جريدة الشاهد اليومية

خبراء : المنتجون متمسكون باستراتيجية «أوبك» لخفض الإنتاج

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_56_16777215_0___images_1-2018_E2(208).png

يرى محللون أنه لا توجد إشارة حتى الآن على تراجع المنتجين عن استراتيجية خفض الإنتاج، في الوقت الذي انخفضت فيه حصة «أوبك» في سوق النفط إلى 30 % وهو أدنى مستوياتها منذ أعوام، نتيجة لتقييد حجم الإمدادات والفاقد غير الطوعي في إنتاج إيران وفنزويلا.ووفقا لبيانات «أوبك»، شكل النفط الخام من دول منظمة البلدان المصدرة للنفط 30 % من إمدادات النفط العالمية في «يوليو» 2019 انخفاضا من 34 % قبل عشرة أعوام و35 % في 2012 حينما وصل إلى أعلى مستوياته.

ونزل سعر النفط مما يزيد على 75 دولارا للبرميل في «أبريل» وهو أعلى مستوى له في 2019 إلى 60 دولارا للبرميل، متأثرا بتباطؤ النشاط الاقتصادي وسط مخاوف بشأن النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.وتوصلت «أوبك» وحلفاؤها إلى اتفاق لخفض الإمدادات حتى «مارس» 2020، وحاولت المجموعة الدفاع عن حصتها السوقية في خضم تنافس على ضخ النفط في 2014.وإنتاج «أوبك» يعد الأرخص في العالم بما يسمح للمنظمة بالتفوق على المنتجين الآخرين مثل الولايات المتحدة، في حين هوت أسعار النفط إلى ما دون 30 دولارا للبرميل في صيف 2014، وهو ما أدى إلى إفلاس عديد من شركات النفط الأمريكية.
وقال مسؤول سعودي في الثامن من «أغسطس»، «السعودية ملتزمة بفعل كل ما يلزم لإبقاء السوق متوازنة في العام المقبل.. نعتقد بناء على اتصالات وثيقة مع الدول الرئيسة في أوبك+، أنها ستفعل المثل».
وخفضت «أوبك» وروسيا ومنتجون آخرون حجم الإمدادات في معظم الفترة المنقضية منذ أول «يناير» 2017، ومدد التحالف الذي يعرف باسم «أوبك+» الاتفاق في «يوليو» حتى «مارس» 2020.وارتفعت الإمدادات العالمية بنسبة 2.7% لتصل إلى 98.7 مليون برميل يوميا بينما انخفض إنتاج «أوبك» من الخام بنسبة 8.4 % إلى 29.6 مليون برميل يوميا.
ويؤكد بنك «إس.إي.بي» السويدي أن «أوبك+» ما زالت تملك في الوقت الراهن الهامش المناسب للتحرك حيث تواصل الدول الملتزمة بمعظم تخفيضات الإنتاج الطوعية، - روسيا والسعودية والكويت والإمارات - ضخ النفط بمستويات مرتفعة نسبيا.وتتحمل الجزء الأكبر من تخفيضات الإنتاج كل من فنزويلا وإيران اللتين تخضعان لعقوبات أميركية واضطرتا إلى خفض الشحنات، وكانت إمدادات فنزويلا شهدت تراجعا على المدى الطويل حتى قبل أن تشدد واشنطن العقوبات عليها هذا العام.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث