عندما قدمت اقتراحاً ومن خلال هذه الصفحة بالذات قبل أربع سنوات لإدارة العلاقات العامة في وزارة الداخلية طالبتهم فيه »أي الاقتراح« بكأس للتفوق لبعض مراكز خدمة المواطن بالكويت وكنت ساعتها لم أدخل الى مركز خدمة المواطن في منطقة السلام، فلعله لم يكن قد أنشئ وبدأ العمل به، ولكن بعد تجربة شخصية وما شاهدته بعيني أقول: لقد دخل هذا المركز منافسة شديدة وقوية مع بقية مراكز خدمة المواطن بالكويت ليشاركها النجاح والتفوق،فلا أقول لحسن استقبال الموظفات فقط لاغير، ولكن سرعة إنجاز المعاملاترغمكثرة المراجعين والمراجعات،فضلا عن ابتساماتهن الدائمة فيوجوه المراجعين والمراجعات على حد سواء، لاسيما كبار السن منهم، فإن لم تكن تلك هي رائحة الهيل والزعفران والقهوة العربية الأصيلة تنبع من مركز خدمة المواطن في منطقة السلام فكيف تكون إذاً؟
أقول: بارك الله في جميع الموظفات وفي مقدمتهن موظفات استقبال المراجعين ولن أنسى في هذه العجالة ان أشيد بمديرهن، فلولا جهوده وتعاونه معهن لما كتبت هذا المقال مشيدا بهن وبه على حد سواء، فلقد أسفرت تعليماته وحبهن للكويت والحرص على خدمة أهلها عن مراجع راض كل الرضا ومراجعة تشعر بنفس الشعور، فالمراجعون والمراجعات يتدفقون على المركز جماعات، وما ان تمتلئ الصالة بهم، الا لحظات حتى يلاحظ المراجع تناقص أعدادهم بشكل ملحوظ لافت للنظر،فالموظفات عاكفات منكبات علىتخليص المعاملاتبأقصى سرعة، وهذافيتقديري سر نجاحهن ورضاالمراجعين والمراجعات عنهن، وأخيرا فإن المركز تنقصه لوحة تبين بوضوح طبيعة عمله تعلق علىالمبنى من الخارج أسوة بالمباني المجاورة.
{ محمد بخيت





.jpg)
