جريدة الشاهد اليومية

أكثر من 80 ألف مواطن ينتظرون الرعاية السكنية.. والعدد يتزايد

صفر: تحويل 3 مناطق صحراوية إلى سكنية.. ومدينة جديدة شرق الدوحة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_67_16777215_0___images_w4(225).jpgكتب سعيد عبد المحسن :
كشف وزير الأشغال العامة د. فاضل صفر عن ان هناك 3 مناطق في المخطط الهيكلي مرشحة لتحويلها إلى سكنية إحداها شمالية وأخرى غربية وثالثة جنوبية، لافتا الى أن هناك مكاتب استشارية عالمية تقوم الآن بدراسة تلك المناطق لتحديد الاستعمالات بالتفصيل.
جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح الذي عقده مع أهالي منطقة القادسية بديوان القطان مساء أمس الأول، حيث اكد انه تم الانتهاء من منطقة النعايم التي تشمل مناطق سكنية وصناعية وتخزينية وسكراب، واخري تم تسليمها للمؤسسة العامة للرعاية السكنية وهي منطقة المطلاع، ومنطقة ثالثة في جزيرة بوبيان، واخري تم مؤخرا الموافقة على تحويلها الى منطقة سكنية وهي شمال مدينة الصبية وجاري تخصيصها من قبل المجلس االبلدي ومن ثم تسليمها الى المؤسسة، مشيرا الى ان هناك مدينة اخري يتم انشائها على شكل شقق متطورة شمال شرق الدوحة اسفل المدينة الترفيهية ومقابلة لمدينة جابر الأحمد.
ولفت الى ان هناك ما يزيد عن 80 الف مواطن ينتظرون الرعاية السكنية وهو في تزايد وقد تزيد فترات الانتظار اكثر من الفترات السابقة وذلك لعدة أسباب منها ان الأراضي التي يتم تخصيصها للرعاية السكنية محدودة، مشيرا الى انه لتخصيص تلك الاراضي فلابد من الحصول على موافقات من خمس جهات حكومية أولها القطاع النفطي والقطاعات الأمنية والعسكرية والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة الحيونية المسؤولة عن المراعي، والمحميات ووزارات الخدمات.
وأشار الى ان الأراضي التي اجازتها البلدية ليست جميعها للرعاية السكنية بل يخصص جزء منها لأنشطة صناعية ومزارع واستعمالات متعددة حسب المخطط الهيكلي للدولة، موضحا ان 8٪ من المساحة الاجمالية للكويت المخصصة للسكان والمتصلة مع بعضها البعض.
وأوضح صفر ان اللقاء يأتي ضمن سلسلة اللقاءات مع المواطنين بتشجيع من صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الذين يحثون دائما على الاستمرار في تلك اللقاءات خاصة وزارة الأشغال باعتباره وزارة خدمات وان من الواجب عليهم النزول الى الساحة للرد على المشككين لايضاح الصورة والاعتراف بالخطأ اذا كان هناك قصور، مشيرا الى انهم لا يقفوا مكتوفي الأيدي أمام السلبيات وانما العمل يتواصل بمثابرة واجتهاد من أجل الانجاز.
وفيما يتعلق بآخر تطورات العمل في مشروع تطوير جزيرة فيلكا أكد أنه منذ صدور قرار مجلس الوزراء من عدة سنوات بتحويل كل الجزر الى محميات فيما عدا فيلكا وبوبيان حيث سيكون الجزء الشمالي من بوبيان محمية الا ان الجزء الجنوبي سيتم تطويره، اما فيلكا فقد صدر قرار من مجلس الوزراء باعتبارها جزيرة سياحية ترفيهية تاريخية أثرية، لافتا الى ان هناك كشفاً وسجلاً بكل الآثار لدي المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الذي قام بتسوير بعض المواقع ودفن مواقع أخرة خشية من سوء استخدامها او سرقتها الى ان تتطور الجزيرة فيتم ابرازها.
وكشف عن أن البلدية لديها مخططات واضحة للمواقع الأثرية والسياحية التي سيتم طرحها بنظام الـ BOT وان هناك ادعاءات على بعض أملاك الدولة لذا تم تحصيص مساحات تساوي المساحات التي عليها ادعاءات ملكية فيما لو ربح احد ادعاء الملكية في المحاكم، يمنح ارض منها تساوي المتنازع عليها معلنا انه سيتم طرح المشروع مع نهاية العام الحالي.
وحول ما يشاع على استاد جابر الاحمد قال د. صفر، قام مجموعة من الوزراء يوم السبت الماضي بزيارة لاستاذ جابر لتذليل العقبات امام الهيئة العامة للشباب والرياضة لافتتاح واستخدام الاستاذ، لافتا الى انه دار حولة احاديث كثيرة ومبالغات عدة، لافتا الى ان تكلفة الانشاء بلغت 60 مليون دينار بالاوامر التغييرية بدلا من 50 مليون دينار، لافتا الى ان الأوامر التغيرية كانت من الهيئة والديوان الأميري ومجلس الوزراء، مشيرا الى ان الوزارة قامت بتنفيذ المخطط والتصميم الخاص بالهيئة، وتم تسليمه بمحضر رسمي.
ولفت الى ان الوزارة قامت بدعوة حكام كرة القدم في الكويت لزيارة الاستاد وسجلوا ملاحظات بسيطة جدا، اضافة الى ان هناك 3 ملاعب عالمية معتمدة، الا ان المشاكل التي ظهرت هي مناسيب المياه، لافتا الى انهم قاموا بعمل نظام لسحب المياه من طبقات الأرض السطحية وتجميعها في جورة كبيرة وسحبها بالمضخات وهذا امر طبيعي في أي منشأة. وأضاف كانت هناك بعض الملاحظات منها ان طبقات تحت الملعب ليست كما هي في التصميم، فقمنا بالتعمق في حفرة خلف المرمي وحفرتين في منتصف الملعب أمس وأمس الأول وتم التأكد من تنفيذ التصميم على أرض الواقع، مشيرا الى ان المشكلة تمثلت في عدم استواء الطبقة الأخيرة، وانها تحتاج الى معالجة بسيطة. وعن وجود أنباء بوجود تقرير انشائي يقول ان الاستاد آيل للسقوط بسبب المياه الجوفية وعدم قيام الوزارة بعمل اختبارات التربة قبيل التنفيذ قال د.صفر لا يمكن البناء على اي منطقة في الكويت الا بعد أخذ عينات من التربة، خاصة ان الكويت معروفة بارتفاع مناسيب المياه فيها، لافتا الى انه عند زيارة الاستاد كان هناك حفرة على عمق متر تقريبا، وكانت المياه الجوفية تصل الى الربع منها وان هناك تصريف دائم للموقع. وأشار الى ان أحد العاملين في معهد الكويت للأبحاث العلمية كان قد اطلق هذا الكلام عند انشاء الاستاد، الا ان المعهد نفي هذا، نافيا نفيا قاطعا ان يكون الاستاد آيل للسقوط بسبب المياه الجوفية، مشيرا الى ان الدليل على ذلك هو ادخال 65 ألف متفرج عندما فازت الكويت بكأس الخليج، لافتا الى انه مع هذا العدد الكبير لو كان هناك خطر لظهر حينها. وأوضح ان البعض تحدث عن تقرير بهذا الخصوص الا انه عندما قامت الوزارة بطلبه لم يتم تسليمه حتى هذه اللحظة، مشيرا الى ان الوزارة تعين وتعاون وقادرة على اي اصلاح وان في علم الهندسىة لا يوجد مستحيل. وحول آخر تطورات العمل في مشروع مستشفي جابر قال العمل يمشي بصورة طيبة حسب الجدول المقرر مع تأخير بسيط، الا ان المقاول ضاعف من أعداد العمالة في الآونة الأخيرة، وهناك ديونية اسبوعية بعد صلاة المغرب كل يوم أربعاء مفتوحة لأي مواطن يريد الاستفسار عن المشروع ومراحل العمل فيه ونسب الانجاز. وفيما يخص مشروع مبني الركاب 2 قال: قريباً سيتم طرح المشروع بعد ان استلمنا المخططات من الشركة العالمية التي قامت بالتصميم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث