جريدة الشاهد اليومية

مصير المركز الاسلامي في بروكسل مهدد بعد قرار رابطة العالم الاسلامي انهاء تمويله

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_760_570_16777215_0___images_1-2018_f54f138f-8030-45b7-b4e5-2cfe8e5ca6f6.JPGتدور علامات استفهام كثيرة حول مصير المركز الاسلامي في بروكسل والذي يضم اكبر واقدم مسجد في بلجيكا وذلك بعد ان قررت رابطة العالم الاسلامي انهاء تمويلها للمركز اعتبارا من 31 ديسمبر 2018.
فقد اعلن امام المسجد عبد الهادي سويف في خطبته يوم الجمعة الماضي ان موظفي المركز سيتوقفون عن العمل اعتبارا من اليوم الثلاثاء في الاول من يناير عام 2019 ما استدعى عددا من المسلمين المقيمين في بروكسل الى السعي لتأسيس منظمات غير ربحية من اجل تشكيل هيكل اداري جديد للمسجد يحظى بقبول السلطات المحلية.
ويرى المراقبون ان الحكومة البلجيكية مهتمة بتسليم تنسيق شؤون المسجد الى المجلس التنفيذي الاسلامي في بلجيكا وهو هيئة رسمية تمثل المسلمين في كافة انحاء البلاد لكن مع ذلك لم يصدر عن السلطات البلجيكية اي اعلان رسمي حول الوضع الحالي للمركز الاسلامي لذا يبقى السؤال من سيمول المركز ويدير شؤونه الى حين تتولى هيئة جديدة هذه المسؤولية.
ووفقا لإعلان نشر على بوابة المركز فإن مديره الحالي تامر أبو السعود وهو مصري الجنسية سيكون مسؤولا عن المركز حتى يتم توضيح الموقف حيث يشير أبو السعود الى ان السلطات البلجيكية أكدت له أنه لن يتم إغلاق المسجد بهدف السماح للمصلين بمواصلة أداء الصلاة فيه.
وحتى الآن كانت جمعية بلجيكية تم تشكيلها في عام 1968 تتولى إدارة المركز الإسلامي وهي تتكون من ممثلين عن الدول الاسلامية في العاصمة البلجيكية ولديها لجنة تنفيذية تضم المدير الذي يشرف على الشؤون اليومية للمركز.
وفي مارس 2018 أعلنت الحكومة البلجيكية انها انهت عقد الايجار الممنوح لمدة 99 عاما للمسجد الكبير لهذه الجمعية البلجيكية ومنحتها فترة انتقالية مدتها عام واحد من اجل الانهاء التام للعقد.
واتخذ هذا القرار بعد توصية للجنة برلمانية بلجيكية انشئت للتحقيق في الهجمات التي شهدتها بروكسل عام 2016 حيث اتهمت اللجنة المسجد بنشر آراء متطرفة ضد الإسلام الليبرالي وبما يتعارض مع المجتمع الأوروبي.
وقال وزير العدل البلجيكي كوين جينس في ذلك الوقت انه "من الآن فصاعدا سيضطر المسجد الى اقامة علاقة دائمة مع السلطات البلجيكية يحترم على اساسها قوانين وتقاليد بلادنا التي تنقل رؤيا متسامحة عن الاسلام".
وقد تحمل الايام او الاسابيع القادمة الاجابات الوافية عن مصير المسجد الذي يستضيف حاليا نحو ألفين من المصلين ويذيع خطبة الجمعة على الهواء مباشرة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث