جريدة الشاهد اليومية

ليلة يمنية غلبت عليها الأعمال الفلكلورية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_66_16777215_0___images_1-2018_F3(186).png«الشاهد» - الدوحة:

لأول مرة لا نجد لمقاعد المسرح أهمية عند الجمهور، عندما فضل جميعهم التفاعل مع مطربهم وقوفا منن بداية الوصلة وحتى نهايتها ، فمن حضر حفل الفنان اليمني يحيى عنبه في مهرجان ربيع سوق واقف سيعرف اننا
لا نبالغ في وصفنا للحالة التي عاشها الحضور المتعطش لسماع الالوان الغنائية اليمنية في ليلة كان يتمناها عنبه أطول من الوقت المحدد لها.
ورغم ان يحيى عنبه لم يقدم جديداً ولكن قدم نفسه بإطلالته الاولى في مسارح دولة قطر ، وكان حريصا  على الظهوربالشكل المطلوب ، فكسر حاجز غناء لون معين من الالوان اليمنية كما يفعل مواطنوه حين يحيون الحفلات ، فغنى جميع الفنون دون استثناء ، وقدم اللون الحضرمي واللحجي والصنعاني والعدني مرورا بفنون حضر موت وغيرها لذلك تميز عن البقية ، اضافة الى جمال صوته وتمكنه من العرب اللحنية و «الحليات» التي اضافت رونقاً خاصاً في كل اغنية شدا بها .
أيضا للفرقة الموسيقية المصاحبة دور في نجاح الليلة اليمنية بفضل استعدادها الجيد وبروفاتها المكثفة وتحضير «النّوت»الموسيقية قبلها بأيام من وصول الفنان الى الدوحة, الامر الذي سهل مهمة الغناء بارتياح كان واضحا على ستيج المسرح .
غنى عنبه عدداً من الاعمال الشهيرة منها «ضناني الشوق»، «قال بو محضار»، «يا عين بالله يكفيني»، «يا أهل الهوى»، «وسط صنعاء» ، «يعيبوا على الناس» ، «زمان والله زمان»،»تعبت حالي»، «يا ليالي»و «لا تسألوني»، وساهم عزفه على آلة العود في إبراز صورة النجم على المسرح حين يستدعي استخدامه ، وباختيارات مدروسة انعكست على الحضور الذي تغلب فيه الذكور على الإناث من ناحية المقاعد ، وكانوا نجوم الحفل دون منازع بتشجيعهم المستمر وغنائهم مع كل اغنية صدح بها يحيى عنبه .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث