جريدة الشاهد اليومية

سيب... وأنا أسيب!

أرسل إلى صديق طباعة PDF

تنمّر، «نمر وردي»، نافخاً ريشه، مستعرضاً عضلاته، أمام غزال بري، وتهجم عليه، ولعلع بصوته، فقال: «يا هذا... إذا  طولت لسانك، راح أقصه لك، تباً لك»!
«الغزال البري» استشاط غضباً، ومسك زمارة النمر الوردي، وصاح: «يا قوم، سأخنقه خنقة واحدة، وسأقطع حنجرته، وأكتم على أنفاسه، أرجوكم لا تلوموني، لأنه مصخها وزودها حبتين»!
وظل «النمر الوردي» يرتجف بين يدي الغزال، فقال له: «خلاص
...سيب وأنا أسيب»!