جريدة الشاهد اليومية

مستشاروكم وصائغو بياناتكم عملاء مزدوجون للإيحاء بأنك يا وزير الداخلية تعمل لـحساب أحمد السعدون والشعبي

خيانة وإلا قل دبرة.. يا الداخلية؟

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_76_16777215_0___images_1(328).jpgفي بيان وزعته وزارة الداخلية أمس يحذر من الاعتصامات والتجمعات والمسيرات والمبيت مقابل مجلس الأمة، كلام وايد حلو، الداخلية صار لها سنتين جننتونا.. فهمونا التجمعات ممنوعة أم مسموحة وهل الاعتراف بالقانون مفروض أم لا ولماذا يتجاهلون هذه القوانين وما تطبق طول مدة التجمعات الماضية في ساحة الإرادة، ساحة من لا إرادة له، طرطور، معاكم معاكم، عليكم عليكم، أو أي أماكن أخرى ينادى للتجمع فيها، وكانت الداخلية مشكورة طول الفترة الماضية ترتب صف الكراسي وتمنع المختلفين أن يتواجدوا في مكان واحد، أو ما يسمون الانبطاحيين أن يتواجدوا عند مناداة كتلة أحمد السعدون، كتلة الشعبي ليضمنوا لهم الأمن والأمان والترتيب والتنظيم والمكروفونات وصف الكراسي والشاشات، حتى قامت الداخلية في المرات الأخيرة مشكورة بتوزيع الماء والعصير على الحضور على نفقة الوزارة وبتوجيه من رئيس الوزراء شخصياً، وكان غير مفهوم هذا الأمر ويثير الغضب والاشمئزاز: هل الحكومة تدعم المعارضة أو المدعين؟ إلا أننا اكتشفنا على مدى طول هذه المرات أن الاعداد صارت تتراجع لأن الناس اكتشفت حقيقة هؤلاء الجمبازية المنافقين الدجالين المنادين لمنافعهم من خلال التطاول على الرموز والقياديين، وتوجيه التهم شمالاً ويمينا. وتقلص اعداد هؤلاء حتى أصبح عددهم في اجتماعهم الأخير الذي ظلوا 40 يوماً ينادون له يقتصر عليهم هم وسكرتاريتهم فقط، فصاحوا: سنبيت في ساحة الإرادة، وسنقوم ببناء الخيام ولن نعود إلى منازلنا ما لم تنفذ مطالبنا. دون أن نعلم ما هي مطالبهم، وخافت الناس، هل سيعملون كما عملوا في دوار اللؤلؤة أم يعملون ما عمل في ميدان التحرير؟ وهنا المصيبة.
موظفو كتلة العمل الشعبي المشاغبون القياديون في وزارة الداخلية والحكومة صاغوا بياناً يحذرون ويهددون ويتوعدون من سيتواجد ستطبق عليه مواد القانون التي كتبوها في بيانهم مخاطبين جهتين، الأولى من يريد العناد وبراسه شر، ويعشق التهديد فوزارة الداخلية تدعوه للحضور دعماً للشعبي، رغبة لعناده، أو تحرص وزارة الداخلية باتفاق وتكتيك مع السعدون وجماعته إن أحداً يشتم أو يعتدي على رجال الشرطة كما حصل تماماً في ديوان الحربش، فتدافع عن نفسها لأنهم رجال أمن فداوية يفدون الدولة والدستور والقانون بحياتهم فيدعي الكذابون أعضاء كتلة الشعبي: شفتو، طقونا، فتتعاطف معهم الناس وترتفع أسهمهم لأنهم الآن في الحضيض، أو هناك سيناريو آخر، اقسم أعضاء الشعبي أنهم سينامون في ساحة الإرادة بالحر والموت والچقچقة من دون حمامات ولا خدمات.
والله يا أحمد السعدون لو تواجدت هناك وفتحت خيمة سأزورك يومياً وآتيك بالطعام وكل ما تشتهيه نفسك، لا تروح بذاك الراي.
منو بينام بساحة الإرادة؟ شوية شباب تبي تنام على البحر خل يستانسون، أغلب الوافدين ينامون عالبحر يضحكون ويستانسون، وين المشكلة في المبيت، خل نشوف منو الريال من أعضاء كتلة العمل الشعبي اللي يبات أكثر من ليلة حتى نصدقه أنه عند قسمه، كل اللي حيسوونه ياخذون معاهم شوية »سليب باك« ويسوون نفسهم نايمين ويصورونهم المصورين بالتليفونات وعقبها يركبون سياراتهم يروحون بيوتهم، لأنهم كلهم كذابون لا يعرفون إلا أن يعيشوا على انجازات غيرهم، كما دعوا الشباب للهجوم وتكسير مجلس الأمة، وحوسبوا قانونياً والنواب تحصنوا بحصانتهم البرلمانية.
وما عاد ينضحك على الشباب تعالوا خالفوا القانون، تعالوا كسروا مؤسسات الدولة، تعالوا تهجموا على رجال الأمن، وعت الشباب أن انضحك عليهم طول الفترة الماضية.
هل فهمت يا سمو رئيس مجلس الوزراء الموقر؟
هل فهمت يا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المحترم، ماذا يفعل بكم مستشاروكم وصائغو رسائلكم، كلهم عملاء مزدوجون يعملون لكم بحضوركم، ويعملون ضدكم بغيابكم.
ياريت تسوون تحقيق وتعاقبون كل من يخطئ بجملة أو كلمة تسيء للكويت.
أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا عند قراءتي البيان الذي ارسل لي لنشره شعرت بأنك يا أحمد الحمود العضو السياسي المخطط الداعم لكتلة العمل الشعبي، لأنك لو لم تعمل لحسابهم وداعمهم ومسنود عليهم لما صيغ هذا الكتاب بهذه الطريقة الذي لا يدل إلا على الثقة منكم في غير أهلها.
فاتقوا الله يا حكومة بالكويت أميراً ودولة ونظاماً وشعباً، فكلما اكتشفهم الناس وحطم الكذابون المدعون أنفسهم بأنفسهم وفقدوا شعبيتهم وذابوا كما يذوب الماء في رمال الصحراء أتيتم بفعلة شنعاء تلملمونهم وتوحدونهم وتقوون صفوفهم ليبرزوا مرة أخرى يسبونكم ويهينونكم، ما عدنا عارفين هي قل دبرة وإلا خيانة.
والله ولي التوفيق.
فداوي الكويت صباح المحمد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث