جريدة الشاهد اليومية

عون: دليل إضافي على استهداف الاستقرار والسلام في المنطقة... وشكوى إلى مجلس الأمن

سورية ولبنان تتصديان للعدوان الإسرائيلي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_200_113_16777215_0___images_1-2018_1(191).png

تصّدت سورية ولبنان لصواريخ العدوان الإسرائيلي ودمرت غالبيتها قبل الوصول إلى أهدافها.

وذكرت وكالة الانباء السورية «سانا» ان دفاعات الجو السورية تصدت لأهداف إسرائيلية «معادية» في محيط العاصمة دمشق قادمة من فوق الجولان المحتل.
وأشارت الوكالة إلى أن وسائط الدفاع الجوي السورية رصدت الأهداف المعادية منتصف الليل وتم تدمير غالبية الصواريخ قبل الوصول إلى أهدافها.
وفي لبنان، وجه وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل تعليمات لمندوبة بيروت لدى الأمم المتحدة لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي بسبب الخروقات الإسرائيلية لسيادة لبنان.
وجاء في بيان صدر عن الوزارة في سياق الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، والتي زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة، حيث بلغت 481 خرقا في شهرين، أتى الخرق الإسرائيلي الذي نفذته طائرتان من دون طيار مجهزتان بقوة نارية، والذي استهدف العاصمة بيروت أمس على علو منخفض مريب، يستدل منه على محاولة إسرائيلية فاضحة للاعتداء على الممتلكات وعلى المدنيين الآمنين معا.
وتابع البيان أن ما حدث يشكل خرقا جسيما للسيادة الوطنية واعتداء سافرا على لبنان وتهديدا جديا للاستقرار في المنطقة.
ودان الرئيس اللبناني، ميشال عون، «الاعتداء الإسرائيلي» على الضاحية الجنوبية، واعتبر أنه دليل اضافي على نيات إسرائيل العدوانية واستهدافها للاستقرار والسلام في لبنان والمنطقة، وفصل من فصول الانتهاكات المستمرة لقرار مجلس الأمن 1701.
من جهتها نددت اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني بالعدوان الإسرائيلي على محيط دمشق وعلى الضاحية الجنوبية في لبنان، مؤكدة دعمها للجيش السوري حتى استكمال تحرير أرض الوطن من جميع أشكال الاحتلال والإرهاب.
ولفتت اللجنة خلال اجتماعها الدوري أمس برئاسة د. محمد مصطفى ميرو إلى تضحيات الجيش السوري في معارك البطولة والشرف للقضاء على الإرهاب والانتصارات المشرفة التي يحققها بتضحيات الشهداء وصمود الشعب وتعاون محور المقاومة والقوى الصديقة والرديفة.
وشددت اللجنة على دعمها وتأييدها لشباب وشابات القدس وفلسطين المحتلة الذين يواصلون بكل إصرار وإيمان التصدي للعدو الصهيوني ومخططاته الرامية للنيل من هذا الشعب المناضل ومنعه من نيل حقه المشروع في تحرير وطنه وبناء دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، مؤكدة أنها ستبقى السند القوي للشعب الفلسطيني من أجل التحرير والعودة.
وأدانت اللجنة هرولة بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع كيان الاحتلال داعية المنظمات الشعبية والنقابية والهيئات الفكرية والإبداعية العربية إلى تفعيل العمل الشعبي العربي المشترك ومواجهة ما يسمى «صفقة القرن» ومراميها وأخطارها على الأمة العربية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث