جريدة الشاهد اليومية

التقى مديري المناطق التعليمية الست

الرشيد: ضوابط ومعايير للارتقاء بالمستوى الأدائي للمعلم والإدارات المدرسية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

كتب محسن الهيلم:
استعرض الوكيل المساعد للتخطيط والمعلومات في وزارة التربية د.خالد الرشيد بحضور مديري المناطق التعليمية الست صباح أمس مشاريع خطة التنمية في البرنامج الحكومي المتعلقة بوضع الضوابط والمعايير التي ترتقي بأداء المعلم والادارات المدرسية الى جانب تطوير المباني المدرسية وجعلها بيئات جاذبة للطلبة ناهيك عن اليات تدريب المعلمين لمناقشتهم بتفاصيل هذه المشاريع والية الوصول الى نسب من الانجاز التي تحقق الهدف من طرحها ضمن خطط التنمية.
واشار الرشيد في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع الى ان الخطة الانمائية لوزارة التربية »2010 - 2011 - 2013 - 2014« تتضمن عددا من السياسات ابرزها صياغة سياسات منظومة التعليم في جميع مستوياتها المتعلقة بالطالب والمدرسة والمناهج وطرق التدريس ووسائط تكنولوجيا التعليم لمواكبة التطورات العلمية والثقافية المعاصرة، وضمان تكامل اهداف النظام التربوي لتحقيق التقدم العلمي والثقافي والوجداني والبدني للطالب كما تتضمن غرس المفاهيم الايجابية لدى الطلبة، مثل المواطنة والانتماء للوطن، وتنمية المهارات والابداع، وتعزيز الوحدة الوطنية والهوية الاجتماعية والقيم الاخلاقية والبعد عن مظاهر الفرقة, والاهتمام بالانشطة اللاصفية في المدارس وتنمية الهوايات. واضاف انه بين لمديري العموم السياسات اللازمة لوضع القياسات وآليات المنظومة التعليمية في جميع مراحلها، بما يحقق الانسجام بين مخرجات المرحلة ومدخلات المرحلة التالية، مع الاهتمام بالعلوم الاساسية العلوم الطبيعية والرياضيات واللغاتا مع العمل على تنمية اتجاهات الطلاب نحو الدراسات العلمية بهدف ان تتجاوز نسبة 50٪ من خريجي الثانوية في نهاية سنوات خطة التنمية. ولفت الى ان المشروع الأول من مشاريع الخطة الانمائية المتعلق بتطوير معايير الجودة لمكونات العملية التعليمية يتكون من 3 مشاريع هي تطوير المناهج الدراسية، ووضع الضوابط والمعايير التي ترتقي بأداء المعلم »التمهين« وتطوير الادارة المدرسية »الهيكل« وتتضمن مشروعات يغلب عليها طابع التدريب وتشمل تعزيز القيم الايجابية المستمدة من الشريعة الإسلامية وتأصيلها وبخاصة قيم ومفاهيم المواطنة.
المرتبطة بالديمقراطية والحرية وسيادة القانون، وثقافة التسامح والقبول بالآخر وحقوق الانسان.
وقال: ستكون لنا لقاءات اخرى لبلورة هذه المشاريع بصيغتها النهائية التي تحقق اهدافها وتسهم في تطوير التعليم من جميع جوانبه التعليمية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث