جريدة الشاهد اليومية

أطفال «داعش الإرهابي» ولدوا في سورية لأمهات أوروبيات

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_56_16777215_0___images_1-2018_LS5(31).pngعلى مدى سنوات لم تتلق عشرات الأسر رسائل تذكر من بناتها اللائي سافرن للانضمام لما يعرف بتنظيم داعش الإرهابي
والآن تلقت هذه الأسر في مختلف أنحاء أوروبا رسائل منهن يتوسلن فيها من أجل العودة للوطن من أماكن احتجازهن في سورية.
هؤلاء البنات يمثلن بعضا من 650 أوروبيا كثيرون منهم أطفال رضع محتجزون، كما تقول مصادر كردية، لدى فصائل كردية مسلحة تدعمها الولايات المتحدة في ثلاثة مخيمات منذ هزيمة داعش الارهابي العام الماضي.
ولا يرغب الأكراد الذين يتولون حراستهم في بقائهم كما أنهم يسببون صداعا للمسؤولين في أوروبا.
وفي رسائل تم إرسالها عبر الصليب الأحمر وفي رسائل هاتفية تتوسل البنات من أجل السماح لأولادهن بالعودة لتربيتهم في أوطانهن.
ففي رسالة تلقتها امرأة في مقهى بأنتويرب تؤكد ثرثرة أحفادها الصغار مناشدات الأم.
وقد تسلمت الولايات المتحدة، مثل روسيا وإندونيسيا، بعض مواطنيها وتريد أن تقتدي بها أوروبا خشية أن ينمو في المخيمات جيل جديد من المتطرفين.
وقال مسؤول اميركي كبير في مجال مكافحة الإرهاب «نحن نقول للحكومات الأوروبية: استعيدوا مواطنيكم وحاكموهم... فهم أخطر عليكم هنا منهم عند عودتهم للوطن».وترفض أوروبا في أكثر الأحيان حيث لا يوجد تعاطف.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث