جريدة الشاهد اليومية

افتتاح المنتدى الإقليمي التاسع للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة

العقيل: ضرورة وضع قوانين لوقف التجاوزات البيئية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_68_16777215_0___images_1-2018_1(199).pngاكدت وزير الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل الحرص على الحفاظ على بيئة سليمة وحماية الطبيعة كونها أساس استمرار وبقاء البشرية في مختلف المجالات الاقتصادية والصحية والبيئية والاجتماعية.
وقالت العقيل في كلمة لها خلال افتتاح المنتدى الاقليمي التاسع للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة 2019 ان هدف هذا المنتدى البيئي دعم وتطوير موقف الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في منطقة غرب آسيا واعداد خطط عمل اقليمية استعدادا للمشاركة بالمؤتمر العالمي لحماية الطبيعة في فرنسا العام المقبل.
واضافت ان الكويت تسعى جاهدة وباستمرار لتطوير وتفعيل التعاون مع منظمات الامم المتحدة ودول العالم ويترجم ذلك استضافتها وتنظيمها لهذا المنتدى لتحقيق مستقبل بيئي قائم على تنفيذ كافة الاتفاقيات الدولية المعنية بالمحافظة على البيئة ويأتي في مقدمتها اتفاقية التنوع البيولوجي.
ودعت الى ضرورة ايجاد آليات ملائمة لتعزيز التعاون الدولي في بناء مستقبل مستدام وتعزيز العمل المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بما فيها البعد البيئي وتضافر جهود كافة الدول الاعضاء في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة من أجل وضع قوانين قابلة للتطبيق بهدف وقف التجاوزات البيئية.
من جانبه قال رئيس الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة زانغ شينغ في كلمة مماثلة ان هذه المنتديات تتمتع بأهمية كبيرة كونها تساعد متخذي القرار على القيام بما عليهم للحفاظ على الطبيعة التي من شأنها ان تحافظ على البيئة مؤكدا ان ذلك يحتاج الى تعاون دولي ومحلي ومن المجتمع المدني.
واوضح شينغ ان الظروف المناخية المختلفة في الدول العربية سمحت بالتنوع الاحيائي النباتي والحيواني مشددا على اهمية المحافظة على هذا النظام البيئي الطبيعي بتعاون الدول الاطراف في الاتحاد.
واشار الى التحديات والصعوبات التي تواجه دول غرب اسيا ومنها مصادر المياه والتغيرات المناخية وغيرها التي تؤثر على الطبيعة في هذه الدول والتي يجب العمل بكل جدية لمواجهتها.
بدوره قال وزير البيئة والزراعة الاردني ابراهيم الشحاحدة في كلمته ان القضايا البيئية تعتبر هاجسا على مستوى العالم لما لها من اهمية على مستوى الحياة بشكل عام لافتا الى وجود العديد من الاتفاقات الدولية والجهود المحلية بهدف التعامل السليم مع البيئة لتحقيق الاستدامة البيئية.
وذكر الشحاحدة ان مسؤولية حماية البيئة ليست فقط على الحكومات بل على مختلف المجتمعات للحفاظ عليها للأجيال المقبلة عبر الاستخدام السليم للموارد الطبيعية والتشارك المنصف لهذه الموارد بين دول المنطقة مؤكدا اهمية ايجاد فرص تعاون طويل الامد بين دول الاقليم لوضع خطط مستقبلية تهدف الى حماية الطبيعة.
من جهتها اكدت السكرتير العام لهيئة البيئة في ابوظبي شيخة الظاهري ضرورة حشد الجهود وتسخير الامكانيات للمحافظة على النظام البيئي وتخفيف الضغوطات عليه واعادة توطين الانواع الفطرية ومواجهة التحديات من خلال خطط مدروسة وتفعيل السياسات البيئية الهادفة.
ومن جانبه اكد مدير عام الهيئة العامة للبيئة ورئيس مجلس ادارتها الشيخ عبدالله الأحمد في تصريح صحافي على هامش الحفل ان افتتاح الملتقى التاسع لحفظ الطبيعة لغرب اسيا يضم اكثر من 100 شخصية عالمية مشاركة ويساهم في ايجاد أفضل السبل للمحافظة على الطبيعة وتنميتها.
واضاف الشيخ عبدالله الاحمد ان الملتقى سيكون على مدى ثلاثة ايام للاستفادة من التجارب العالمية ولبحث كيفية النهوض بالبيئة في دول غرب آسيا ودول العالم بشكل شامل والاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية في مجال زيادة الرقعة الخضراء بالدولة والتنوع الاحيائي.
واعلن عن اقامة حملة لزراعة اكثر من ثلاثة آلاف شجرة من انواع مختلفة داعيا الجميع للمشاركة فيها عن طريق موقع الهيئة العامة للبيئة حيث سيكون موقع الزراعة بجانب محمية الجهراء.
ولفت الى ان التنوع الاحيائي والبيولوجي هو اساس المجتمعات ولا يمكن العمل دون اقامة وزن للتنوع البيولوجي والذي يعتبر المصدر الاول للأوكسجين.
وقال ان هناك خطة لهيئة البيئة بالتعاون مع الهيئة العامة للزراعة لتوسيع الرقعة الخضراء بالدولة مبينا ان هيئة البيئة تتعاون مع جميع الجهات لتنمية الشأن البيئي بالدولة كالهيئة العامة للصناعة في تقليل الانبعاثات وبلدية الكويت في حصر الأماكن التي تحتوي على مخلفات لمعالجتها ومعالجة المرادم الموجودة.
واكد انه لا يمكن لهيئة البيئة ان تقوم بدورها كاملا اذا لم يتمتع المواطن والمقيم بحس ووعي في القضايا البيئية، متمنيا نشر الوعي البيئي بالمجتمع.
وحول مدينة صباح الأحمد اشار الى انه ستتم معالجة مياه الصرف الصحي في المدينة بطرق كثيرة وهناك محطات عديدة تعمل في معالجة المياه التي يتم استغلالها حسب توصية هيئة البيئة في الزراعات المجاورة.
وذكر ان هناك اتفاقية مع شركة نفط الكويت لاستغلال المياه الخارجة من محطات المعالجة في عمليات حقن الابار الموجودة لديهم وبذلك تكتمل طريقة معالجة هذه المياه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث