحنا معه، فلا يقبل أحداً في الحرس الوطني إلا من خلال القرعة والصندوق علناً، فطبقا هذا الأمر يا وزيري الداخلية والدفاع وأكدا لشعب الكويت انه لا فرق بين من لديه واسطة وبين من ليس لديه واسطة. وهذا سبب هجوم النواب على الشيخ مشعل الأحمد وتهديدهم ووعيدهم له لأنه ما يمشي لهم واسطة على حساب مواطنين لهم حق.
2- أتمنى على وزير الداخلية أن يطلب من ادارة الهجرة أن ترفع له مذكرة، كم سوري دخل علينا خلال السنة الماضية، وكم حزبي من قيادات الاخوان المسلمين المصريين أرسل الى الكويت، وما عددهم رجالا ونساء وأطفالا، ولماذا أتوا الكويت بهذا الكم، ومن الذي يتوسط لهؤلاء لدخول الكويت، وما هي الوظائف التي يعملون بها غير الشحاذة والطرارة من خلال نسائهم: أنا من سورية انطوني ينطيكم الله، ما هؤلاء إلا عصابة، قد حولت الى الكويت بخطة اخونجية تقاد من مصر بكل سرية، ماسونية كالعادة، فالماسونيون لا يعملون إلا بالسر من تحت لتحت وليكونوا القنبلة الموقوتة في الكويت حتى يطلب انفجارها، وما أكد هذا الكلام وفضحهم بكل غرور وجهالة لأن الانسان ما يسقط ويطيح الا اذا انغر، والحربش انغر وعاش دوره وما فيه صبر على اللي قاعد يخططون له فتعجل وأعلن الأسبوع الماضي بقوله: على وزير التربية والحكومة فتح باب التعلم والتدريس للاجئين السوريين مساواة بالكويتيين حرام مساكين ساعدوهم، لكن النية شينة.
وبالأمس وبكل فجور وهو لابس العلم السوري الجديد القديم علم الانتداب الفرنسي، لفئة عصابة المنتفعين لترويع وتدمير سورية الحبيبة، قال على لسان رياض الأسعد قائد الجيش الحر: لا حرية إلا بالدم.. وسنرد جميلكم وانه دين في رقابنا.
فإذا، يا وزير الداخلية ما عندك احد يقرأ الك ويفسر لك هذه الجمل فأنا أفسرها لك، الأسعد يقول: الى من تبرع للشعب السوري لمساندتهم ودعمهم على الجوع والمرض قد أخذنا أموالكم يا كويتيين واشترينا بها سلاحاً لنقتل السوريين ونهز أركان الدولة بالتعاون مع الاخوان المسلمين الماسونيين الصهيونيين الأميركيين، واننا على أتم الاستعداد بعد الانتهاء من سورية والسيطرة عليها كما سيطرنا على مصر أن ننزل الى شوارع الكويت ونجتث أهلها ونشرد شعبها لنحولها الى دولة اخونجية، فيكتمل المثلث: مصر وسورية والكويت، وتقع كل الدول اللي في داخل المثلث تحت زعامة المرشد الاخواني، ان لم تفهم هذه الرسالة يا وزير الداخلية وتتخذ اجراءاتك باعادة جميع السوريين الذين حضروا للكويت مدعومين من الاخوان المسلمين في الفترة الاخيرة، وحتى ما أكون ظالم -كالعادة كله ظالميني ومغلطيني- فقط السوريين الذين أتوا بدعم الاخوان المسلمين، أما السوريين المقيمين في الكويت الذين يعملون ويسترزقون مما رزقنا الله معاهم فهؤلاء لا ضير عليهم.
3- أناشد الشعب الكويتي الحر الأبي اللي براسه دم، مو هوى، وما أكثر الكذابين السياسيين، اللي راسهم مليان هوى فقط: صفوا صفوفكم يا مواطنين، فالشر قادم قادم لا محالة، أميركا واسرائيل وتحالفها مع الاخوان المسلمين تجهز لنا كمنطقة شرق أوسطية وليس الكويت فقط أيام سودة فإن لم نكن كويتيي القلب والهوى والفكر فعلينا السلام، لأن أحمد السعدون عراب كل اللعبات السودة، ما يبي يجيبها البر، ومو راضي يقتنع ان احنا قاعدين نغض الطرف عن أغلاطه ونسامحه على أخطائه بحقنا، لكنه يعيد الكرة والتاريخ يعيد نفسه.
السعدون ذهب في الأشهر الأخيرة قبل غزو الكويت الى صدام يشاوره وينقل له المعلومات ويحرضه ويبلغه تذمر الكويتيين من الحكم والحكومة والصباح حتى صدق المقبور صدام ودخل تلبية لرغبات السعدون والأميركان لأن السفيرة قالت له: هذا شأن خاص خلوه يطيح بالخية.
وأخذ السعدون معه عددا من نواب مجلس الأمة في ذاك الوقت ولم يعوا وقتها أنه خائن لكنهم اكتشفوه اليوم وما في أحد منهم لا يقدره ولا يحشمه.
فلف اليوم على الاخوان وبعثهم الى سورية الى قائد الجيش المدمر يسانده ويحالفه ويأخذ عهداً منه أن يرد الجميل ويعمل في الكويت كما عمل في سورية وقبلها في ليبيا وقبلها في أفغانستان وكما عمل فينا صدام.
انكشفت يا أحمد السعدون فاتق الله في نفسك وولدك قبل ان تتقي الله في وطنك، وانتبه يا معالي وزير الداخلية الى ما هو قادم وسأظل أدافع وأكتب عن كل شاردة وواردة تكذيباً لكل كاذب أو منافق أو دجال.
والله ولي التوفيق.
فداوي الكويت صباح المحمد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث