جريدة الشاهد اليومية

حضور ضعيف في ساحة الإرادة تمثل في المتكسبين سياسياً وسكرتارية النواب وعدد من الوافدات بين النساء

الطبطبائي: لكم الإمارة ولنا الوزارة.. وجابر المبارك آخر رئيس وزراء

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_76_16777215_0___images_1(330).jpgللمرة الثانية على التوالي وجه الشعب الكويتي صفعة قوية لنواب أغلبية مجلس 2012، وزعيمهم أحمد السعدون ومنظمي التجمع درساً لن ينسوه، بعد الانصياع وراء الدعوة التي وجهها تجمع نهج للخروج للشارع والتجمع في ساحة الإرادة حيث لم يتعد عدد الحضور 1500 شخص معظمهم من المتكسبين سياسياً أمثال أحمد الديين ومحمد عبدالقادر الجاسم وفهد الهيلم وسعد بن طفلة، وسكرتارية النواب والحاضرين بقصد الفرجة والمشاهدة.
وعلى الرغم من حشد النواب للمواطنين عبر وسائل الاعلام التابعة لهم والدعوة للمواطنات لحضور التجمع الذي أقاموه تحت شعار »لن نتركها تضيع« إلا أن الحضور جاء مخيباً للآمال خاصة النساء اللاتي لم يحضر منهن سوى 20 امرأة معظمهن من السوريات وهو ما يبدو من ملابسهن المقنعة لعدم كشف وجوههن لإثبات أنهن كويتيات.
هذا وقد تأخر موعد انطلاق المهرجان الخطابي للأغلبية المبطلة بسبب الحضور الهزيل للجماهير على الرغم من تواجد أحمد السعدون الذي لم يتحدث كعادته والذي بدت عليه الصدمة من قلة عدد الحضور، ومسلم البراك وجمعان الحربش ومبارك الوعلان وعلي الدقباسي وسالم النملان وخالد الطاحوس وفلاح الصواغ وفيصل المسلم ووليد الطبطبائي، وأعضاء المجلس المبطل أسامة الشاهين ومحمد الخليفة ومحمد الهطلاني ونايف المرداس ومناور نقا وبدر الداهوم وأسامة المناور وخالد شخير ومحمد الدلال قبل الموعد المحدد لانطلاق مهرجانهم الخطابي في الثامنة مساءً.
وقد حاول عدد من النواب خلال تجمعهم أمس إطلاق خطاب تحريض يحمل نفس الكلام ونفس الشعارات لنفس المستمعين من اتباعهم وذلك في محاولة للبحث عن وسيلة انقاذ ما يسمى بالأغلبية المبطلة.
حيث قال النائب وليد الطبطبائي: آن الأوان لأن يستعيد الشعب إرادته، فهناك الأكفاء الذين يستطيعون قيادة الحكومة، ولقد قررنا وأقسمنا على أن يكون جابر المبارك آخر رئيس وزراء من ذرية مبارك وسوف يتم اختيار رئيس الوزراء عن طريق انتخابات من مجلس الأمة، وهنا لا ننازع الأمر أهله، ولن ننازع الأسرة فلكم الامارة ولنا الوزارة، فقد جاء الوقت لنأخذ حقنا كاملاً فمنذ زمن ورؤساء مجلس الوزراء بعيدون عن النزاهة، فالحكومة ترشو والنواب يرتشون واذا كان رئيس الوزراء للدينار راشياً فشيمة النواب القبض.
وقد اعترف النائب المبطل عضويته أسامة الشاهين بوجود مشكلة تكمن في الحضور الضعيف حيث قال منادياً الشعب الكويتي: هناك من يؤخر انضمامكم إلينا وأنا واثق بأنكم ستنضمون إلينا يوماً بعد يوم وسيزداد العدد في كل تجمع خاصة أن الاعداد المتواجدة حالياً أقل بكثير مقارنة بما بدأت به تجمعات ساحة الإرادة سابقاً.
وعقب انتهاء التجمع افترش عدد من النواب الساحة في الثانية عشرة ليلاً متجهمين من قلة المتفرجين وأخذوا يتناقشون حول الاحداث.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث