جريدة الشاهد اليومية

إعلاميات في الذاكرة

أمينة الشراح

أرسل إلى صديق طباعة PDF

اعلامية متميزة أحبها الناس منذ ظهورها الأول وتركت بصمة في الإعلام الكويتي، أمينة الشراح ثلاثين سنة من العطاء الناجح، كانت قبل ان تدخل الإعلام موظفة في مستشفى الصباح وكانت تعمل معها الفنانة الكبيرة حياة الفهد، وكانت محبة للإعلام منذ سنين عمرها الأولى وفي عام 1964 انطلقت في المجال الذي طالما حلمت به وانطلقت زميلتها حياة الفهد كممثلة، وكانت قد تقدمت بطلب الى وزارة الاعلام وتم الموافقة على طلبها دون تأخير لأسباب كثيرة منها ندرة الوجوه النسائية الكويتية في التلفزيون وايضا الكارزما التي تتمتع بها، وبمجرد ظهورها الاعلامي الأول من خلال برنامج ما يطلبه الجمهور احبها الناس، وكان هذا البرنامج يبث كل خميس وهو النافذة التي أطلت بها على الناس، ثم توالت نجاحات امينة الشراح في عدة برامج ومنها برنامج لقاء الخميس، هذا البرنامج الذي جعلها الأولى جماهيرياً في تلفزيون الكويت وتعدت شهرتها الكويت الى الدول المجاورة، فأصبحت نجمة لامعة في سماء الاعلام الكويتي، ومن برامجها الناجحة أيضاً برنامج مشوار وبرنامج مجلة التلفزيون، وكانت أمينة الشراح الاعلامية الأولى التي تقابل كل من يزور الكويت من الفنانين العرب لما تتمتع به من حسن حوار ولباقة وهدوء وجمال، ومن برامجها التي لاقت نجاحا كبيرا أيضا برنامج الليلة عندنا سمرة، واستمرت تحصد النجاح تلو النجاح ولم تتراجع خطوة الى الوراء حتى أصبحت وجهاً مألوفاً عند الأسرة الكويتية، وكانت مثار اعجاب الجميع، وما زاد حب الناس لها أنها متواضعة واجتماعية الى درجة كبيرة وللعمل عندها قدسية وقد اعتمدت على نفسها في تفوقها وكانت واثقة من نفسها، تحسن محاورة ضيوفها، ولم تكن مغرورة في يوم من الأيام مخلصة في عملها لا تعرف الأنانية بل وقفت مع كل اعلامية جاءت بعدها واخذت بيدها ولم تبخل عليها بالتوجيه والدعم، وبعد عطاء زاد على الربع قرن تركت أمينة الشراح الأعلام عام 1991 لتمنح الفرصة لغيرها من الجيل الجديد تاركة بصمة على الاعلام فأمينة الشراح صورة لا تتكرر ولن ينجب الإعلام الكويتي مثلها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث