جريدة الشاهد اليومية

«بورصة الكويت»: حريصون على تطبيق نظام الحوكمة بما يتوافق مع المتطلبات الرقابية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_66_16777215_0___images_1-2018_E1(159).pngأكدت بورصة الكويت حرصها على تطبيق نظام الحوكمة وفقا للمعايير العالمية من منظور ثقافة وأسلوب عمل ليتوافق مع المتطلبات الرقابية والتنظيمية لهيئة أسواق المال وتلبية احتياجات وتطلعات أصحاب المصالح.والحوكمة مجموعة من القوانين والنظم والقرارات التي تهدف إلى تحقيق الجودة والتميز في الأداء عن طريق اختيار الأساليب المناسبة والفعالة لتحقيق خطط وأهداف الشركة التي تعنى بتطبيق هذا النظام الذي يتحكم في العلاقات بين الأطراف الأساسية المؤثرة في الأداء. وقال رئيس قطاع إدارة المخاطر والالتزام الرقابي والحوكمة في شركة بورصة الكويت أحمد الكسواني أول أمس إن البورصة معنية ببناء منظومة الحوكمة وإعداد كل السياسات والإجراءات واللوائح الخاصة بالحوكمة وبناء ثقافة هذا النظام في كل المستويات الوظيفية لديها.
وأضاف أنه من ضمن ما تنص عليه منظومة الحوكمة التركيز على استقلالية الوظائف الرقابية وتعزيز مستويات المحاسبة والمسؤولية والشفافية إذ تم إرساء المنظومة لتطبيق السياسات والإجراءات وتشكيل لجان منبثقة من مجلس الإدارة وتم الأخذ بعين الاعتبار الخبرات والكفاءات المطلوبة لكل لجان المجلس.وأوضح أن من ضمن مساعي بورصة الكويت لضمان التنسيق بين مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية القيام بالتحديد الواضح لمهام ومسؤوليات كل من أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية إضافة إلى تبيان السلطات والصلاحيات التي يتم تفويضها للادارة التنفيذية.وذكر أن شركة البورصة اعتمدت ميثاق عمل يشتمل على أفضل الممارسات والسلوكيات المهنية في هذا المجال حرصا منها على تحقيق مصلحة الشركة والمساهمين وأصحاب المصالح إضافة إلى إتاحة الفرصة لأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية والموظفين لتحقيق أهداف الشركة على أكمل وجه.
وبين الكسواني أن الشركة أعدت مجموعة من السياسات والإجراءات التي تضمن عدم إساءة استخدام أصول وموارد الشركة لتحقيق مصالح شخصية والحد من استغلال المعلومات الداخلية وتعزيز مبدأ تجنب تضارب المصالح. وفيما يتعلق بالتداول في الأوراق المالية على سبيل المثال أفاد بأن بورصة الكويت وضعت قواعد لذلك بما يتفق مع قانون هيئة أسواق المال ولائحته التنفيذية بما يكفل تنفيذ أعلى معايير النزاهة والشفافية وضمان حماية حقوق جميع أصحاب المصالح في الشركة.وقال إنه عند انتخاب مجلس الإدارة في بورصة الكويت يطلب من أعضاء المجلس الإفصاح عن ملكيتهم للأوراق المالية المدرجة في البورصة وملكية الأبناء القصر المشمولين بولايتهم والإفصاح السنوي عن التغيرات في كميات الأوراق المالية لهذه الملكية بحيث يتم تقديم هذا الإفصاح لهيئة الأسواق.
وأضاف أنه يحظر أيضا على أعضاء مجلس الإدارة التداول في فترات الحظر المقررة وفقا لقانون هيئة أسواق المال كما يحظر على أعضاء «لجنة النظر في مخالفات التداول» التداول في أي أوراق مالية مدرجة لدى اللجنة يكون عليها دعوى قيد المراجعة. وفيما يتعلق بالموظفين لفت الكسواني إلى أنه وفقا لأحكام القانون لا يسمح لموظفي بورصة الكويت وأولادهم القصر المشمولين بولايتهم شراء أو بيع الأوراق المالية المدرجة أو تلك الأوراق المالية المدرجة إلا وفق ضوابط صارمة وبعد موافقة الهيئة.
وذكر أنه «عند إجراء عملية التوظيف يتعين على الموظف الإفصاح لمسؤول الالتزام عن ملكيته لأي أسهم أو عدمها من خلال إفصاحه عن أسماء وكميات الأسهم التي يملكها في الشركات المدرجة وأولاده القصر المشمولين بولايته بالإضافة إلى أي تغيير في الملكية.وأشار إلى أن شركة بورصة الكويت تتبنى منظومة متكاملة في تحديد الأهداف الاستراتيجية والتشغيلية وقياس الأداء الكمي والنوعي مع التركيز على محفزات الأداء وربطها بمستويات المكافآت للعاملين بالشركة والجهاز التنفيذي.وذكر الكسواني أن مجلس الإدارة يتولى وبالتنسيق مع الإدارة التنفيذية مسؤولية متابعة مستويات الأداء من خلال التقارير الدورية و»مصفوفة متابعة الأداء» لتحديد جوانب التطوير والتحسين اللازمين بما يتوافق مع استراتيجية الشركة والممارسات العالمية الرائدة.
وبين أن شركة البورصة تعمل على تنمية مهارات أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية بتطوير آليات تختص بالجوانب التدريبية إذ يحرص مجلس الإدارة على اعتماد برامج تعريفية للأعضاء الجدد لضمان تمتعهم بفهم ووعي مناسبين لسير عمل الشركة وعملياتها كما اعتمد المجلس كتيبا تعريفيا اخر لأعضاء مجلس الإدارة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث