جريدة الشاهد اليومية

الزيان: أبرز المشاريع الوقفية في كتاب «ربع قرن من العطاء والإنجاز»

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_150_16777215_0___images_1-2018_l3(93).pngكتب أحمد يونس:

أصدرت إدارة الإعلام والتنمية الوقفية بالأمانة العامة للأوقاف مؤخراً كتاب ربع قرن من العطاء والإنجاز، حيث ركز هذا الإصدار على أبرز المشاريع الوقفية والإنجازات التي أسستها الأمانة العامة للأوقاف أو ساهمت بجانب كبير في تمويلها خلال مسيرتها على مستوى العالم «خارج الكويت»، تحت عنوان محطات من المشروعات والإنجازات العالمية للأمانة العامة للأوقاف.
وقالت رئيس قسم الإعلام بإدارة الإعلام والتنمية الوقفية هيا الزيان، إن مشاريع وإنجازات الأمانة العامة للأوقاف الإنسانية والتنموية والإغاثية داخل الكويت وخارجها؛ تحتاج لكتب وربما مجلدات إذا أردنا حصرها، ولذا قدمنا هذه المعلومات، بهدف إبراز دور الأمانة الإنساني والخيري للأمانة العامة للأوقاف المجال العالمي، في هذا المطبوع الذي يصدر بمناسبة الاحتفال بمرور ربع قرن على تأسيسها.وبينت الزيان أن هذا الكتاب هو لمسة وفاء وشكر لجميع الواقفين والواقفات بالكويت من خلال الأمانة العامة للأوقاف، بما يحتويه من مشاريع كثمرة لأوقافهم ومساهماتهم الخيرية، سائلة الله تعالى أن يجعل أوقافهم صدقة جارية في موازين حسناتهم، مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» رواه مسلم.
وأشارت الزيان أن الكتاب الذي يقع في 102 صفحة من الحجم المتوسط، قد تضمن ثلاثة فصول مهمة من المشاريع والانجازات، حيث جاء الفصل الأول بعنوان «رعاية المساجد وعمارتها» وتناول بالشرح والصور تسعة عشر مسجدا تم تأسيسها خارج الكويت، وجاء الفصل الثاني بعنوان «مشاريع الدولة المنسقة في العالم الإسلامي»، وتناول سبعة عشرة مشروعاً تم إنجازها ضمن أعمال الدولة المنسقة لملف الأوقاف في العالم الإسلامي، بينما حمل الفصل الثالث عنوان «أهم المشاريع التنموية والإغاثية العالمية» وهي عبارة عن سبعة وعشرين مشروعا تنموياً، ومئات المشاريع الإغاثية في قارات إفريقيا، وآسيا، وأوروبا، تم تقديم الدعم لها من خلال الصندوق الوقفي للدعوة والإغاثة وإدارة المصارف الخاصة بالأمانة العامة للأوقاف.
وأكدت الزيان إن تلك الباقة العاطرة من الإنجازات والمشاريع والأعمال الخيرية داخلياً وخارجياً، ما كان لها أن ترى النور إلا بتوفيق الله وعونه أولًا، ثم بالتعاون المثمر بين الأمانة العامة للأوقاف والمؤسسات الرسمية والأهلية في الدول العربية والإسلامية. حيث أثمرت هذه الجهود النهوض بالوقف في مختلف دول العالم الإسلامي، بما يتناسب ومستجدات العصر، من خلال توسيع مفهومه وإخراجه عن الدائرة التقليدية، دون الخروج عن المبادئ العامة والقواعد الكلية للشريعة الإسلامية.
وفي الختام شكرت الزيان كل من ساهم بجهده ووقته في إنجاح هذا العمل وتقديمه بصورة مشرقة للقارئ الكريم، وخصت بالشكر الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف على دعمه ومراجعته ونائب الأمين العام للإدارة والخدمات المساندة ومدير إدارة الإعلام والتنمية الوقفية وجميع القياديين والإشرافيين والعاملين في قطاعات الأمانة وإداراتها المختلقة لمساعدتهم الكريمة في توفير معلومات هذا الكتاب وتوثيقها بالصور والبيانات، داعية الله تعالى أن يكون ذلك في ميزان حسناتهم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث