جريدة الشاهد اليومية

انطلاق اجتماع منتدى التعاون العربي الصيني بمشاركة كويتية

باسل الصباح: لنعمل على بلوغ الأهداف العالمية للتنمية الصحية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_74_16777215_0___images_1-2018_L1(247).png

قال وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح ان مشاركة الكويت ممثلة بوزارة الصحة في اعمال الاجتماع الثاني لمنتدى التعاون العربي الصيني في مجال الصحة تنطلق من عمق ومتانة العلاقات التي تجمع الكويت بالصين.

وأضاف الصباح في كلمة ألقاها أمام الاجتماع ان هذه المشاركة تأتي تتويجا لزيارة الدولة التاريخية التي قام بها سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الى العاصمة بكين في يوليو 2018، وما اسفرت عنه من رفع مستوى العلاقات بين البلدين الصديقين الى علاقات استراتيجية شاملة.
وأعرب عن خالص شكره وامتنانه لكل من شارك بالفكر والجهد والتخطيط والتنفيذ والدعم لهذا المنتدى المهم الذي يعقد للمرة الثانية اذ يعتبر «ثمرة طيبة للتعاون البناء بين مجلس وزراء الصحة العرب بجامعة الدول العربية والصين» تتاح من خلال الفرص لتبادل الآراء والخبرات والسياسات والبرامج بين القيادات الصحية والمختصين من الجانبين لمواجهة التحديات التي تواجه النظم الصحية والعمل على بلوغ الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة لعام 2030 ذات الصلة بالصحة.
وأكد الصباح ثقته بان فعاليات المنتدى من خلال جلسات المائدة المستديرة ستكون فرصة لتبادل الرؤى والتجارب وطرح الأفكار بين القيادات الصحية والمختصين المشاركين بخبراتهم العملية من خلال البحوث والتطوير والابتكارات لتقديم رعاية صحية ذات صورة عالية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة للجميع دون تفريق او تميز.
وأوضح ان «اعلان بكين» الذي التقت إرادة ورؤية المجتمعين بالمنتدى على إصداره» سيمثل مرحلة جديدة للعلاقات بين الجانبين لتعزيز التعاون في المجال الصحي وصولا الى ما نتطلع اليه جميعا لتحقيق أنماط عيش صحية للجميع.
وتشارك الكويت في هذا الاجتماع بوفد من وزارة الصحة يترأسه الوزير الصباح ويضم أيضا سفير دولة الكويت لدى جمهورية الصين الشعبية سميح حيات.
من جانبها، قالت الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية السفيرة هيفاء ابوغزالة في كلمة لها خلال افتتاح اعمال الاجتماع ان منتدى التعاون العربي الصيني يأتي في إطار متابعة تنفيذ قرار مجلس الجامعة بشان العلاقات العربية مع الصين.
وأضافت ان هذا الاجتماع يعد فرصة لبناء حوارات معمقة ومثمرة بين الدول العربية والصين حول مواضيع مهمة مثل السياسات الصحية والاستثمار في مجالات صناعة الأدوية والطب التقليدي والصحة العامة وتدريب الكوادر البشرية وتصنيع الأمصال واللقاحات وغيرها.
وأوضحت ان التعاون العربي الصيني ينطلق من أسس قوية اذ يتطلع الجانبان الى بلورة آفاق مشتركة من خلال مباحثات معمقة حول تعزيز وتطوير مجالات التعاون بين الدول العربية والصين.
وبينت ان التعاون العربي الصيني على الرغم مما حققه من انجازات خلال الفترة التي انقضت منذ انعقاد المنتدى الأول عام 2015 في مدينة نينشوان الصينية إلا أنه ثمة تطلعات نحو تحقيق مزيد من الإنجازات الملموسة من خلال تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه في خطط العمل والبيانات المشتركة الصادرة عن الاجتماعات السابقة ومتابعة بلورتها على أرض الواقع.
وأعربت ابوغزالة عن املها في ان يمثل الاجتماع نقطة انطلاق جديدة نتفق من خلالها على آليات محددة من أجل زيادة التفاعل والتعاون بين المؤسسات الصحية في الصين والدول العربية ومتابعة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه بما يعكس حجم التحديات التي تواجه مجتمعاتنا في المجال الصحي.
وشددت على ان عقد هذه الاجتماعات بصورة منتظمة هو تعبير عن الجدية التامة التي يوليها الجانبان العربي والصيني بشأن تعزيز التعاون المشترك القائم بينهما في المجال الصحي بما يضمن تناول كافة المجالات الصحية المختلفة التي تضمنها البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون العربي الصيني بين عامي 2018 - 2020.
وأكدت ابوغزالة حرص جامعة الدولة العربية من خلال آلياتها المعنية بالصحة وفي مقدمتها مجلس وزراء الصحة العرب على العمل على تحسين صحة المواطن العربي حتى ترقي الى مستوى افضل يتماشى مع مبادئ حقوق الإنسان في التمتع بأعلى مستوى صحي. ولفتت الى سعي الجامعة العربية الى التصدي للتحديات الصحية التي تعيق جهود التنمية في بعض بلدان المنطقة مشددة على دعم الجامعة وتشجيعها على تقديم الخدمات الصحية الشاملة بما ينسجم مع ما تضمنه الهدف الثالث المعني بالصحة من أهداف التنمية المستدامة 2030.
وأعربت عن الامل في ان يكون هذا المنتدى لبنة أخرى في سبيل تعزز العمل العربي الصيني المشترك في مجال الصحة وان يسهم في إثراء المناقشات وتبادل الخبرات خلال التجارب العربية والصينية الناجحة في مجال الصحة.
من جهته، قال وزير الصحة الصيني ما شياو وي ان التعاون الصحي بين الصين والدول العربية له آفاق واسعة وأسس متينة وقوية داعيا الى ضرورة المضي قدما نحو بناء «طريق الحرير» في المجال الصحي من خلال بذل الجهود الحثيثة نحو تعزيز وتعميق التعاون الصيني العربي.
من جانبه، قال وزير الصحة المغربي رئيس الجانب العربي انس الدكالي ان هذا الاجتماع يعد فرصة لبحث الفرص المتاحة لتعزيز البيئة الملائمة والمحادثات البناءة بين الصين والدول العربية بهدف استكشاف مسارات جديدة للتعاون في تعزيز المبادرات المشتركة ووضع مشاريع الشراكة تستهدف تحسين الصحة ورفاهية الجميع وفقا للمبادئ التي تمليها الالتزامات الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث