جريدة الشاهد اليومية

عمقها ٤ أدوار امتدت بين المبنيين وتهدد المنطقة

بحيرة مائية تحت المسجد الكبير بسبب مخالفات مبنى المركزي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

2(60).JPGكشفت تقارير هندسية حقيقة العيوب والأخطاء الإنشائية التي أدت إلى وقف العمل في مشروع البنك المركزي وتصدّع بعض أساسات المسجد الكبير، حيث تبين وجود عمق مائي بارتفاع
٤ طوابق ممتد بين المبنيين، فضلا عن التجاوزات والأخطاء. وأشارت مصادر لـ»الشاهد« الى ان مسؤولين متنفذين في البنك المركزي وجهة حكومية أخرى يضغطون للتستر على مخالفات مشروع البنك بعد اكتشاف الاختلاف بين المواصفات الفنية المتفق عليها في العقد والمواصفات الفنية التي استخدمت، فضلا عن الفروق غير المبررة في الأسعار.
ولفتت الى ان التلاعب في الأعمال التنفيذية الخاصة بسرداب المبنى والذي يصل عمقه الى ٣ طوابق أدى الى انخفاض سطح التربة تحت المسجد الكبير وتكون حفرة مائية طويلة.
وحول الضغوط التي تمارسها شخصيات متنفذة لتأخير صدور تقرير ديوان المحاسبة حول المخالفات في مشروع البنك المركزي، قالت المصادر ان التدخلات الملموسة التي يقوم بها البعض تلقي بظلالها على نتائج التقرير، وخاصة بعد ان تبين ان الديوان تلقى نفس المعلومات حول انخفاض المبنى وسحب المياه من تحت طيلة السنوات الأربع الماضية، وان الخطر امتد الى العديد من المباني المجاورة، وليس المسجد الكبير فقط.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث