جريدة الشاهد اليومية

سابقة خطيرة في تاريخ الـحياة النيابية

اختيار يوم 24 للاعتصام رسالة ضغط على المحكمة الدستورية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

7(133).jpgاعتبرت مصادر نيابية ان تحديد يوم 24 من الشهر الحالي للاعتصام بساحة الإرادة رسالة ضغط موجهة للمحكمة الدستورية التي ستصدر حكمها في طلب الطعن الذي تقدمت به الحكومة حول قانون الدوائر الانتخابية الخمس، والذي حدد له يوم 25 من الشهر الحالي أي بعد يوم واحد فقط لموعد الاعتصام الذي اعلنت عنه »نهج«.
وقالت المصادر ان مثل هذه الرسائل التهديدية أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، كون المؤسسة القضائية يجب ألا تخضع لأي ضغوط تصدر من النواب أو من الحراك السياسي الذي تتزعمه نهج بتحريض من نواب الأغلبية المبطلة.
ولفتت إلى أن الاعلان عن هذا اليوم تحديداً يشكل سابقة في تاريخ الحياة النيابية كون المنظمين أعلنوا عن هذا اليوم بتنسيق مع نواب الأغلبية المبطلة ومع ما يسمى بالجبهة الوطنية لحماية الدستور، واصفين ما حدث بأنه تدخل سافر في أعمال المؤسسة القضائية، لاسيما في ظل دعوات للبقاء حتى ساعات الفجر لذلك اليوم، مشيراً إلى أن دعوات أخرى من المنظمين للتواجد أمام قصر العدل حيث تبحث القضية في أروقته.
واستهجنت المصادر ما نطق به الوزير الأسبق سعد بن طفلة أثناء تجمع ساحة الإرادة من أنه يتوقع ان يأتي حكم المحكمة الدستورية بعدم الاختصاص، معتبرة أن ذلك تدخل في أعمال المحكمة الدستورية، بما يخالف الدستور، ومن باب الضغط السياسي، لاسيما وأن رأي الوزير الأسبق طرحه أمام حضور جماهيري واعلامي محلي ودولي، وهو رسالة واضحة بأن قانون الدوائر الانتخابية الخمس لا يمكن للمحكمة الدستورية ان تحكم به، لما يأتي لمصلحة تيارات سياسية يعوم بن طفلة في عومها، رغم عدم دستورية ما تطرحه في ساحة الإرادة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث