جريدة الشاهد اليومية

قفزة في الأسعار بالأسواق العالمية... الأكبر منذ ثلاثين عاماً

«النفط» ينذر بإشعال الحرب في المنطقة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

لا تزال انعكاسات الضربة على معملي البقيق أكبر منشأة في العالم لمعالجة النفط وخريص المجاور، تلقي بظلالها على أسواق النفط العالمية، فيما تتواصل الإدانات الدولية وردود الأفعال السياسية وسط مخاوف من نشوب حرب في المنطقة.
وسجلت أسعار النفط ارتفاعاً بنسبة وصلت إلى 20% في بداية تعاملات الأسبوع على خلفية الهجوم على منشآت أرامكو في السعودية، ووصلت العقود الآجلة لخام برنت إلى 71.95 دولاراً للبرميل في أكبر مكسب منذ 14 يناير 1991.
وتوقع خبراء أنه ربما تقفز الأسعار إلى 100 دولار للبرميل إذا لم تستأنف السعودية سريعاً الإمدادات التي تعطلت بسبب الهجمات.
ورغم أن البنى التحتية السعودية للطاقة تعرضت للعديد من ضربات جماعة أنصار الله، إلا أن هذه الضربة مختلفة كونها أجبرت شركة أرامكو الحكومية العملاقة للنفط على وقف نحو نصف إجمالي انتاجها من النفط تقريباً.
إلى ذلك، حذر المتحدث باسم «أنصار الله» العميد يحيى سريع، الشركات والأجانب من التواجد في مصفاتي بقيق وخريص، لأنهما لا تزالان تحت مرمى الجماعة وقد يطالهما الاستهداف في أي لحظة.
وأعلن المتحدث على حسابه في «تويتر»: «نؤكد للسعودية أن يدنا الطولى تستطيع الوصول إلى أي مكان نريد وفي الوقت الذي نحدده، وأن عليه أن يراجع حساباته ويوقف عدوانه وحصاره على اليمن».
وحذر الشركات والأجانب، قائلا: «نحذر الشركات والأجانب من التواجد في المعامل التي نالتها ضرباتنا لأنها لاتزال تحت مرمانا وقد يطالها الاستهداف في أي لحظة».
من جانبه، قال أمين عام «أوبك» محمد باركيندو، أمس، إن السعودية على تواصل معنا والوضع تحت السيطرة.
كما أضاف باركيندو: الأمر
لا يستوجب الذعر ولا اجتماعا عاجلا لـ «أوبك»، والسعودية تتعامل بشفافية.
وبدوره، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عزمه مساعدة حلفاء الشرق الأوسط بعد الهجمات الأخيرة على معملين تابعين لشركة النفط السعودية v«أرامكو»، مشيرًا إلى عدم حاجة واشنطن لنفط المنطقة. وقال في تغريدة على «تويتر»: «نظرًا لأننا حققنا أداءً جيدًا في مجال الطاقة خلال السنوات القليلة الماضية، نحن مصدّر صافٍ للطاقة، والآن أصبحنا المنتج الأول للطاقة في العالم».
وأضاف قائلًا: «لا نحتاج إلى نفط وغاز الشرق الأوسط، وفي الواقع لدينا عدد قليل جدًا من الناقلات هناك، لكننا سوف نساعد حلفاءنا».
من ناحية أخرى، قالت وزارة الخارجية الصينية إنه من غير المقبول تحميل مسؤولية الهجوم لأي جهة من دون دلائل قاطعة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث