جريدة الشاهد اليومية

فنانات اعتزلن الفن وهن في قمة العطاء والنجومية «2»

أرسل إلى صديق طباعة PDF

كتب المحرر الفني:

وإلى فنانة ثانية وهي الرائعة رجاء محمد التي نجحت نجاحا كبيرا في عملها الفني خاصة انها تمتلك صوتا جميلا في الغناء فقد ولدت هذه الفنانة، التي اختارت الاعتزال، عام 1962 وقد تخرجت في المعهد العالي للموسيقى وهي شقيقة الفنانة المعتزلة عواطف محمد، دخلت رجاء الفن من باب مسرح الطفل وكان عمرها 17 سنة فكان أول عمل لها مسرحية السندباد البحري عام 1978 إلى جانب عبدالرحمن العقل، ثم توالت اعمالها الفنية فشاركت في ثلاثية فهد العسكر وسهرة «غدا أمي قالت لي» ومسلسل «احلام صغيرة» ومسلسل «خالتي قماشة» وشاركت في المسلسل التوعوي الشهير سلامتك كما قدمت أوبريت قناديل الأمل واوبريت سندريلا وغنت مجموعة من الأغاني منها: شويخ من أرض مكناس وسط الأسواق يغني ويا أبونا وامنا إلى جانب الفنان الكبير محمد المنصور، وكثير من الأغاني الأخرى تجاوز عددها الثلاثين أغنية، ورجاء عاشت في بيئة فنية وهي نجمة من الدرجة الأولى، ثم تزوجت وآثرت الاعتزال وهي في قمة نجاحها وأوج عطائها ونجوميتها ولو لم تعتزل لباتت اليوم من كبار الفنانات الكويتيات وانسحبت من الساحة الفنية بكل هدوء ودون صخب واختارت أن تتفرغ لحياتها الأسرية وهذا من حقها، ونكتفي بهذا القدر على أن نلتقي بكم من جديد  مع فنانات اعتزلن الفن وهن في أوج عطائهن.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث