جريدة الشاهد اليومية

المتشقلبة!

أرسل إلى صديق طباعة PDF

سارت «غزالة» عكس التيار لتحصد «مكاسب غزالية» حسبما تتوهم، لكنها حصدت «الخيبة»، بعدما سقط «قناعها» من على وجهها وبانت على حقيقتها.

ومؤخراً شطحت «الغزالة» شطحات لم تشطحها «شاطحة»، وكأنها «أراجوزة» تستجدي الضحك من الجمهور، لتثبت للقاصي والداني بأنها «مرتزقة» تبحث عن مصلحتها الشخصية، كما كانت تبحث عنها في حلبة «الثور»؟
وقبلها، كانت الغزالة «تتشقلب» وتتقلب ويسيل لعابها بمجرد أن تقترب من «النوط»؟