جريدة الشاهد اليومية

لغز «الجثة 21»: الأردن في «أغرب» قصص وتداعيات «خطأ» ارتكبه الطب الشرعي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_60_16777215_0___images_1-2018_ls6(41).pngانتهت  امس في مدينة جرش شمالي الأردن، مظاهر دفن الجثة رقم 21 من ضحايا حادثة البحر الميت تاركة واحدة من أغرب المفارقات الإنسانية والبيروقراطية، ثم عاصفة من الجدل السياسي والشعبي.  الجثة 21 تبين أنها لطالبة صغيرة ثبت أن اسمها هند العزة، فقط بعد فحص العامل الوراثي لها ولعائلتها.
قبل ذلك بقيت الجثة في ثلاجة الموتى خمسة أيام على الأقل تحت عنوان «لم يتعرف عليها أحد».
عائلة العزة وفي تلك المفارقة دفنت ابنتها مرتين بعد إبلاغها بأنها وشقيقتها غرقتا في حادثة العاصفة المطرية الأخيرة. وبدأ هذا الفصل المأساوي لعائلتين هما العزة وعائلة أبوسيدو عندما تبين أن الأولى استلمت مساء الجمعة الماضية جثتين ودفنتهما على أساس أنهما شقيقتان، ومع استمرار عائلة أبوسيدو في البحث عن ابنتها المفقودة، تبين أنها دُفنت مع زميلتها من عائلة العزة قبل عدة أيام.  حصل خطأ مثير جدا للقلق والانتقاد، بتسليم جثة وأعلن الطب الشرعي رسميا حصول هذا الخطأ، ودخلت العائلتان في حادثة نادرة وغير مسبوقة، لكنهما وتحت ضغط السلطات اتفقتا على دفن الجثة الأخيرة إلى جانب الجثتين وفي نفس المقبرة ومن خلال العائلتين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث