جريدة الشاهد اليومية

هبوط جماعي لمؤشرات بورصة الكويت ...وغياب المُحفزات يستوجب الحذر

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_66_16777215_0___images_1-2018_e1(130).png

استهلت بورصة الكويت تعاملاتها الأسبوعية أمس على انخفاض المؤشر العام 90.77 نقطة ليبلغ مستوى 4. 5984 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 49. 1 %.
وبلغت كميات تداولات المؤشر 8. 178 مليون سهم تمت من خلال 7038 صفقة نقدية بقيمة 8. 35 مليون دينار «نحو 7ر121 مليون دولار أميركي». وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 5. 45 نقطة ليصل إلى مستوى 6. 4830 نقطة بنسبة 93. 0 % من خلال كمية أسهم بلغت 11. 106 مليون سهم تمت عبر 3489 صفقة نقدية بقيمة 19. 6 ملايين دينار «نحو 21 مليون دولار».
كما انخفض مؤشر السوق الأول 88. 112 نقطة ليصل إلى مستوى 3. 6572 نقطة بنسبة 69. 1 % من خلال كمية أسهم بلغت 7. 72 مليون سهم تمت عبر 3549 صفقة بقيمة 6. 29 مليون دينار «نحو 6. 100 مليون دولار».
وعزا اقتصاديان كويتيان التراجعات التي شهدتها جلسة تداولات أمس الى جملة من الأسباب جاء في صدارتها تراجعات معظم أسهم شركات السوق الاول فضلا عن تردد بعض المتعاملين الدخول في أوامر الشراء اضافة الى التراجعات التي شهدتها بعض اسواق المنطقة.وقال رئيس مجموعة النمش العالمية علي النمش إن التراجعات التي مرت بها تداولات أمس في مجملها طبيعية وهي «شيء وقتي» إذ إن نفسية المتعاملين في السوق الكويتية لا سيما الصغار منهم تخشى المخاطرة وتفضل الترقب قبل الولوج في حركة اداء السوق.
وأضاف النمش أن التراجعات في السوق الكويتية تتماشى من النسق العام التي مرت بها معظم الأسواق المالية تأثرا بما يحدث في العالم من حراك لكن الحالة النفسية للمتعاملين لن تستمر إلا إذا كانت هناك تداعيات وانخفاض واضح لبعض السلع العالمية لاسيما أسعار النفط.
من جهته قال رئيس جمعية «المتداولون» محمد الطراح إن الكثير من المتعاملين مازالوا يخشون أي تقلبات لاسيما بعد ان شهدت البورصة ارتفاعات سابقة وان تراجعات أمس تصب في اتجاه اعادة التوازن لكثير من أسعار الأسهم التي شهدت ارتفاعات قبل اجازة عيد الأضحى.
وتوقع الطراح في تصريح مماثل أن يستمر السوق على حاله المتباين خلال الجلسات المقبلة ما لم يطرأ اي جديد على صعيد بعض أسهم الشركات الكبيرة وهو أمر متوقع.وقال مستشار التحليل الفني لحركة أسواق المال، نواف العون إن السيناريو السلبي للمؤشر العام كان يكمن بكسر مستوى 6030 نقطة؛ وهو ما حدث أمس بالفعل، وسيكون المستوى 5910 الدعم القادم في حال استمرار الهبوط وهو هدف النموذج السلبي.
وبالنسبة لمؤشر السوق الأول، قال العون إن التشابه كبير بينه وبين المؤشر العام وبالتالي فإن نفس السيناريو نجده يتكرر على حركة مؤشر السوق الأول الذي يتحقق بكسر مستوى الدعم 6640 نقطة ليكون نموذجاً سلبياً هدفه يصل بالمؤشر إلى مستوى 6480 في حال استمرار الهبوط.من جانبه، قال المُحلل المالي للأسواق، محمد العجمي إن المؤشر العام يقترب من نقطة دعم مهمة على الفريم أمسي «5979 نقطة»، التي من الممكن أن يرتد منها على المدى القصير.
ويرى العجمي أن السوق الكويتي قد يشهد ارتدادات لحظية خلال اليومين القادمين، واتجاه الأسبوع بعد ذلك يتحدد بقيادة الأسواق العالمية بعد عودتها من عطلة نهاية الأسبوع. ونصح العجمي المتداولين بتوخي الحذر؛ خصوصاً مع الغياب شبه الكلي للمُحفزات خلال هذا الموسم من كل سنة الذي يتضمن العطلة الصيفية.وكانت شركات «عمار» و«العقارية» و«سينما» و«اسمنت خليج» و«كامكو» الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم «صناعات» و«زين» و«أعيان» و«آن» و«مينا» الأكثر تداولا بينما كانت شركات «ايفا فنادق» و«وربة كبيتل» و«المنتجعات» و«مدار» و«كميفك» الأكثر انخفاضا. وتابع المتعاملون افصاحا من شركة ريم العقارية بشأن دعاوى واحكام فضلا عن اعلان «بورصة الكويت» تنفيذ بيع أوراق مالية مدرجة وأخرى غير مدرجة لمصلحة وزارة العدل.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث