جريدة الشاهد اليومية

خبراء: سوق النفط العالمي يشهد مغامرة خلال عام 2019

أرسل إلى صديق طباعة PDF

يتوقع محللو وول ستريت أن يشهد سوق النفط العالمي مغامرة من شقين خلال عام 2019، حيث يرون أن الأسعار سوف تنتعش في الأشهر الستة الأولى من العام الجديد، عقب الموجة البيعية التي دفعت الأسعار للهبوط بنحو 40% منذ أوائل أكتوبر، لكنهم يعتقدون أن رياحًا معاكسة قد تقع بالسوق في النصف الثاني. وبشكل عام تشير تقديرات المحللين إلى تعاف معتدل لأسعار النفط على مدار 2019 بأكمله، حيث من المتوقع بلوغ متوسط سعر خام «برنت» ما بين 68 و73 دولارًا للبرميل خلال العام الجديد، على أن يتراوح سعر خام «نايمكس» الأميركي بين 59 و66 دولارًا للبرميل.
وفي حين تبدو التوقعات أكثر تفاؤلاً لعام 2019 بأكمله، فإن الملاحظات البحثية حول نهاية العام حذرت من أن الأسعار قد ترتفع أو تتراجع خارج النطاقات السعرية المتوقعة، ويتوقف ذلك على المخاطر المرتبطة بعوامل الاقتصاد الكلي. وستكون العوامل الرئيسية المتحكمة في حركة الأسعار خلال الأشهر الأولى من 2019 هي سياسة «أوبك» وشركائها لكبح الإمدادات بالإضافة إلى الإنتاج في أميركا الشمالية، وهي عوامل ستقود الارتفاع المتوقع في هذه الفترة.
وتبدأ «أوبك» بقيادة السعودية بالإضافة إلى مجموعة من المنتجين المستقلين على رأسهم روسيا، خفض إمدادات النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا، في إعادة إنتاج لسياستهم التي بدأوها في يناير عام 2017 لكن تراجعوا عنها في يونيو الماضي قبل تفعيل العقوبات الأميركية على إيران. وسيتلقى تحالف المنتجين دعمًا لم يكن بالحسبان من ألبرتا الكندية، والتي أمر مسؤولوها بخفض الإمدادات بمقدار 325 ألف برميل يوميًا بغرض تقليل المخزونات النفطية، بعدما امتلأت صهاريج التخزين وعدم قدرة البنية التحتية على استيعاب المزيد.
واختناق خطوط الأنابيب في الولايات المتحدة، يضع قيودًا على نمو الإنتاج، وهو ما يشكل دعمًا غير مباشر أيضًا لجهود «أوبك» وشركائها، ومن المتوقع استمرار هذه الضغوط على المنتجين في الحوض البرمي خلال النصف الأول. ولكن في النصف الثاني من عام 2019، وبمجرد دخول خطوط الأنابيب الجديدة إلى حيز العمل، وبدء ضخ المزيد من الخام عبرها؛ من المتوقع ارتفاع الإنتاج الأميركي، بما يضع ضغوطًا هبوطية جديدة على الأسعار.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث